في يوم الاثنين العاشر من جمادى الاول سنة 755 هجريه
اجتاز رجل من الروافض من اهل الحله بجامع دمشق وهو يسب اول من ظلم ال محمد ويكرر ذلك لا يفتر
وام يصلي مع الناس ولا صلى على الجنازة الحاضرة وهو يكرر ذلك السب ويرفع صوته به فلما فرغ الناس من الصلاة
اخده الناس الى قاضي القضاة الشافعي وكان حاضرا في الجنازة
فسال الرجل : من الذى ظلم ال محمد
فقال : ابو بكر الصديق ثم قال جهرة والناس يسمعون لعن الله ابا بكر وعمر وعثمان ومعاويه ويزيد واعاد ذلك مرتين
فامر به الحاكم الى السجن ثم استحضره المالكى وجلده بالسياط وهو يستمر في السب واللعن
ثم لما كان يوم الخميس سابع عشر من الشهر نفسه عقد له مجلس بدار السعادة وحضر القضاة الاربعه وطلب الى هناك فقدر الله ان حكم نائب المالكي بقتله فاخذ سريعا فضرب عنقه تحت القله وحرقه العامه وطافو براسه البلد ونادوا عليه هذا جزاء من سب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم
اجتاز رجل من الروافض من اهل الحله بجامع دمشق وهو يسب اول من ظلم ال محمد ويكرر ذلك لا يفتر
وام يصلي مع الناس ولا صلى على الجنازة الحاضرة وهو يكرر ذلك السب ويرفع صوته به فلما فرغ الناس من الصلاة
اخده الناس الى قاضي القضاة الشافعي وكان حاضرا في الجنازة
فسال الرجل : من الذى ظلم ال محمد
فقال : ابو بكر الصديق ثم قال جهرة والناس يسمعون لعن الله ابا بكر وعمر وعثمان ومعاويه ويزيد واعاد ذلك مرتين
فامر به الحاكم الى السجن ثم استحضره المالكى وجلده بالسياط وهو يستمر في السب واللعن
ثم لما كان يوم الخميس سابع عشر من الشهر نفسه عقد له مجلس بدار السعادة وحضر القضاة الاربعه وطلب الى هناك فقدر الله ان حكم نائب المالكي بقتله فاخذ سريعا فضرب عنقه تحت القله وحرقه العامه وطافو براسه البلد ونادوا عليه هذا جزاء من سب اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم









تعليق