نصائح وفتاوى العلماء بمناسبة قدوم شهر رمضان

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الكريمي
    عضو فعال
    • Nov 2004
    • 153

    #1

    نصائح وفتاوى العلماء بمناسبة قدوم شهر رمضان

    1. نصيحة بمناسبة قدوم شهر رمضان. الشيخ عبدالعزيز بن باز

    بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
    هذه كلمة للشيخ عبد العزيز بن باز بمناسبة قدوم شهر رمضان المبارك

    نحن في بداية شهر رمضان الكريم، هل من نصيحة أو كلمة تتفضلون بها للمسلمين في هذا الشهر المبارك؟
    نعم، شهر رمضان المبارك الواجب على المسلمين أن يعزموا العزم الصادق على صومه، وأن يصونوا صومهم عما حرم الله من الغيبة والنميمة وسائر المعاصي، فهو شهر كريم جعل الله صيامه فريضة وجعل قيام ليله تطوعاً، وقال فيه النبي صلى الله عليه وسلم: (من صام رمضان إيماناً واحتساباً غفر له ما تقدم من ذنبه)، وقال صلى الله عليه وسلم: (من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه)، وقال صلى الله عليه و سلم: (من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه)، وقال عليه الصلاة والسلام: (الصيام جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب، فإن سابه أحد أو قاتله فليقل إني امرؤ صائم)، وسوف ننشر إن شاء الله نصيحة في أول الشهر في هذا المعنى، نسأل الله أن ينفع بها الناس. -

    الواقع أن للمستمعين حقاً في هذا البرنامج -سماحة الشيخ- فهل تتفضلون باستيفاء هذا المعنى للمستمعين الذين قد لا يقرؤون؟
    ج/ مثلما تقدم، الواجب عليهم أن يصوموه متى ثبت، أن يصوموه وأن يتقوا الله وأن يصونوا صومهم عما حرم الله، ويشرع لهم الاجتهاد في أنواع الذكر والعبادة والصدقات حتى يكملوه، وأن يعزموا عزما صادقا أن يستقيموا على طاعة الله بعد رمضان كما استقاموا في رمضان، وأن يحذروا ما نهى الله عنه في كل وقت؛ لأن الله أوجب عليهم أن يوأدوا حقه في جميع الأوقات، وأن يحذروا ما نهى عنه في جميع الأوقات، ولكن وقت رمضان يكون أخص بمزيد من العناية، فإن رمضان شهر عظيم، وهو أفضل الشهور، فالواجب أن يخص بمزيد عناية في أداء ما أوجب الله وترك ما حرم الله، وصيانة الصوم عما يجرحه من سائر المعاصي، نسأل الله لجميع المسلمين الهداية والتوفيق ونسأل الله أن يبلغنا وجميع المسلمين صيامه وقيامه إيماناً واحتساباً وأن ينصر دينه ويعلي كلمته، وأن يصلح ولاة أمور المسلمين، وأن يعينهم على كل خير، وأن يوفقهم لتحكيم شريعة الله في عباد الله.
    بالصوت من هنا [/url]


  • الكريمي
    عضو فعال
    • Nov 2004
    • 153

    #2
    الرد: نصائح وفتاوى العلماء بمناسبة قدوم شهر رمضان

    كلمة من سماحة المفتي لعموم المسلمين
    بمناسبة حلول شهر رمضان
    بسم الله الرحمن الرحيم ..
    مِن عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ إلى عموم إخوانِه المسلمين - وفقني الله وإياهم لكل خير وسلك بنا جميعا سبيل مرضاته وباعدنا عن سبل سخطه وعقابه ..آمين -،
    سلامٌ عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

    فإنا نحبُّ أن نهنئَ إخوانَنا ونُبشرَهم بمَقدمِ هذا الشهر الكريم {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ}، شهرِ الصيامِ والقيامِ وتلاوةِ القرآن، شهر العِتقِ والغُفران، شهرِ الصدقاتِ والإحسان، شهرٍ تُفتح فيه أبوابُ الجِنان فلا يُغلق منها باب، وتغلق أبوابُ النيران فلا يُفتح منها باب، شهرٍ تضاعَفُ فيه الحسناتُ، وتُرفع الدرجات، وتُحطُّ الخطايا والسيئات، وتُجاب الدَّعَوات، ولله فيه عُتَقاءُ مِن النار كلَّ ليلة. صامه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - وأمرَ بصيامه؛ فهو أحدُ أركان الإسلام، وهو فرضٌ بنصِّ القرآن: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}. كان النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يبشرُ أصحابَه بقدومِه، ويخبرُهم بفضائله؛ فمن ذلك قولُه - صلى الله عليه وسلم -: «إذا كانت أولُ ليلةٍ مِن رمضان فُتحتْ أبوابُ الجنة لم يغلق منها باب، وغلقت أبوابُ جهنم فلم يُفتح منها باب، وصُفدت الشياطينُ، وينادي منادٍ: يا باغي الخير أقبِلْ، ويا باغي الشرِّ أقصِرْ، ولله عتقاءُ مِن النارِ وذلك كلَّ ليلة»، ويقول - صلى الله عليه وسلم -: «جاءكُم شهرُ رمضانَ، شهرُ بركةٍ يغشاكم الله فيه، فينزلُ الرحمةَ، ويحطُّ الخطايا، ويستجيبُ الدعاء، ينظر اللهُ إلى تنافسِكم فيه، فيباهي بكم ملائكتَه، فأَرُوا اللهَ مِن أنفسِكم خيرًا؛ فإن الشقيَّ مَن حُرِمَ فيه رحمةَ الله»، ويقول - صلى الله عليه وسلم -: «أعطيَتْْ أمتي في رمضانَ خمسَ خِصالٍ - لم تُعْطَها أمة قبلها -: خلوف فمِ الصائم أطيبُ عند الله مِن ريح المِسك، وتستغفرُ لهم الملائكة حتى يفطروا، وتصَفّدُ فيه مَرَدة الجن فلا يَخلُصون فيه إلى ما كانوا يخلصون إليه في غيره، ويزيّن اللهُ كلّ يوم جنتَه فيقول: يوشك عبادي الصالحون أنْ يُلقوا عنهم المئونةَ والأذى ويصيروا إليك، ويغفر لهم في آخرِ ليلة»، قيل: أهي ليلة القدر؟ قال: «لا، ولكن العاملَ إنما يوفّى أجرَه إذا قَضى عملَه». وفي الصحيحين أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَن صام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا؛ غُفِرَ له ما تقدّم مِن ذنبِه، ومَن قام ليلةَ القدر إيمانًا واحتسابًا؛ غُفِرَ له ما تقدّم مِن ذنبه»، وفيهما -أيضا- أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: «مَن قام رمضانَ إيمانًا واحتسابًا؛ غُفر له ما تقدم مِن ذنبه»، ويقول - صلى الله عليه وسلم -: «كلُّ عملِ ابن آدم يُضاعف؛ الحسنة عشر أمثالها إلى سبعمائة ضِعف، قال الله عز وجل: إلا الصوم؛ فإنه لي وأنا أجزِي به؛ يَدع شهوتَه وطعامَه مِن أجلي، للصائمِ فرحتان: فرحةٌ عند فِطره، وفرحة عند لقاءِ ربّه، ولَخلوفُ فمِ الصائم أطيبُ عند الله مِن ريح المسك» [أخرجه مسلم]. {وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ (2) لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ (3) تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ (4) سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ (5)}.
    كل هذا الفضلِ العظيم - وغيرُه كثير- قد جاءتْ به النصوص، وصحّت بها الأخبارُ عن النبيِّ المصطفى المختار - صلى الله عليه وسلم -؛ فحَرِيّ بكل مسلم ومسلمة الاستبشار والفرح بهذا الشهرِ الكريم، والاستعدادُ له بالتوبة النصوح، {وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} {يا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا}؛ فمَن كان مُفرِّطا في جنبِ الله، مُسرِفا على نفسِه بمعاصي الله بأنواعها، مُتهاونًا بفرائضِ الله؛ فقبيحٌ به أنْ يشهدَ هذا الشهرَ الكريم بهذه الحال، والله سبحانه قدْ فتح له أبوابَ الرحمة والرضوان، والتوبة والجِنان، وسهّل له طريقَ الطاعة، وصَرَفَ عنه أسبابَ العصيان بتصفيده لمَرَدَةِ الجانّ؛ فهي فرصةٌ عظيمة الواجبُ اغتنامُها بصالح الأعمال.
    والصوم -أيها المسلمون-: هو الإمساكُ عن الطعام والشراب والجماع مِن طلوع الفجرِ الصادق إلى غروب الشمس؛ تقرّبًا إلى الله تعالى. يقولُ سبحانه: {فَالْآَنَ بَاشِرُوهُنَّ وَابْتَغُوا مَا كَتَبَ اللَّهُ لَكُمْ وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيَامَ إِلَى اللَّيْلِ}. وهذا الصوم إنّما شُرع لتحقيقِ تقوى الله عز وجل: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ}. فيجب على المسلم أن يراعيَ صومَه باجتنابِ المُفطرات، وكذلك -أيضا- باجتنابِ المحرّمات؛ فإنه لَمّا ترك ما أحلّ اللهُ له في غيرِ وقت الصيام؛ طاعةً لله وابتغاءً لِمرضاته؛ فحقيقٌ به أن يتركَ ما حرّم اللهُ عليه كلّ وقت مِن أنواعِ المعاصي؛ وأعظمُها دعوةُ غيرِ الله وهي شركٌ بالله فما دونه من المعاصي والآثام. يقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: «مَن لمْ يدعْ قولَ الزورِ والعَمَلَ به والجهلَ؛ فليس للهِ حاجةٌ أنْ يدعَ طعامَه وشرابه» [أخرجه البخاري في صحيحه]؛ فلْيكفّ المسلمُ يدَه ولسانَه عن إيذاءِ الناس، ولْيحرصْ على صَوْنِ صيامِه مِن المُنقصاتِ مِن غِيبةٍ ونميمةٍ وكذِبٍ أو فُحْشٍ في القول والعمل.
    كما يجبُ على المسلمين الاهتمامُ بأمر الصلاة والمحافظة عليها كلّ وقت في رمضان وغيره، وكذلك العنايةُ بأمرِ الزكاة وإخراجِها في وقتها ودفعِها لِمُستحقّيها طاعةً لله. ويشرعُ للمسلم الحرصُ على بذل الخير، وتفطيرِ الصُّوّام، والإكثارُ مِن ذكرِ الله وشكرِه واستغفارِه وتلاوةِ كتابه، وصلاة التراويح، ولتكن له في هذا الشهرِ ختماتٌ لكتابِ الله عن تدبّرٍ وفهمٍ وضراعةٍ إلى الله بأنْ يُعلِّمَه مِن تأويلِه ويرزقَه العمل به؛ فإنَّ رمضانَ زمنٌ فاضل يُرجى فيه قبولُ الأعمال، واستجابةُ الدعاء. ولْيدْعُ اللهَ عند فِطره بأن يُعِزّ الإسلامَ وأهله، ويذِلّ الشركَ وأهله، وبأن يتقبلَ الله منه ومِن سائرِ إخوانِه المسلمين، ويجعلَهم مِن عتقائِه مِن النار الفائزين برضا الرب الغفار، ويدعو لنفسِه ولوالديه وذريّتِه وسائر إخوانه المسلمين بما أحبّ.

    هذا وإني - في ختام هذه الكلمة - لأدعو إخواني المسلمين - ونحن في هذا الشهر الكريم - إلى نبذِ الغِلِّ والحسَدِ والحقدِ مِن قلوبنا على إخوانِنا المسلمين، وأنْ نكونَ إخوةً متحابّين متصافِين، وأن نحرصَ كَّل الحرص على اتحادِ صفوفِنا، وجَمْعِ كلمتِنا، وألا ننخدعَ بما يُروِّجُه أعداؤنا مِن أكاذيبَ وإرجافاتٍ لِشَقِّ صفوفِ الأمة، وصدعِ كلماتِها، وتفريقِ شملِها؛ فلْيحذرِ الواحدُ منا أنْ يكونَ مطيةً لهم مِن حيث يشعر أو لا يشعر، ولنحذر جميعًا أنْ يُؤتَى الإسلامُ مِن قِبَلِنا، ولنكنْ أحرصَ ما نكونُ على هذا الدين بالعقل والحزم والحكمة، ولنكنْ أبعدَ ما نكون عن الطيشِ والتهور؛ فإن هذه هي أمنيةُ أعداءِ الله؛ ليَنْفُذُوا منها إلى أمّتِنا ، ولنْ يتحقق هذا لهم باذن الله.
    فالحرص.. الحرص على وحدةِ الصف، واجتماع الكلمة؛ طاعةً لله، وإغاظةً لأعداء الله.
    أسالُ الله العظيمَ أنْ يجعلَ هذا الشهر هالًّا علينا بالإيمانِ والأمن والعزِّ والتمكين والنصر لأمة الإسلام، كما أسأله سبحانه أنْ يَكبِتَ عدوَّنا، وأنْ يَكفيَنا إياهم بما يشاء.
    اللهم عليك بأعدائِكَ أعداءِ الدين الذين يصدون عن سبيلِك، ويقاتلون أولياءَك، ويُؤذون عبادَك المسلمين، اللهم فرِّق جمعَهم، وشتِّتْ شملَهم، وخالِف بين قلوبِهم ووجوههم وكلمتهم، واجْعلْ بأسَهم بينهم شديدًا، اللهم إنا ندرأ بك في نحورِهم، ونعوذ بك مِن شرورهم، اللهم رُدّنا إليك ردًّا جميلًا، اللهم ألهِمْنا رُشدَنا، وقِنا شرَّ أنفسِنا، اللهم حَبِّبْ إلينا الإيمانَ وزيِّنْه في قلوبِنا، وكرِّهْ إلينا الكفرَ والفسوقَ والعِصيان، واجعلنا مِن الراشدين، اللهم وَلّ على المسلمين خيارَهم، واجعلْ ولايتهم فيمَنْ خافك واتّقاك واتّبع رضاك يا رب العالمين، اللهم وأصلِح لهم البطانةَ واجْعلهم رحمةً على رعاياهم نصرةً للإسلام وأهله

    {وَسَلَامٌ عَلَى الْمُرْسَلِينَ (181) وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (182)}، وصلى الله وسلّم على نبيّنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
    (( المفتي العام للمملكة العربية السعودية، ورئيس هيئة كبار العلماء وإدارة البحوث العلمية والإفتاء ))


    منقول




    تعليق

    • الكريمي
      عضو فعال
      • Nov 2004
      • 153

      #3
      الرد: نصائح وفتاوى العلماء بمناسبة قدوم شهر رمضان


      فتـــــــــــــاوي الصيــــــــام { من فتاوى العلماء الأخيار}
      1- كثر النوم في نهار رمضان

      س: هل الإنسان في أيام رمضان إذا تسحر ثم صلى الصبح ونام حتى صلاة الظهر ،

      ثم صلاها ونام إلى صلاة العصر ، ثم صلاها ونام إلى وقت الفطر ، هل صيامه صحيح ؟


      ج : إذا كان الأمر كما ذكر ، فالصيام صحيح ،

      ولكن استمرار الصائم غالب النهار نائماً تفريط منه

      لاسيما وشهر رمضان زمن شريف

      ينبغي أن يستفيد منه المسلم فيما ينفعه من كثرة قراءة القرآن

      وطلب الرزق وتعلم العلم .

      [فتاوى اللجنة الدائمة فتوى 129.1]

      2- السحور صحة الصيام

      س : إنسان نام قبل السحور في رمضان وهو على نية السحور حتى الصباح ،

      هل صيامه صحيح أم لا ؟


      ج- صيامه صحيح ، لأن السحور ليس شرطاً في صحة الصيام ، وإنما هو مستحب ،

      لقول النبي صلى الله عليه وسلم « تسحروا فإن في السحور بركة » متفق عليه .

      [الشيخ ابن باز – مجموع فتاوى ومقالات متنوعة ]

      3- السباحة والغوص للصائم

      س: ما حكم السباحة للصائم في الماء ؟

      ج : لا بأس أن يغوص الصائم في الماء أو يعوم فيه يسبح ،

      لأن ذلك ليس من المفطرات.

      والأصل الحِل حتى يقوم دليل على الكراهة ،

      أو على التحريم وليس هناك دليل على التحريم ، ولا على الكراهة .

      إنما كرهه بعض أهل العلم خوفاً من أن يدخل إلى حلقه شئ وهو لا يشعر به .

      [ الشيخ ابن عثيمين رحمه الله- فقه العبادات ص 191]

      4- حكم شم الصائم رائحة الطيب والعود

      س: هل يجوز للصائم أن يشم رائحة الطيب والعود؟

      ج: لا يستنشق العود ، أما أنواع الطيب غير البخور
      فلا بأس بها لكن العود نفسه لا يستنشقه ،

      لأن بعض أهل العلم يرى أن العود يفطر الصائم إذا استنشقه ،

      لأنه يذهب إلى المخ والدماغ ، وله سريان قوي ،

      أما شمه من غير قصد فلا يفطره .

      [الشيخ ابن باز – مجموع فتاوى ومقالات متنوعة ]

      5- سريان البنج في الجسم هل يفطر الصائم
      س: سريان البنج في الجسم هل يفطر ؟ وخروج الدم عند قلع الضرس ؟

      ج: كلاهما لايفطرن ، ولكن لا يبلع الدم الخارج من الضرس

      [الشيخ ابن عثيمين رحمه الله – الفتاوى 1/511]

      6- بلع الريق للصائم
      س : ما حكم بلع الريق للصائم ؟

      ج: لا حرج في بلع الريق ،

      ولا أعلم في ذلك خلافاً بين أهل العلم لمشقة أو تعذر التحرز منه .

      أما النخامة والبلغم فيجب لفظهما إذا وصلتا إلى الفم ،

      ولا يجوز للصائم بلعهما لإمكان التحرز منها ، وليسا مثل الريق وبالله التوفيق .

      [الشيخ ابن باز رحمه الله –مجموع الفتاوى 3/251]

      7 : استعمال التحاميل في نهار رمضان
      س: ما حكم استعمال التحاميل في نهار رمضان إذا كان الصائم مريضاً ؟

      ج: لا بأس بها ، ولا بأس أن يستعمل الإنسان التحاميل التي تكون من دبره إذا كان مريضاً ،

      لأن هذا ليس أكلاً ولا شرباً ، ولا بمعنى الأكل والشرب ،

      والشارع إنما حرم علينا الأكل والشرب .

      فما قام مقام الأكل والشرب أُعطيَ حكم الأكل والشرب ،

      وما ليس كذلك فإنه لا يدخل فيه لفظاً ولا معنى ، فلا يثبت له حكم الأكل ولا الشرب .

      [الشيخ ابن عثيمين رحمه الله – الفتاوى 1/502]

      8 : استعمال الإبر في الوريد والعضل
      س: ما حكم استعمال الإبر في الوريد , والإبر التي في العضل ؟

      وما الفرق بينهما وذلك للصائم ؟

      ج: الصحيح أنهما لا تفطران , وإنما التي تفطر هي إبر التغذية خاصة .

      وهكذا أخذ الدم للتحليل لا يفطر به الصائم ؛ لأنه ليس مثل الحجامة ,

      أما الحجامة فيفطر بها الحاجم والمحجوم في أصح أقوال العلماء ؛

      لقول النبي صلى الله عليه وسلم : « أفطر الحاجم والمحجوم » .

      [الشيخ بن باز رحمه الله – مجموع فتاوى ومقالات متنوعة]

      9 : استعمال بخاخ ضيق النفس للصائم .
      س : استعمال بخاخ ضيق النفس للصائم هل يفطر ؟

      ج: الجواب على السؤال : أن هذا البخاخ الذي تستعمله لكونه يتبخر ولا يصل إلى المعدة .

      فحينئذ نقول : لا بأس أن تستعمل هذا البخاخ وأنت صائم ولا تفطر بذلك

      لأنه كما قلنا لا يدخل منه إلى المعدة أجزاء

      لأنه شيء يتطاير ويتبخر ويزول ولا يصل منه جرم إلى المعدة

      حتى نقول إن هذا مما يوجب الفطر

      فيجوز لك أن تستعمله وأنت صائم ولا يبطل الصوم بذلك .

      [الشيخ ابن عثيمين رحمه الله – الفتاوى 1/500]

      10 : دواء الغرغرة في نهار رمضان
      س : هل يبطل الصوم باستعمال دواء الغرغرة ؟ جزاكم الله خيرا.

      ج: لا يبطل الصوم إذا لم يبتلعه ولكن لا تفعله إلا إذا دعت الحاجة

      ولا تفطر به إذا لم يدخل جوفك شيء منه .

      [الشيخ ابن عثيمين رحمه الله – كتاب الدعوة 1/170]


      11 : استنشاق الصائم للبخار
      س: أفيدكم بأنني أحد العاملين في المؤسسة العامة للتحلية ،

      ويحل علينا شهر رمضان ونحن صائمون وعلى رأس العمل ,

      والذي فيه بخار ماء من المحطة التي نعمل بها ,

      وقد نستنشقه في كثير من الأحوال فهل يبطل صيامنا ؟


      وهل يلزمنا قضاء ذلك اليوم الذي استنشقنا فيه بخار الماء سواء كان فريضة أم نافلة ؟

      وهل علينا عن كل يوم صدقة ؟


      ج: إذا كان الأمر كما ذكر ؛ فصيامكم صحيح ولا شيء عليكم .

      [اللجنة الدائمة , فتوى رقم 1131]

      12: الامتحان والصيام
      س: هل الامتحان المدرسي عذر يبيح الإفطار في رمضان ؟

      ج : الامتحان المدرسي ونحوه لا يعتبر عذرا مبيحا للإفطار في نهار رمضان ,

      ولا يجوز طاعة الوالدين في الإفطار للامتحان ؛ لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ,

      و « إنما الطاعة في المعروف »

      كما جاء بذلك الحديث الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم

      [الشيخ بن باز رحمه الله – مجموع فتاوى ومقالات متنوعة]


      13-استرخاء الصائم المرهق ونومه
      س: أقضي نهاري في رمضان نائماً أو مسترخياً ،

      حيث لا أستطيع العمل لشدة شعوري بالجوع والعطش ،

      فهل يؤثر ذلك في صحة صيامي ؟


      ج: هذا لا يؤثر على صحة الصيام وفيه زيادة أجر

      لقول الرسول صلى الله عليه وسلم لعائشة : « أجرك ِ على قدر نصبك »

      فكلما زاد تعب الإنسان زاد أجره وله أن يفعل ما يخفف العبادة عليه

      كالتبرد بالماء والجلوس في المكان البارد .

      [ الشيخ ابن عثيمين رحمه الله 1/509]

      14 السواك في رمضان
      س:هناك من يتحرز من السواك في رمضان ،
      خشية إفساد الصوم ، هل هذا صحيح ؟
      وما هو الوقت المفضل للسواك في رمضان ؟

      ج:التحرز من السواك في نهار رمضان أو في غيره من الأيام
      التي يكون الإنسان فيها صائماً لا وجه له
      لأن السواك سنة فهو
      كما جاء في الحديث الصحيح « مطهرة للفم مرضاة للرب » ومشروع متأكد عند الوضوء ،
      وعند الصلاة ، وعند القيام من النوم ، وعند دخول المنزل أول ما يدخل ،
      في الصيام ، وفي غيره وليس مفسداً للصوم
      إلا إذا كان السواك له طعم وأثر في ريقك
      فإنك لا تبتلع طعمه وكذلك لو خرج بالتسوك دم من اللثة
      فإنك لا تبتلعه وإذا تحرزت في هذا فإنه لايؤثر في الصيام شيئاً .
      [ الشيخ ابن عثيمين رحمه الله – فقه العبادات ]

      15- استعمال قطرة العين
      س : ما حكم استعمال قطرة العين في نهار رمضان ، هل تفطر أم لا ؟
      ج: الصحيح أن القطرة لا تفطر وإن كان فيها خلاف بين أهل العلم ،
      حيث قال بعضهم : إنه إذا وصل طعمها إلى الحلق فإنها تفطر
      والصحيح : أنها لا تفطر مطلقاً ،
      لأن العين ليست منفذاً لكن لو قضى احتياطاً
      وخروجاً من الخلاف من وجد طعمها في الحلق
      فلا بأس وإلا فالصحيح أنها لا تفطر سواء كانت في العين أو في الأذن .
      [الشيخ ابن باز رحمه الله – مجموع فتاوى ومقالات متنوعة ]

      16- حكم الأكل ناسياً
      س : ما حكم من أكل أو شرب ناسياً وهل يجب على من رآه يأكل ويشرب ناسياً أن يذكره بصيامه ؟
      ج: من أكل أو شرب ناسياً وهو صائم فإن صيامه صحيح ،
      لكن إذا تذكر يجب عليه أن يقلع حتى إذا كانت اللقمة أو الشربة في فمه ،
      فإنه يجب عليه أن يلفظها ، ودليل تمام صومه :
      قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما ثبت عنه من حديث أبي هريرة
      « من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه فإنما أطعمه الله وسقاه »
      ولأن النسيان لا يؤاخذ به المرء في فعل محظور لقوله تعالى :
      { ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا } [البقرة:286] فقال الله تعالى – قد فعلت -
      أما من رآه : فإنه يجب عليه أن يذكره لأن هذا من تغيير المنكر وقد قال صلى الله عليه وسلم
      « من رأى منكم منكراً فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه »
      ولا ريب أن أكل الصائم وشربه حال صيامه من المنكر
      ولكنه يعفى عنه النسيان لعدم المؤاخذة أما من رآه فإنه لا عذر له في ترك الإنكار عليه .
      [الشيخ ابن عثيمين –فقه العبادات ]

      17-من احتلم في نهار رمضان
      س:إذا احتلم الصائم في نهار رمضان هل يبطل صومه أم لا ؟
      وهل تجب عليه المبادرة بالغسل ؟
      ج:الإحتلام لا يبطل الصوم لأنه ليس باختيار الصائم وعليه أن يغتسل غسل الجنابة
      ولو احتلم بعد صلاة الفجر وأخّر الغسل إلى وقت صلاة الظهر
      فلا بأس وهكذا لو جامع أهله في الليل ولم يغتسل إلا بعد طلوع الفجر
      لم يكن عليه حرج في ذلك قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم
      أنه كان يصبح جنباً من جماع ثم يغتسل ويصوم
      وهكذا الحائض والنفساء لو طهرتا في الليل ولم تغتسلا إلا بعد طلوع الفجر
      لم يكن عليهما بأس في ذلك وصومهما صحيح ..
      ولكن لا يجوز لهما و لا للجنب تأخير الغسل أو الصلاة إلى طلوع الشمس
      حتى يؤدوا الصلاة في وقتها .
      وعلى الرجل أن يبادر بالغسل من الجنابة قبل صلاة الفجر
      حتى يتمكن من الصلاة في الجماعة .. والله ولي التوفيق .
      [الشيخ ابن باز رحمه الله – فتاوى إسلامية ]
      18- إذا تمضمض الصائم أو استنشق فدخل إلى حلقه ماء دون قصد
      س: إذا تمضمض الصائم أو استنشق فدخل إلى حلقه ماء دون قصد ، هل يفسد صومه؟
      ج: إذا تمضمض الصائم أو استنشق فدخل الماء إلى جوفه لم يفطر
      لأنه لم يتعمد ذلك لقوله تعالى { ولكن ما تعمدت قلوبكم } [الأحزاب:5]
      [ الشيخ ابن عثيمين رحمه الله – فتاوى إسلامية ]

      19- حكم سحب الدم للصائم
      س: ما حكم من سحب منه دم وهو صائم في رمضان
      وذلك بغرض التحليل من يده اليمنى ومقداره ( برواز ) متوسط ؟

      ج : مثل هذا التحليل لا يفسد الصوم ، بل يعفى عنه ،
      لأنه مما تدعو الحاجة إليه وليس من جنس المفطرات المعلومة من الشرع المطهر .
      [ الشيخ ابن باز رحمه الله – مجموع فتاوى ومقالات متنوعة ]

      20- حكم من أكل أثناء الأذان أو بعده بقليل
      س: قال تعالى
      { وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود }
      [البقرة:187]
      ما حكم من أكل سحوره وشرب ماء وقت الأذان أو بعد الأذان للفجر بربع ساعة ؟

      ج: إن كان المذكور في السؤال يعلم أن ذلك قبل تبين الصبح فلا قضاء عليه ،
      وإن علم أنه بعد تبين الصبح فعليه القضاء ،
      أما إن كان لايعلم هل كان أكله وشربه بعد تبين الصبح أو قبله
      فلا قضاء عليه لأن الأصل بقاء الليل
      ولكن ينبغي للمؤمن أن يحتاط لصيامه
      وأن يمسك عن المفطرات إذا سمع الأذان إلا إذا علم أن هذا الأذان كان قبل الصبح .
      [فتاوى اللجنة الدائمة ]

      21- ما هو السفر المبيح للفطر ؟
      س: ما هي المسافة المبيح للفطر ؟
      ج: السفر المبيح للفطر وقصر الصلاة هو : 83 كيلو متراً تقريباً ،
      ومن العلماء من لم يحدد مسافة للسفر ، بل كل ما هو في عرف الناس سفر فهو سفر ،
      ورسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا سافر ثلاثة فراسخ قصر الصلاة .
      والسفر المحرم : ليس مبيحاً للقصر ولا للفطر ، لأن سفر المعصية لا تناسبه الرخصة .
      وبعض أهل العلم لا يفرق بين سفر المعصية وسفر الطاعة لعموم الأدلة والعلم عند الله.
      [ الشيخ ابن عثيمين رحمه الله – فقه العبادات ]


      22- التبرع لإفطار الصائمين
      س : تقوم بعض المؤسسات الخيرية بجمع التبرعات من المسلمين
      لإعداد مشاريع إفطار للفقراء من المسلمين في شهر رمضان ،
      فهل من يتبرع لهذه المؤسسات يكون أجر الإفطار قد له
      أم لابد من قيام الشخص بتقديم الإفطار بنفسه ؟

      ج: إذا تبرع المسلم لإفطار الصوام ،
      فهو مأجور وذلك من الصدقة سواء كان ذلك بنفسه
      أو بمن يراه من الثقاة أو من الجمعيات الموثوقة .
      [ الشيخ ابن باز – مجموع فتاوى ومقالات متنوعة ]

      23- القيءفي نهار رمضان
      س: هل القيء يفسد الصوم ؟
      ج: كثيراً ما يعرض للصائم أموراً لم يتعمدها ، من جراح أو رعاف ،
      أو قيء ، أو ذهاب الماء أو البنزين إلى حلقه بغير اختياره ،
      فكل هذه الأمور لا تفسد الصوم ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم
      « من ذرعه القيء فلا قضاء عليه ، ومن استقاء فعليه القضاء »
      [الشيخ ابن باز رحمه الله – مجموع فتاوى ومقالات متنوعة ]



      24 سؤال: فتاة بلغ عمرها اثني عشر أو ثلاثة عشر عاماً، ومر عليها شهر رمضان المبارك ولم تصمه، فهل عليها شيء أو على أهلها؟ وهل تصوم؟ وإذا ما صامت فهل عليها شيء؟
      الجواب: المرأة تكون مكلفة بشروط: الإسلام والعقل والبلوغ، ويحصل البلوغ بالحيض أو الاحتلام أو نبات شعر خشن حول القبل، أو بلوغ خمسة عشر عاماً. فهذه الفتاة إذا كانت قد توافرت فيها شروط التكليف فالصيام واجب عليها، ويجب عليها قضاء ما تركته من الصيام في وقت تكليفها. وإذا اختل شرط من الشروط فليست مكلفة ولا شيء عليها
      [اللجنة الدائمة: فتاوى إسلامية].


      25سؤال: أنا فتاة أبلغ من العمر 25 سنة، ولكن منذ صغري إلى أن بلغ عمري 21 سنة لم أصم ولم أصلِّ تكاسلاً، ووالديّ ينصحاني ولكن لم أبالي؛ فما الذي يجب أن أفعله بعد أن هداني الله؟
      الجواب: التوبة تهدم ما قبلها؛ فعليك بالندم والعزم والصدق في العبادة والإكثار من النوافل، من صلاة الليل والنهار وصوم تطوع وذكر وقرآءة قرآن ودعاء، والله يقبل التوبة من عباده، ويعفو عن السيئات
      [ابن باز رحمه الله].
      26 سؤال: تتعمد بعض النساء أخذ حبوب في رمضان لمنع الدورة الشهرية -الحيض- حتى لا تقضي فيما بعد، فهل هذا جائز؟ وهل في ذلك قيود حتى لا تعمل بها هؤلاء النساء؟
      الجواب: الذي أراه في هذه المسألة ألا تفعله المرأة، وتبقى على ما قدره الله عز وجل وكتبه على بنات آدم، فإن هذه الدورة الشهرية لله تعالى حكمة في إيجادها، هذه الحكمة تناسب طبيعة المرأة، فإذا منعت هذه العادة فإنه لا شك يحدث منها رد فعل ضار على جسم المرأة، وقد قال النبي : « لا ضرر ولا ضرار » هذا بقطع النظر عما تسببه هذه الحبوب من أضرار على الرحم كما ذكر ذلك الأطباء.
      فالذي أرى في هذه المسألة أن النساء لا يستعملن هذه الحبوب، والحمد لله على قدرته وعلى حكمته. وإذا أتاها الحيض تمسك عن الصوم والصلاة، وإذا طهرت تستأنف الصيام والصلاة، وإذا انتهى رمضان تقضي ما فاتها من الصوم
      [ابن عثيمين: فتاوى إسلامية].

      27سؤال: هل للمرأة إذا حاضت أن تفطر في رمضان، وتصوم أياماً مكان الأيام التي أفطرتها؟
      الجواب: لا يصح صوم الحائض، ولا يجوز لها فعله، فإذا حاضت أفطرت وصامت أياماً مكان الأيام التى أفطرتها بعد طهرها
      [اللجنة الدائمة: فتاوى إسلامية].


      تعليق

      • الكريمي
        عضو فعال
        • Nov 2004
        • 153

        #4
        الرد: نصائح وفتاوى العلماء بمناسبة قدوم شهر رمضان


        فتاوى نسائية رمضانية
        س1 : ما حكم تأخير قضاء الصوم إلى ما بعد رمضان القادم .
        ج1 : من أفطر في رمضان لسفر أو مرض أو نحو ذلك فعليه أن يقضي قبل رمضان القادم ما بين الرمضانين محل سعة من ربنا عز وجل فإن أخره إلى ما بعد رمضان القادم فإنه يجب عليه القضاء ويلزمه مع القضاء إطعام مسكين عن كل يوم حيث أفتى به جماعة من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم والإطعام نصف صاع من قوت البلد وهو كيلو ونصف الكيلو تقريباً من تمر أو أُرز أو غير ذلك . أما إن قضى قبل رمضان القادم فلا إطعام عليه .
        [ الشيخ بن باز ]
        *****
        س2 : منذ عشر سنوات تقريباً كان بلوغي من خلال امارات البلوغ المعروفة غير إنني في السنة الأولى من بلوغي أدركت رمضان ولم أصمه فهل يلزمني الآن قضاءُه ؟ وهل يلزمني زيادة على القضاء كفارة ؟
        ج2 : يلزمك القضاء لذلك الشهر الذي لم تصوميه مع التوبة والاستغفار وعليك مع ذلك إطعام مسكين لكل يوم مقداره نصف صاع من قوت البلد من التمر أو الأرز أو غيرهما إذا كنت تستطيعين . أما إن كنتِ فقيرة لا تستطيعين فلا شئ عليكِ سوى الصيام .
        [ الشيخ بن باز ]
        *****
        س3 : إذا طهرت النفساء قبل الأربعين هل تصوم وتُصلي أم لا ؟ وإذا جاءها الحيض بعد ذلك هل تفطر ؟ وإذا طهرت مرة ثانية هل تصوم وتُصلي أم لا ؟
        ج3 : إذا طهرت النفساء قبل تمام الأربعين وجب عليها الغُسل والصلاة وصوم رمضان وحلت لزوجها فإن عاد عليها الدم في الأربعين وجب عليها ترك الصلاة والصوم وحرمت على زوجها في أصح قولي العلماء وصارت في حكم النُفساء حتى تطهر أو تكمل الأربعين فإذا طهرت قبل الأربعين أو على رأس الأربعين اغتسلت وصلت وصامت وحلت لزوجها وإن استمر معها الدم بعد الأربعين فهو دم فساد لا تدع من أجله الصلاة ولا الصوم بل تُصلي وتصوم في رمضان وتحل لزوجها كالمستحاضة وعليها أن تستنجي وتتحفظ بما يُخفف عنها الدم من القطن أو نحوه وتتوضأ لوقت كل صلاة لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر المستحاضة بذلك إلا إذا جاءتها الدورة الشهرية أعني الحيض فإنها تترك الصلاة .
        [ الشيخ ابن باز ]
        *****
        س4 : هل يجوز تأخير غُسل الجنابة إلى طلوع الفجر وهل يجوز للنساء تأخير غُسل الحيض أو النُفساء إلى طلوع الفجر ؟
        ج4 : إذا رأت المرأة الطهر قبل الفجر فإنه يلزمها الصوم ولا مانع من تأخير الغُسل إلى بعد طلوع الفجر ولكن ليس لها تأخيره إلى طلوع الشمس ويجب على الرجل المبادرة بذلك حتى يُدرك صلاة الفجر مع الجماعة .
        [ الشيخ ابن باز ]
        *****
        س5 : ماذا على الحامل أو المرضع إذا أفطرتا في رمضان ؟ وماذا يكفي إطعامه من الأرز ؟
        ج5 : لا يحل للحامل أو المرضع أن تفطر في نهار رمضان إلا لعذر فإن أفطرتا لعذر وجب عليهما قضاء الصوم لقوله تعالى في المريض : { وَمَنْ كَانَ مَرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِنْ أَيَّامٍ أُخَرَ } . [ البقرة : 184 ] وهما بمعنى المريض وإن كان عذرهما الخوف على المولود فعليهما مع القضاء إطعام مسكين لكل يوم من البر أو الأرز أو التمر أو غيرها من قوت الآدميين وقال بعض العلماء ليس عليهما سوى القضاء على كل حال لأنه ليس في إيجاب الإطعام دليل من الكتاب والسنة والأصل براءة الذمة حتى يقوم الدليل على شغلها وهذا مذهب أبي حنيفة وهو قوي .
        [ الشيخ ابن عثيمين ]
        *****
        س6 : إمرأة وضعت في رمضان ولم تقض بعد رمضان لخوفها على رضيعها ثم حملت وأنجبت في رمضان القادم هل يجوز لها أن توزع نقوداً بدل الصوم ؟
        ج6 : الواجب على هذه المرأة أن تصوم بدل الأيام التي أفطرتها ولو بعد رمضان الثاني لأنها إنما تركت القضاء بين الأول والثاني لعذر ولا أدري هل يشق عليها أن تقضي في زمن الشتاء يوماً بعد يوم وإن كانت ترضع فإن الله يقويها على أن تقضي رمضان الثاني فإن لم يحصل لها فلا حرج عليها أن تؤخره إلى رمضان الثاني .
        [ الشيخ ابن عثيمين ]
        *****
        س7 : تعمد بعض النساء إلى أخذ حبوب في رمضان لمنع الدورة الشهرية - الحيض - والرغبة في ذلك حتى لا تقضي فيما بعد فهل هذا جائز وهل في ذلك قيود حتى لا تعمل بها هؤلاء النساء ؟
        ج7 : الذي أراه في هذه المسألة ألا تفعله المرأة وتبقى على ما قدره الله عز وجل وكتبه على بنات آدم فإن هذه الدورة الشهرية لله تعالى حكمة في إيجادها هذه الحكمة تُناسب طبيعة المرأة فإذا منعت هذه العادة فإنه لا شك يحدث منها رد فعل ضار على جسم المرأة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم " لا ضرر ولا ضرار " هذا بغض النظر عما تُسببه هذه الحبوب من أضرار على الرحم كما ذكر ذلك الأطباء فالذي أرى في هذه المسألة أن النساء لا يستعملون هذه الحبوب والحمد لله على قدره وحكمته إذا أتاها الحيض تمسك عن الصوم والصلاة وإذا طهرت تستأنف الصيام والصلاة وإذا انتهى رمضان تقضي ما فاتها من الصوم .
        [ الشيخ ابن عثيمين ]
        *****
        س8 : أنا فتاة أبلغ من العمر 25 سنة ولكن منذ صغري إلى أن بلغ عمري 21 سنة وأنا لم أصم ولم أصلِ تكاسلاً ووالديّ َ ينصحانني ولكن لم أبال فما الذي يجب عليَ أن أفعله علماً أن الله هداني وأنا الآن أصوم ونادمة على ما سبق ؟
        ج8 : التوبة تهدم ما قبلها فعليكِ بالندم والعزم والصدق في العبادة والإكثار من النوافل من صلاة في الليل والنهار وصوم تطوع وذكر وقراءة قرآن ودعاء و الله يقبل التوبة من عباده ويعفو ويعفو عن السيئات .
        [ الشيخ ابن باز ]
        *****
        س9 : عادتي الشهرية تتراوح ما بين سبعة إلى ثمانية أيام وفي بعض الأحيان في اليوم السابع لا أرى دماً ولا أرى الطهر فما الحكم من حيث الصلاة والصيام والجماع ؟
        ج9 : لا تعجلي حتى ترى القصة البيضاء التي يعرفها النساء وهيَ علامة الطهر ، فتوقف الدم ليس هو الطهر وإنما ذلك برؤية علامة الطهر وانقضاء المدة المعتادة .
        [ الشيخ ابن باز ]
        *****
        س10 : ما حُكم خروج الصفار أثناء النفاس وطوال الأربعين يوماً هل أصلي وأصوم ؟
        ج10 : ما يخرج من المرأة بعد الولادة حُكمه كدم النفاس سواء كان دماً عادياً أو صفرة أو كدرة لأنه في وقت العادة حتى تتم الأربعين . فما بعدها إن كان دماً عادياً ولم يتخلله انقطاع فهو دم نفاس وإلا فهو دم استحاضة أو نحوه .
        [ الشيخ ابن باز ]
        *****
        س11 : هل يجوز لي أن أقرأ في كتب دينية ككتب التفسير وغيرها وأنا على جنابة وفي وقت العادة الشهرية ؟
        ج11 : يجوز قراءة الجُنب والحائض في كُتب التفسير وكُتب الفقه والأدب الديني والحديث والتوحيد ونحوها وإنما منع من قراءة القرآن على وجه التلاوة لا على وجه الدعاء أو الاستدلال ونحو ذلك .
        [ الشيخ ابن باز ]
        *****
        س12 : ما حُكم الدم الذي يخرج في غير أيام الدورة الشهرية فأنا عادتي في كل شهر من الدورة هيَ سبعة أيام ولكن في بعض الأشهر يأتي خارج أيام الدورة ولكن بنسبة أقل جداً وتستمر معي هذه الحالة لمدة يوم أو يومين فهل تجب عليَ الصلاة والصيام أثناء ذلك أم القضاء ؟
        ج12 : هذا الدم الزائد عن العادة هو دم عرق لا يُحسب من العادة فالمرأة التي تعرف عادتها تبقى زمن العادة لا تُصلي ولا تصوم ولا تمس المصحف ولا يأتيها زوجها في الفرج فإذا طهرت واننقطعت أيام عادتها واغتسلت فهيَ في حُكم الطاهرات ولو رأت شيئاً من دم أو صفرة أو كدره فذلك استحاضة لا تردها عن الصلاة ونحوها .
        [ الشيخ ابن باز ]
        *****
        س13 : عندما كنت صغيرة في سن الثالثة عشرة صُمت رمضان وأفطرت أربعة أيام بسبب الحيض ولم أخبر أحداً بذلك حياءً والآن مضى على ذلك ثمان سنوات فماذا أفعل ؟
        ج13 : لقد أخطأتِ بترك القضاء طوال هذه المدة فإن هذا شيء كتبه الله على بنات آدم ولا حياء في الدين فعليكِ المبادرة بقضاء تلك الأيام الأربعة ثم عليكِ مع القضاء كفارة وهيَ إطعام مسكين عن كل يوم وذلك نحو صاعين من قوت البلد الغالب لمسكين أو مساكين .
        [ الشيخ ابن باز ]
        *****
        س14 : إمرأة جاءها دم أثناء الحمل قبل نفاسها بخمسة أيام في شهر رمضان هل يكون دم حيض أو نفاس وماذا يجب عليها ؟
        ج14 : إذا كان الأمر كما ذكر من رؤيتها الدم وهي حامل قبل الولادة بخمسة أيام فإن لم تر علامة على قُرب الوضع كالمخاض وهو الطلق فليس بدم حيض ولا نفاس بل دم فساد على الصحيح وعلى ذلك لا تترك العبادات بل تصوم وتُصلي وإن كان مع هذا الدم أمارة من أمارات قرب وضع الحمل من الطلق ونحوه فهو دم نفاس تدع من أجله الصلاة والصوم ثم إذا طهرت منه بعد الولادة قضت الصوم دون الصلاة .
        [ اللجنة الدائمة للإفتاء ]
        *****
        س15 : فتاة بلغ عمرها اثنى عشر أو ثلاثة عشر عاماً ومر عليها شهر رمضان المبارك ولم تصمه فهل عليها شيء أو على أهلها وهل تصوم وإذا صامت فهل عليها شيء ؟
        ج 15 : المرأة تكون مكلفة بشروط ، الإسلام والعقل والبلوغ ويحصل البلوغ بالحيض أو الاحتلام نبات شعر خشن حول القبل أو بلوغ خمسة عشر عاماً فهذه الفتاة إذا كانت قد توافرت فيها شروط التكليف فالصيام واجب عليها ويجب عليها قضاء ما تركته من الصيام في وقت تكليفها وإذا اختل شرط من الشروط فليست مكلفة ولا شئ عليها .
        [ اللجنة الدائمة للإفتاء ]
        *****
        س16 : هل للمرأة إذا حاضت أن تفطر في رمضان وتصوم أياماً مكان الأيام التي أفطرتها ؟
        ج16 : لا يصح صوم الحائض و لا يجوز لها فعله فإذا حاضت أفطرت وصامت أياماً مكان الأيام التي أفطرتها بعد طهرها .
        [ اللجنة الدائمة للإفتاء ]
        *****
        س17 : إذا طهرت المرأة بعد الفجر مباشرة هل تمسك وتصوم هذا اليوم ويُعتبر يوماً لها أم عليها قضاء ذلك اليوم ؟
        ج17 : إذا انقطع الدم منها وقت طلوع الفجر أو قبله بقليل صح صومها وأجزأ عن الفرض ولو لم تغتسل إلا بعد أن أصبح الصبح ، أما إذا لم ينقطع إلا بعد تبين الصبح فإنها تمسك ذلك اليوم ولا يجزئها بل تقضيه بعد رمضان .
        [ الشيخ ابن باز ]
        *****
        س18 : رجل جامع روجته بعد أذان الفجر بعد ما نوى الإمساك مرتين في كل يوم مرة علماً بأن زوجته كانت راضية بذلك ، وقد مضى على هذه القصة أكثر من خمس سنوات فما الحكم ؟
        ج18 : على الزوج قضاء اليومين المذكورين وعليه كفارة الجماع في نهار رمضان مثل كفارة الظهار وهي عنق رقبة فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين فإن لم يستطع فإطعام ستين مسكيناً ، وعلى زوجته مثل ذلك لأنها موافقة له عالمة بالتحريم .
        [ الشيخ ابن باز ]
        [/size]


        تعليق

        • الكريمي
          عضو فعال
          • Nov 2004
          • 153

          #5
          الرد: نصائح وفتاوى العلماء بمناسبة قدوم شهر رمضان

          أشياء لا تـفسـد الصوم
          لسماحة الإمام
          عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله
          والفقيه العلامة
          محمد بن عثيمـين رحمه الله
          الحمد لله رب العلمين، والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم .. أما بعد.
          فإنه يكثر السؤال مع دخول كل رمضان عن أشياء تقع للمسلم في حياته اليومية وهي لا تفطر ولله الحمد. فبين يديك ـ أخي المسلم ـ هذه الفتاوى لسماحة الشيخ عبد العزيز بن باز رحمه الله وسماحة الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله .
          سؤال:إذا احتلم الصائم في نهار رمضان هل يبطل صومه أم لا؟ وهل تجب عليه المبادرة بالغسل؟
          الجواب: الاحتلام لا يبطل الصوم؛ لأنه ليس باختيار الصائم، وعليه أن يغتسل غسل الجنابة. إذا رأى الماء وهو المني.
          ولو أحتلم بعد صلاة الفجر وأخر الغسل إلى وقت صلاة الظهر فلا بأس.. وهكذا لو جامع أهله في الليل ولم يغتسل إلا بعد طلوع الفجر، لم يكن عليه حرج في ذلك، فقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يصبح جنباً من جماع ثم يغتسل ويصوم.. وهكذا الحائض والنفساء لو طهرتا في الليل ولم تغتسلا إلا بعد طلوع الفجر لم يكن عليهما بأس في ذلك وصومهما صحيح.. ولكن لا يجوز لهما ولا للجنب تأخير الغسل أو الصلاة إلى طلوع الشمس، بل يجب على الجميع البدار بالغسل قبل طلوع الشمس حتى يؤدوا الصلاة في وقتها.
          وعلى الرجل أن يبادر بالغسل من الجنابة قبل صلاة الفجر حتى يتمكن من أداء الصلاة في الجماعة .. والله ولي التوفيق.

          سؤال:كنت صائماً ونمت في المسجد وبعدما استيقظت وجدت أني محتلم، هل يؤثر الاحتلام في الصوم علماً بأنني لم أغتسل وصليت الصلاة بدون غسل. ومرة أخرى أصابني حجر في رأسي وسال الدم منه هل أفطر بسبب الدم؟ وبالنسبة للقيء هل يفسد الصوم أم لا؟ أرجو إفادتي.
          الجواب: الاحتلام لا يفسد الصوم؛ لأنه ليس باختيار العبد ولكن عليه غسل الجنابة إذا خرج منه مني؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن ذلك أجاب بأن على المحتلم الغسل إذا وجد الماء يعني المني، وكونك صليت بدون غسل هذا غلط منك ومنكر عظيم، وعليك أن تعيد الصلاة مع التوبة إلى الله سبحانه، والحجر الذي أصاب رأسك حتى أسال الدم لا يبطل صومك، وهذا القي الذي خرج منك بغير اختيارك لا يبطل صومك لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من ذرعه القيء فلا قضاء عليه، ومن استقاء فعليه القضاء" رواه أحمد وأهل السنن بإسناد صحيح .

          سؤال:هل خروج المذي لأي سبب كان، يفطر الصائم أم لا؟
          الجواب: لا يفطر الصائم بخروجه منه في أصح قولي العلماء.
          سؤال:ما حكم أخذ الصائم الحقنة الشرجية للحاجة؟
          الجواب: حكمها عدم الحرج في ذلك إذا احتاج إليها المريض في أصح قولي العلماء، وهو اختيار شيخ الإسلام ابن تيميه ـ رحمه الله ـ وجمع كثير من أهل العلم لعدم مشابهتها للأكل والشرب.
          سؤال:ما حكم استعمال الإبر التي في الوريد والإبر في العضل.. وما الفرق بينهما للصائم؟
          الجواب: بسم الله والحمد لله.. الصحيح أنهما لا يفطران، وإنما التي تفطر هي إبر التغذية خاصة، وهكذا أخذ الدم للتحليل لا يفطر به الصائم؛ لأنه ليس مثل الحجامة، أما الحجامة فيفطر بها الحاجم والمحجوم في أصح أقوال العلماء؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "أفطر الحاجم والمحجوم" .
          سؤال:إذا حصل للإنسان ألم في أسنانه،وراجع الطبيب، وعمل له تنظيفاً أو حشواً أو خلع أحد أسنانه، فهل يؤثر ذلك على صيامه؟ ولو أن الطبيب أعطاه إبرة لتخدير سنة، فهل لذلك أثر على الصيام؟
          الجواب: ليس لما ذكر في السؤال أثر في صحة الصيام،بل ذلك معفو عنه، وعليه أن تحفظ من ابتلاع شيء من الدواء أو الدم، وهكذا الإبرة المذكورة لا أثر لها في صحة الصوم لكونها ليس في معنى الأكل والشرب.. والأصل صحة الصوم وسلامته.
          سؤال:هل يجوز للصائم أن يستعمل معجون الأسنان وهو صائم في نهار رمضان؟
          الجواب: لا حرج في ذلك مع التحفظ عن ابتلاع شيء منه، كما يشرع استعمال السواك للصائم في أول النهـار وآخره، وذهـب بعض أهل العـلم إلى كـراهة السـواك بعـد الـزوال، وهـو قـول مـرجوح والصواب عدم الكراهة، لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "السواك مطهرة للفم مرضاة للرب" أخرجه النسائي بإسناد صحيح عن عائشة رضي الله عنها. ولقوله صلى الله عليه وسلم: " لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة" متفق عليه. وهذا يشمل صلاة الظهر والعصر، وهما بعد الزوال. والله ولي التوفيق.
          سؤال: استعمال قطرة العين في نهار رمضان هل تفطر أم لا؟
          الجواب: الصحيح أن قطرة العين لا تفطر، وإن كان فيها خلاف بين أهل العلم، حيث قال بعضهم: إنه إذا وصل طعمها إلى الحلق فإنها تفطر. والصحيح أنها لا تفطر مطلقاً، لأن العين ليست منفذاً، لكن لو قضى احتياطاً وخروجاً من الخلاف من وجد طعمها في الحلق فلا بأس، وإلا فالصحيح لا تفطر سواء كانت في العين أو في الأذن.
          سؤال:أنا رجل مصاب بمرض الربو، وقد نصحني الطبيب باستخدام العلاج بواسطة البخاخ عن طريق الفم، فما حكم استعمالي هذا العلاج حال صومي رمضان؟ جزاكم الله خيراً.
          الجواب: بسم الله والحمد الله، حكمه الإباحة إذا اضطررت إلى ذلك؛ لقول الله عز وجل: {وقد فصل لكم ما حرم عليكم إلا ما اضطررتم إليه}[الأنعام: 119] ، ولأنه لا يشبه الأكل والشرب فأشبه سحب الدم للتحليل، والإبر غير المغذية.
          سؤال:يوجد في الصيدليات معطر خاص للفم، وهو عبارة عن بخاخ. فهل يجوز استعماله خلال نهار رمضان لإزالة الرائحة من الفم؟
          الجواب: لا نعلم بأساً في استعمال ما يزيل الرائحة الكريهة من الفم في حق الصائم وغيره إذا كان ذلك طاهراً مباحاً.
          سؤال:ما حكم استعمال الكحل وبعض أدوات التجميل للنساء خلال نهار رمضان، وهل تفطر هذه أم لا ؟
          الجواب: الكحل لا يفطر النساء ولا الرجال في أصح قولي العلماء مطلقاً، ولكن استعماله في الليل أفضل في حق الصائم، وهكذا ما يحصل به تجميل الوجه من الصابون والأدهان وغير ذلك مما يتعلق بظاهرة الجلد، ومن ذلك الحناء والمكياج وأشباه ذلك،مع أنه لا ينبغي استعمال المكياج إذا كان يضر الوجه،والله ولي التوفيق.
          سؤال: هل القيء يفسد الصوم؟
          الجواب: كثيراً ما يعرض للصائم أموراً لم يتعمدها، من جراح، أو رعاف، أو قيء، أو ذهاب الماء أو البنزين إلى حلقه بغير اختياره، فكل هذه الأمور لا تفسد الصوم؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من ذرعه القيء فلا قضاء عليه، ومن استقاء فعليه القضاء".
          سؤال:ما حكم بلع الريق للصائم؟
          الجواب: لا حرج في بلع الريق، ولا أعلم في ذلك خلافاً بين أهل العلم لمشقة أو تعذر التحرز منه، أما النخامة والبلغم فيجب لفظهما إذا وصلتا إلى الفم، ولا يجوز للصائم بلعهما لإمكان التحرز منها، وليسا مثل الريق، وبالله التوفيق.
          سؤال:هل يجوز استعمال الطيب، كدهن العود والكولونيا والبخور في نهار رمضان؟
          الجواب: نعم يجوز استعماله بشرط ألا يستنشق البخور.
          سؤال:رجل صائم اغتسل وبسبب قوة ضغط الماء دخل الماء إلى جوفه من غير اختياره فهل عليه القضاء؟
          الجواب: ليس عليه قضاء لكونه لم يتعمد ذلك، فهو في حكم المكره والناسي.
          سؤال:هل اغتياب الناس يفطر في رمضان؟
          الجواب: الغيبة لا تفطر الصائم وهي ذكر الإنسان أخاه بما يكره وهي معصية، لقول الله عز وجل: {ولا يغتب بعضكم بعضا}[الحجرات: 12]، وهكذا النميمة والسب والشتم والكذب كل ذلك لا يفطر الصائم، ولكنها معاصي يجب الحذر منها واجتنابها من الصائم وغيره، وهي تجرح الصوم وتضعف الأجر؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "من لم يدع قول الزور والعمل به والجهل، فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه"رواه الإمام البخاري في صحيحه، ولقوله صلى الله عليه وسلم: "الصيام جنة فإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يصخب فإن سابه أحد أو قاتله فليقل أني صائم"متفق عليه، والأحاديث في هذا المعنى كثيرة.
          سؤال:ما الحكم إذا خرج من الصائم دم كالرعاف ونحوه، وهل يجوز للصائم التبرع بدمه أو سحب شيء منه للتحليل؟
          الجواب: خروج الدم من الصائم كالرعاف والاستحاضة ونحوهما لا يفسد الصوم. وإنما يفسد الصوم الحيض والنفاس والحجامة.
          ولا حرج على الصائم في تحليل الدم عند الحاجة إلى ذلك، ولا يفسد الصوم بذلك، أما التبرع بالدم فالأحوط تأجيله إلى ما بعد الإفطار؛ لأنه في الغالب يكون كثيراً، فيشبه الحجامة. والله ولي التوفيق.
          [مجموعة فتاوى سماحة الشيخ ابن باز ـ رحمه الله ـ]
          سؤال: ما الحكم إذا أكل الصائم ناسياً؟ وما الواجب على من رآه؟
          الجواب: من أكل أو شرب ناسياً وهو صائم فإن صيامه صحيح، لكن إذا تذكر فيجب عليه أن يقلع، حتى إذا كانت اللقمة أو الشربة في فمه فإنه يجب عليه أن يلفظها، ودليل تمام صومه قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما ثبت عنه من حديث أبي هريرة: "من نسي وهو صائم فأكل أو شرب فليتم صومه، فإنما أطعمه الله وسقاه" ولأن النسيان لا يؤاخذ به المرء في فعل محظور لقوله ـ تعالى ـ: {ربنا لا تؤاخذنآ إن نسينآ أو أخطأنا} [البقرة: 286] فقال الله ـ تعالى ـ: "قد فعلت".
          أما من رآه فإنه يجب عليه أن يذكره؛ لأن هذا من تغيير المنكر، وقد قال صلى الله عليه وسلم: " من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، فإن لم يستطع فبقلبه" ولا ريب أن أكل الصائم وشربه حال صيامه من المنكر ولكنه يعفى عنه حال النسيان لعدم المؤاخذة، أما من رآه فإنه لا عذر له في ترك الإنكار عليه.
          سؤال:ما حكم السواك والطيب للصائم؟
          الجواب: الصواب أن التسوك للصائم سنة في أول النهار وفي آخره، لعموم قول النبي صلى الله عليه وسلم: "السواك مطهرة للفم مرضاة للرب". وقوله: "لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل صلاة".
          وأما الطيب فكذلك جائز للصائم في أول النهار وفي آخره سواء كان الطيب بخوراً، أو دهناً، أو غير ذلك، إلا أنه لا يجوز أن يستنشق البخور، لأن البخـور لـه أجزاء محسوسة مشاهدة إذا استنشقه تصاعدت إلى داخل أنفه ثم إلى معدته،ولهذا قال النبي صلى الله عليه وسلم للقيط بن صبرة: "بالغ في الاستنشاق إلا أن تكون صائماً"
          سؤال:خروج الدم من لثة الصائم هل يفطر؟
          الجواب: الدم الذي يخرج من الأسنان لا يؤثر على الصوم، لكن يحترز من ابتلاعه ما أمكن، وكذلك لو رعف أنفه واحترز من ابتلاعه، فإنه ليس عليه في ذلك شيء، ولا يلزم القضاء.
          سؤال:إذا طهرت الحائض قبل الفجر واغتسلت بعد طلوعه فما حكم صومها؟
          الجواب: صومها صحيح إذا تيقنت الطهر قبل طلوع الفجر، المهم أن تتيقن أنها طهرت، لأن بعض النساء تظن أنها طهرت وهي لم تطهر، ولهذا كانت النساء يأتين بالقطن لعائشة ـ رضي الله عنها ـ فيرينها إياه علامة على الطهر، فتقول لهن: ((لا تجعلن حتى ترين القصة البيضاء))، فالمرأة عليها أن تتأنى حتى تتيقن أنها طهرت، فإذا طهرت فإنها تنوي الصوم وإن لم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر، ولكن عليها أن تراعي الصلاة فتبادر بالاغتسال لتصلي صلاة الفجر في وقتها.
          وقد بلغنا أن بعض النساء تطهر بعد طلوع الفجر، أو قبل طلوع الفجر، ولكنها تؤخر الاغتسال إلى ما بعد طلوع الفجر بحجة أنها تريد أن تغتسل غسلاً أكمل وأنظف وأطهر، وهذا خطأ في رمضان وفي غيره، لأن الواجب عليها أن تبادر وتغتسل لتصلي الصلاة في وقتها، ولها أن تقتصر على الغسل الواجب لأداء الصلاة، وإذا أحبت أن تزداد طهارة ونظافة بعد طلوع الشمس فلا حرج عليها، ومثل المرأة الحائض من كان عليه جنابة فلم تغتسل إلا بعد طلوع الفجر فإنه لا حرج عليها وصومها صحيح، كما أن الرجل عليه جنابة ولم يغتسل منها إلا بعد طلوع الفجر وهو صائم فإنه لا حرج عليه في ذلك، لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم إنه يدركه الفجر وهو جنب من أهله فيصوم ويغتسل بعد طلوع الفجر صلى الله عليه وسلم. والله أعلم.
          سؤال:ما حكم التبرد للصائم؟
          الجواب: التبرد للصائم جائز لا بأس به، وقد كان الرسول عليه الصلاة والسلام يصب على رأسه الماء من الحر، أو من العطش وهو صائم، وكان ابن عمر يبل ثوبه وهو صائم بالماء لتخفيف شدة الحرارة، أو العطش، والرطوبة لا تؤثر؛ لأنها ليس ماء يصل إلى المعدة.
          سؤال:هل يبطل الصوم بتذوق الطعام؟
          الجواب: لا يبطل الصوم بتذوق الطعام إذا لم يبتلعه ولكن لا يفعله إلا إذا دعت الحاجة إليه، وفي هذه الحال لو دخل منه شيء إلى بطنك بغير قصد فصومك لا يبطل.
          [فتاوى أركان الإسلام للشيخ ابن عثيمين ـ رحمه الله ـ]


          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...