ما حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية ؟

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • fathyatta
    عضو فعال
    • Sep 2007
    • 389

    #1

    ما حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية ؟

    ما حكم الاحتفال برأس السنة الميلادية ؟

    الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسولنا الأمين،
    وعلى آله وأصحابه الطاهرين، وبعد؛ فإن بعض المسلمين يحتفلون
    أو يحتفون بما يسمى بيوم رأس السنة، أو "عيد الكرسماس"،
    ولا ريب أن هذا مخالف للشرع المحكم؛ فإن الدين الإسلامي
    كامل وتام في جميع تشريعاته، ومن جميع نواحيه،
    قال الله تعالى:
    {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي
    ورضيت لكم الإسلام دينا
    }.
    ومن تمام الدين وكماله أنه اهتم بالسعادة
    على مستوى الأفراد والمجتمعات،
    وجعل لهم مواسم يفرحون بها بالطاعات،
    والتقرب إلى رب البريات
    .
    ومما شرع من الاحتفال والفرح والاحتفاء والتوسعة
    ما يكون في العيدين
    : الفطر، والأضحى،
    وهما يتكرران في السنة مرة، وكل يوم في الأسبوع مرة
    وهو يوم الجمعة،
    وفي حديث:
    "أَنَسٍ رضي الله تعالى عنه قَالَ:
    "قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمَدِينَةَ
    وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا؛ فَقَالَ:
    مَا هَذَانِ الْيَوْمَانِ قَالُوا كُنَّا نَلْعَبُ فِيهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ؛
    فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
    إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَبْدَلَكُمْ بِهِمَا خَيْرًا
    مِنْهُمَا يَوْمَ الْأَضْحَى وَيَوْمَ الْفِطْرِ" [رواه أبو داود
    ]
    ولم يشرع الإسلام الاحتفال ولا الاحتفاء بأي مناسبة أخرى
    ولو كانت من المناسبات التي أسبابها شرعية،
    فلم يحتفل النبي الكريم صلى الله عليه وسلم وأصحابه
    لا بليلة الإسراء، ولا بالهجرة، ولا بنصرة بدر، ولا بفتح مكة،
    مع أن هذه مناسبات دينية فلما لم يفعلوا دل على أن السنة
    عدم الفعل، وأن الاحتفاء بما لم يحتفلوا به بدعة،
    كما قال عليه الصلاة والسلام:
    "من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو بدعة"
    [متفق عليه
    ].
    فإذا كان لا يشرع للمسلمين أن يحتفلوا أو يحتفوا بهذه المناسبات
    التي لها ذكر في شريعتنا؛ فإن الاحتفال أو الاحتفاء بالمناسبات
    التي وردت على الأمة من الكفار من باب أولى أن تكون محرمة،
    وأنها لا تجوز
    .

    فالاحتفال بما يسمى بعيد "الكرسماس" أو عيد رأس السنة،
    أو غيرها من الأعياد التي أخذت تقليداً أعمى من الكفار،
    كأعياد الميلاد، وعيد الأم، وعيد الأسرة، وعيد الحب،
    وعيد الاستقلال؛
    كل ذلك داخل في البدع المحدثة في دين الله،
    قال الله تعالى :
    {أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين
    ما لم يأذن به الله
    }
    والاحتفال برأس السنة وغيرها محرم بلا ريب
    من وجوه عدة، ومنها
    :
    أ- أنها غير مشروعة لنا؛ والدين مبناه على الشرع.
    ب- أن فيها مشابهة للكفار؛ فهم يحتفلون بعيد ميلاد إلههم،
    أو ابن إلههم

    -تعالى الله عما يقولون علوا كبيرا-
    فكيف لنا أن نتبعهم في ذلك!؟

    ج- أن فيها تقليداً وتبعية للكفار، والمسلم يكون متميزاً بدينه،
    وبفرحه وسروره
    .
    د- أنه يحصل في مثل هذه الاحتفالات كثير من المنكرات؛
    كالحفلات الراقصة، والأغاني الماجنة،
    والاختلاطات المشبوهة...الخ
    .
    هـ- أن هذا الاحتفال كان منهم معهوداً في عهد أسلافهم
    وفي زمن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه،
    ولم يهتموا به؛ بل ولا ذكروه؛ وإنما همشوه؛
    فدل أن السنة في ذلك هو تهميش مثل هذه الأعياد
    وعدم الاهتمام بها، ولا الالتفات إليها
    .
    و- المحتفل بهذه الأعياد على خطر عظيم لأنها
    ذات دلالات دينية شركية، ودلالات بدعية؛
    فينبغي الحذر والتحذير منه
    .
    وقد نص جمعٌ من أهل العلم ممن عاشروا أو عاصروا
    بعض هذه الاحتفالات قديما وحديثا على بدعية هذه الاحتفالات،
    وتحريم المشاركة فيها، ومنهم على سبيل المثال
    :
    1-
    شيخ الإسلام ابن تيمية.
    2-
    العلامة ابن القيم.
    3-
    المفتي الأكبر الشيخ محمد بن إبراهيم.
    4-
    مفتي الأنام الإمام عبد العزيز بن باز.
    5-
    محدث الديار العلامة محمد ناصر الدين الألباني.
    6-
    العلامة الفقيه محمد بن صالح العثيمين.
    والله أسأل أن يعز المسلمين، وأن يرفع عنهم التبعية،
    وأن يعزهم بطاعته، واتباع شرعة نبيه صلى الله عليه وسلم
    .
    ****************
    فتحــــــى عطــــــــــــــا
    fathy - atta
    *******************
    وما مِنْ كاتـبٍ إلاَّ سَيَفنَـى..... ويُبقِى الدَّهـرُ ما كَتَبَتْ يــداهُ
    فلا تكتُب بِكَفِّـكَ غيرَ شىءٍ... يسُرُّك يـومَ القيـامةِ أن تــراهُ
  • Manal R Sodqy
    مساعد المدير العام للشئون الثقافية
    • Sep 2014
    • 1107

    #2
    بالفعل .. هذا ما يحصل الآن فالاحتفالات اصبحت كثيرة والاعياد اكثر ومخالفة القرآن والسنة شيء خطير وفيه خروج عن أمر الله ورسوله فقد قال الرسول الكريم: (من احدث في امرنا هذا شيء فهو رد) اذ من المعروف ان سنة النبي هي كل ما ورد عنه من قول او فعل او تقرير وبالطبع في هذا المقام ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم انه (لا خير في امة كثرت اعيادها) والعياذ بالله

    تعليق

    • صقرالنوايف
      عضو متميز

      • Jun 2005
      • 25677

      #3
      مع الاسف انجر كثير من العرب والمسلمين وراءهم بتقليدهم في اعيادهم وعلى غير هدى
      لاحول ولاقوة الا بالله العلي العظيم
      تحياتي

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...