حين أوى الفتية إلى الكهف لم يسألوا الله النصر ولا التمكين .. فقط قالوا :
" ربنآ ءاتنا من لدنك رحمة وهئ لنا من أمرنا رشدا "
والرشد هو :
إصابة الحقيقة .. وهو السداد .. وهو السير في الإتجاه الصحيح .. ..
فإذا ملكت الرشد .فقد ملكت النصر و لو بعد حين .... وعلمنا القرآن هذا الدعاء
إصابة الحقيقة .. وهو السداد .. وهو السير في الإتجاه الصحيح .. ..
فإذا ملكت الرشد .فقد ملكت النصر و لو بعد حين .... وعلمنا القرآن هذا الدعاء
"وقل عسى أن يهدينِ ربي لأقرب من هذا رشدا"
أنت تختصر المراحل و تختزل الكثير من المعاناة وتتعاظم لك النتائج حين يكون الله لك "وليا مرشدا》
أنت تختصر المراحل و تختزل الكثير من المعاناة وتتعاظم لك النتائج حين يكون الله لك "وليا مرشدا》






تعليق