صلاة التسابيح(كيفية صلاتها وفضلها وما يتعلق بها )

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • fathyatta
    عضو فعال
    • Sep 2007
    • 389

    #1

    صلاة التسابيح(كيفية صلاتها وفضلها وما يتعلق بها )

    صلاة التسابيح(كيفية صلاتها وفضلها وما يتعلق بها )

    # مكفرة لعشرة أنواع من الذنوب:

    غفر الله لك الذنب أوله
    غفر الله لك الذنب آخره
    غفر الله لك الذنب قديمه
    غفر الله لك الذنب حديثه
    غفر الله لك الذنب خطأه
    غفر الله لك الذنب عمده
    غفر الله لك الذنب صغيره
    غفر الله لك الذنب كبيره
    غفر الله لك الذنب سره
    غفر الله لك الذنب علانتيه

    وقد ورد أنها مكفرة للذنوب ، مفرجة للكروب ، ميسرة للعسير ،
    يقضى الله بها الحاجات ، ويؤمن الروعات ويستر العورات ..
    # كيفية هذه الصلاة؟؟
    أن تصلى أربع ركعات ( أى بتسليمة واحدة )
    فى كل ركعة تقرأ بفاتحة الكتاب وسورة ( أى سورة تختارها )
    بعد القراءة مباشرة وقبل الركوع تقول وأنت قائم هذه التسبيحات
    ( سبحان الله + الحمد لله + لا إله إلا الله + الله أكبر )
    كل واحدة 15 مرة
    ثم تركع وبعد التسبيح المعتاد فى الركوع تقول :
    ( التسبيحات المذكورة ) 10 مرات

    ثم ترفع رأسك من الركوع قائلا ًًََُ :
    سمع الله لمن حمده .إلخ
    ثم تقول ( التسبيحات المذكورة ) 10 مرات
    ثم تهوى ساجدا ً وبعد التسبيح المعتاد فى السجود تقول:
    ( التسبيحات المذكورة ) 10 مرات
    ثم ترفع رأسك من السجود بين السجدتين بعد الدعاء المعتاد
    فتقول :
    ( التسبيحات المذكورة ) 10 مرات
    ثم تسجد وبعد التسبيحات المعتادة فى السجود تقول:
    ( التسبيحات المذكورة ) 10 مرات
    ثم ترفع رأسك من السجود وأنت جالس القرفصاء فى الاستراحة
    الخفيفة المأثورة بين السجود والقيام فتقول:
    ( التسبيحات المذكورة ) 10 مرات
    فذلك 75 مرة فى كل ركعة
    وتفعل ذلك 4 مرات أى فى الركعات الأربعة
    فيكون 300 تسبيحة..

    *تأكيد فعلها*
    قال رسول الله – صلى الله عليه وعلى آله وسلم – للعباس –
    رضى الله عنه وعن المؤمنين -

    " إن استطعت أن تصليها فى كل يوم مرة فافعل
    وإن لم تستطع ففى كل جمعة مرة ،
    فإن لم تفعل ففى كل شهر مرة ،
    فإن لم تفعل ففى كل سنة مرة ،
    فإن لم تفعل ففى عمرك مرة "

    دعاؤها
    - وزاد الطبرانى :
    فإذا فرغت فقل بعد التشهد وقبل السلام .

    " اللهم إنى أسألك توفيق أهل الهدى ، وأعمال أهل اليقين ،
    ومناصحة أهل التوبة ، وعزم أهل الصبر ، وجد أهل الخشية ،
    وطلب أهل الرغبة ، وتعبد أهل الورع ،
    وعرفان أهل العلم حتى أخافك .

    اللهم إنى أسألك مخافة تحجزنى عن معاصيك ،
    حتى أعمل بطاعتك عملا ً استحق به رضاك
    وحتى أناصحك بالتوبة خوفا ً منك ،
    وحتى أخلص لك فى النصيحة حبا ً لك ،
    وحتى أتوكل عليك فى الأمور كلها ، حسن ظنى بك ،
    سبحان خالق النور " .

    - ثم يزيد بعد ذلك ما شاء من دعاء بما أهمه .
    القراءة فى الركعات ..
    - ويستحسن أن يقرأ فى هذه الركعات الأربع بعد الفاتحة
    بسورة مما جاء أنها تعدل نصف أو ثلث ربع القرآن
    ليحصل أكبر قدر من الثواب .
    فمثلا ً يقرأ فى الأولى ( الزلزلة )
    والثانية ( الكافرون )
    والثالثة ( النصر )
    والرابعة ( الإخلاص ) .

    فى عدد التسبيحات سر
    إنها 300 تسبيحة فى الصلاة ،
    فلا ينبغى الزيادة عليها لأن للعدد سرا َ خاصا
    صلاتها جماعة
    وكما تجوز هذه الصلاة انفرادا ً تجوز فى جماعة ..


    ======
    الحمد لله والصلاة والسلام
    على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
    فقد اختلف العلماء في حكم صلاة التسبيح على قولين:
    الأول:

    القول بالاستحباب ،
    والثاني:
    القول بالمنع. وسبب اختلافهم هو اختلافهم في صحة الحديث
    الوارد فيها ، فمن صححه -وهم جمهور المحققين-
    قالوا باستحبابها ، ومن هؤلاء:
    الدارقطني ، والخطيب البغدادي ، وأبو موسى المدني.
    وكل ألف فيه جزءاً ، وأبو بكر بن أبي داود ، والحاكم ،
    والسيوطي ، والحافظ ابن حجر ، والألباني ، وغيرهم.
    ومن ضعفوا الحديث أو حكموا بوضعه قالوا بمنعها ، ومنهم:
    ابن الجوزي ، وسراج الدين القزويني ، وشيخ الإسلام ابن تيمية ،
    والإمام أحمد ، وغيرهم.
    إلا أن الحافظ ابن حجر قال:
    (قلت: وقد جاء عن أحمد أنه رجع عن ذلك
    (أي عن تضعيف الحديث)
    فقال علي بن سعيد النسائي:
    سألت أحمد عن صلاة التسبيح ، فقال:
    لا يصح فيها عندي شيء. قلت: المستمر بن الريان
    عن أبي الجوزاء عن عبد الله بن عمرو ، فقال:
    من حدثك؟
    قلت: مسلم بن إبراهيم ، قال:
    المستمر ثقة ، وكأنه أعجبه.
    فهذا النقل عن أحمد يقتضي أنه رجع إلى استحبابها)
    فالراجح أن الحديث بطرقه وشواهده يرقى للحجية ،
    فتكون صلاة التسبيح سنة.


    والله أعلم.
    *******
    فتحــــــى عطـــــــــــــــا
    fathy - atta
  • saudimaher
    عضو
    • May 2011
    • 32

    #2
    هذه الصلاة بدعة

    تعليق

    • ساندروز
      المدير العام

      • Sep 2000
      • 12032

      #3
      الإجابة: قبل أن نجيب على حكم "صلاة التسبيح" نبين صفتها على حسب ما روي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس بن عبد المطلب يا عباس، "يا عماة: ألا أعطيك؟ ألا أمنحك؟ ألا أحبوك؟ ألا أفعل بك عشر خصال إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك، أوله وأخره، وقديمه وحديثه، وخطأه وعمده، وصغيره وكبيره، وسره وعلانيته؟ عشر خصال: أن تصلي أربع ركعات، تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة فقل وأنت قائم: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، خمس عشرة مرة، ثم تركع فتقولها وأنت راكع عشراً، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشراً، ثم تهوي ساجداً وتقولها وأنت ساجد عشراً ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشراً، ثم تسجد فتقولها عشراً، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشراً، فذلك خمس وسبعون في كل ركعة، تفعل ذلك في أربع ركعات، وإن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل، فإن لم تستطع ففي كل جمعة مرة، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة"، هذا أمثل ما روي فيها، والحديث (رواه أبو داود، وابن ماجة، وابن خزيمه في صحيحه) وقال: إن صحَّ الخبر فإن في القلب من هذا الإسناد شيئاً.

      وقد اختلف الناس في صلاة التسبيح في صحة حديثها والعمل به:
      فمنهم من صحَّحه، ومنهم من حسَّنه، ومنهم من ضعَّفه ومنهم من جعله في الموضوعات، وقد ذكر "ابن الجوزي" أحاديث صلاة التسبيح وطرقها وضعَّفها كلها، وبين ضعفها وذكره في كتابه (الموضوعات).

      قال "الترمذي": روي عن النبي صلى الله عليه وسلم في صلاة التسبيح غير حديث، قال: ولا يصح منه كبير شيء، ونقل "النووي" عن "العقيلي": ليس في صلاة التسبيح حديث يثبت، وكذا ذكره "ابن العربي" وآخرون أنه ليس فيه حديث صحيح ولا حسن، وقال "النووي": في استحبابها نظراً؛ لأن حديثها ضعيف، وفيها تغيير لنظم الصلاة المعروفة فينبغي أن لا تفعل بغير حديث، وليس حدينها ثابت ذكره في (شرح المهذب).

      ونقل "السيوطي" في (اللآلئ) عن "الحافظ ابن حجر" قوله: والحق أن طرقه كلها ضعيفة، وأن حديث ابن عباس يقرب من شرط الحسن إلا نه شاذ لشدة الفردية فيه، وعدم المتابع، والشاهد من وجه معتبر ومخالفة هيئتها لهيئة باقي الصلوات، و"موسى بن عبد العزيز" وإن كان صادقاً صالحاً فلا يحتمل منه هذا التفرد، وقد ضعفها "ابن تيميه"، و"المزي"، وتوقف "الذهبي"، حكاه "ابن عبد الهادي" عنهم في أحكامه أهـ كلامه.

      مع أنه في جوابه عما قيل في بعض أحاديث (المشكاة) قال: "الحق أنه في درجة الحسن لكثرة طرقه" فاختلف كلامه فيه رحمه الله والله أعلم، وقال صاحب (الفروع) في حديث صلاة التسبيح: (رواه أحمد)، وقال: لا يصح، قال: وادعى شيخنا أنه كذب، كذا قال، ونص "أحمد" وأئمة أصحابه على كراهتها، ولم يستحبها إمام، واستحبها "ابن المبارك" على صفة لم يرد بها الخبر لئلا تثبت سُنة بخبر لا أصل له، قال: وأما "أبو حنيفة"، و"مالك"، و"الشافعي" فلم يسمعوها بالكلية، هذا كلام صاحب (الفروع) أحد تلاميذ شيخ الإسلام "ابن تيميه" رحمهم الله تعالى.

      والذي يترجح عندي أن صلاة التسبيح ليست بسُنة، وأن خيرها ضعيف وذلك من وجوه:

      الأول: أن الأصل في العبادات الحظر والمنع حتى يقوم دليل تثبت به مشروعيتها.
      الثاني: أن حديثها مضطرب، فقد اختلف فيه على عدة أوجه.
      الثالث: أنها لم يستحبها أحد من الأئمة، قل شيخ الإسلام "ابن تيميه" رحمه الله تعالى: "قد نص أحمد وأئمة أصحابه على كراهتها ولم يستحبها إمام". قال: "وأما ابو حنيفة ومالك والشافعي فلم يسمعوها بالكلية".
      الرابع: أنه لو كانت هذه الصلاة مشروعة لنقلت للأمة نقلاً لا ريب فيه، واشتهرت بينهم لعظم فائدتها، ولخروجها عن جنس العبادات، فإننا لا نعلم عبادة يخير فيها هذا التخير، بحيث تفعل كل يوم، أو في الأسبوع مرة، أو في الشهر مرة، أو في الحول مرة، أو في العمر مرة، فلما كانت عظيمة الفائدة، ارجة عن جنس الصلوات، ولم تشتهر، ولم تنقل علم أنه لا أصل لها، وذلك لأن ما خرج عن نظائره، وعظمت فائدته فإن الناس يهتمون به وينقلونه ويشيع بينهم شيوعاً ظاهراً، فلما لم يكن هذا في هذه الصلاة علم أنها ليست مشروعة، ولذلك لم يستحبها أحد من الأئمة كما قال شيخ الإسلام ابن تيميه رحمه الله تعالى، وإن فيما ثبتت مشروعيته من النوافل لخير وبركة لمن أراد المزيد، وهو في غنى بما ثبت عما فيه الخلاف والشبهة
      آخر تعديل بواسطة ساندروز; 18-07-2015, 01:04 PM.


      هاتف:
      0055-203 (715) 001
      0800-888 (715) 001

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...