مكانة المساجد في الدولة العثمانيه
كانت المساجد العثمانيه تأكيدا لسلطة الدوله العثمانيه ، اذ كانت بمنزلة اعلان عن حق السلطان في الحكم بصفته ( ظل الله على الارض ) ، وكذلك عن دوام امبراطوريته ومجدها ، وبحلول النصف الثاني من القرن السابع عشر ، ضمت القسطنطينيه ( اسطامبول ) بين جنباتها 485 جامع ( تقام فيها صلاة الجمعه ) ، ثم 4492 مسجدا ( لا تقام فيها صلاة الجمعه ) ، وكمثال فقد بنى السلطان العثماني احمد الاول مسجده ، وساعد في حفر اساساته بنفسه سنة 1609 م ، كشف الشاعر جعفر : ( احد شعراء الامبراطوريه العثمانيه الغرض من بناء المسجد الجديد ، وهو الاكبر في المدينه والمرئي لكل السفن المبحره من الجنوب بالكلمات التاليه :
حيث ان العالم يكشف عن نفسه عبر الصور الجميله
فان مسجد حاكم العالم يعلن عن صفته تلك
فلا احد يستطيع ان يبني مسجدا كهذا
اذ لا يدانيه احد في كونه الحاكم المبجل للشعب
انه الشاه المنتصر والحاكم ذو السياده " احمد خان "
كانت المساجد العثمانيه تأكيدا لسلطة الدوله العثمانيه ، اذ كانت بمنزلة اعلان عن حق السلطان في الحكم بصفته ( ظل الله على الارض ) ، وكذلك عن دوام امبراطوريته ومجدها ، وبحلول النصف الثاني من القرن السابع عشر ، ضمت القسطنطينيه ( اسطامبول ) بين جنباتها 485 جامع ( تقام فيها صلاة الجمعه ) ، ثم 4492 مسجدا ( لا تقام فيها صلاة الجمعه ) ، وكمثال فقد بنى السلطان العثماني احمد الاول مسجده ، وساعد في حفر اساساته بنفسه سنة 1609 م ، كشف الشاعر جعفر : ( احد شعراء الامبراطوريه العثمانيه الغرض من بناء المسجد الجديد ، وهو الاكبر في المدينه والمرئي لكل السفن المبحره من الجنوب بالكلمات التاليه :
حيث ان العالم يكشف عن نفسه عبر الصور الجميله
فان مسجد حاكم العالم يعلن عن صفته تلك
فلا احد يستطيع ان يبني مسجدا كهذا
اذ لا يدانيه احد في كونه الحاكم المبجل للشعب
انه الشاه المنتصر والحاكم ذو السياده " احمد خان "
انظروا اعماله في ذلك المسجد المبجل
***
المصدر – كتاب القسطنطينيه – تاليف فيليب مانسيل – ترجمة د . مصطفى قاسم
***
المصدر – كتاب القسطنطينيه – تاليف فيليب مانسيل – ترجمة د . مصطفى قاسم




تعليق