سلو الله العافية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ساندروز
    المدير العام

    • Sep 2000
    • 12032

    #1

    سلو الله العافية

    عن سَلَمَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ مِحْصَنٍ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ الله ﷺ : " مَنْ أَصْبَحَ مِنْكُمْ مُعَافًى فِي جَسَدِهِ ، آمِنًا فِي سِرْبِهِ ، عِنْدَهُ قُوتُ يَوْمِهِ ، فَكَأَنَّمَا حِيزَتْ لَهُ الدُّنْيَا " ..
    البُخَارِي في الأدب المفرد وابن ماجة والتِّرمِذي ..

    وعنْ سَلَمَةَ بْنِ وَرْدَانَ الْمَدَنِيِّ ، قَالَ : سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ ، قَالَ:جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ ؟ قَالَ : تَسْأَلُ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ ، فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ،
    ثُمَّ أَتَاهُ مِنْ الْغَدِ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ ؟
    قَالَ : تَسْأَلُ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ ، فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ،
    ثُمَّ أَتَاهُ الْيَوْمَ الثَّالِثَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَيُّ الدُّعَاءِ أَفْضَلُ ؟
    قَالَ : تَسْأَلُ رَبَّكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ ، فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ ، فَإِنَّكَ إِذَا أُعْطِيتَهُمَا فِي الدُّنْيَا ، ثُمَّ أُعْطِيتَهُمَا فِي الآخِرَةِ ، فَقَدْ أَفْلَحْتَ. أخرجه أحمد والبُخَارِي في الأدب المفرد وابن ماجةوالتِّرْمِذِيّ ..

    وعَنْ أَبِي صَالَحٍ ، قَالَ : قَالَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقِ : قَامَ رَسُولُ الله ﷺ ِ فِي مِثْلِ مَقَامِي ، ثُمَّ بَكَى ، فَقَالَ : سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ ، فَإِنَّ أَحَدًا لَمْ يُعْطَ شَيْئًا خَيْرًا مِنَ الْعَافِيَةِ ، لَيْسَ الْيَقِين " ..
    رواه النسائي في عمل اليوم والليلة ،و أحمد في المسند ، والترمذي في الدعوات ، والألباني في صحيح ابن ماجه ..

    وعَنْ جُبَيْرِ بْنِ أَبِى سُلَيْمَانَ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ قَالَ سَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ يَقُولُ:لَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَدَعُ هَؤُلاَءِ الدَّعَوَاتِ حِينَ يُمْسِى وَحِينَ يُصْبِحُ :
    " اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الْعَافِيَةَ فِى الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ فِى دِينِى وَدُنْيَاىَ وَأَهْلِى وَمَالِى اللَّهُمَّ اسْتُرْ عَوْرَتِى وَقَالَ عُثْمَانُ عَوْرَاتِى وَآمِنْ رَوْعَاتِى اللَّهُمَّ احْفَظْنِى مِنْ بَيْنِ يَدَىَّ وَمِنْ خَلْفِى وَعَنْ يَمِينِى وَعَنْ شِمَالِى وَمِنْ فَوْقِى وَأَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِى " ..
    أَخْرَجَهُ أحمد والبُخَارِي في الأدب المفرد ..

    قال مطرف رحمه الله :
    " لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أُبتلى فأصبر " ..
    أخرجه معمر في جامعة ، وهناد في الزهد ، والبيهقي في الشعب ..
    آخر تعديل بواسطة ساندروز; 18-10-2015, 12:52 PM.


    هاتف:
    0055-203 (715) 001
    0800-888 (715) 001

  • Manal R Sodqy
    مساعد المدير العام للشئون الثقافية
    • Sep 2014
    • 1107

    #2
    جميل واحسنت الاضافة اخي ساندروز ما عليك زود
    فقط اسمح لي بمداخلة من باب الحمد والاعتبار والتعوذ بالله من بلاءات كثيرة قد يراها أحدنا وقد اصابت غيره فيستحب ان يقول في نفسه،،
    (( الحمد لله الذي عافاني مما ابتلى به غيري وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا )).

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...