السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
,’
حديثٌ أرق الأجفان.. وأزاح النوم عن العيون.. حديثٌ كان من قلبً مُحب
شُهد له بالعطاء.. وبطيب البذل والسخاء (الشيخ محمد حسان)
على الشاشات في قناة من القنوات العامة.. قد ظهر فيها الشيخ
يُكمل مسيرة دعوة.. وقد انطلق على فرسه في مضمار المنافسة والسبق الى الله
حيثُ كلماته تتغلغل للقلوب.. [هُنا فقط..!!] أستوقفني الحديث..
قال:
كُنت في طريقي لمنزلي.. وقت الراحة في [الليل..!!]
لكني فوجئت بالجيران يهتفون.. لقد وصل الشيخ محمد حسان
وقد أتو صوبه مسرعين.. (يا شيخ رجل يريدك)
فبرز له رجل.. أًراد على اصطحاب الشيخ معه بعوى شرب القهوة.. فذهب معه الشيخ
كل معالمه.. منزله.. هيئته.. رجل ذو ثراء
دخل الرجل منزلة.. واذن للشيخ بالدخول ومن ثم قال الرجل: ياشيخ أترى!!
/
:
هُنــــا كانت غرفتي.. [للزنــــا]ٍ
,’
هنامارست كل أنواع الرذيلة..هناطرحت الحياء ولبست ثوب الذئاب
هناغفلت أن الله يراني..هنا.. تذذت بكل أنواع الجحيم الدنيوي..
.. كأس.. وخمر.. ومزمار.. وزنــــا
يا شيخ أتعلم..!!
قبل عدة أيام فقط يا شيخ.. كنت أجلس هنا.. في يدي كأس السم أحتسيه
والأخرى بها بوابة لكل مجون وسخط [الريموت كنترول]
هنايا شيخ.. كانت لدي أربع خادمات فقط...!!
هن لنتقاء [الفتيات الساذجات.. الجميلات]
هنا يا شيخ.. مارست كل أنواع المعاصي يا شيخ.. اسمعني:
اربع خادماتلي.. تحت إمرتي.. وسلطتي..
كل يوم حين يجن الليل.. يبدأ عملهن وينتقين لي [ملكة الليلة]
كل يوم فتاة في عمر الزهور من أجمل الفتيات تكون.. يخترنها لي
وتأتي في هذه الغرفة التي تراها أمامك.. مجهزة بكل أنواع الخدمة
فقط هي ليلة.. أسفك دمها كما السفاح.. لترحل مقتولة..
وتأتي الثانية في اليوم الثاني......... وهذه هي حياتي وعالمي
إلى أن قال الله [كن فيكون] في ليلة من الليالي كنت انتظر ملكتي
كنت انتظر فريستي.. وإذا بهن يدخلن علي بفتاة لم ترق لي.. هكذا لم تعجبني
وأمرت بغيرها.. فذهبن لكي يأتين بغيرها.. وبينما أنا على هذا.. تلقفت مفتاح الشر
مفتاح الفتن مدمر البيوت [الريموت كنترول] أقلب في القنوات علني أرى شيء
فينعشني.. ويزيح ما كدر مزاجي.. آثار تلك الفتاة التي لم تعجبني..
إلا أني آراك أمامي تتحدث.. قلت لـ نفسي.. [من خرج هذه الأشكال على التلفاز]
لا ادري ماحدث.. تركت الشاشة لأستمع لك.. ولحديثك
,’
وكانت الحلقة عن.. [الزنـــــا]
,’
لا ادري ما حدث لي بعدها.. سوى أني غرقت وغرقت في دموعي
لم أعي ما حولي سوى.. أنك تخاطبني.. كل كلمة كنت تقولها كانت لي
وكنت تقول (أنت) هذا لي وحدي الحديث نعم..
خفت وجلت.. ارتجفت.. وما زلت منصبا علي بحديثك من خلف شاشة نعم
ولكأنك تعلم ما افعله.. وما في داخلي..
نهضت أغشي علي لم أستوعب الحدث.. أأغتسل..؟؟ أم؟؟ أم؟؟
نهضت مسرعا إلى المياه علا أذراني تسقط معها اغتسلت توضأت
وصليت كأحلا وأخشع صلاة.. ليأتي بعدها صوت الحارس (قد أحضر طلبك)
هاهي الفتاة التي أردت.. قال الرجل الخادم: والله ثم والله ثم والله
.................................................
هذا الوجه الذي آراه الأن ليس الوجه الذي رأيته قبل قليل أبدا
..................................................
وسأله: أين الرجل الذي كان هنا؟؟ يحمل كأسا؟؟ يتمايل سكرا؟؟
قال هذا الرجل أنا.. رد الخادملالست بأنت أنا أعرفه.. [عليه علامات الغضب]
هنا بكا الرجل قال.. إذهب بمن أتيت فوالله إنه أنا من تتحدث عنه..
ومن يومها يا شيخ.. اريد رأيتك.. أعلمت من أنا؟؟ ومن أكون؟؟
,’
أنا التائب.. المنيب..أدعوا لي يا شيخ
/
:
هُنا أتوقف.. رسالتي لكِ حبيبتي..
رُب رمية بغير رامي.. أتعلمين أن الشيخ لا يعرف هذا الرجل أبدا أبدا
أتعلمين كم كان سبب في ضلال الكثير.. والأن هو سبب هداية الكثير..
حبيبتي..
لتلعمي أن كلمة تلقينا تكتب لك.. وربما تركت ذاك الأثر وأنت لا تعلمين
أخيرا أقف معك..!!
أليس لهذا الدين علينا حق نصرته؟؟ حق حمايته والزود عنه؟؟
فشمري ما زال الركب ينتظرك..
,’
حديثٌ أرق الأجفان.. وأزاح النوم عن العيون.. حديثٌ كان من قلبً مُحب
شُهد له بالعطاء.. وبطيب البذل والسخاء (الشيخ محمد حسان)
على الشاشات في قناة من القنوات العامة.. قد ظهر فيها الشيخ
يُكمل مسيرة دعوة.. وقد انطلق على فرسه في مضمار المنافسة والسبق الى الله
حيثُ كلماته تتغلغل للقلوب.. [هُنا فقط..!!] أستوقفني الحديث..
قال:
كُنت في طريقي لمنزلي.. وقت الراحة في [الليل..!!]
لكني فوجئت بالجيران يهتفون.. لقد وصل الشيخ محمد حسان
وقد أتو صوبه مسرعين.. (يا شيخ رجل يريدك)
فبرز له رجل.. أًراد على اصطحاب الشيخ معه بعوى شرب القهوة.. فذهب معه الشيخ
كل معالمه.. منزله.. هيئته.. رجل ذو ثراء
دخل الرجل منزلة.. واذن للشيخ بالدخول ومن ثم قال الرجل: ياشيخ أترى!!
/
:
هُنــــا كانت غرفتي.. [للزنــــا]ٍ
,’
هنامارست كل أنواع الرذيلة..هناطرحت الحياء ولبست ثوب الذئاب
هناغفلت أن الله يراني..هنا.. تذذت بكل أنواع الجحيم الدنيوي..
.. كأس.. وخمر.. ومزمار.. وزنــــا
يا شيخ أتعلم..!!
قبل عدة أيام فقط يا شيخ.. كنت أجلس هنا.. في يدي كأس السم أحتسيه
والأخرى بها بوابة لكل مجون وسخط [الريموت كنترول]
هنايا شيخ.. كانت لدي أربع خادمات فقط...!!
هن لنتقاء [الفتيات الساذجات.. الجميلات]
هنا يا شيخ.. مارست كل أنواع المعاصي يا شيخ.. اسمعني:
اربع خادماتلي.. تحت إمرتي.. وسلطتي..
كل يوم حين يجن الليل.. يبدأ عملهن وينتقين لي [ملكة الليلة]
كل يوم فتاة في عمر الزهور من أجمل الفتيات تكون.. يخترنها لي
وتأتي في هذه الغرفة التي تراها أمامك.. مجهزة بكل أنواع الخدمة
فقط هي ليلة.. أسفك دمها كما السفاح.. لترحل مقتولة..
وتأتي الثانية في اليوم الثاني......... وهذه هي حياتي وعالمي
إلى أن قال الله [كن فيكون] في ليلة من الليالي كنت انتظر ملكتي
كنت انتظر فريستي.. وإذا بهن يدخلن علي بفتاة لم ترق لي.. هكذا لم تعجبني
وأمرت بغيرها.. فذهبن لكي يأتين بغيرها.. وبينما أنا على هذا.. تلقفت مفتاح الشر
مفتاح الفتن مدمر البيوت [الريموت كنترول] أقلب في القنوات علني أرى شيء
فينعشني.. ويزيح ما كدر مزاجي.. آثار تلك الفتاة التي لم تعجبني..
إلا أني آراك أمامي تتحدث.. قلت لـ نفسي.. [من خرج هذه الأشكال على التلفاز]
لا ادري ماحدث.. تركت الشاشة لأستمع لك.. ولحديثك
,’
وكانت الحلقة عن.. [الزنـــــا]
,’
لا ادري ما حدث لي بعدها.. سوى أني غرقت وغرقت في دموعي
لم أعي ما حولي سوى.. أنك تخاطبني.. كل كلمة كنت تقولها كانت لي
وكنت تقول (أنت) هذا لي وحدي الحديث نعم..
خفت وجلت.. ارتجفت.. وما زلت منصبا علي بحديثك من خلف شاشة نعم
ولكأنك تعلم ما افعله.. وما في داخلي..
نهضت أغشي علي لم أستوعب الحدث.. أأغتسل..؟؟ أم؟؟ أم؟؟
نهضت مسرعا إلى المياه علا أذراني تسقط معها اغتسلت توضأت
وصليت كأحلا وأخشع صلاة.. ليأتي بعدها صوت الحارس (قد أحضر طلبك)
هاهي الفتاة التي أردت.. قال الرجل الخادم: والله ثم والله ثم والله
.................................................
هذا الوجه الذي آراه الأن ليس الوجه الذي رأيته قبل قليل أبدا
..................................................
وسأله: أين الرجل الذي كان هنا؟؟ يحمل كأسا؟؟ يتمايل سكرا؟؟
قال هذا الرجل أنا.. رد الخادملالست بأنت أنا أعرفه.. [عليه علامات الغضب]
هنا بكا الرجل قال.. إذهب بمن أتيت فوالله إنه أنا من تتحدث عنه..
ومن يومها يا شيخ.. اريد رأيتك.. أعلمت من أنا؟؟ ومن أكون؟؟
,’
أنا التائب.. المنيب..أدعوا لي يا شيخ
/
:
هُنا أتوقف.. رسالتي لكِ حبيبتي..
رُب رمية بغير رامي.. أتعلمين أن الشيخ لا يعرف هذا الرجل أبدا أبدا
أتعلمين كم كان سبب في ضلال الكثير.. والأن هو سبب هداية الكثير..
حبيبتي..
لتلعمي أن كلمة تلقينا تكتب لك.. وربما تركت ذاك الأثر وأنت لا تعلمين
أخيرا أقف معك..!!
أليس لهذا الدين علينا حق نصرته؟؟ حق حمايته والزود عنه؟؟
فشمري ما زال الركب ينتظرك..
منقول اللهم اجز كاتبه هذا الموضوع عنا خير الجزاء واخعله فى ميزان حسناتها..