

ايها المتاباهون والمتفاخرون كلمة من فضلكم
اناس على اختلاف اشكالهم والوانهم واجناسهم
منهم من يفتخر بعلمة ومنهم من يفتخر بجمالة
ومنهم من يفتخر بنسبة ومنهم من يفتخر بمالة
ومنهم من يفتخر بصحتة وقدرتة وسلطتة
ومنهم من يفتخر بمنصبة ................والخ
اليكم هذة الكلمات لعلكم تتراجعوا عن افكاركم وتفاخركم وتباهيكم

قال تعالى:
(إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ)
[سورة الحجرات: 13].
عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال الله عز وجل شانة
الكبرياء ردائي ، والعظمة إزاري ، فمن
نازعني واحداً منهما قذفته في النار )
وروي بألفاظ مختلفة منها ( عذبته ) و ( وقصمته ) ، و ( ألقيته في جهنم ) ، و ( أدخلته جهنم ) ، و ( ألقيته في النار ) .
3- يَنْبَغِي للمسلم أَلاَّ يَتَّكِل عَلَى شَرَف النَّسَب, وَيُقَصِّر فِي الْعَمَل فيقع في مثل حال هذا المتكبر.
فعن عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
(لَيَنْتَهِيَنَّ أَقْوَامٌ يَفْتَخِرُونَ بِآبَائِهِم الَّذِينَ مَاتُوا إِنَّمَا هُمْ فَحْمُ جَهَنَّمَ, أَوْ لَيَكُونُنَّ أَهْوَنَ عَلَى اللَّهِ مِن الْجُعَلِ الَّذِي يُدَهْدِهُ الْخِرَاءَ بِأَنْفِهِ, إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَذْهَبَ عَنْكُمْ عُبِّيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ وَفَخْرَهَا بِالآبَاءِ, إِنَّمَا هُوَ مُؤْمِنٌ تَقِيٌّ وَفَاجِرٌ شَقِيٌّ, النَّاسُ كُلُّهُمْ بَنُو آدَمَ وَآدَمُ خُلِقَ مِنْ تُرَابٍ)
الفضيلة ليست بالحسب والنسب والمال والجاه وغيرها من الفروق الدنيوية، بل المعيار الصحيح للتقديم التقوى وخشية الله جل وعلا في السر والعلانية،
روي عن أبي هريرة رضى الله عنة
رسول الله صلى الله علية وسلم
إن الله لا ينظر إلى صوركم وألوانكم،
ولكن ينظرإلى قلوبكم
وأعمالكم
(مسلم)
عن عبد الله بن عباس عن
رسول الله صلى الله علية وسلم
فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى
قال:" إن الله كتب الحسنات
والسيئات، ثم بين ذلك، فمن هم
بحسنة فلم يعملها كتب الله عنده
حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها
كتبها الله عز وجل
عنده عشر حسنات إلى سبع مائة
ضعف إلى أضعاف كثيرة، وإن هم
بسيئة فلم يعملها، كتبها الله عنده
حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها،
كتبها الله سيئة واحدة"
رسول الله صلى الله علية وسلم
إن الله لا ينظر إلى صوركم وألوانكم،
ولكن ينظرإلى قلوبكم
وأعمالكم
(مسلم)
عن عبد الله بن عباس عن
رسول الله صلى الله علية وسلم
فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى
قال:" إن الله كتب الحسنات
والسيئات، ثم بين ذلك، فمن هم
بحسنة فلم يعملها كتب الله عنده
حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها
كتبها الله عز وجل
عنده عشر حسنات إلى سبع مائة
ضعف إلى أضعاف كثيرة، وإن هم
بسيئة فلم يعملها، كتبها الله عنده
حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها،
كتبها الله سيئة واحدة"

وفى قصة التفاخر بالانساب فى عهد
موسى علية السلام
قَالَ: انْتَسَبَ رَجُلانِ عَلَى عَهْدِ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ,
فَقَالَ أَحَدُهُمَا: أَنَا فُلانُ بْنُ فُلانٍ, فَمَنْ
أَنْتَ لا أُمَّ لَكَ؟ فَقَالَ
رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
انْتَسَبَ رَجُلانِ عَلَى
عَهْدِ مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام
فَقَالَ أَحَدُهُمَا أَنَا فُلانُ
بْنُ فُلانٍ حَتَّى عَدَّ تِسْعَةً فَمَنْ أَنْتَ لا
أُمَّ لَكَ؟ قَالَ: أَنَا فُلانُ بْنُ فُلانٍ ابْنُ
الإِسْلامِ. قَالَ: فَأَوْحَى الله
إِلَى مُوسَى عَلَيْهِ السَّلام
أَنَّ هَذَيْنِ الْمُنْتَسِبَيْنِ أَمَّا أَنْتَ أَيُّهَا
الْمُنْتَمِي أَوْ الْمُنْتَسِبُ إِلَى تِسْعَةٍ فِي
النَّارِ فَأَنْتَ عَاشِرُهُمْ, وَأَمَّا أَنْتَ يَا هَذَا
الْمُنْتَسِبُ إِلَى اثْنَيْنِ فِي الْجَنَّةِ فَأَنْتَ
ثَالِثُهُمَا فِي الْجَنَّةِ

كما نهى رب العزة عن التكبر والغرور
سَأَصْرِفُ عَنْ آيَاتِي الَّذِينَ يَتَكَبَّرُونَ فِي
الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ، وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ
الغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلاً، ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ كَذَّبُوا
بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ)
الأعراف:

فينبغى على المسلم ان يفيق لنفسة ولا يتعدى
حدود الله عز وجل شانة
والصفة التي ينبغي أن يكون عليها المسلم هي
التواضع ، تواضعٌ في غير ذلة ، ولينٌ في غير
ضعف ولا هوان ، وقد وصف الله عباده بأنهم
يمشون على الأرض هوناً في سكينة ووقار
غير أشرين ولا متكبرين
وفي صحيح مسلم عن ابن مسعود أن
رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
( إن الله أوحى إلي أن تواضعوا حتى لا يفخر أحد على أحد ولا يبغي أحد على أحد )
وختاما اخوانى اخواتى فى الله
احذروا الفخر والتباهى فالدنيا
ليست دائمة لاحد ودوام الحال من المحال
فاكسبوا رضا الله بتواضعكم مع الله
ومع عبادة وتذكروا جيدا
اننا من التراب والى التراب نعود
(لا فضل لعربى على اعجمى
ولا اعجمى على عربى الا بالتقوى)
كان يقول صلى الله عليه وسلم:
"ارحموا تُرحموا"
أخرجه الإمام أحمد،
وكان يقول معلمًا ومرشدًا
صلى الله عليه وسلم:
"الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا من في
الأرض يرحمكم من في السماء"
أخرجه أبو داود والترمذي، ويقول
أيضًا صلى الله عليه وسلم
من لا يَرحم لا يُرحم"
أخرجه البخاري ومسلم
بقلمى
بسم الله الرحمن الرحيم




تعليق