هذه هي نتيجة الأناشيد البدعية الصوفية الاخوانية ... ( السكيتي ) مثالاً !!!
ــــــــــــــ
عبد الله السكيتي
قال إنه يفكر في فتح معهد موسيقي يستفيد منه قراء القرآن والأئمة
إمام مسجد سعودي يصدر شريطا غنائيا ويدرس الموسيقى بالقاهرة
دبي ـ العربية.نت ...... الأحد 18 / 3 / 1430 هـ ـ 15 / 3 / 2009 م
كشف إمام مسجد سابق بالسعودية أنه يدرس الموسيقى حاليا بالقاهرة ليطور مهاراته في الغناء ، وأنه يفكر في إنشاء معهد للموسيقى بالبلاد يستفيد منه محبو الموسيقى والغناء إضافة إلى قراء القرآن وأئمة المساجد والمؤذنين ، وأكد أنه يعتزم إصدار شريط غنائي قريبا يستخدم فيه الموسيقى بعد تجاربه السابقة التي تدرج فيها من الإنشاد الديني إلى أشرطة الآهات .
وقال المنشد السابق عبد الله السكيتي ، الذي كان يعمل قبل عامين إماما لمسجد في بلدة الخبرا في السعودية ، للزميل فهد الشويعر في جريدة " الجزيرة " السعودية الأحد 15 / 3 / 2009 ، إنه يدرس حاليا في الصف الثاني بمعهد الموسيقى في العاصمة المصرية القاهرة ويجهز الآن لألبوم موسيقي أنهى 50% منه ، وتعاون فيه مع الشعراء فهد الفوزان وناصر الشعلان ومشتاق حسين ، ومع الملحنين عبدالله العبرة وعبدالله عبودي في حين قام بتلحين بقية أغانيه بنفسه مستندا إلى معرفته أكثر من غيره بطبقة صوتي ولخبرته السابقة في تلحين ( الآهات) .
وأضاف السكيتي أنه سيخصص النصف الثاني من ألبومه الجديد لأسماء كبيرة من الشعراء كالأمير الشاعر بدر بن عبد المحسن أو الملحنين كخالد العليان الذي قال إنه تبرع له بلحن إيمانا بموهبته ، وبأنه سيقدم فنا مغايرا لما قدمه الآخرون وبأن له هدفا ساميا يسعى إليه ، وأشار إلى أنه سيقوم بتسجيل كليب من الألبوم الجديد بعنوان ( الفقر ) من كلمات فهد الفوزان وألحانه وسيتم تقديمها مجانا لفضائيات عربية بعد ترجمته إلى اللغات الإنكليزية والفرنسية لتحقيق ما يطمح إليه من إنتاج " فن سام يوصل رسالة هادفة للعالم أجمع " .
وكشف المنشد السابق عن المضايقات التي تعرض لها منذ قرر التوجه لدراسة الغناء قائلا إنه وصف في بعض المنتديات بالزندقة ، وأنه أحد أصابع الماسونية وأنه يحاول إفساد صورة الإسلام والمسلمين .
ولكنه أكد أن علاقة جيدة لا تزال تربطه بدعاة إسلاميين أمثال طارق السويدان ، وأن شيئا لن يردعه عما هو مقتنع به مهما واجهته الحملات سواء عبر الإنترنت أو عبر غيرها .
وقال إنه من السابق لأوانه الحديث عما يمكن أن يلقاه من نقد بعد إصدار الألبوم الجديد الذي يستخدم فيه الموسيقى ، وأضاف أنهم سوف يكتشفون أن ما قدمته هو الصحيح ، وبطبعي عندما أجد مَن يخالفني الرأي أحاول أن ألتقي به لأبين له وجهة نظري ، وأذكر بأن أحد المشايخ حرم ما طرحته وهو شريط الآهات ؛ لأنه وصلت إليه معلومة أن الآهات مقترنة بموسيقى ، وعندما بينت له ما أقدم وأسمعته الألبوم غيَّر وجهة نظره، وقال لي : ( ما تقدمه أمر جيد ومحفز ) .
ومضى قائلا : ( أنا لا أحب الخداع ؛ لأنني صريح ، فحين قدمت " آهات " قدمتها دون موسيقى ، وعندما أردت أن أقدم موسيقى أعلنتها صريحة وقلت إني سأصدر ألبوماً موسيقياً ، وليس مثل بعض المنشدين الذين يدمجون مع آهاتهم أصواتاً موسيقية بصوت منخفض جداً في غش وخداع ، وهو ما لا أرضاه ) .
وأضاف : أن كثيرا من المنشدين صاروا يستعينون حاليا بموزعين موسيقيين أمثال خالد عزو وهاني فرحات : ( وقد تعاونت معهم ، وكذلك فعل فنان العرب محمد عبده وراشد الماجد ورابح صقر والمنشد العفاسي في ألبومه الأخير ، وهذا يعتبر نقلة كبيرة في مجال الإنشاد ) .
وعن هدفه من دراسة الموسيقى في مصر قال السكيتي : ( لم أذهب لدراسة الموسيقى من أجل أن أدخلها في أعمالي فقط ، ولكن طموحي هو إنشاء معهد للموسيقى في السعودية ، ولا أستطيع أن أنشئ معهداً إلا إذا كنت ملماً بالموسيقى كاملة ، ولي في هذا المجال قرابة عشر سنوات ، وكنت أعتقد أني ملم بكل شيء ، وحين التحقت بالمعهد الموسيقي اكتشفت أنني بدأت من الصفر والسنوات الماضية ليست سوى " لعب " ، وإذا نظرنا إلى كيفية وصول بعض الأغاني إلى مستوى الاحترافية بعكس الأناشيد فإني أقول إن الأنشودة أقصى حد يقف وراءها أربعة أشخاص هم : مؤد وموزع وملحن وشاعر ، أما الأغنية فيقف وراءها ما يقارب 35 شخصاً من كمنجية وموزعين وكاتب وتريات وقيثار وجميعهم خريجو معاهد موسيقية وهناك دكاترة يقفون خلفك كي يخرج العمل بشكل احترافي كبير ) .
وقال إنه لا يهدف إلى إنشاء معهد موسيقي يخالف الناس ، ولكنه سينشئ معهداً ( يستفيد منه إمام المسجد والفنان والمؤذن ، والمعهد الموسيقي الذي أدرس به يدرس التجويد والإلقاء حتى أن خطباء المساجد يستفيدون ) .
ومضى قائلا إنه لاحظ أن ( بعض خطباء المساجد في مصر الدارسين والفاهمين تجد في خطبهم نفس ما يدرس في معهد الموسيقى تماماً مثل " الاستكتة " ، وهي التقطيع ، وكذلك التدرج ، ومتى ترفع صوتك ومتى تقف ؛ وبذلك نستطيع أن نفتتح معهداً في السعودية ) .
وحول استخدامه للمقامات كالسيكا أو الحجاز أو الصبا وغيرها في قراءته للقرآن حين كان إماماً في أحد المساجد قبل عامين قال : ( نعم جميع القراء الجيدين المتقنين للتجويد يستخدمون المقامات الموسيقية في قراءتهم ) .
ــــــــــــــ
عبد الله السكيتي
قال إنه يفكر في فتح معهد موسيقي يستفيد منه قراء القرآن والأئمة
إمام مسجد سعودي يصدر شريطا غنائيا ويدرس الموسيقى بالقاهرة
دبي ـ العربية.نت ...... الأحد 18 / 3 / 1430 هـ ـ 15 / 3 / 2009 م
كشف إمام مسجد سابق بالسعودية أنه يدرس الموسيقى حاليا بالقاهرة ليطور مهاراته في الغناء ، وأنه يفكر في إنشاء معهد للموسيقى بالبلاد يستفيد منه محبو الموسيقى والغناء إضافة إلى قراء القرآن وأئمة المساجد والمؤذنين ، وأكد أنه يعتزم إصدار شريط غنائي قريبا يستخدم فيه الموسيقى بعد تجاربه السابقة التي تدرج فيها من الإنشاد الديني إلى أشرطة الآهات .
وقال المنشد السابق عبد الله السكيتي ، الذي كان يعمل قبل عامين إماما لمسجد في بلدة الخبرا في السعودية ، للزميل فهد الشويعر في جريدة " الجزيرة " السعودية الأحد 15 / 3 / 2009 ، إنه يدرس حاليا في الصف الثاني بمعهد الموسيقى في العاصمة المصرية القاهرة ويجهز الآن لألبوم موسيقي أنهى 50% منه ، وتعاون فيه مع الشعراء فهد الفوزان وناصر الشعلان ومشتاق حسين ، ومع الملحنين عبدالله العبرة وعبدالله عبودي في حين قام بتلحين بقية أغانيه بنفسه مستندا إلى معرفته أكثر من غيره بطبقة صوتي ولخبرته السابقة في تلحين ( الآهات) .
وأضاف السكيتي أنه سيخصص النصف الثاني من ألبومه الجديد لأسماء كبيرة من الشعراء كالأمير الشاعر بدر بن عبد المحسن أو الملحنين كخالد العليان الذي قال إنه تبرع له بلحن إيمانا بموهبته ، وبأنه سيقدم فنا مغايرا لما قدمه الآخرون وبأن له هدفا ساميا يسعى إليه ، وأشار إلى أنه سيقوم بتسجيل كليب من الألبوم الجديد بعنوان ( الفقر ) من كلمات فهد الفوزان وألحانه وسيتم تقديمها مجانا لفضائيات عربية بعد ترجمته إلى اللغات الإنكليزية والفرنسية لتحقيق ما يطمح إليه من إنتاج " فن سام يوصل رسالة هادفة للعالم أجمع " .
وكشف المنشد السابق عن المضايقات التي تعرض لها منذ قرر التوجه لدراسة الغناء قائلا إنه وصف في بعض المنتديات بالزندقة ، وأنه أحد أصابع الماسونية وأنه يحاول إفساد صورة الإسلام والمسلمين .
ولكنه أكد أن علاقة جيدة لا تزال تربطه بدعاة إسلاميين أمثال طارق السويدان ، وأن شيئا لن يردعه عما هو مقتنع به مهما واجهته الحملات سواء عبر الإنترنت أو عبر غيرها .
وقال إنه من السابق لأوانه الحديث عما يمكن أن يلقاه من نقد بعد إصدار الألبوم الجديد الذي يستخدم فيه الموسيقى ، وأضاف أنهم سوف يكتشفون أن ما قدمته هو الصحيح ، وبطبعي عندما أجد مَن يخالفني الرأي أحاول أن ألتقي به لأبين له وجهة نظري ، وأذكر بأن أحد المشايخ حرم ما طرحته وهو شريط الآهات ؛ لأنه وصلت إليه معلومة أن الآهات مقترنة بموسيقى ، وعندما بينت له ما أقدم وأسمعته الألبوم غيَّر وجهة نظره، وقال لي : ( ما تقدمه أمر جيد ومحفز ) .
ومضى قائلا : ( أنا لا أحب الخداع ؛ لأنني صريح ، فحين قدمت " آهات " قدمتها دون موسيقى ، وعندما أردت أن أقدم موسيقى أعلنتها صريحة وقلت إني سأصدر ألبوماً موسيقياً ، وليس مثل بعض المنشدين الذين يدمجون مع آهاتهم أصواتاً موسيقية بصوت منخفض جداً في غش وخداع ، وهو ما لا أرضاه ) .
وأضاف : أن كثيرا من المنشدين صاروا يستعينون حاليا بموزعين موسيقيين أمثال خالد عزو وهاني فرحات : ( وقد تعاونت معهم ، وكذلك فعل فنان العرب محمد عبده وراشد الماجد ورابح صقر والمنشد العفاسي في ألبومه الأخير ، وهذا يعتبر نقلة كبيرة في مجال الإنشاد ) .
وعن هدفه من دراسة الموسيقى في مصر قال السكيتي : ( لم أذهب لدراسة الموسيقى من أجل أن أدخلها في أعمالي فقط ، ولكن طموحي هو إنشاء معهد للموسيقى في السعودية ، ولا أستطيع أن أنشئ معهداً إلا إذا كنت ملماً بالموسيقى كاملة ، ولي في هذا المجال قرابة عشر سنوات ، وكنت أعتقد أني ملم بكل شيء ، وحين التحقت بالمعهد الموسيقي اكتشفت أنني بدأت من الصفر والسنوات الماضية ليست سوى " لعب " ، وإذا نظرنا إلى كيفية وصول بعض الأغاني إلى مستوى الاحترافية بعكس الأناشيد فإني أقول إن الأنشودة أقصى حد يقف وراءها أربعة أشخاص هم : مؤد وموزع وملحن وشاعر ، أما الأغنية فيقف وراءها ما يقارب 35 شخصاً من كمنجية وموزعين وكاتب وتريات وقيثار وجميعهم خريجو معاهد موسيقية وهناك دكاترة يقفون خلفك كي يخرج العمل بشكل احترافي كبير ) .
وقال إنه لا يهدف إلى إنشاء معهد موسيقي يخالف الناس ، ولكنه سينشئ معهداً ( يستفيد منه إمام المسجد والفنان والمؤذن ، والمعهد الموسيقي الذي أدرس به يدرس التجويد والإلقاء حتى أن خطباء المساجد يستفيدون ) .
ومضى قائلا إنه لاحظ أن ( بعض خطباء المساجد في مصر الدارسين والفاهمين تجد في خطبهم نفس ما يدرس في معهد الموسيقى تماماً مثل " الاستكتة " ، وهي التقطيع ، وكذلك التدرج ، ومتى ترفع صوتك ومتى تقف ؛ وبذلك نستطيع أن نفتتح معهداً في السعودية ) .
وحول استخدامه للمقامات كالسيكا أو الحجاز أو الصبا وغيرها في قراءته للقرآن حين كان إماماً في أحد المساجد قبل عامين قال : ( نعم جميع القراء الجيدين المتقنين للتجويد يستخدمون المقامات الموسيقية في قراءتهم ) .





تعليق