...الشيخ محمد بن صالح بن عثيمين ....
هذا الاسم له موقع فريد في القلب ، اسم ارتبط بحب العلم ، حب طلابه ، حب الناس من حوله ، حب الخير ، تنظر إليه ترى عالما ربانيا ، زاهدا ، متواضعا ، حريصا على نشر علمه ، حتى في الساعات الأخيرة من حياته ، الطرفة غالبا ما تسعد الانسان ، ولكن الطرفة تكون أجمل وأسعد إذا خرجت من هذا العالم ... أذكر هنا بعضا من طرائفه رحمه الله ، وجمعنا وإياه في مستقر رحمته
يجري الشيخ رحمه الله دورات علمية في الإجازة الصيفية ، ويكون بدء هذه الدورة قربيا من الساعة الثامنة صباحا ، وفي الإجازة الصيفية يكثر السهر ، ويصاب كثير من طلاب هذه الدورة بالنعاس الشديد في وسط الدرس ... وعندما يكثر النعاس يخرج الشيخ من جيبة شيئا بلاستيكيا ويوجهه إلى أحد الطلاب ... إنه مسدس مائي ، يصوب به وجوه الناعسين .... فكر الطلاب في حيلة لكي يستولوا على هذا المسدس ... فعندما نفد الماء المخزون في هذا المسدس ، قال الطلاب للشيخ : لعلنا نملأ مسدسك بالماء ... فأخذوا المسدس وفروا به هاربين ... ولكن الشيخ كان أشد ذكاءا منهم ، حيث أخرج من جيبه مسدسا آخر جديد ، مملوء بالماء ،
وقال : معنا احتياط !!!. ...رحمك الله رحمة واسعة...
تعود الشيخ أن يخرج بطلابه إلى إحدى المزارع ، ويشاركهم في رياضة السباحة ، بل ويمازحهم فيحاول إغراق بعضهم ... ...رحمك الله رحمة واسعة...
نقلته من أحد المنتديات وإن شاء الله ينال إعجابكم
أختكم في الله
شوق العيون
هذا الاسم له موقع فريد في القلب ، اسم ارتبط بحب العلم ، حب طلابه ، حب الناس من حوله ، حب الخير ، تنظر إليه ترى عالما ربانيا ، زاهدا ، متواضعا ، حريصا على نشر علمه ، حتى في الساعات الأخيرة من حياته ، الطرفة غالبا ما تسعد الانسان ، ولكن الطرفة تكون أجمل وأسعد إذا خرجت من هذا العالم ... أذكر هنا بعضا من طرائفه رحمه الله ، وجمعنا وإياه في مستقر رحمته
يجري الشيخ رحمه الله دورات علمية في الإجازة الصيفية ، ويكون بدء هذه الدورة قربيا من الساعة الثامنة صباحا ، وفي الإجازة الصيفية يكثر السهر ، ويصاب كثير من طلاب هذه الدورة بالنعاس الشديد في وسط الدرس ... وعندما يكثر النعاس يخرج الشيخ من جيبة شيئا بلاستيكيا ويوجهه إلى أحد الطلاب ... إنه مسدس مائي ، يصوب به وجوه الناعسين .... فكر الطلاب في حيلة لكي يستولوا على هذا المسدس ... فعندما نفد الماء المخزون في هذا المسدس ، قال الطلاب للشيخ : لعلنا نملأ مسدسك بالماء ... فأخذوا المسدس وفروا به هاربين ... ولكن الشيخ كان أشد ذكاءا منهم ، حيث أخرج من جيبه مسدسا آخر جديد ، مملوء بالماء ،
وقال : معنا احتياط !!!. ...رحمك الله رحمة واسعة...
تعود الشيخ أن يخرج بطلابه إلى إحدى المزارع ، ويشاركهم في رياضة السباحة ، بل ويمازحهم فيحاول إغراق بعضهم ... ...رحمك الله رحمة واسعة...
نقلته من أحد المنتديات وإن شاء الله ينال إعجابكم
أختكم في الله
شوق العيون




تعليق