بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله والحمد حقه حمدا كثيرا كما يستحقه له الحمد على ما انعم وله الشكر على ما تقدم والصلاة والسلام على رسوله الأمين ونجيبه المكين المرسول رحمة للعالمين الطهر الطاهر والعلم الظاهر والبحر الزاخر المحمود الاحمد و المنصور المؤيد الصادق المسدد أبي القاسم محمد وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين الغر الميامين وصحبه المنتجبين ومن سار على هداهم الى يوم الدين واللعنة الدائمة على اعدائهم من الاولين والاخرين الى قيام يوم الدين.....
اولا هذه مقدمة لا بد منها:.
في البدء احب ان انوه الى ان هذا البحث المتواضع او بأعتبار اخر هو ليس بحثا وانما ردا لسد افواه بعض اللذين لا شغل لهم الا التمزيق في صفوف المسلمين في الوقت اللذي يحتاج فيه الاسلام الى كل فرد وذلك لاننا نعيش في زمان الحروب الفكرية والعقائدية .
ونحن لسنا ببعيدين عن حوادث جرت في ايامنا هذه او ما يسبقها من سنوات مضت فنلاحظ وللاسف الشديد ان الغرب الكافر استغل ضعف صفوف المسلمين ان صح التعبير بأنهم كذلك وتفرقهم فأخذ يدنوا دنو المرض الخبيث في الجسم واقول كالمرض الخبيث لان المرض الخبيث لا ينكشف لصاحبه الا بعد الانتشار في الجسم فعند ذلك لا ينفع اي علاج.
ولو لاحظنا في السنوات الماضية كيف ان الغرب الكافر اخذ يتدخل في ديننا بأشنع التدخلات فمثلا ما حصل في الدنمارك من قيام احدهم اقول احدهم ان لم يكن الكثير منهم بوصف نبينا الاكرم صلى الله عليه وآله بصفات ورسومات غير اخلاقية مع العلم ان الله يدافع عن رسوله بقوله تعالى (وانك لعلى خلق عظيم)اي انك يا محمد لا وصيف لك بين جميع الخلائق في كل شيء لكن هذا لم يفهمه الكافر الدنماركي او امثاله من اللذين لو ذكرتهم الان لطال الكلام فيهم . وحسبك ما نتج من سليمان رشدي الزنديق ابن الزنديق حينما تطاول ليس على الرسول فحسب وانما على الله تعالى اذ قال ان أيات القرأن أيات شيطانية فأي شيء نسمع بعد ذلك ...
اما نحن اللذين نسمي انفسنا بالمسلمين فلا اجد اليوم اي مسلم شريف يستن بسنن النبي واهل بيته الطاهرين وصحبه المنتجبين يفعل كما تفعلون انتم . اذ انا تركنا امثال الدنماركي وسليمان رشدي واخذنا نكفر بعضنا الاخر ونصور للغرب ان ديننا دين كله خلاف وقتل وطعن وذبح والاخبار عن ذلك كثيرة فأني انصح نفسي اولا وانصح من كان صدره مشروح للايمان ان نترك هكذا امور ونتجه لمن يريد النيل من ديننا وعقيدتنا.ولا بد لنا ان نتحلى بأخلاق النبي اولا ثم نقول بأننا مسلمين اذ قال عزوجل (محمد واللذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم) ولابد لي من وقفة هنا/نحن الان كمسلمين هل يا ترى تشملنا هذه الاية الصريحة المباركة ام لا سؤال لجميع من يقرأ كلامي.
ثانيا:.
ان سبب كتابتي لهذا الموضوع هو : اني كنت ابحث عن موضوع ما فوجدت احد المتشددين يقول في احد موضوعاتة ان احد علماء الشيعة ينقل في كتابة المسمى الكشكول للعلامة يوسف آل عصفور البحراني.
يجب علينا (اولا) ان نبين متى ولد هذا العالم :
ولد العالم يوسف البحراني سنة 1107 هجرية وتوفي سنة 1186 هجرية.
ثانيا/ هل هو من قال هذا الكلام المنقول عن كتابة الكشكول ام هنالك من سبقه الى ذلك ومن اي المذاهب وهذا ما سنبينه للقارئ العزيزلكن بعد ان نعرف بعض الامور المهمه والله ولي المؤمنين.....
من هو صاحب هذه الروايه:
ان صاحب هذه الروايه النقولة والتي جاء ذكرها في كتاب الكشكول ليوسف البحراني هو العالم الراغب الاصفهاني المتوفي عام 425 هجرية وقيل 502 هجرية على اغلب الروايات اي انه متوفي قبل ان يولد يوسف البحراني بما يقارب 682 عاما واليك عزيزي القارئ الدليل من كتب اهل السنة وليس من كتب اهل الشيعة.... لكن بعد ان نعرف من هو الراغب الاصفهاني....
السؤال/ من هو الراغب الاصفهاني؟ و هل يعتبر من علماء الشيعة ؟
الجواب/ الراغب الاصفهاني: هو الشيخ ابو القاسم الحسين بن محمد بن المفضل الراغب,المتوفي في حدود عام 425 هجرية,صاحب المصنفات ,ومن اشهر مصنفاته كتاب ,"مفردات الفاظ القرأن"ذكر الفخر الرازي انه من ائمة السنة وقرنه بالغزالي,وكان في اوائل المائة الخامسة.....انتهى.
واليك ايها المنصف اللبيب ما ذكره اهل السنة والجماعة وعلمائهم عن الراغب الاصفهاني وانه ليس من الشيعة كما يزعم بعض الضعفاء من اللذين لا يملكون الا اللغو والهراء ليس الا....
1-الفخر الرازي قال من اهل السنه والجماعه
2-الامام جلال الدين السيوطي قال
كان في ظني أنهمعتزلي ، حتى رأيت بخط الشيخ بدر الدين الزركشي على ظهر نسخةٍ من (القواعد الصغرى) لابن عبد السلام ما نصه : ذكر الإمام فخر الدين الرازي في (تأسيس التقديس) فيالأصول أن أبا القاسم الراغب كان من أئمة السنة وقرنه بالغزالي . قال : وهي فائدةحسنة ، فإن كثيرا من الناس يظنون أنه معتزلي
) الأستاذ صفوان عدنان داوودي فيالمقدمة ص14-15 ط دار القلم (
3-الشيخ الالباني
يصر المخالفونالمتشددون على المرأة - وفي مقدمتهم حمود التويجري حفظه الله - على أن معنى ( يدنين ) : يغطين وجوههن وهو خلاف معنى أصل هذه الكلمة : " الإدناء " لغة وهو التقريب كماكنت ذكرت ذلك وشرحته في الكتاب - كما سيأتي في محله منه - وبينت أنه ليس نصا فيتغطية الوجه وأن على المخالفين أن يأتوا بما يرجح ما ذهبوا إليه وذلك مما لم يفعلواولن يستطيعوا أن يفعلوا إلا الطعن على من خالفهم ممن تبع سلف الأمة ومفسريهموعلماءهم وهذا هو الإمام الراغب الأصبهاني يقول في " المفردات "
دنا ) الدنو : القرب .. ويقال : دانيت بين الأمرين وأدنيت أحدهما (الرد المفحم - الألبانيجزء 1 - صفحة 7 (
4-ابن القيم يستشهد برأي الاصفهاني
للنفاة واختاره منأئمة الشافعية الإمام أبو بكر محمد بن على بن إسماعيل القفال الكبير وبالغ فيإثباته وبنى كتابه محاسن الشريعة عليه وأحسن فيه ما شاء وكذلك الإمام سعيد بن علىالزنجانى بالغ في إنكاره على أبي الحسن الأشعرى القول بنفي التحسين والتقبيح وأنهلم يسبقه إليه أحد وكذلك أبو القاسم الراغب وكذلك أبو عبد الله الحليمى وخلائق لايحصون (مفتاح دار السعادة - ابن قيّم الجوزية - جزء 2 - صفحة 42)
ماذا قال الاصفهاني عن الشيعه
والفرق المبتدعة الذين همكالأصول للفرق الاثنين والسبعين سبعة : المشبَّهة ، ونفاة الصفات ، والقدرية ،والمرجئة ، والخوارج ، والمخلوقية ، والمتشيعة . فالمشبهة ضلّت عن ذات الله ، ونفاةالصفات في أفعاله ، والخوارج في الوعيد ، والمرجئة في الإيمان ، والمخلوقية فيالقرآن ، والمتشيعة ضلت في الإمامة . والفرقة الناجية هم أهل السنة والجماعة الذيناقتدوا بالصحابة –
مخطوطه رساله في الاعتقاد رقم 382 مكتبه سعيد باشااستنبول
الأستاذ صفوان عدنان داوودي في المقدمة ص14-15 ط دار القلم
قال عنه الدكتور: نظمي خليل أبو العطا
غلب على المؤلف لقبه «الراغب الأصفهاني» فأهمل اسمه وكثر الاختلاف فيه والأشهر كما قال المحقق صفوان داوود أن اسمه الحسين ـ وقد خلف الراغب الأصفهاني مؤلفات عدة وصلت إلى أكثر من خمسة عشر مؤلفاً من أهمها: جامع التفسير، ودرة التأويل في حل متشابهات القرآن, وتحقيق البيان في تأويل القرآن، وأفانين البلاغة والذريعة في مكارم الشريعة، ومحاضرات الأدباء ومحاورات البلغاء والشعراء، ومختصر إصلاح المنطق، ورسالة في الاعتقاد، ورسالة في مراتب العلوم.
وقال عنه عصام أنس الزفتاوي في كتابه "النظرية الخلقية عند الراغب من خلال كتاب الذريعة إلى مكارم الشريعة:
والراغب الأصفهانى هو : أبو القاسم الحسين بن محمد بن المفضل المشهور بالراغب الأصفهانى ، المتوفى سنة 502 هـ ، أحد أدباء العربية ، من الحكماء العلماء ، اشتهر فضله ، وكان يقرن بالغزالى .
له عدة مصنفات منها : محاضرات الأدباء ، والذريعة ، والمفردات فى غريب القرآن ، وتفصيل النشأتين فى الحكمة وعلم النفس طبعت كلها ، وله أيضا : الأخلاق المشهور بأخلاق الراغب ، وجامع التفاسير طبعت مقدمته ، وتحقيق البيان فى اللغة والحكمة ، وغير ذلك(1)
وقال عنه الدكتور عمر عبد الرحمن الساريسي أستاذ بكلية اللغة العربية بالجامعة.
إن من يبحث في حياة أبي القاسم، الحسين بن مفضل المعروف بالراغب الأصفهاني [2]، وفي جهوده المختلفة في اللغة والأدب وفي موقفه من الفرق وعلماء الكلام يجد عنتا شديدا. فبينا هو يرى أن معجمه في مفردات ألفاظ القرآن لم يستغن عنه مفسر أم معجمي جاء بعده، ويلحظ أن كتابه في ((محاضرات الأدباء)) لا يجهله أديب، وبينا هو يطالع قول بعضهم من أن أبا حامد الغزالي (505 هجري) كان يعجب بكتابه ((الذريعة إلى مكارم الشريعة)) ويستحسنه لنفاسته؛ [3] إذا هو لا يكاد يجد له ترجمة في كتب الطبقات والتراجم [4]!!
ومما جاء في إعلام الخَلفبمن قال بتحريف القرآن من أعلام السّلف - ص 694
العلامة الراغب الأصفهاني :
وهو أحد كبار علماء أهل السنة ( 5 ) ، وكتابه مفردات ألفاظ القرآن أشهر من النار على المنار ، وقد عنون في كتابه المحاضرات ما يدل بوضوح على قوله بوقوع التحريف في القرآن نحو هذا العنوان ( ما في القرآن من تغيير الكتابة ) ، وكذا هذا العنوان ( ما سد منه لحناً ) حيث قال :
" ( ما في القرآن من تغيير الكتابة ) : كان القوم الذين كتبوا المصحف لم يكونوا قد حذقوا الكتابة فلذلك وضعت أحرف على غير ما يجب أن تكون عليه . وقيل : لما كتبت المصاحف وعرضت على عثمان وجد فيها حروفا من اللحن في الكتابة ، فقال : لا تغيروها فإن العرب ستغيرها أو ستعبر بـها ، ولو كان الكاتب من ثقيف والمملي من هذيل لم يوجد فيه هذه الحروف .اقــــــــــــول هنا/ وهنا يحتج علينا اهل السنة والجماعة في اقوالهم بأن الشيعة يقولون من ان القرأن فيه نقص او زيادة او ان آياته ليست بالترتيب الصحيح واعتقد ان الجواب موجود في كتبهم هم. انتهى
نقل صاحب كشف الظنون أن الإمام الغزالي كان يستصحب كتاب الذريعة دائماً ويستحسنه لنفائسه, والغزالي عموماً متأثر بكتب الراغب وينقل عنها(6)
وقال عبدالرحمن حللي في الذريعة الى مكارم الشريعة:اسس الاخلاق عندالراغب الاصفهاني.........قال:
تمثل مؤلفات العلامة الراغب الأصفهاني (7)-المتوفى في القرن الخامس الهجري- نموذجاً في الإتقان والإبداع العلمي والاستقلال الفكري، فكل ما وصلنا من كتبه يشكل إضافة نوعية في مجاله، لاسيما كتابه مفردات ألفاظ القرآن وما وصل من تفسيره، وترجع أهمية كتب الراغب لما تمتع به من استقلال فكري جعله من المجتهدين الذين سجلوا إضافات فيما كتبوه، فهو من جهة يحيط بمصادر المعلومات ويستحضرها عند التأليف، لكنه يتجاوزها إضافة أو ترجيحاً، كما أنه يأخذ من الجميع وينقد الجميع، حتى لم يستقر رأي في نسبته إلى مذهب فقهي أو عقدي بعينه، فتنازعته تيارات السنة والشيعة والمعتزلة والتصوف، مع اعتراف الجميع بفضله ومكانته العلمية، وهذا يدل على استقلاله الفكري، ومكانته العلمية.
الى هنا نكتفي بذكر ما قيل في الراغب الاصفهاني من علماء وكتب اهل السنة والجماعة..
(2) راجع بروكلمان 1/269 والإعلام 2/279 ومعجم المؤلفين 4/59.
(3) بغية الوعاة 396 وكشف الظنون 1/530.
(4) فلم يترجم له معجم الأدباء ووفيات الأعيان وسير أعلام النبلاء وتاريخ بغداد مثلا.
(5) قال محقق كتاب المفردات للراغب الأستاذ صفوان عدنان داوودي في المقدمة ص14-15ط دار القلم : ( تنازع الناس في عقيدة الراغب ، فقال قوم : هو من المعتزلة ، وقالآخرون : هو من الشيعة ، وقال غيرهم : هو من أهل السنة والجماعة . والصحيح الذي لاغبار عليه -إن شاء الله- أنه من أهل السنة والجماعة.
(6)راجع بغية الوعاة 396 وكشف الظنون 1/530
(7)الذريعة إلى مكارم الشريعة: أسس الأخلاق عند الراغب الأصفهاني (لعبد الرحمن حللي)
اما بالنسبة لما يقوله البعض من اللذين لا شغل لهم الا التمزيق في وحدة المسلمين والطعن في علمائها الاعلام فأليك ما نقل في كتاب الكشكول ليوسف البحراني:
(في الأثر) أن أبا نواس مر على باب مكتب فرأى صبيا حسنا
فقال : تبارك الله أحسنالخالقين.
فقال الصبي : لمثل هذا فليعمل العاملون.
فقال أبونواس : نريد أننأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين.فقال الصبيالأمرد :
لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون.فقال أبو نواس :
اجعل بينيوبينك موعدا لاا نخلفه نحن ولا انت مكانا سوى.فقال الصبي :
موعدكم يوم الزينةوان يحشر الناس ضحى.فصبر أبو نواس
الى يوم الجمعة فلما أتى وجد الصبي يلعب معالغلمان .فقال أبو نواس :
والموفون بعهدهم اذا عاهدوا.فمشى الصبي
مع أبو نواسالى مخدع خفي !!!فاستحى أبو نواس أن يقول للصبي نم ؟؟؟
فقال أبو نواس :
انالذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم .
فقام الصبي وحل سراويله وقال :
اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرساها.فركب أبو نواس
على الصبي .
فأوجعه !!!!!!!!!!فقال الصبي :
إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلهاأذلة.
وكان قريبا منهم شيخ يسمع كلام الصبي وأبو نواس
ويرى ما يفعلون. فقاليخاطب أبو نواس :
فكلوا منها واطعموا البائس الفقير .فقال الصبي :
لا يكلفالله نفسا إلا وسعها
المرجع : ( الكشكول / ج 3 – ص(83)
اقول نعم هذا ما نقله يوسف البحراني في كتابة الكشكول لكنه اخذ من كتاب محاضرات الادباء للراغب الاصفهاني احد كبار علماء اهل السنة والجماعة ...
والان انقل لكم حادثة ابو نؤاس مع الصبي الوارد ذكرها في كتاب محاضرات الادباء صفحة 432 وفي بعض الطبعات صفحة 278 وفي اخرى 1076 في اختلاف الطبعات.
واليك القصة/
ودخل ابو نؤاس خربة فرأى شيخا مع غلام فقال: ما هذه التماثيل التي انتم لها عاكفون؟
فقال الشيخ له:نريد ان نأكل منها....فقال ابو نؤاس فكلوا منها واطعموا البائس الفقير.. فقال له الغلام:لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون.....الخ من القصة القذرة.
وجاء ايضا اي في نفس الكتاب (محاضرات الادباء للراغب الاصفهاني)
وراود مقرئ غلاما فقال له:ما تعطيني؟فقال:استغفر لك ما دمت حيا واقرأ كل يوم لك أيات فقال له:اقرأ على نفسك
ورد الله الذين كفروا بغيظهم لن ينالوا خيرا).....الخ من القصة القذرة..
وهنالك الكثير من القصص التي يذكرها الراغب في كتابة اي (محاضرات الادباء) المحتوية على الفاظ لا يتلفظ بها اولاد الشوارع اترك اللفظ واللذي يريد ان يتأكد من ذلك فعليه مراجعة كتاب محاضرات الادباء للراغب الاصفهاني....الى هنا نكتفي بذكر هذا ...انتهى
اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة....
والحمد لله والحمد حقه حمدا كثيرا كما يستحقه له الحمد على ما انعم وله الشكر على ما تقدم والصلاة والسلام على رسوله الأمين ونجيبه المكين المرسول رحمة للعالمين الطهر الطاهر والعلم الظاهر والبحر الزاخر المحمود الاحمد و المنصور المؤيد الصادق المسدد أبي القاسم محمد وعلى اهل بيته الطيبين الطاهرين الغر الميامين وصحبه المنتجبين ومن سار على هداهم الى يوم الدين واللعنة الدائمة على اعدائهم من الاولين والاخرين الى قيام يوم الدين.....
اولا هذه مقدمة لا بد منها:.
في البدء احب ان انوه الى ان هذا البحث المتواضع او بأعتبار اخر هو ليس بحثا وانما ردا لسد افواه بعض اللذين لا شغل لهم الا التمزيق في صفوف المسلمين في الوقت اللذي يحتاج فيه الاسلام الى كل فرد وذلك لاننا نعيش في زمان الحروب الفكرية والعقائدية .
ونحن لسنا ببعيدين عن حوادث جرت في ايامنا هذه او ما يسبقها من سنوات مضت فنلاحظ وللاسف الشديد ان الغرب الكافر استغل ضعف صفوف المسلمين ان صح التعبير بأنهم كذلك وتفرقهم فأخذ يدنوا دنو المرض الخبيث في الجسم واقول كالمرض الخبيث لان المرض الخبيث لا ينكشف لصاحبه الا بعد الانتشار في الجسم فعند ذلك لا ينفع اي علاج.
ولو لاحظنا في السنوات الماضية كيف ان الغرب الكافر اخذ يتدخل في ديننا بأشنع التدخلات فمثلا ما حصل في الدنمارك من قيام احدهم اقول احدهم ان لم يكن الكثير منهم بوصف نبينا الاكرم صلى الله عليه وآله بصفات ورسومات غير اخلاقية مع العلم ان الله يدافع عن رسوله بقوله تعالى (وانك لعلى خلق عظيم)اي انك يا محمد لا وصيف لك بين جميع الخلائق في كل شيء لكن هذا لم يفهمه الكافر الدنماركي او امثاله من اللذين لو ذكرتهم الان لطال الكلام فيهم . وحسبك ما نتج من سليمان رشدي الزنديق ابن الزنديق حينما تطاول ليس على الرسول فحسب وانما على الله تعالى اذ قال ان أيات القرأن أيات شيطانية فأي شيء نسمع بعد ذلك ...
اما نحن اللذين نسمي انفسنا بالمسلمين فلا اجد اليوم اي مسلم شريف يستن بسنن النبي واهل بيته الطاهرين وصحبه المنتجبين يفعل كما تفعلون انتم . اذ انا تركنا امثال الدنماركي وسليمان رشدي واخذنا نكفر بعضنا الاخر ونصور للغرب ان ديننا دين كله خلاف وقتل وطعن وذبح والاخبار عن ذلك كثيرة فأني انصح نفسي اولا وانصح من كان صدره مشروح للايمان ان نترك هكذا امور ونتجه لمن يريد النيل من ديننا وعقيدتنا.ولا بد لنا ان نتحلى بأخلاق النبي اولا ثم نقول بأننا مسلمين اذ قال عزوجل (محمد واللذين معه اشداء على الكفار رحماء بينهم) ولابد لي من وقفة هنا/نحن الان كمسلمين هل يا ترى تشملنا هذه الاية الصريحة المباركة ام لا سؤال لجميع من يقرأ كلامي.
ثانيا:.
ان سبب كتابتي لهذا الموضوع هو : اني كنت ابحث عن موضوع ما فوجدت احد المتشددين يقول في احد موضوعاتة ان احد علماء الشيعة ينقل في كتابة المسمى الكشكول للعلامة يوسف آل عصفور البحراني.
يجب علينا (اولا) ان نبين متى ولد هذا العالم :
ولد العالم يوسف البحراني سنة 1107 هجرية وتوفي سنة 1186 هجرية.
ثانيا/ هل هو من قال هذا الكلام المنقول عن كتابة الكشكول ام هنالك من سبقه الى ذلك ومن اي المذاهب وهذا ما سنبينه للقارئ العزيزلكن بعد ان نعرف بعض الامور المهمه والله ولي المؤمنين.....
من هو صاحب هذه الروايه:
ان صاحب هذه الروايه النقولة والتي جاء ذكرها في كتاب الكشكول ليوسف البحراني هو العالم الراغب الاصفهاني المتوفي عام 425 هجرية وقيل 502 هجرية على اغلب الروايات اي انه متوفي قبل ان يولد يوسف البحراني بما يقارب 682 عاما واليك عزيزي القارئ الدليل من كتب اهل السنة وليس من كتب اهل الشيعة.... لكن بعد ان نعرف من هو الراغب الاصفهاني....
السؤال/ من هو الراغب الاصفهاني؟ و هل يعتبر من علماء الشيعة ؟
الجواب/ الراغب الاصفهاني: هو الشيخ ابو القاسم الحسين بن محمد بن المفضل الراغب,المتوفي في حدود عام 425 هجرية,صاحب المصنفات ,ومن اشهر مصنفاته كتاب ,"مفردات الفاظ القرأن"ذكر الفخر الرازي انه من ائمة السنة وقرنه بالغزالي,وكان في اوائل المائة الخامسة.....انتهى.
واليك ايها المنصف اللبيب ما ذكره اهل السنة والجماعة وعلمائهم عن الراغب الاصفهاني وانه ليس من الشيعة كما يزعم بعض الضعفاء من اللذين لا يملكون الا اللغو والهراء ليس الا....
1-الفخر الرازي قال من اهل السنه والجماعه
2-الامام جلال الدين السيوطي قال
كان في ظني أنهمعتزلي ، حتى رأيت بخط الشيخ بدر الدين الزركشي على ظهر نسخةٍ من (القواعد الصغرى) لابن عبد السلام ما نصه : ذكر الإمام فخر الدين الرازي في (تأسيس التقديس) فيالأصول أن أبا القاسم الراغب كان من أئمة السنة وقرنه بالغزالي . قال : وهي فائدةحسنة ، فإن كثيرا من الناس يظنون أنه معتزلي
) الأستاذ صفوان عدنان داوودي فيالمقدمة ص14-15 ط دار القلم (
3-الشيخ الالباني
يصر المخالفونالمتشددون على المرأة - وفي مقدمتهم حمود التويجري حفظه الله - على أن معنى ( يدنين ) : يغطين وجوههن وهو خلاف معنى أصل هذه الكلمة : " الإدناء " لغة وهو التقريب كماكنت ذكرت ذلك وشرحته في الكتاب - كما سيأتي في محله منه - وبينت أنه ليس نصا فيتغطية الوجه وأن على المخالفين أن يأتوا بما يرجح ما ذهبوا إليه وذلك مما لم يفعلواولن يستطيعوا أن يفعلوا إلا الطعن على من خالفهم ممن تبع سلف الأمة ومفسريهموعلماءهم وهذا هو الإمام الراغب الأصبهاني يقول في " المفردات "
دنا ) الدنو : القرب .. ويقال : دانيت بين الأمرين وأدنيت أحدهما (الرد المفحم - الألبانيجزء 1 - صفحة 7 (4-ابن القيم يستشهد برأي الاصفهاني
للنفاة واختاره منأئمة الشافعية الإمام أبو بكر محمد بن على بن إسماعيل القفال الكبير وبالغ فيإثباته وبنى كتابه محاسن الشريعة عليه وأحسن فيه ما شاء وكذلك الإمام سعيد بن علىالزنجانى بالغ في إنكاره على أبي الحسن الأشعرى القول بنفي التحسين والتقبيح وأنهلم يسبقه إليه أحد وكذلك أبو القاسم الراغب وكذلك أبو عبد الله الحليمى وخلائق لايحصون (مفتاح دار السعادة - ابن قيّم الجوزية - جزء 2 - صفحة 42)
ماذا قال الاصفهاني عن الشيعه
والفرق المبتدعة الذين همكالأصول للفرق الاثنين والسبعين سبعة : المشبَّهة ، ونفاة الصفات ، والقدرية ،والمرجئة ، والخوارج ، والمخلوقية ، والمتشيعة . فالمشبهة ضلّت عن ذات الله ، ونفاةالصفات في أفعاله ، والخوارج في الوعيد ، والمرجئة في الإيمان ، والمخلوقية فيالقرآن ، والمتشيعة ضلت في الإمامة . والفرقة الناجية هم أهل السنة والجماعة الذيناقتدوا بالصحابة –
مخطوطه رساله في الاعتقاد رقم 382 مكتبه سعيد باشااستنبول
الأستاذ صفوان عدنان داوودي في المقدمة ص14-15 ط دار القلم
قال عنه الدكتور: نظمي خليل أبو العطا
غلب على المؤلف لقبه «الراغب الأصفهاني» فأهمل اسمه وكثر الاختلاف فيه والأشهر كما قال المحقق صفوان داوود أن اسمه الحسين ـ وقد خلف الراغب الأصفهاني مؤلفات عدة وصلت إلى أكثر من خمسة عشر مؤلفاً من أهمها: جامع التفسير، ودرة التأويل في حل متشابهات القرآن, وتحقيق البيان في تأويل القرآن، وأفانين البلاغة والذريعة في مكارم الشريعة، ومحاضرات الأدباء ومحاورات البلغاء والشعراء، ومختصر إصلاح المنطق، ورسالة في الاعتقاد، ورسالة في مراتب العلوم.
وقال عنه عصام أنس الزفتاوي في كتابه "النظرية الخلقية عند الراغب من خلال كتاب الذريعة إلى مكارم الشريعة:
والراغب الأصفهانى هو : أبو القاسم الحسين بن محمد بن المفضل المشهور بالراغب الأصفهانى ، المتوفى سنة 502 هـ ، أحد أدباء العربية ، من الحكماء العلماء ، اشتهر فضله ، وكان يقرن بالغزالى .
له عدة مصنفات منها : محاضرات الأدباء ، والذريعة ، والمفردات فى غريب القرآن ، وتفصيل النشأتين فى الحكمة وعلم النفس طبعت كلها ، وله أيضا : الأخلاق المشهور بأخلاق الراغب ، وجامع التفاسير طبعت مقدمته ، وتحقيق البيان فى اللغة والحكمة ، وغير ذلك(1)
وقال عنه الدكتور عمر عبد الرحمن الساريسي أستاذ بكلية اللغة العربية بالجامعة.
إن من يبحث في حياة أبي القاسم، الحسين بن مفضل المعروف بالراغب الأصفهاني [2]، وفي جهوده المختلفة في اللغة والأدب وفي موقفه من الفرق وعلماء الكلام يجد عنتا شديدا. فبينا هو يرى أن معجمه في مفردات ألفاظ القرآن لم يستغن عنه مفسر أم معجمي جاء بعده، ويلحظ أن كتابه في ((محاضرات الأدباء)) لا يجهله أديب، وبينا هو يطالع قول بعضهم من أن أبا حامد الغزالي (505 هجري) كان يعجب بكتابه ((الذريعة إلى مكارم الشريعة)) ويستحسنه لنفاسته؛ [3] إذا هو لا يكاد يجد له ترجمة في كتب الطبقات والتراجم [4]!!
ومما جاء في إعلام الخَلفبمن قال بتحريف القرآن من أعلام السّلف - ص 694
العلامة الراغب الأصفهاني :
وهو أحد كبار علماء أهل السنة ( 5 ) ، وكتابه مفردات ألفاظ القرآن أشهر من النار على المنار ، وقد عنون في كتابه المحاضرات ما يدل بوضوح على قوله بوقوع التحريف في القرآن نحو هذا العنوان ( ما في القرآن من تغيير الكتابة ) ، وكذا هذا العنوان ( ما سد منه لحناً ) حيث قال :
" ( ما في القرآن من تغيير الكتابة ) : كان القوم الذين كتبوا المصحف لم يكونوا قد حذقوا الكتابة فلذلك وضعت أحرف على غير ما يجب أن تكون عليه . وقيل : لما كتبت المصاحف وعرضت على عثمان وجد فيها حروفا من اللحن في الكتابة ، فقال : لا تغيروها فإن العرب ستغيرها أو ستعبر بـها ، ولو كان الكاتب من ثقيف والمملي من هذيل لم يوجد فيه هذه الحروف .اقــــــــــــول هنا/ وهنا يحتج علينا اهل السنة والجماعة في اقوالهم بأن الشيعة يقولون من ان القرأن فيه نقص او زيادة او ان آياته ليست بالترتيب الصحيح واعتقد ان الجواب موجود في كتبهم هم. انتهى
نقل صاحب كشف الظنون أن الإمام الغزالي كان يستصحب كتاب الذريعة دائماً ويستحسنه لنفائسه, والغزالي عموماً متأثر بكتب الراغب وينقل عنها(6)
وقال عبدالرحمن حللي في الذريعة الى مكارم الشريعة:اسس الاخلاق عندالراغب الاصفهاني.........قال:
تمثل مؤلفات العلامة الراغب الأصفهاني (7)-المتوفى في القرن الخامس الهجري- نموذجاً في الإتقان والإبداع العلمي والاستقلال الفكري، فكل ما وصلنا من كتبه يشكل إضافة نوعية في مجاله، لاسيما كتابه مفردات ألفاظ القرآن وما وصل من تفسيره، وترجع أهمية كتب الراغب لما تمتع به من استقلال فكري جعله من المجتهدين الذين سجلوا إضافات فيما كتبوه، فهو من جهة يحيط بمصادر المعلومات ويستحضرها عند التأليف، لكنه يتجاوزها إضافة أو ترجيحاً، كما أنه يأخذ من الجميع وينقد الجميع، حتى لم يستقر رأي في نسبته إلى مذهب فقهي أو عقدي بعينه، فتنازعته تيارات السنة والشيعة والمعتزلة والتصوف، مع اعتراف الجميع بفضله ومكانته العلمية، وهذا يدل على استقلاله الفكري، ومكانته العلمية.
الى هنا نكتفي بذكر ما قيل في الراغب الاصفهاني من علماء وكتب اهل السنة والجماعة..
المصادر/
(1)انظرترجمته فى : روضات الجنات 249 ، وتاريخ حكماء الإسلام 112 ، ونزهة الألباب فى الألقاب لابن حجر ، ص321 ، ط مكتبة الرشيد بالرياض ، ط1 ، 1989 . الأعلام 2/255(2) راجع بروكلمان 1/269 والإعلام 2/279 ومعجم المؤلفين 4/59.
(3) بغية الوعاة 396 وكشف الظنون 1/530.
(4) فلم يترجم له معجم الأدباء ووفيات الأعيان وسير أعلام النبلاء وتاريخ بغداد مثلا.
(5) قال محقق كتاب المفردات للراغب الأستاذ صفوان عدنان داوودي في المقدمة ص14-15ط دار القلم : ( تنازع الناس في عقيدة الراغب ، فقال قوم : هو من المعتزلة ، وقالآخرون : هو من الشيعة ، وقال غيرهم : هو من أهل السنة والجماعة . والصحيح الذي لاغبار عليه -إن شاء الله- أنه من أهل السنة والجماعة.
(6)راجع بغية الوعاة 396 وكشف الظنون 1/530
(7)الذريعة إلى مكارم الشريعة: أسس الأخلاق عند الراغب الأصفهاني (لعبد الرحمن حللي)
اما بالنسبة لما يقوله البعض من اللذين لا شغل لهم الا التمزيق في وحدة المسلمين والطعن في علمائها الاعلام فأليك ما نقل في كتاب الكشكول ليوسف البحراني:
(في الأثر) أن أبا نواس مر على باب مكتب فرأى صبيا حسنا
فقال : تبارك الله أحسنالخالقين.
فقال الصبي : لمثل هذا فليعمل العاملون.
فقال أبونواس : نريد أننأكل منها وتطمئن قلوبنا ونعلم أن قد صدقتنا ونكون عليها من الشاهدين.فقال الصبيالأمرد :
لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون.فقال أبو نواس :
اجعل بينيوبينك موعدا لاا نخلفه نحن ولا انت مكانا سوى.فقال الصبي :
موعدكم يوم الزينةوان يحشر الناس ضحى.فصبر أبو نواس
الى يوم الجمعة فلما أتى وجد الصبي يلعب معالغلمان .فقال أبو نواس :
والموفون بعهدهم اذا عاهدوا.فمشى الصبي
مع أبو نواسالى مخدع خفي !!!فاستحى أبو نواس أن يقول للصبي نم ؟؟؟
فقال أبو نواس :
انالذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم .
فقام الصبي وحل سراويله وقال :
اركبوا فيها بسم الله مجريها ومرساها.فركب أبو نواس
على الصبي .
فأوجعه !!!!!!!!!!فقال الصبي :
إن الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلهاأذلة.
وكان قريبا منهم شيخ يسمع كلام الصبي وأبو نواس
ويرى ما يفعلون. فقاليخاطب أبو نواس :
فكلوا منها واطعموا البائس الفقير .فقال الصبي :
لا يكلفالله نفسا إلا وسعها
المرجع : ( الكشكول / ج 3 – ص(83)
اقول نعم هذا ما نقله يوسف البحراني في كتابة الكشكول لكنه اخذ من كتاب محاضرات الادباء للراغب الاصفهاني احد كبار علماء اهل السنة والجماعة ...
والان انقل لكم حادثة ابو نؤاس مع الصبي الوارد ذكرها في كتاب محاضرات الادباء صفحة 432 وفي بعض الطبعات صفحة 278 وفي اخرى 1076 في اختلاف الطبعات.
واليك القصة/
ودخل ابو نؤاس خربة فرأى شيخا مع غلام فقال: ما هذه التماثيل التي انتم لها عاكفون؟
فقال الشيخ له:نريد ان نأكل منها....فقال ابو نؤاس فكلوا منها واطعموا البائس الفقير.. فقال له الغلام:لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون.....الخ من القصة القذرة.
وجاء ايضا اي في نفس الكتاب (محاضرات الادباء للراغب الاصفهاني)
وراود مقرئ غلاما فقال له:ما تعطيني؟فقال:استغفر لك ما دمت حيا واقرأ كل يوم لك أيات فقال له:اقرأ على نفسك
ورد الله الذين كفروا بغيظهم لن ينالوا خيرا).....الخ من القصة القذرة..وهنالك الكثير من القصص التي يذكرها الراغب في كتابة اي (محاضرات الادباء) المحتوية على الفاظ لا يتلفظ بها اولاد الشوارع اترك اللفظ واللذي يريد ان يتأكد من ذلك فعليه مراجعة كتاب محاضرات الادباء للراغب الاصفهاني....الى هنا نكتفي بذكر هذا ...انتهى
اقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة....


تعليق