سوره من القرأن وتفسيرها ومعاني كلماتها

Collapse
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • طفولتي
    عضو متميز

    • Mar 2007
    • 17960

    #1

    سوره من القرأن وتفسيرها ومعاني كلماتها

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    أخواني أخواتي الغالين
    جأتني فكره مفيده لي ولكم جميعآ
    ماجعلني أفكر في هذي الفكره هو الأخ الغالي العضو { الكلمه }
    بارك الله فيه وجعلها في ميزان حسناته
    والفكره هي أضع لكم سوره من القرأن الكريم
    وأنتم تأتون بتفسيرها ومعاني كلماتها منها نتعلم سويآ تفسير القرأن معاني كلماته
    ومنها أجرآ عظيم عند الله أتمنى منكم اتفاعل معي والمشاركه مارأيكم هل أعجبكم الموضوع
    أذآ سوف أبدأ الان بوضع السوره
    وسوف أبدأ بسورة الفاتحه حتى يفتح الله علينا وعليكم

    وهذي سورة الفاتحه



    وعليكم تفسيرها ومعاني كلماتها
    أنتظر مشاركاتكم
    وجزانا وياكم كل خير
    تحــيتي لكم
  • جار القمر80
    عضو متميز

    • Aug 2008
    • 5122

    #2
    الرد: سوره من القرأن وتفسيرها ومعاني كلماتها

    جزاك الله خيرا أختي طفولتي

    فكرة رائعة وطيبة ,,,,

    أرجو منك زيارة الرابط والموضوع الذي لم يلاقي إقبالاً من الأخوة مع الأسف

    ونرجو التفاعل معه لإننا قطعناً شوطاً جيداً بمساعدة الاخوات خنساء وبروميس جزاهم الله خير

    تعليق

    • ام لجين
      عضو متألق
      • May 2008
      • 2486

      #3
      الرد: سوره من القرأن وتفسيرها ومعاني كلماتها

      جزاك الله خيرا اختي الكريمة
      الموضوع مفصل في الرابط الذي وضعه اخي جار
      وهذه دعوة اخرى للنتفاعل مع الموضوع
      http://www.sandroses.com/abbs/t181375/
      جزاكم الله خيرا ووفقنا واياكم لما يحب ويرضى

      تعليق

      • ابوهدير
        عضو فعال
        • Mar 2009
        • 73

        #4
        الرد: سوره من القرأن وتفسيرها ومعاني كلماتها

        تعليق

        • المهندسه نور
          عضو متميز
          • Dec 2005
          • 10421

          #5
          الرد: سوره من القرأن وتفسيرها ومعاني كلماتها

          الله يجعله في ميزان حسناتك طفطف .. شكراا لك ..

          {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (1)} البسملةُ ءايةٌ من الفاتحةِ عند الإمام الشافعي، ولا تصحُّ الصلاةُ بدونها، وعند مالكٍ وأبي حنيفةَ ليست ءاية من الفاتحة.



          وقد جرت عادةُ السلف والخلف على تصدير مكاتيبهم بالبسملة وكذلك يفعلون في مؤلفاتهم حيثُ إنها في أول كل سورةٍ سوى براءة. والابتداء بها سُنّة غيرُ واجبة في كلّ أمرٍ له شرف شرعًا سوى ما لم يرِد به ذلك بل ورد فيه غيرُها كالصلاةِ فإنها تبدأ بالتكبير، والدعاءُ فإنّه يبدأ بالحمدلةِ.



          وما كانَ غير قُربة مما هو محرَّم حرُم ابتداؤُهُ بالبسملةِ فلا يجوزُ البدءُ بها عند شرب الخمرِ بل قالَ بعضُ الحنفيةِ إن بدءَ شربِ الخمر بها كُفر، لكنَّ الصوابَ التفصيلُ وهو أن يقالَ من كان يقصُد بها التبرك في شرب الخمرِ كفَر، وإن كان القصدُ السلامة من ضررها فهو حرام وليس كفرًا، والبدء بالبسملةِ عند المكروهِ مكروهٌ.



          ويقدَّر متعلق الجار والمجرور فعلاً أو اسمًا فالفعل كأبدأ والاسمُ كابتدائي. وكلمة "الله" علَم على الذات الواجبِ الوجود المستحقّ لجميع المحامد، وهوَ غير مشتقّ.







          {الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ (2)} الحمدُ: هو الثناءُ باللسانِ على الجميل الاختياريّ، والحمدُ للهِ هو الثناءُ على اللهِ بما هو أهله لإنعامهِ وإفضاله وهو مالكُ العالمين، والعالَم هو كل ما سوى اللهِ، سُمّي عالَمًا لأنّه علامةٌ على وجودِ اللهِ.



          {الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ (3)} الرحمنُ من الأسماءِ الخاصّة بالله ومعناهُ أن الله شملت رحمتُه المؤمنَ والكافرَ في الدنيا وهو الذي يرحم المؤمنين فقط في الآخرة، قال تعالى :{ورحمتي وسِعت كلّ شىء فسأكتبُها للذينَ يتقون} (سورة الأعراف/156)، والرحيمُ هو الذي يرحمُ المؤمنينَ قال الله تعالى :{وكان بالمؤمنينَ رحيمًا} (سورة الأحزاب/43)، والرحمنُ أبلغُ من الرحيمِ لأن الزيادةَ في البناءِ تدلّ على الزيادةِ في المعنى.



          {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ(4)} أي أن اللهَ هو المالكُ وهو المتصرّف في المخلوقاتِ كيف يشاء، ويومُ الدين هو يوم الجزاء، فاللهُ مالكٌ للدنيا والآخرة، إنما قال: مالك يوم الدين إعظامًا ليوم الجزاءِ لشدّة ما يحصُل فيه من أهوالٍ.



          {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ (5)} أي أن اللهَ تعالى وحدَه هو المستحقّ أن يُتذلل له نهاية التذلل، وهو الذي يُطلبُ منه العون على فعلِ الخير ودوام الهداية لأن القلوبَ بيده تعالى. وتفيدُ الآية أنه يُستعان بالله الاستعانة الخاصة، أي أن الله يخلُق للعبدِ ما ينفعه من أسباب المعيشةِ وما يقوم عليه أمرُ المعيشة، وليس المعنى أنه لا يُستعان بغير اللهِ مطلقَ الاستعانة، بدليلِ ما جاءِ في الحديثِ الذي رواه الترمذي :"واللهُ في عونِ العبدِ ما كانَ العبدُ في عونِ أخيه".



          {اهدِنَا الصِّرَاطَ المُستَقِيمَ (6)} أي أكرمْنا باستدامةِ الهداية على الإسلام.



          {صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيهِمْ (7)} أي دينَ الذين أكرمتَهم من النبيينَ والملائكةِ وهو الإسلام.



          {غَيْرِ المَغضُوبِ عَلَيْهِمْ} وهمُ اليهود {وَلاَ الضَّآلِّينَ (7)} وهم النصارى.



          وءامين ليست من القرءان إجماعًا، ومعناها اللهمّ استجبْ.



          ويسن قولها عقب الفاتحة في الصلاةِ، وقد جاءَ في الحديثِ الذي رواهُ البخاريّ وأصحاب السنن:"إذا قالَ الإمامُ {غير المغضوبِ عليهم ولا الضالين} فقولوا ءامين"، واللهُ أعلمُ.






          تعليق

          • صقرالنوايف
            عضو متميز

            • Jun 2005
            • 25677

            #6
            الرد: سوره من القرأن وتفسيرها ومعاني كلماتها

            خطوه موفقه بإذنه تعالى جعلها الله في موازين حسنات كل من شارك بها
            وهنا اوجه دعوه لكل من ينتسب لهذا الصرح للمشاركه لتعم الفائده
            تحياتي

            تعليق

            • دخيل التميمي
              مستشار ساندروز

              • Nov 2005
              • 6264

              #7
              الرد: سوره من القرأن وتفسيرها ومعاني كلماتها

              بحسب رغبة الأخت طفولتي جزاها الله خيرا تم اغلاق هذا الموضوع لوجود موضوع آخر على هذا الرابط :

              http://www.sandroses.com/abbs/t181375/
              sigpic

              تعليق

              مواضيع مرتبطة

              Collapse

              جاري العمل...