السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الحمد لله و الصلاة والسلام على خير خلق الله وأشرفهم
محمد بن عبد الله وعلى آله ومن والاه وأهتدى بهداه
أحبابي لقد أقتربنا من النصف الأخير لشهر شعبان ( العجلان )كما تسميه العرب
و ( قصير ) كما تسميه العامة و يستحب إكثار الصيام في شهر شعبان
حيث كان حبيبنا يصومه إلا قليلاً حتى أن عائشة رضي الله عنها وأرضها
بأبي هي وأمي و مالي ونفسي تقول عنه عندما سوئلت
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ صَامَ ، وَيُفْطِرُ
حَتَّى نَقُولَ قَدْ أَفْطَرَ ، وَلَمْ أَرَهُ صَائِمًا مِنْ شَهْرٍ قَطُّ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ مِنْ شَعْبَانَ
، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلا قَلِيلا .
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَامَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ إِلا أَنَّهُ كَانَ
يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ .
ولفظ أبي داود : ( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَصُومُ
مِنْ السَّنَةِ شَهْرًا تَامًّا إِلا شَعْبَانَ يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ ) . صححه الألباني في صحيح أبي داود
فهل من مشمر ومدرك السنن ؟
أحبابي لقد جمعت من الأذكار الصحيحة و الأيات المستحب
قراءتها في المساء والصباح ورتنبتها ترتيب يسهل من خلاله تلاوتها
في ربع ساعة أو يزيد قليلاً للمشمر و بإذن الله مضغوطة في ملف يسهل
تحميله لأن تنسيقها هنا سيتغرق مني وقت كبير والملف حجمه 10 كيلوبايت
تقريباً الأخوان الذين لم يعتادوا على الذكر الصباحي والمسائي
وقته الصباح من بعد صلاة الصبح حتى الشروق وقيل حتى الضحى
والمساء من بعد صلاة العصر حتى الغروب وقيل حتى الثلث الأخير من الليل
سيكون شهر رمضان معين لك لحفظ هذه الأذكار والمداومة عليها ففيها الخير العميم
لا تنسونا من صالح دعاؤكم
أضغط على الرابط للتحميل
الحمد لله و الصلاة والسلام على خير خلق الله وأشرفهم
محمد بن عبد الله وعلى آله ومن والاه وأهتدى بهداه
أحبابي لقد أقتربنا من النصف الأخير لشهر شعبان ( العجلان )كما تسميه العرب
و ( قصير ) كما تسميه العامة و يستحب إكثار الصيام في شهر شعبان
حيث كان حبيبنا يصومه إلا قليلاً حتى أن عائشة رضي الله عنها وأرضها
بأبي هي وأمي و مالي ونفسي تقول عنه عندما سوئلت
عَنْ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ : سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا عَنْ صِيَامِ رَسُولِ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : كَانَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ قَدْ صَامَ ، وَيُفْطِرُ
حَتَّى نَقُولَ قَدْ أَفْطَرَ ، وَلَمْ أَرَهُ صَائِمًا مِنْ شَهْرٍ قَطُّ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ مِنْ شَعْبَانَ
، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ كُلَّهُ ، كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ إِلا قَلِيلا .
عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ رضي الله عنها قَالَتْ : مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَامَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ إِلا أَنَّهُ كَانَ
يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ .
ولفظ أبي داود : ( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَكُنْ يَصُومُ
مِنْ السَّنَةِ شَهْرًا تَامًّا إِلا شَعْبَانَ يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ ) . صححه الألباني في صحيح أبي داود
فهل من مشمر ومدرك السنن ؟
أحبابي لقد جمعت من الأذكار الصحيحة و الأيات المستحب
قراءتها في المساء والصباح ورتنبتها ترتيب يسهل من خلاله تلاوتها
في ربع ساعة أو يزيد قليلاً للمشمر و بإذن الله مضغوطة في ملف يسهل
تحميله لأن تنسيقها هنا سيتغرق مني وقت كبير والملف حجمه 10 كيلوبايت
تقريباً الأخوان الذين لم يعتادوا على الذكر الصباحي والمسائي
وقته الصباح من بعد صلاة الصبح حتى الشروق وقيل حتى الضحى
والمساء من بعد صلاة العصر حتى الغروب وقيل حتى الثلث الأخير من الليل
سيكون شهر رمضان معين لك لحفظ هذه الأذكار والمداومة عليها ففيها الخير العميم
لا تنسونا من صالح دعاؤكم
أضغط على الرابط للتحميل
محبكم
أبو الحزم
أبو الحزم




تعليق