حول مقتدى الصدر:
لا يملك أحد أن يذهب إلى "الحوزة" ويدرس لكي يصبح "آية الله"! أن يصبح شخص ما "آية الله" يختلف عن حصوله على شهادة. يستطيع المرء أن يحصل على "دكتوراه في الفلسفة". هذا ممكن. ولكن "آية الله" في "الحوزة" هو أشبه بـ"منظّر" (أو "فيلسوف"). هنالك ألوف الأشخاص في العالم يحملون شهادة "دكتور في الفلسفة"، ولكن ليس هنالك سوى عدد قليل جداً من "الفلاسفة"- أي من الأشخاص الذين يبتدعون نظريات جديدة وفلسفات جديدة.
هنالك كثير من الذين أمضوا 30 سنة في الدراسة، وهم الآن متقدّمون في السنّ- تبلغ أعمارهم 70 سنة مثلاً- ولكنهم لم يصبحوا "آيات الله" بعد. يمكن أن تصبح "آية الله" وأنت صغير السن، أو حينما تكون متوسط العمر، شرط أن تكون ذكياً وأن تدرس جيداً، وأن تكرّس نفسك. ولكنك لا تستطيع أن تحصل على مرتبة "آية الله" بسرعة ثم تعود إلى العراق وإلى قيادة "جيش المهدي". الأمور لا تتم على هذا النحو.
مضحك جداً ان يقول مقتدى الصدر: "أنا أدرس لكي أصبح آية الله"! الحقيقة أن هذا الكلام ليس له معنى سوى باللغة الإنكليزية. ولو قال مقتدى ذلك بالفارسية أو بالعربية، فإن الجميع كان سيسخر منه. ولذلك، فإنه لا يستطيع أن يردّد مثل هذا الكلام سوى أمام وسائل الإعلام الأجنبية.
كذلك، فإذا كان المرء يرغب في دراسة علوم الدين في أعلى مستوى، سواءً في "قم" أو في "النجف" أو في الحوزات الأخرى، فإن عليه أن يحضر الدروس المهمة التي يعطيها مراجع كبار. إن المراجع الكبار لا يعطون دروسهم سرّاً. فهم يدرّسون في المسجد، ويحضر دروسهم عدد كبير من الناس. ولكن، في السنوات القليلة الماضية، حينما زعم مقتدى أنه كان في "قم" لكي يدرس الدين ولكي يصبح "آية الله"، فإن أحداً لم يصادفه في تلك الدروس. إذاً، أين هو؟ أنا لا أعرف. ماذا يفعل؟ أنا لا أعرف. ولكن يمكننا أن نكون متأكّدين جداً من نقطة أساسية: إن أحداً لا يتحدث عنه لأن أحداً لم يَرَه في "قم"!
هنالك كثير من الذين أمضوا 30 سنة في الدراسة، وهم الآن متقدّمون في السنّ- تبلغ أعمارهم 70 سنة مثلاً- ولكنهم لم يصبحوا "آيات الله" بعد. يمكن أن تصبح "آية الله" وأنت صغير السن، أو حينما تكون متوسط العمر، شرط أن تكون ذكياً وأن تدرس جيداً، وأن تكرّس نفسك. ولكنك لا تستطيع أن تحصل على مرتبة "آية الله" بسرعة ثم تعود إلى العراق وإلى قيادة "جيش المهدي". الأمور لا تتم على هذا النحو.
مضحك جداً ان يقول مقتدى الصدر: "أنا أدرس لكي أصبح آية الله"! الحقيقة أن هذا الكلام ليس له معنى سوى باللغة الإنكليزية. ولو قال مقتدى ذلك بالفارسية أو بالعربية، فإن الجميع كان سيسخر منه. ولذلك، فإنه لا يستطيع أن يردّد مثل هذا الكلام سوى أمام وسائل الإعلام الأجنبية.
كذلك، فإذا كان المرء يرغب في دراسة علوم الدين في أعلى مستوى، سواءً في "قم" أو في "النجف" أو في الحوزات الأخرى، فإن عليه أن يحضر الدروس المهمة التي يعطيها مراجع كبار. إن المراجع الكبار لا يعطون دروسهم سرّاً. فهم يدرّسون في المسجد، ويحضر دروسهم عدد كبير من الناس. ولكن، في السنوات القليلة الماضية، حينما زعم مقتدى أنه كان في "قم" لكي يدرس الدين ولكي يصبح "آية الله"، فإن أحداً لم يصادفه في تلك الدروس. إذاً، أين هو؟ أنا لا أعرف. ماذا يفعل؟ أنا لا أعرف. ولكن يمكننا أن نكون متأكّدين جداً من نقطة أساسية: إن أحداً لا يتحدث عنه لأن أحداً لم يَرَه في "قم"!