ها قد مضى ثلث رمضان و الثلث كثير – كما يقوله رسول الله
بدأت أيام شهر رمضان وكعادتها التى لم تتغير ما أن تحط رحالها ويظهر هلالها ,حتى تلملم ساعاتها وترحل.
وحتى لاتكون مختلفة عن أى لحظات جميلة , هاهي أيام رمضان تنفرط يوما بعد يوم ليكون قد مضى من رمضان ثلثه
ففي هذه الأيام سارت إلى الله الركاب , وحطت على عتبات العبودية القلوب , وأدمنت طرق الباب الألسن والعيون , كل يرجو أن يفوز بنفحة من رحمات الكريم لا يشقى بعدها أبدا , فهل أنت منهم , أم .................!!!
السؤال الذي يطــــــــــــــــــــــــــــــرح نفسه
هل تشعر انك اختلفت فى رمضان عن قبله؟
هل تشعر بلذة الطاعات والعبادات والقرب من الله؟
هل هناك همة وثابة ونفس مقبلة على الله وعلى العبادات والطاعات؟
السؤال الذي يطــــــــــــــــــــــــــــــرح نفسه
هل تشعر انك اختلفت فى رمضان عن قبله؟
هل تشعر بلذة الطاعات والعبادات والقرب من الله؟
هل هناك همة وثابة ونفس مقبلة على الله وعلى العبادات والطاعات؟
باختصار .. باختصار .. ترى هل وجدت قلبك فى رمضان بعد أن مر ثلث أيامه؟؟
لمن تكون اجابته " نعم " هنيئا لك اكمل واستمر، وجد السير , وشد الرحال , بلا كسل أو فتور لتدرك الوصول وتفوز بالمأمول ( ومن عرف قدر مطلوبه هان عليه ما يبذل فيه ).
أما من كانت إجابته " لا " لم أجد قلبى بعد، وقلبه ينفطر على انقضاء أيام رمضان، وعينه تكاد تدمع وهى ترى ساعاته ترحل مسرعة المهم الآن أن تنطلق وتتحرك ..
لا بأس هون عليك فاتك خير كثير لكن :
ابدأ فورا .. اشحذ همتك أصدق نيتك .. قوى عزيمتك.
انطلق .. انطلق ، لا تجعل من المسافة الفارقة بينك وبين المتسابقين سببا
فى تأخرك مزيدا من الوقت، لا تبكى على اللبن المسكوب فى أيام قد مضت
من شهر رمضان، لا تجعل الاحباط معولا يقضى على أكثر من ثلثى رمضان
مازال متبقيا، لا تجعل الحزن يمزق صفحات الخير المفتوحة فهي تتنتظرك وتمد
أيديها إليك، لا تجعل دموع الحسرة تعميك عن رؤية ليلة القدر ببهائها وضياءها وهى تنادى عليك.
قم الآن .. الآن .. انفض عنك ذاك الهم والحزن، رمضانك سيبدأ الآن.
رمضانك لا زال طويلا ولا زال به خير عميم وفضل كريم.
تقدم وانطلق ... تأكيدا ستحلق الركب إن لم تسبقه، كن صاحب النفس الأطول
فكثيرون هناك قد ركنوا لطاعاتهم فى الايام الماضية واغتروا بها فحطوا
رحالهم ليستريحوا.
هيا بنا نبحر فى بحر الإيمان والتوبة والرحمات والقرآن ..
احرص على ما بقى لك من شهر رمضان فهو سفينتك للوصول إلى بر الأمان.
من بريدي
شكرا لكم
لمن تكون اجابته " نعم " هنيئا لك اكمل واستمر، وجد السير , وشد الرحال , بلا كسل أو فتور لتدرك الوصول وتفوز بالمأمول ( ومن عرف قدر مطلوبه هان عليه ما يبذل فيه ).
أما من كانت إجابته " لا " لم أجد قلبى بعد، وقلبه ينفطر على انقضاء أيام رمضان، وعينه تكاد تدمع وهى ترى ساعاته ترحل مسرعة المهم الآن أن تنطلق وتتحرك ..
لا بأس هون عليك فاتك خير كثير لكن :
ابدأ فورا .. اشحذ همتك أصدق نيتك .. قوى عزيمتك.
انطلق .. انطلق ، لا تجعل من المسافة الفارقة بينك وبين المتسابقين سببا
فى تأخرك مزيدا من الوقت، لا تبكى على اللبن المسكوب فى أيام قد مضت
من شهر رمضان، لا تجعل الاحباط معولا يقضى على أكثر من ثلثى رمضان
مازال متبقيا، لا تجعل الحزن يمزق صفحات الخير المفتوحة فهي تتنتظرك وتمد
أيديها إليك، لا تجعل دموع الحسرة تعميك عن رؤية ليلة القدر ببهائها وضياءها وهى تنادى عليك.
قم الآن .. الآن .. انفض عنك ذاك الهم والحزن، رمضانك سيبدأ الآن.
رمضانك لا زال طويلا ولا زال به خير عميم وفضل كريم.
تقدم وانطلق ... تأكيدا ستحلق الركب إن لم تسبقه، كن صاحب النفس الأطول
فكثيرون هناك قد ركنوا لطاعاتهم فى الايام الماضية واغتروا بها فحطوا
رحالهم ليستريحوا.
هيا بنا نبحر فى بحر الإيمان والتوبة والرحمات والقرآن ..
احرص على ما بقى لك من شهر رمضان فهو سفينتك للوصول إلى بر الأمان.
من بريدي
شكرا لكم






تعليق