من معجزات النبي عليه الصلاة والسلام
======================================================
نبع الماء و تسبيح الطعام
عن جابر قال: عطشَ الناسُ يومَ الحديبية و رسولُ الله صلى الله عليه و سلم
بين يديه ركوة نوتضأ منها ثم أقبل الناس نحوه قالوا: ليس عندنا ماء
نتوضأ به و نشرب إلا ما في ركوتِكَ. فوضع النبي صلى الله عليه و سلم يده
في الركوة فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون؛ قال: فشربنا
و توضأنا. قيل لجابر: كم كنتم؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا
كنا خمس عشرة مائة.
و عن البراء بن عازب قال: كنّا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم
أربع عشرة مائة يوم الحديبية - و الحديبية بئر- فنزحناها فلم نترك
فيها قطرة، فبلغ النبي صلى الله عليه و سلم فأتاها فجلس على شفيرها
ثم دعا بإناء من ماء فتوضأ ثم مضمض ودعا، ثم صبَّه فيها ثم
قال: "دعوها ساعة". فأرووا أنفسهم و ركابهم حتى ارتحلوا.
و عن أنس قال: أتي النبي صلى الله عليه و سلم بإناء و هو بالزوراء
فوضع يده في الإناء فجعل الماء ينبغ من بين أصابعه فتوضأ القوم.
قال قتادة: قلت لأنس: كم كنتم؟ قال: ثلاثمائة أو زهاء ثلاثمائة.
و عن عبدالله بن مسعود قال: كنا نعد الآيات بركة و أنتم تعدونها تخويفاً.
كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفر فقل الماء
فقال: "اطلبوا فضلةً من ماء" فجاؤوا بإناء فيه ماء قليل فأدخل يده في
الإناء ثم قال: "حي على الطهور المبارك و البركة من الله"
و لقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه و سلم
و لقد كنا نسمع تسبيح الطعام و هو يؤكل.
======================================================
حنين الجذع
عن جابر أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقومُ يومَ الجمعةِ إلى شجرةٍ
أو نخلةٍ فقالت امرأةٌ منَ الأنصارِ أو رجلٌ: يا رسولَ الله ألا نجعلُ لك منبراً؟
قال: إن شئتم. فجعلوا له منبراً فلما كانَ يومُ الجمعةِ دُفعَ إلى المنبر،
فصاحتْ النخلةُ صياحَ الصبيِّ ثم نزلَ النبي صلى الله عليه و سلم
فضمَّه إليه يئن أنينَ الصبيِّ الذي يُسكّن قالَ: كانتْ تبكي على ما كانت
تسمعُ من الذكر عندها.
و في روايةٍ عنه: كان المسجدُ مسقوفاً على جوعٍ من نخلٍ فكانَ
النبيُّ صلى الله عليه و سلم إذا خطبَ يقومُ إلى جذْع منها فلما صُنع له
المنبرُ فكانَ عليه فسمعنا لذلك الجذعِ صوتاً كصوتِ العِشار حتى جاءَ
النبي صلى الله عليه و سلم فوضعَ يده عليها فسكنت.
و عن ابن عمر كان النبي صلى الله عليه و سلم
يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر تحوّل إليه فحنّ الجذع فأتاه فمسح يده عليه
======================================================
الأسراء والمعراج
أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت القدس راكبا على
البراق صحبة جبريل عليه السلام .
فنزل هناك . وصلى بالأنبياء إماما . وربط البراق بحلقة باب المسجد .
ثم عرج به إلى السماء الدنيا .
فرأى فيها آدم ورأى أرواح السعداء عن يمينه والأشقياء عن شماله .
ثم إلى الثانية .فرأى فيها عيسى ويحيى .
ثم إلى الثالثة . فرأى فيها يوسف .
ثم إلى الرابعة . فرأى فيها إدريس .
ثم إلى الخامسة . فرأى فيها هارون
. ثم إلى السادسة . فرأى فيها موسى .
فلما جاوزه بكى . فقيل له ما يبكيك ؟
قال أبكي أن غلاما بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممايدخلها من أمتي .
ثم عرج به إلى السماء السابعة . فلقي فيها إبراهيم .
ثم إلى سدرة المنتهى . ثم رفع إلى البيت المعمور . فرأى هناك جبريل في صورته
له ستمائة جناح وهو قوله تعالى ( 53 : 13 - 14 ) ولقد رآه نزلة أخرى عند
سدرة المنتهى وكلمه ربه وأعطاه ما أعطاه . وأعطاه الصلاة . فكانت قرة عين
رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم في قومه وأخبرهم
اشتد تكذيبهم له وسألوه أن يصف لهم بيت المقدس .
فجلاه الله له حتى عاينه . وجعل يخبرهم به .
ولا يستطيعون أن يردوا عليه شيئا . وأخبرهم عن عيرهم
التي رآها في مسراه ومرجعه وعن وقت قدومها ، وعن البعير الذي يقدمها .
فكان كما قال . فلم يزدهم ذلك إلا ثبورا . وأبى الظالمون إلا كفورا .
======================================================

======================================================
======================================================
نبع الماء و تسبيح الطعام
عن جابر قال: عطشَ الناسُ يومَ الحديبية و رسولُ الله صلى الله عليه و سلم
بين يديه ركوة نوتضأ منها ثم أقبل الناس نحوه قالوا: ليس عندنا ماء
نتوضأ به و نشرب إلا ما في ركوتِكَ. فوضع النبي صلى الله عليه و سلم يده
في الركوة فجعل الماء يفور من بين أصابعه كأمثال العيون؛ قال: فشربنا
و توضأنا. قيل لجابر: كم كنتم؟ قال: لو كنا مائة ألف لكفانا
كنا خمس عشرة مائة.
و عن البراء بن عازب قال: كنّا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم
أربع عشرة مائة يوم الحديبية - و الحديبية بئر- فنزحناها فلم نترك
فيها قطرة، فبلغ النبي صلى الله عليه و سلم فأتاها فجلس على شفيرها
ثم دعا بإناء من ماء فتوضأ ثم مضمض ودعا، ثم صبَّه فيها ثم
قال: "دعوها ساعة". فأرووا أنفسهم و ركابهم حتى ارتحلوا.
و عن أنس قال: أتي النبي صلى الله عليه و سلم بإناء و هو بالزوراء
فوضع يده في الإناء فجعل الماء ينبغ من بين أصابعه فتوضأ القوم.
قال قتادة: قلت لأنس: كم كنتم؟ قال: ثلاثمائة أو زهاء ثلاثمائة.
و عن عبدالله بن مسعود قال: كنا نعد الآيات بركة و أنتم تعدونها تخويفاً.
كنا مع رسول الله صلى الله عليه و سلم في سفر فقل الماء
فقال: "اطلبوا فضلةً من ماء" فجاؤوا بإناء فيه ماء قليل فأدخل يده في
الإناء ثم قال: "حي على الطهور المبارك و البركة من الله"
و لقد رأيت الماء ينبع من بين أصابع رسول الله صلى الله عليه و سلم
و لقد كنا نسمع تسبيح الطعام و هو يؤكل.
======================================================
حنين الجذع
عن جابر أن النبي صلى الله عليه و سلم كان يقومُ يومَ الجمعةِ إلى شجرةٍ
أو نخلةٍ فقالت امرأةٌ منَ الأنصارِ أو رجلٌ: يا رسولَ الله ألا نجعلُ لك منبراً؟
قال: إن شئتم. فجعلوا له منبراً فلما كانَ يومُ الجمعةِ دُفعَ إلى المنبر،
فصاحتْ النخلةُ صياحَ الصبيِّ ثم نزلَ النبي صلى الله عليه و سلم
فضمَّه إليه يئن أنينَ الصبيِّ الذي يُسكّن قالَ: كانتْ تبكي على ما كانت
تسمعُ من الذكر عندها.
و في روايةٍ عنه: كان المسجدُ مسقوفاً على جوعٍ من نخلٍ فكانَ
النبيُّ صلى الله عليه و سلم إذا خطبَ يقومُ إلى جذْع منها فلما صُنع له
المنبرُ فكانَ عليه فسمعنا لذلك الجذعِ صوتاً كصوتِ العِشار حتى جاءَ
النبي صلى الله عليه و سلم فوضعَ يده عليها فسكنت.
و عن ابن عمر كان النبي صلى الله عليه و سلم
يخطب إلى جذع فلما اتخذ المنبر تحوّل إليه فحنّ الجذع فأتاه فمسح يده عليه
======================================================
الأسراء والمعراج
أسري برسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بيت القدس راكبا على
البراق صحبة جبريل عليه السلام .
فنزل هناك . وصلى بالأنبياء إماما . وربط البراق بحلقة باب المسجد .
ثم عرج به إلى السماء الدنيا .
فرأى فيها آدم ورأى أرواح السعداء عن يمينه والأشقياء عن شماله .
ثم إلى الثانية .فرأى فيها عيسى ويحيى .
ثم إلى الثالثة . فرأى فيها يوسف .
ثم إلى الرابعة . فرأى فيها إدريس .
ثم إلى الخامسة . فرأى فيها هارون
. ثم إلى السادسة . فرأى فيها موسى .
فلما جاوزه بكى . فقيل له ما يبكيك ؟
قال أبكي أن غلاما بعث بعدي يدخل الجنة من أمته أكثر ممايدخلها من أمتي .
ثم عرج به إلى السماء السابعة . فلقي فيها إبراهيم .
ثم إلى سدرة المنتهى . ثم رفع إلى البيت المعمور . فرأى هناك جبريل في صورته
له ستمائة جناح وهو قوله تعالى ( 53 : 13 - 14 ) ولقد رآه نزلة أخرى عند
سدرة المنتهى وكلمه ربه وأعطاه ما أعطاه . وأعطاه الصلاة . فكانت قرة عين
رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فلما أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم في قومه وأخبرهم
اشتد تكذيبهم له وسألوه أن يصف لهم بيت المقدس .
فجلاه الله له حتى عاينه . وجعل يخبرهم به .
ولا يستطيعون أن يردوا عليه شيئا . وأخبرهم عن عيرهم
التي رآها في مسراه ومرجعه وعن وقت قدومها ، وعن البعير الذي يقدمها .
فكان كما قال . فلم يزدهم ذلك إلا ثبورا . وأبى الظالمون إلا كفورا .
======================================================

======================================================




تعليق