قال المستورد القرشى عند عمرو بن
العاص رضى الله عنهما: سمعت رسول
الله (ص)يقول: ((تقوم الساعه والروم
اكثر الناس)).فقال له عمرو أبصر
ماتقول قال: اقول ماسمعت من رسول
الله (ص) .
وعن جابر بن سمرة عن نافع بن عتبه
قال: كنا مع رسول الله(ص) فحفظت
منه أربع كلمات أعدهن فى يدى ، قال
((تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله
، ثم فارس فيفتحها الله، ثم تغزون
الروم فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال
فيفتحه الله)).
قال: فقال نافع (( ياجابر! لانرى
الدجال يخرج حتى تفتح الروم )).
وقد جاء وصف للقتال الذى يقع بين
المسلمين والروم، ففى الحديث عن
يسيربن جابر،قال:هاجت ريح حمراء
بالكوفه، فجاء رجل ليس له هجيرى
الايا عبدالله بن مسعود!جاءت الساعه
قال: فقعد -وكان متكئا- فقال: ان
الساعه لاتقوم حتى لايقسم ميراث ,
ولايفرح بغنيمه.ثم قال بيده هكذا
ونحاها نحو الشمال, فقال: عدو
يجمعون لآهل الاسلام, ويجمع لهم اهل
الاسلام. قلت: الروم تعنى؟قال نعم
, وتكون عندذاكم القتال ردة شديدة
فيشترط المسلمون شرطة للموت لاترجع
الا غالبة, فيقتتلون حتى يحجز بينهم
الليل, فيفىء هؤلاء كل غير غالب ,
ثم تفنى الشرطة,ثم يشترط المسلمون
شرطة للموت لاترجع الا غالبه,
فيقتتلون حتى يمسوا, فيفىء هؤلاء
وهؤلاءكل غير غالب, ثم تفنى الشرطة
فاذا كان اليوم الرابع نهد اليهم
بقية اهل الاسلام فيجعل الله الدبرة
عليهم, فيقتتلون مقتلة, اما قال:
لايرى مثلها, واما قال:لم ير مثلها
, حتى الطائر ليس بجنباتهم ،فما
يخلفهم حتى يخر ميتا ، فيعتاد
بنو الاب كانوا مئة, فلا يجدونه
بقى منهم الا الرجل الواحد، فبأى
غنيمة يفرح، او اى ميراث يقاسم؟
فبينما هم كذلك، اذ سمعوا ببأس
هو أكبر من ذلك، فجاءهم الصريخ:
ان الدجال قد خلفهم فى ذراريهم
فيرفضون ما فى ايديهم ويقبلون
فيبعثون عشرة فوارس طليعة .
قال رسول الله (ص) :
((انى لاعرف اسماؤهم واسماء
أبائهم والوان خيولهم ، هم
خير فوارس على ظهر الاض يومئذ))
وهذا القتال يقع فى الشام فى
آخر الزمان، قبل ظهور الدجال
كما دلت على الاحاديث ، ويكون
انتصار المسلمين على الروم
تهيئة لفتح القسطنطينية
ففى الحديث عن ابى هريرة رضى
الله عنه ان رسول الله (ص) قال:
(( لاتقوم الساعه حتى ينزل الروم
بالاعماق أو بدابق، فيخرج اليهم
جيش من المدينة، من خيار أهل
الاض يومئذ ،فأذا تصافوا ، قالت
الروم: خلوا بيننا وبين الذى سبوا
منا نقاتلهم، فيقول المسلمون:
لاوالله لانخلى بينكم وبين اخواننا،
فيقاتلونهم، فيهزم ثلث لايتوب الله
عليهم أبدا،ويقتل ثلثهم من افضل
الشهداء عند الله، ويفتح الثلث
لايفتنون أبدا، فيفتحون القسطنطينية
، فبينما هم يقتسمون الغنائم، قد
علقواسيوفهم بالزيتون، اذ صاح
فيهم الشيطان: أن المسيح قد خلفكم
فى أهليكم فيخرجون، وذلك باطل،
فأذاجاؤوا الشام، خرج ، بينما
هم يعدون للقتال ويسون الصفوف،
اذأقيمت الصلاة، فينزل عيسى بن
مريم(ص).
وعن أبى الدرداء رضى الله عنه
أن الرسول(ص)قال: ((أن فسطاط
المسلمين يوم الملحمة فى أرض
بالغوطة، فى مدينة يقال لها دمشق
، من خير مدائن الشام.
قال ابن المنير(( اما قصة الروم
فلم تجتمع الى الان، ولا بلغنا انهم
غزوا فى البر فى هذا العدد، فهى
من الامور التى لم تقع بعد، وفيه
بشارة ونذارة، وذلك أنه على أن
العاقية للمؤمنين، مع كثرة ذلك
الجيش ، وفيه بشارة الى أن عدد
جيوش المسلمين سيكون أضعاف ماهو
عليه )).
تعليقى الخاص هنا:
قد يقول بعض العلمانيون ان الاحاديث
تذكر وجود خيول ، والان التكنلوجيا
هى المسيطرة ، ارد بالقول لهم قبل
أيام كان من غنائم طالبان من الموقع
الذى انتصروا فيه واحتلوه اسلحة جديدة
بالاضافة الى خيول ، هذا يعنى الخيول
لها دورا كبيرا فى المعارك الحالية
بين الجبال .
العاص رضى الله عنهما: سمعت رسول
الله (ص)يقول: ((تقوم الساعه والروم
اكثر الناس)).فقال له عمرو أبصر
ماتقول قال: اقول ماسمعت من رسول
الله (ص) .
وعن جابر بن سمرة عن نافع بن عتبه
قال: كنا مع رسول الله(ص) فحفظت
منه أربع كلمات أعدهن فى يدى ، قال
((تغزون جزيرة العرب فيفتحها الله
، ثم فارس فيفتحها الله، ثم تغزون
الروم فيفتحها الله، ثم تغزون الدجال
فيفتحه الله)).
قال: فقال نافع (( ياجابر! لانرى
الدجال يخرج حتى تفتح الروم )).
وقد جاء وصف للقتال الذى يقع بين
المسلمين والروم، ففى الحديث عن
يسيربن جابر،قال:هاجت ريح حمراء
بالكوفه، فجاء رجل ليس له هجيرى
الايا عبدالله بن مسعود!جاءت الساعه
قال: فقعد -وكان متكئا- فقال: ان
الساعه لاتقوم حتى لايقسم ميراث ,
ولايفرح بغنيمه.ثم قال بيده هكذا
ونحاها نحو الشمال, فقال: عدو
يجمعون لآهل الاسلام, ويجمع لهم اهل
الاسلام. قلت: الروم تعنى؟قال نعم
, وتكون عندذاكم القتال ردة شديدة
فيشترط المسلمون شرطة للموت لاترجع
الا غالبة, فيقتتلون حتى يحجز بينهم
الليل, فيفىء هؤلاء كل غير غالب ,
ثم تفنى الشرطة,ثم يشترط المسلمون
شرطة للموت لاترجع الا غالبه,
فيقتتلون حتى يمسوا, فيفىء هؤلاء
وهؤلاءكل غير غالب, ثم تفنى الشرطة
فاذا كان اليوم الرابع نهد اليهم
بقية اهل الاسلام فيجعل الله الدبرة
عليهم, فيقتتلون مقتلة, اما قال:
لايرى مثلها, واما قال:لم ير مثلها
, حتى الطائر ليس بجنباتهم ،فما
يخلفهم حتى يخر ميتا ، فيعتاد
بنو الاب كانوا مئة, فلا يجدونه
بقى منهم الا الرجل الواحد، فبأى
غنيمة يفرح، او اى ميراث يقاسم؟
فبينما هم كذلك، اذ سمعوا ببأس
هو أكبر من ذلك، فجاءهم الصريخ:
ان الدجال قد خلفهم فى ذراريهم
فيرفضون ما فى ايديهم ويقبلون
فيبعثون عشرة فوارس طليعة .
قال رسول الله (ص) :
((انى لاعرف اسماؤهم واسماء
أبائهم والوان خيولهم ، هم
خير فوارس على ظهر الاض يومئذ))
وهذا القتال يقع فى الشام فى
آخر الزمان، قبل ظهور الدجال
كما دلت على الاحاديث ، ويكون
انتصار المسلمين على الروم
تهيئة لفتح القسطنطينية
ففى الحديث عن ابى هريرة رضى
الله عنه ان رسول الله (ص) قال:
(( لاتقوم الساعه حتى ينزل الروم
بالاعماق أو بدابق، فيخرج اليهم
جيش من المدينة، من خيار أهل
الاض يومئذ ،فأذا تصافوا ، قالت
الروم: خلوا بيننا وبين الذى سبوا
منا نقاتلهم، فيقول المسلمون:
لاوالله لانخلى بينكم وبين اخواننا،
فيقاتلونهم، فيهزم ثلث لايتوب الله
عليهم أبدا،ويقتل ثلثهم من افضل
الشهداء عند الله، ويفتح الثلث
لايفتنون أبدا، فيفتحون القسطنطينية
، فبينما هم يقتسمون الغنائم، قد
علقواسيوفهم بالزيتون، اذ صاح
فيهم الشيطان: أن المسيح قد خلفكم
فى أهليكم فيخرجون، وذلك باطل،
فأذاجاؤوا الشام، خرج ، بينما
هم يعدون للقتال ويسون الصفوف،
اذأقيمت الصلاة، فينزل عيسى بن
مريم(ص).
وعن أبى الدرداء رضى الله عنه
أن الرسول(ص)قال: ((أن فسطاط
المسلمين يوم الملحمة فى أرض
بالغوطة، فى مدينة يقال لها دمشق
، من خير مدائن الشام.
قال ابن المنير(( اما قصة الروم
فلم تجتمع الى الان، ولا بلغنا انهم
غزوا فى البر فى هذا العدد، فهى
من الامور التى لم تقع بعد، وفيه
بشارة ونذارة، وذلك أنه على أن
العاقية للمؤمنين، مع كثرة ذلك
الجيش ، وفيه بشارة الى أن عدد
جيوش المسلمين سيكون أضعاف ماهو
عليه )).
تعليقى الخاص هنا:
قد يقول بعض العلمانيون ان الاحاديث
تذكر وجود خيول ، والان التكنلوجيا
هى المسيطرة ، ارد بالقول لهم قبل
أيام كان من غنائم طالبان من الموقع
الذى انتصروا فيه واحتلوه اسلحة جديدة
بالاضافة الى خيول ، هذا يعنى الخيول
لها دورا كبيرا فى المعارك الحالية
بين الجبال .










تعليق