القاضي يثمن تراجع الغامدي والكلباني والعبيكان عن فتاواهم المثيرة للجدل

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ابو سلمان
    عضو متميز
    • Aug 2004
    • 3497

    #1

    القاضي يثمن تراجع الغامدي والكلباني والعبيكان عن فتاواهم المثيرة للجدل

    القاضى يثمن تراجع الغامدى والكلبانى والعبيكان عن فتاواهم المثيرة للجدل

    في مقاله "الفتاوى وتصحيح بعض المشايخ لفتاويهم الأخيرة" بصحيفة "الجزيرة" يرصد الكاتب حمد بن عبدالله القاضى تراجع بعض العلماء عن فتاواهم المثيرة للجدل متتبعا ذلك في الصحف ووسائل الإعلام، ومنهم الشيخ أحمد قاسم الغامدي والشيخ عادل الكلباني والشيخ عبدالمحسن العبيكان، ويشكر للعلماء تراجعهم، مؤكدا أن هؤلاء ملكوا الشجاعة للتراجع عن الخطأ عندما تبين لهم الصواب.

    يقول الكاتب: "الرائع من يملك الشجاعة فيتراجع عن الخطأ عندما يتبين له الصواب، ولا نحصي عدد العلماء الأخيار والربانيين الذي رجعوا وصححوا فتاويهم على مدى تاريخ الفقه الإسلامي وهذه منقبة لهم لا مثلبة عليهم".

    ويرصد تراج العلماء عن فتاواهم ويقول: "فهذا الشيخ أحمد قاسم الغامدي الذي أطلق فتواه بحكم صلاة الجماعة يتراجع أو بالأحرى يرجع إلى الصواب فها هو في آخر حوار معه في ملحق (الرسالة) بصحيفة (المدينة) الجمعة 21-6-1431هـ يقول: (من أعظم جوانب الخير الحرص على أداء الصلاة كما أمر الله بها بخشوع وخضوع ورغبة وتذلل، والحرص عليها جماعة قدر المستطاع، لما في المحافظة عليها في الجماعة من فضل ودرجات لا تفوت إلا على من حرم نفسه، فهي من أعظم شعائر الإيمان وبإقامتها يتحقق ذكر الله وتحسن الصلة بالخالق والخلق وتكمل وتتحقق بها معاني الأخوة الإيمانية والتنافس في الخير فأداؤها جماعة من أسباب الخير والفلاح للفرد والمجتمع.. وها هو الشيخ عادل الكلباني هو الآخر يراجع فتواه الأخيرة عن الغناء فها هو يؤكد قبل أيام في صحيفة (المدينة) بتاريخ 21-6-1431هـ : (أنه لا يسمع الغناء ولا يقره ولا يدعو إليه وإنما نقل عنه أخرج عن سياق حديثه) .. وها هو أخيراً الشيخ عبدالمحسن العبيكان يوضح فتواه حول (إرضاع الكبير) بل يبدي انزاعجه من الفهم الخاطئ لفتواه، والتوسع فيها حيث حدد لها حالة خاصة ومحدودة، إذ يقول في آخر حديث له في صحيفة (البلاد) بتاريخ 23-6-1431هـ: (إنني لم أقصد عندما أجزت (رضاعة الكبير) ترك الأمر على عواهنه لأي شخص أو أنني أؤيد ما أفتى به أحد علماء مصر بجواز إرضاع الموظفة لزميلها منعاً للخلوة.. وكان قصدي لمن يعيش في المنزل من أجل ضرورة مثل من يؤتى به من ملجأ أو (لقيط) ونحوه لكنني لا أجيز إرضاع السائق أو الخادم".

    ويعلق الكاتب بقوله: "لا ضير من التراجع ولكن كل الضرر في الإصرار وعدم المراجعة وبخاصة فيما يتعلق بالشأن الديني فكم يضل من مسلم بسبب فتوى خاطئة، وكم تهدم من أخلاق بسبب رأي ديني متسرع".

  • بنت العطا
    عضو متألق
    • Aug 2009
    • 3516

    #2
    الرد: القاضي يثمن تراجع الغامدي والكلباني والعبيكان عن فتاواهم المثيرة للجدل

    جزاك الله خيرا
    وبالفعل شجاعة وليست ضعف او تحت ضغط من أحد

    جزيت الجنه
    اقاموا الوجد في قلبي وساروا * وقد شطت بمن اهوى الديار
    نأت عني الربوع وساكنوها * وقد بعد المزار فلا مزار
    ومذ ساروا سرى عني سروري * وقد عدم القرار فلا قرار
    واجروا بالفراق دموع عيني * فأدمعها بينهم غزار

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...