من اقوال الامام الخميني الكبير (قدس)
فلسطين
لو ان رؤساء الدول الإسلامية تركوا اختلافاتهم الداخلية وتعرفوا على الأهداف السامية للاسلام ومالوا اليه فانهم لن يصبحوا اسرى واذلاء لل******* ان خلافات رؤساء الدول الإسلامية التي اوجدت مشكلة فلسطين لا تسمح لهذه المشكلة بان تحل.
(8/2/1971)
انا انصح القيادات الفلسطينية ان يقلعوا عن هذا الذهاب والمجيء وان يتكلوا على الله تعالى. وان يقاتلوا "إسرائيل" حتى الموت بالشعب الفلسطيني وبالسلاح لان كل هذا الرواح والمجيء سوف يسبب حصول اليأس عند الناس. اطمئنوا الى انه لا الشرق ينفعكم ولا الغرب، حاربوا "إسرائيل" بالايمان بالله والاعتماد على السلاح كما فعل الشعب الايراني وقواه المسلحة بدون الاعتماد على القوى الكبرى وبالايمان بالله تعالى وبقدرته اللامتناهية لن يلقوا السلاح الا بعد الحصول على مطالبهم المشروعة.
(6/6/1982)
على الشعوب الإسلامية ان تفكر بتحرير فلسطين وان يعلنوا عظيم انزعاجهم ونفورهم من مساومات ومصالحات زعمائهم السيئي الذكر الذين باعوا انفسهم باسم فلسطين، لقد ضيعوا اهداف شعب الأراضي المحتلة ومسلمي هذه المنطقة، على الشعوب الإسلامية ان يعلنوا ذلك للدنيا ولا يدعوا هؤلاء ال**** يجلسوا الى طاولة المفاوضات ويخدشوا شرف واعتبار الشعب الفلسطيني. ان هؤلاء الذي يدعون الثورة ضعاف الشخصية والعملاء الذين باعوا انفسهم يتوسلون بأميركا و"إسرائيل" من اجل تحرير القدس.
عجبا فانه كلما مضى يوم على فاجعة اغتصاب فلسطين التي تدمي القلب نجد ان سكوت ومساومة رؤساء الدول الإسلامية وطرح مماشاة "إسرائيل" يكثر حتى اننا لا نسمع شيئا عن اغتصاب فلسطين في الاعلام ولا نسمع شعارات تحرير بيت المقدس. واذا قامت حكومة وشعب مثل ايران التي هي في حالة رد العدوان والحرب والمحاصرة بحماية الشعب الفلسطيني وهتفت فانهم يدينونها.
(28/7/1987)
فلسطين
لو ان رؤساء الدول الإسلامية تركوا اختلافاتهم الداخلية وتعرفوا على الأهداف السامية للاسلام ومالوا اليه فانهم لن يصبحوا اسرى واذلاء لل******* ان خلافات رؤساء الدول الإسلامية التي اوجدت مشكلة فلسطين لا تسمح لهذه المشكلة بان تحل.
(8/2/1971)
انا انصح القيادات الفلسطينية ان يقلعوا عن هذا الذهاب والمجيء وان يتكلوا على الله تعالى. وان يقاتلوا "إسرائيل" حتى الموت بالشعب الفلسطيني وبالسلاح لان كل هذا الرواح والمجيء سوف يسبب حصول اليأس عند الناس. اطمئنوا الى انه لا الشرق ينفعكم ولا الغرب، حاربوا "إسرائيل" بالايمان بالله والاعتماد على السلاح كما فعل الشعب الايراني وقواه المسلحة بدون الاعتماد على القوى الكبرى وبالايمان بالله تعالى وبقدرته اللامتناهية لن يلقوا السلاح الا بعد الحصول على مطالبهم المشروعة.
(6/6/1982)
على الشعوب الإسلامية ان تفكر بتحرير فلسطين وان يعلنوا عظيم انزعاجهم ونفورهم من مساومات ومصالحات زعمائهم السيئي الذكر الذين باعوا انفسهم باسم فلسطين، لقد ضيعوا اهداف شعب الأراضي المحتلة ومسلمي هذه المنطقة، على الشعوب الإسلامية ان يعلنوا ذلك للدنيا ولا يدعوا هؤلاء ال**** يجلسوا الى طاولة المفاوضات ويخدشوا شرف واعتبار الشعب الفلسطيني. ان هؤلاء الذي يدعون الثورة ضعاف الشخصية والعملاء الذين باعوا انفسهم يتوسلون بأميركا و"إسرائيل" من اجل تحرير القدس.
عجبا فانه كلما مضى يوم على فاجعة اغتصاب فلسطين التي تدمي القلب نجد ان سكوت ومساومة رؤساء الدول الإسلامية وطرح مماشاة "إسرائيل" يكثر حتى اننا لا نسمع شيئا عن اغتصاب فلسطين في الاعلام ولا نسمع شعارات تحرير بيت المقدس. واذا قامت حكومة وشعب مثل ايران التي هي في حالة رد العدوان والحرب والمحاصرة بحماية الشعب الفلسطيني وهتفت فانهم يدينونها.
(28/7/1987)




تعليق