خرجت مئات من النساء النصرانيات في مظاهرات بعدد من المدن الأمريكية وهن يرتدين الحجاب وذلك دعماً وتشجيعاً للمرأة المسلمة على ارتداء الحجاب أثناء خروجها إلى الأماكن العامة، وتعد هذه المظاهرة من أبرز الأمور الإيجابية التي تفاعل معها المجتمع الأمريكي إزاء ما واجهته الأقلية الإسلامية من اتهامات كبيرة، والتي كانت مستمرة طيلة الفترة السابقة والتي وقعت بعد الحادي عشر من سبتمبر في نيويورك.
وذكرت صحيفة الوطن السعودية عن نزيه العثماني المدير الإعلامي للمركز في بتسبرج بأن هناك عدداً من الأخوات المسلمات شاركن في مثل هذه المظاهرات وخرجن مع مئات من النصرانيات إلى الشارع وهن يرتدين الحجاب، وقد التزمت بعض النساء النصرانيات بلبس الحجاب لمدة شهر أو شهرين - كل حسب ما تريد - وذلك تضامناً مع المرأة المسلمة وتشجيعاً لها على الخروج إلى الأماكن العامة دون أي خوف لكي تمارس حياتها بكل حرية.
وأضاف العثماني: في مدينة بتسبرج نقوم باجتماع عام في شهر رمضان المبارك وبصفة سنوية منذ ست سنوات ونقوم فيه بدعوة الجيران والأصدقاء وكل من اتصل بالمركز طالباً معلومات عن الإسلام، كما يحضر كثير من المدرسين من كليات الاجتماع مع طلابهم ويتم إرسال دعوة عامة في وسائل الإعلام المحلية المختلفة - تلفزيون وراديو وصحف - لدعوة الناس عامة للحضور إلى المركز، وقد حضر حفل هذا العام قرابة 500 شخص الغالبية العظمى منهم من غير المسلمين، وأضاف : ومن الطرائف في هذا العام أننا أحضرنا ما تحتاجه المرأة للحجاب وقد أخبرنا الزوار أن من أرادت بشكل تطوعي أن تجرب تغطية الشعر وتعرف شعور المرأة المسلمة في هذا الأمر فلتتقدم وستتطوع إحداهن بتلبيسها وليس هذا إلزامياً على أحد، ونفاجأ بأن هناك أعداداً كبيرة من النساء الزائرات يقفن في صفوف كبيرة ينتظرن دورهن للبس الحجاب.
وبعد انتهاء الاحتفال ذكرت لنا إحدى المحاميات وهي على علاقة جيدة معنا أنها قررت ارتداء الحجاب والذهاب إلى المحكمة وعملها يومياً على هذا الشكل وذلك حتى فترة الكريسمس عندها - حوالي الشهر والنصف - وحقيقة قد أوفت هذه المرأة بما ألزمت به نفسها.
وذكرت صحيفة الوطن السعودية عن نزيه العثماني المدير الإعلامي للمركز في بتسبرج بأن هناك عدداً من الأخوات المسلمات شاركن في مثل هذه المظاهرات وخرجن مع مئات من النصرانيات إلى الشارع وهن يرتدين الحجاب، وقد التزمت بعض النساء النصرانيات بلبس الحجاب لمدة شهر أو شهرين - كل حسب ما تريد - وذلك تضامناً مع المرأة المسلمة وتشجيعاً لها على الخروج إلى الأماكن العامة دون أي خوف لكي تمارس حياتها بكل حرية.
وأضاف العثماني: في مدينة بتسبرج نقوم باجتماع عام في شهر رمضان المبارك وبصفة سنوية منذ ست سنوات ونقوم فيه بدعوة الجيران والأصدقاء وكل من اتصل بالمركز طالباً معلومات عن الإسلام، كما يحضر كثير من المدرسين من كليات الاجتماع مع طلابهم ويتم إرسال دعوة عامة في وسائل الإعلام المحلية المختلفة - تلفزيون وراديو وصحف - لدعوة الناس عامة للحضور إلى المركز، وقد حضر حفل هذا العام قرابة 500 شخص الغالبية العظمى منهم من غير المسلمين، وأضاف : ومن الطرائف في هذا العام أننا أحضرنا ما تحتاجه المرأة للحجاب وقد أخبرنا الزوار أن من أرادت بشكل تطوعي أن تجرب تغطية الشعر وتعرف شعور المرأة المسلمة في هذا الأمر فلتتقدم وستتطوع إحداهن بتلبيسها وليس هذا إلزامياً على أحد، ونفاجأ بأن هناك أعداداً كبيرة من النساء الزائرات يقفن في صفوف كبيرة ينتظرن دورهن للبس الحجاب.
وبعد انتهاء الاحتفال ذكرت لنا إحدى المحاميات وهي على علاقة جيدة معنا أنها قررت ارتداء الحجاب والذهاب إلى المحكمة وعملها يومياً على هذا الشكل وذلك حتى فترة الكريسمس عندها - حوالي الشهر والنصف - وحقيقة قد أوفت هذه المرأة بما ألزمت به نفسها.
