بمناسبة اقتراب ذكرى عاشوراء الحسين أود أن أتقدم بالتعزية لجميع المسلمين في مشارق الأرض و مغاربها في مصاب الأمة الاسلامية الجلل و عظم الله أجوركم جميعا اخواني.
___________________________________
حق للشارب من زمزم حب المصطفى
ان يرى حق بنيه حرماً معتكفا
ويواسيهم والا حاد عن باب الصفا
وهو من اكبر حوبٍ عند رب الحرمين
___________________________________
فمن الواجب عيناً لبس سربال الاسى
واتخاذ النوح ورداً كل صبح ومسا
واشتعال القلب احزاناً تذيب الانفسا
وقليل تتلف الارواح في رزء الحسين
___________________________________
لست انساه طريداً عن جوار المصطفى
لائذاً بالقبة النوراء يشكوا اسفا
قائلاً ياجد رسم الصبر من قلبي عفى
ببلاء انقض الظهر وأوهى المنكبين
__________________________________
صبت الدنيا علينا حاصباً من شرها
لم نذق فيها هنيئاً بلغةً من بُرها
ها أنا مطرود رجس هائم في بَرها
تاركاً بالرغم مني دار سكنى الوالدين
__________________________________
ضمني عندك يا جداه في هذا الضريح
علني ياجد من بلوى زماني استريح
ضاق بي ياجد من فرط الاسى كل فسيح
فعسى طود الاسى يندك بين الدكتين
__________________________________
جد صفو العيش من بعدك بالاكدار شيب
وأشاب الهم رأسي قبل اُبان المشيب
فعلا من داخل القبر بكاء ونحيب
ونداء بافتجاع يا حبيبي ياحسين
__________________________________
انت ياريحانة القلب حقيق بالبلاء
انما الدنيا اعدت لبلاء النبلاء
لكن الماضي قليل في الذي قد أقبلا
فاتخذ ذرعين من صبر وحسم سابغين
__________________________________
ستذوق الموت ظلماً ظامياً في كربلا
وستبقى في ثراها عافراً منجدلا
وكأني بلئيم الاصل شمراً قد علا
صدرك الطاهر بالسيف يحز الودجين
__________________________________
وكأني بالأيامى من بناتي تستغيث
سغباً تستعطف القوم وقد عزّ المغيث
قد برى اجسامهن الضرب والسير الحثيث
بينها السجاد في الاصفاد مغلول اليدين
__________________________________
فبكى قرة عين المصطفى والمرتضى
رحمةً للآل لا سخطاً لمحتوم القضا
بل هو القطب الذي لم يخطو عن سمت الرضا
مقتدى الأمة والي شرقها والمغربين


تعليق