أيتها الجيوش في البلاد الإسلامية:

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • suli25an
    عضو جديد
    • Mar 2002
    • 5

    #1

    أيتها الجيوش في البلاد الإسلامية:

    أيتها الجيوش في البلاد الإسلامية: أما آن لكم أن تشتاقوا إلى الجنة؟ أما آن لكم أن تتطلعوا إلى عز الدنيا والآخرة؟ ألا يهزكم ما يحدث قريباً من داركم من مجازر تصيب إخوانكم في فلسطين على أيدي يهود أشد الناس عداوةً للمؤمنين؟ أليس عملكم الأصلي أن تحموا بيضة الإسلام وتقاتلوا أعداء الله اليهود المغتصبين لأرض الإسراء والمعراج؟ هل إن عملكم حماية العروش والمراسم والاحتفالات؟ إن الله يوجب عليكم أن تزيلوا هذه العروش المتآمرة على دماء المسلمين مع أعداء الله، وأن تنصروا إخوانكم الذين يستغيثونكم في فلسطين ]وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر[ ، وأن تقضوا على كيان يهود المسخ، فتعيدوا مجد الإسلام وسيرة القادة العظام، فإن فعلتم سجلت أعمالكم بحروف من النور في الدنيا والآخرة. وإن تقاعستم تحملتم وزر السكوت وأصابكم الذل والخزي في الدنيا والآخرة وذلك هو الخسران المبين. أيها المسلمون: ألستم خير أمة أخرجت للناس؟ ألستم من نَشَرَ الهدى والنورَ في العالم وأزال الجاهلية والظلام؟ ألستم الأمة التي قهرت فارس والروم وفتحت الفتوح ورفعت راية الإسلام في أصقاع الدنيا؟ فكيف يُعْجِزكم يهود الذين ضُرِبَتْ عليهم الذلة والمسكنة أبد الدهر؟ حكامكم يمنعونكم من القتال ولا تثورون في وجوههم ولا تغيّرون عليهم أو تُنْكِرون. إن الله سائلكم عن هذا الصمت والرضى بالظلم والظالمين ]واتقوا فتنة لا تصيبَنَّ الذين ظلموا منكم خاصّة[ الظالم بظلمه والمظلوم الساكت عن الظلم يصيبه ما أصابه. «والذي نفسي بيده لتأمرُنّ بالمعروف ولتنهوُنّ عن المنكر أو ليوشكَنّ اللّهُ أن يبعثَ عليكم عقاباً من عنده ثم لتدعُـنّه فلا يستجيبُ لكم». أيها المسلمون: إن الواجب عليكم أن تتحركوا تحرك الأحياء لا أن تناموا نوم الأموات، فتزيلوا هؤلاء الظالمين المعطِّلين لشرع الله والمعطِّلين للجهاد في سبيل الله، وأن تدفعوا هذه الجيوش للزحف إلى ميدان القتال فـيُروا يهودَ من بأسهم ما يشرد بهم مَنْ خَلْفَهُمْ، ويُزيل رِجسَهم من أرض الإسراء والمعراج. وما دامت روح التضحية والجهاد والاستشهاد قد دبت من جديد في الأمة الإسلامية فإن هذا سيجعلها تنفض عن كاهلها الحكامَ العملاء الذين ليسوا من جنسها لتقيم مكانهم خليفة واحداً تبايعه على كتاب الله وسنة رسوله ليطبق شرع الله ويقيم الدين الإسلامي ويحمل الرسالة الإسلامية إلى العالم، وليعلن الجهاد على اليهود الغاصبين وعلى كل من يساعدهم في عدوانهم. ]إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم[ .

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...