بيـــــان هــــام !
بسم الله الرحمن الرحيم اقرا لاتصير دايم عجاااااز؟؟
بيـــان !!
الحمد لله معز من أطاعه ومذل من عصاه ، هدى من هدى بفضله ورحمته وأضل من اضل بحكمته وعدله ...
اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، لا قابض لما بسطت ، ولا باسط لما قبضت ، سبحانك لا تسأل عما تفعل ...
اللهم صل وسلم وبارك على عبدك النبي الأمي الذي نشهد أنه نبيك حقا وعبدك صدقا ، بلّغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الغمّة ..
مامن خير إلا دل الأمة عليه وما من شر إلا حذر أمته منه .. أمرهم بالطاعات والقربات ، ونهاهم عن المنكر والموبقات ..
اللهم وارض عن خلفائه الراشدين الأئمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر الصحابة أجمعين ومن تبعهم بإحسان واقتفى أثرهم بإيمان إلى يوم الدين ................ أما بعد :
فحسبنا الله ونعم الوكيل .. ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ..
اللهم إنّا ضعفاء فقوّنا .. اللهم إنا فقراء فأغننا .. اللهم إنا نسألك بعزّك وذلنا وغناك وفقرنا وقوتك وضعفنا . إلا جبرت كسرنا وألّفت بين قلوبنا ، وأن تجمع كلمتنا على الحق وتثبتنا عليه يا ذا الجلال والإكرام ... اللهم آمين .
يا كل مؤمن يؤمن بالله واليوم الآخر ... ويا كل مؤمنة بالله واليوم الآخر ...
إن ما تمرّ به الأمة الإسلامية في هذا الزمن ، زمن الاضطراب والفتن والمحن والنكبات .. نكبات على كل الأصعدة ..
نكبات اقتصادية ، وسياسية ، واجتماعية وثقافية .. ومن أعظمها نكبة الدين وفتنة العقيدة ..
إن ذلك ليحتم على كل مؤمن صادق استخلفه الله في الأرض ليعمرها بالعبودية والطاعة أن يقف مع هذه الأحداث والمصائب وقفة صادقة يراجع فيها المسير ولا يتراجع للوراء ..
إن ما يصيب إخواننا المسلمين في فلسطين المسلمة والقدس المقدسة ليؤلم صدر كل حي ينبس بالإيمان ، ويفت كبد كل من في قلبه ذرة إيمان صادق .
مقدسات تتنتهك ، ومحارم تفضح ، وأطفالا تيتم ، ونساء ترمل ، وكهولا لا توقر أو تقدّر، وشبابا فتوة يجرعون أمرّ الهوان .فيارب إنا نعوذ بك من قهر الرجال .
إن هذا ليحتم علينا واجب النصرة وواجب الولاء ( .. والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ..) ( .. إنما وليكم الله ورسوله والذين ءامنوا الذين يقيمون الصلاة ..)
( .. وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر ..)
إن واجب الأخوة والولاء أن ننصر إخواننا المسلمين في كل مكان .. لا لقومية أو وطنية أو حزبية أو أقليمية .. وإنما نصرة للدين والعقيدة والملة الواحدة .
فلتخسأ شعارات المبطلين والمطبلين ..
إن قضية فلسطين .. لا.. و ..لن تحل بكؤوس تدار ، ولا باجتماعات يزينها شعار ...
إن الحلّ لن يكون إلا بما أمر الله تعالى به ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولايدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ..)
إن قضية فلسطين قضية إسلامية ..لا شرقية ولا غربية ..إسلامية عقائدية .. وحلّها لن يكون إلا بالإسلام .. ومن يبتغي حلاّ من غير ذلك فقد ضل وشقي .
الجهاد في سبيل الله .. بكل ما تعنيه كلمة الجهاد و بكل مراتبه :
بداية من جهاد النفس .. والانتصار عليها ، وذلك أول خطوة في الانتصار ، فإن الله جل وتعالى لا ينصر إلا من رضي الله عنه من عباده ( . يا أيها الذين ءامنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم )
إن إصلاح النفس وتهذيبها وتزكيتها والزامها أمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم لهو أول طريق النصر بل هو النصر ... ( وعد الذين ءامنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ..)
إنه ما يفيد المسلمين أن يطرد العدو من بلادهم ..ويبقى العدو قابعا في أخلاقيات المسلمين وسلوكياتهم .. شباب حيارى ، يلهثون خلف ناعق ، ويطربون لكل مطبل مماحق ...
ونساء تخبطت بهم الشهوة ، واستعرت في حشايهم البلوى حتى صرت ترى الأسماء اسلامية والشخوص والأحوال يهودية أو نصرانية ... فإلى الله الشكوى .
هذا هو أول طريق النصر والتمكين .. إن سنة الله في النصر لا تكون إلا لمن وصفهم بقوله ( .. الذين إن مكّناهم في الأرض أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ..) فإن تخلّفت هذه الأوصاف يتخلف النصر ولا بد .
أيهاالشعب الفلسطيني المصابر .. يا كل مسلم على وجه البسيطة ..
( .. إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم )
وحتى نكون أوفياء لديننا موالين لإخواننا المؤمنين ومناصرين لهم لا بد من أمور :
- إصلاح النفس أولا ثم أدناك وأدناك ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) .
- الدعوة وتعليم الناس .
- نشر الوعي بأحوال المسلمين والاهتمام بأمرهم على كافة الأصعدة تربويا وثقافيا ، وبكل وسيلة ممكنة إلى ذلك .
- الحزن لحزن المسلمين والفرح لفرحهم .. وتربية النفس على مثل هذه المعاني السامية .
- نبذ التفرق والعصبيات والقبليات وتنكيس شعارات المبطلين القوميين ، وجمع الكلمة على كلمة التوحيد فإن الأمة متى ما لاقت العدو بمخلّط فقد هُزموا .
- الالتفاف حول العلماء الربانيين الذين هم نجوم هذه الأمة وهداتها بعد الرسل والأنبياء ، والتزام حكمتهم وقولهم فإن لهم من النبوة ميراثا لا يرثه أحد غيرهم .
- الدعاء .. فإنه سلاح المؤمن .. وهل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم بدعائهم !
- بذل المال في إعداد المجاهدين ، أو بذله لنصرة المسلمين وإغاثتهم .
- بذل النفس رخيصة في سبيل الله تحت راية مؤمنة ظاهرة لا عمية وجاهلية .
وكل مسلم يملك من النصرة ما يكون أكثر من ذلك . ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها
ومن هنا كان لزاما على كل مسلم أن يستشعر هذا الهمّ ، همّ العقيدة والملّة الواحدة .
ثم إنه لا يُفهم من كلامي هذا أنني أختصر هموم المسلمين ومصابهم في فلسطين ..وإنما همّ المؤمن الصادق همّ عالمي لا يعرف الحدود والأقاليم ..
فأينما ذكر اسم الله في بلد ** عددت ذاك الحمى من صلب أوطان
ففي كل بلد جرح نازف ، وعين دامعة ، وقلب يفت كمدا وحزنا .
وإن المسلمين بكل أرض ** شريد أو طريد أوقعيد .
ومع احتدام المأساة ، وسعار المصيبة والنكبات .. يأتي النصر بإذن الله
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت ** وكنت أظنها لا تفرج .
وإن المستقبل لهذا الدين ما بقي الليل و طلع النهار ..فإن هذا الدين هو المنصور وغيره مقهور مبتور ...( ووالله ليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل والنهار بعزّ عزيز أو بذلّ ذليل عزا يعز الله به الإسلام وأهله وذلا يذل الله به الكفر وأهله )
( .. حتى يقول الحجر والشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله ..)
( .. حتى ما يبقى بيت شجر ولا مدر إلا دخله هذا الدين ..)
( ولا تزال طائفة من أمتى على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي وعد الله ..)
وكل هذه البشارات يبقى مجالها في حدود الإبيمان بها والتصديق بوقوعها ، كما أنها تبقى هي البشارة التي تعين على العمل والاجتهاد في السير بلا كلل .. حتى يتحقق موعود الله .. ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريباً !
اللهم مجري السحاب ومنزل الكتاب وهازم الأحزاب .. عزّ جارك وتقدست اسماؤك ولا إله إلا أنت .. ألألهم إنا نسألك أن تهلك الطغاة الظالمين ..
عليك باليهود ومن هاودهم ، والنصارى ومن ناصرهم ، والشيعة والشيوعيين ومن شايعهم ، عليك بكل منافق مماحك ، وعلماني مبطل ..
اللهم اخذل من خذل الدين وانصر من نصر هذا الدين .
ربنا إنك آتيت اليهود والنصارى زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم وأرنا فيهم عجيب قدرتك يا قوي يا عزيز .
اللهم انصر إخواننا المسلمين في كل مكان . اللهم وحّد صفهم وسدد رميهم واسلل سخيمة قلوبهم واجمع كلمتهم على الحق يا رب العالمين .. اللهم آمنهم من فوقهم ومن بين ايديهم ومن خلفهم ومن تحت أرجلهم يا ذذ المنّة والعطاء .
اللهم أصلح أحوال المسلمين في كل مكان .. أصلح حكّامهم ، وعلمائهم ، وشعوبهم ,الف بين قلوبهم على الحق يا رب العالمين .
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشدا يعزّ فيه أهل طاعتك ويذلّ فيه أهل معصيتك ، ويؤمر فيه بالمعروف ويُنهى فيه عن المنكر .. يا رب العالمين .
وآخر دعوانا إن الحمد لله رب العالمين .
بسم الله الرحمن الرحيم اقرا لاتصير دايم عجاااااز؟؟
بيـــان !!
الحمد لله معز من أطاعه ومذل من عصاه ، هدى من هدى بفضله ورحمته وأضل من اضل بحكمته وعدله ...
اللهم لا مانع لما أعطيت ، ولا معطي لما منعت ، لا قابض لما بسطت ، ولا باسط لما قبضت ، سبحانك لا تسأل عما تفعل ...
اللهم صل وسلم وبارك على عبدك النبي الأمي الذي نشهد أنه نبيك حقا وعبدك صدقا ، بلّغ الرسالة وأدى الأمانة ونصح الأمة وكشف الغمّة ..
مامن خير إلا دل الأمة عليه وما من شر إلا حذر أمته منه .. أمرهم بالطاعات والقربات ، ونهاهم عن المنكر والموبقات ..
اللهم وارض عن خلفائه الراشدين الأئمة المهديين أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وسائر الصحابة أجمعين ومن تبعهم بإحسان واقتفى أثرهم بإيمان إلى يوم الدين ................ أما بعد :
فحسبنا الله ونعم الوكيل .. ولا حول ولاقوة إلا بالله العلي العظيم ..
اللهم إنّا ضعفاء فقوّنا .. اللهم إنا فقراء فأغننا .. اللهم إنا نسألك بعزّك وذلنا وغناك وفقرنا وقوتك وضعفنا . إلا جبرت كسرنا وألّفت بين قلوبنا ، وأن تجمع كلمتنا على الحق وتثبتنا عليه يا ذا الجلال والإكرام ... اللهم آمين .
يا كل مؤمن يؤمن بالله واليوم الآخر ... ويا كل مؤمنة بالله واليوم الآخر ...
إن ما تمرّ به الأمة الإسلامية في هذا الزمن ، زمن الاضطراب والفتن والمحن والنكبات .. نكبات على كل الأصعدة ..
نكبات اقتصادية ، وسياسية ، واجتماعية وثقافية .. ومن أعظمها نكبة الدين وفتنة العقيدة ..
إن ذلك ليحتم على كل مؤمن صادق استخلفه الله في الأرض ليعمرها بالعبودية والطاعة أن يقف مع هذه الأحداث والمصائب وقفة صادقة يراجع فيها المسير ولا يتراجع للوراء ..
إن ما يصيب إخواننا المسلمين في فلسطين المسلمة والقدس المقدسة ليؤلم صدر كل حي ينبس بالإيمان ، ويفت كبد كل من في قلبه ذرة إيمان صادق .
مقدسات تتنتهك ، ومحارم تفضح ، وأطفالا تيتم ، ونساء ترمل ، وكهولا لا توقر أو تقدّر، وشبابا فتوة يجرعون أمرّ الهوان .فيارب إنا نعوذ بك من قهر الرجال .
إن هذا ليحتم علينا واجب النصرة وواجب الولاء ( .. والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض ..) ( .. إنما وليكم الله ورسوله والذين ءامنوا الذين يقيمون الصلاة ..)
( .. وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر ..)
إن واجب الأخوة والولاء أن ننصر إخواننا المسلمين في كل مكان .. لا لقومية أو وطنية أو حزبية أو أقليمية .. وإنما نصرة للدين والعقيدة والملة الواحدة .
فلتخسأ شعارات المبطلين والمطبلين ..
إن قضية فلسطين .. لا.. و ..لن تحل بكؤوس تدار ، ولا باجتماعات يزينها شعار ...
إن الحلّ لن يكون إلا بما أمر الله تعالى به ( قاتلوا الذين لا يؤمنون بالله ولا باليوم الآخر ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله ولايدينون دين الحق من الذين أوتوا الكتاب حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ..)
إن قضية فلسطين قضية إسلامية ..لا شرقية ولا غربية ..إسلامية عقائدية .. وحلّها لن يكون إلا بالإسلام .. ومن يبتغي حلاّ من غير ذلك فقد ضل وشقي .
الجهاد في سبيل الله .. بكل ما تعنيه كلمة الجهاد و بكل مراتبه :
بداية من جهاد النفس .. والانتصار عليها ، وذلك أول خطوة في الانتصار ، فإن الله جل وتعالى لا ينصر إلا من رضي الله عنه من عباده ( . يا أيها الذين ءامنوا إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم )
إن إصلاح النفس وتهذيبها وتزكيتها والزامها أمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم لهو أول طريق النصر بل هو النصر ... ( وعد الذين ءامنوا منكم وعملوا الصالحات ليستخلفنهم في الأرض كما استخلف الذين من قبلهم وليمكنن لهم دينهم الذي ارتضى لهم وليبدلنهم من بعد خوفهم أمنا يعبدونني لا يشركون بي شيئا ..)
إنه ما يفيد المسلمين أن يطرد العدو من بلادهم ..ويبقى العدو قابعا في أخلاقيات المسلمين وسلوكياتهم .. شباب حيارى ، يلهثون خلف ناعق ، ويطربون لكل مطبل مماحق ...
ونساء تخبطت بهم الشهوة ، واستعرت في حشايهم البلوى حتى صرت ترى الأسماء اسلامية والشخوص والأحوال يهودية أو نصرانية ... فإلى الله الشكوى .
هذا هو أول طريق النصر والتمكين .. إن سنة الله في النصر لا تكون إلا لمن وصفهم بقوله ( .. الذين إن مكّناهم في الأرض أقاموا الصلاة وأتوا الزكاة وأمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ..) فإن تخلّفت هذه الأوصاف يتخلف النصر ولا بد .
أيهاالشعب الفلسطيني المصابر .. يا كل مسلم على وجه البسيطة ..
( .. إن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم )
وحتى نكون أوفياء لديننا موالين لإخواننا المؤمنين ومناصرين لهم لا بد من أمور :
- إصلاح النفس أولا ثم أدناك وأدناك ( إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم ) .
- الدعوة وتعليم الناس .
- نشر الوعي بأحوال المسلمين والاهتمام بأمرهم على كافة الأصعدة تربويا وثقافيا ، وبكل وسيلة ممكنة إلى ذلك .
- الحزن لحزن المسلمين والفرح لفرحهم .. وتربية النفس على مثل هذه المعاني السامية .
- نبذ التفرق والعصبيات والقبليات وتنكيس شعارات المبطلين القوميين ، وجمع الكلمة على كلمة التوحيد فإن الأمة متى ما لاقت العدو بمخلّط فقد هُزموا .
- الالتفاف حول العلماء الربانيين الذين هم نجوم هذه الأمة وهداتها بعد الرسل والأنبياء ، والتزام حكمتهم وقولهم فإن لهم من النبوة ميراثا لا يرثه أحد غيرهم .
- الدعاء .. فإنه سلاح المؤمن .. وهل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم بدعائهم !
- بذل المال في إعداد المجاهدين ، أو بذله لنصرة المسلمين وإغاثتهم .
- بذل النفس رخيصة في سبيل الله تحت راية مؤمنة ظاهرة لا عمية وجاهلية .
وكل مسلم يملك من النصرة ما يكون أكثر من ذلك . ولا يكلف الله نفسا إلا وسعها
ومن هنا كان لزاما على كل مسلم أن يستشعر هذا الهمّ ، همّ العقيدة والملّة الواحدة .
ثم إنه لا يُفهم من كلامي هذا أنني أختصر هموم المسلمين ومصابهم في فلسطين ..وإنما همّ المؤمن الصادق همّ عالمي لا يعرف الحدود والأقاليم ..
فأينما ذكر اسم الله في بلد ** عددت ذاك الحمى من صلب أوطان
ففي كل بلد جرح نازف ، وعين دامعة ، وقلب يفت كمدا وحزنا .
وإن المسلمين بكل أرض ** شريد أو طريد أوقعيد .
ومع احتدام المأساة ، وسعار المصيبة والنكبات .. يأتي النصر بإذن الله
ضاقت فلما استحكمت حلقاتها فرجت ** وكنت أظنها لا تفرج .
وإن المستقبل لهذا الدين ما بقي الليل و طلع النهار ..فإن هذا الدين هو المنصور وغيره مقهور مبتور ...( ووالله ليبلغن هذا الدين ما بلغ الليل والنهار بعزّ عزيز أو بذلّ ذليل عزا يعز الله به الإسلام وأهله وذلا يذل الله به الكفر وأهله )
( .. حتى يقول الحجر والشجر يا مسلم يا عبد الله هذا يهودي خلفي فتعال فاقتله ..)
( .. حتى ما يبقى بيت شجر ولا مدر إلا دخله هذا الدين ..)
( ولا تزال طائفة من أمتى على الحق ظاهرين لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي وعد الله ..)
وكل هذه البشارات يبقى مجالها في حدود الإبيمان بها والتصديق بوقوعها ، كما أنها تبقى هي البشارة التي تعين على العمل والاجتهاد في السير بلا كلل .. حتى يتحقق موعود الله .. ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريباً !
اللهم مجري السحاب ومنزل الكتاب وهازم الأحزاب .. عزّ جارك وتقدست اسماؤك ولا إله إلا أنت .. ألألهم إنا نسألك أن تهلك الطغاة الظالمين ..
عليك باليهود ومن هاودهم ، والنصارى ومن ناصرهم ، والشيعة والشيوعيين ومن شايعهم ، عليك بكل منافق مماحك ، وعلماني مبطل ..
اللهم اخذل من خذل الدين وانصر من نصر هذا الدين .
ربنا إنك آتيت اليهود والنصارى زينة وأموالا في الحياة الدنيا ربنا ليضلوا عن سبيلك ربنا اطمس على أموالهم واشدد على قلوبهم وأرنا فيهم عجيب قدرتك يا قوي يا عزيز .
اللهم انصر إخواننا المسلمين في كل مكان . اللهم وحّد صفهم وسدد رميهم واسلل سخيمة قلوبهم واجمع كلمتهم على الحق يا رب العالمين .. اللهم آمنهم من فوقهم ومن بين ايديهم ومن خلفهم ومن تحت أرجلهم يا ذذ المنّة والعطاء .
اللهم أصلح أحوال المسلمين في كل مكان .. أصلح حكّامهم ، وعلمائهم ، وشعوبهم ,الف بين قلوبهم على الحق يا رب العالمين .
اللهم أبرم لهذه الأمة أمر رشدا يعزّ فيه أهل طاعتك ويذلّ فيه أهل معصيتك ، ويؤمر فيه بالمعروف ويُنهى فيه عن المنكر .. يا رب العالمين .
وآخر دعوانا إن الحمد لله رب العالمين .