مقتطفات من فوائد سورة الكهف للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الحايلي
    عضو متميز
    • Aug 2000
    • 5976

    #1

    مقتطفات من فوائد سورة الكهف للعلامة الشيخ عبدالرحمن بن ناصر السعدي



    [IMG]http://www.ebnalislam***********/sharh/ngma.gif[/IMG]

    [IMG]http://www.ebnalislam***********/sharh/ngma.gif[/IMG]

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة


    [poet font="Simplified Arabic,4,black,normal,normal" bkcolor="white" bkimage="http://www.sandroses.com/abbs//backgrounds/10.gif" border="groove,9,gray" type=3 line=350% align=center use=ex char="" num="0,orangered"]

    الحمد لله الذي هدانا للإيمان ، وأنزل علينا الكتاب والفرقان ،
    والصلاة والسلام على خير من قرأ القران ،محمد عليه الصلاة
    والسلام .أما بعد : فإن سورة الكهف من السور التي ورد فيها
    كبير الفضل ،وعظيم الأجر، فعن أبي الدرداء رضي الله عنه عن
    النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من حفظ عشر آيات من سور الكهف
    عصم من الدجال ) "رواة مسلم"، وعن أبي سعيد رضي الله عنه عن
    النبي صلى الله عليه وسلم قال : ( من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة
    أضاء له من النور ما بينه وبين الجمعتين ). " رواة الحاكم وصححه".

    وبسبب ذلك الفضل كان للمسلمين مزيد من عناية بهذه السور العظيمة ،
    فهم يقرءونها كل جمعة ، ويحفظونها ويُحَفظونها أبنائهم ، ويسمعونها
    كثيرا ً من أئمة المساجد ، وكذلك في إذاعة القرآن الكريم .

    ونظرا ً لهذه العناية الكبيرة بهذه السورة ، فقد رأينا في هذه القصة
    العجيبه الجليلة من الفوائد والإحكام والقواعد شيء كثير ، ننبه على
    بعضه بعون الله تعالى :

    * فمنها : إضافة الشر وأسبابه إلى الشيطان لقول فتى موسى
    (( وما آنسنيه إلا الشيطن أن أذكره )) .

    * ومنها : جواز إخبار الإنسان عما هو من مقتضى طبيعة النفس ،
    ومن نصب وجوع ، أو عطش ، إذا لم يكن على وجه التسخط وكان
    صدقا ً ، لقول موسى :
    (( لقد لقينا من سفرنا هذا نصبا )) .

    * ومنها : استحباب كون خادم الإنسان ذكيا ً فطنا ً كيسا ً ، ليتم له
    أمر الذي يريده .

    * ومنها : استحباب إطعام الإنسان خادمه من مأكله ، وأكلهما
    جميعا ً ، لأن ظاهر قوله (( ءاتنا غداءنا )) .

    * ومنها : أن ذلك العبد الذي لقياه ليس نبيا ً ، بل عبدا ً صالحا ً ،
    لأنه وصفه بالعبودية ، ولم يذكر رسالته ولا نبوته .

    * ومنها : أن العلم الذي يعلمه الله لعباده نوعان :

    علم مكسب يدركه العبد بجده واجتهاده ، ونوع آخر علم لدني يهبه
    الله لمن يمن عليه من عباده لقوله (( وعلمنه من لدنا علما )) .

    * ومنها : التأدب مع المعلم ، وخطاب المتعلم إياه ألطف خطاب ، لقوله
    موسى عليه السلام (( هل اتبعك على أن تعلمن مما علمت رشدا )) .

    * ومنها : تواضع الفاعل للتعليم ممن دونه ، فإن موسى
    بلا شك أفضل من الخضر .

    * ومنها : تعلم العالم الفاضل للعلم الذي لم يتمهر فيه ممن مهر فيه ،
    وإن كان دونه في العلم بدرجات كثيرة ، فإن موسى – عليه السلام –
    من أولى العزم من المرسلين ، الذين منحهم الله وأعطاهم من العلم مالم
    سواهم ، ولكن في هذا العلم الخاص ، كان عند الخضر ماليس عنده ، فلهذا
    حرص على التعلم منه . فعلى هذا ، ينبغي للفقيه المحدث إذا كان قاصرا ً في
    علم النحو ، أو الصرف ، أو نحوهما من العلوم ،أن يتعلمه ممن مهر فيه .

    * ومنها :أن العلم النافع هو العلم المرشد إلى الخير،
    لقوله ((أن تعلمن مما علمت رشدا)) .

    * ومنها :أن من ليس له قوة الصبر على صحبة العالم والعلم ،
    فمن لا صبر له لا يدرك العلم .

    * ومنها :الأمر بالتأني والتثبيت،وعدم المبادرة إلى الحكم على الشيء
    حتى يعرف ما يراد منه .

    * ومنها : تعليق أن العزم على فعل الشيء ليس بمنزلة فعله ، فإن موسى قال
    (( ستجدني إن شاء الله صابراً )) فوطن نفسه على الصبر ولم يفعل .

    * ومنها : أن الناسي غير مؤاخذ بنسيانه ، لا في حق لله ، ولا في حقوق العباده ،
    لقوله (( لا تؤخذني بما نسيت )) .

    * ومنها : أن ينبغي للإنسان أن يأخذ من أخلاق الناس ومعاملاتهم العفو منها ،
    ولا ينبغي له أن يكلفهم ما لا يطيقون ، بل يأخذ المتيسر ، ليتيسر له الأمر.

    * ومنها : القاعدة الكبيرة الجيليه وهو أنه " يدفع الشر الكبير بارتكاب الشر
    الصغير " ويراعي أكبر المصلحتين بتفويت أدناهما ، فإن قتل الغلام شر ،
    ولكن بقاءه حتى يفتن أبويه عن دينهما أعظم شرا منه . وبقاء الغلام من دون
    قتل وعصمته وإن كان يظن أنه خير ، فالخير ببقاء دين أبويه وإيمانهما
    خير من ذلك ، فلذلك قتله الخضر .

    * ومنها : القاعده الكبيره ايضا ً وهي أن " عمل الإنسان في مال غيره
    إذا كان على وجه المصلحه وإزالة المفسدة ، أنه يجوز ، ولو بلا إذن
    حتى ولو ترتب على عمله إتلاف بعض مال الغير " كما خرق الخضر
    السفينة التعيب .

    * ومنها : أن المسكين قد يكون له مال لا يبلغ كفايته ، ولا يخرج بذلك
    عن اسم المسكنة ، لأن الله اخبر أن هؤلاء المساكين لهم السفينه .

    * ومنها : أن القتال من اكبر الذنوب ، لقوله في قتل الغلام
    " لقد جئت شيئا نكرا " .

    * ومنها : أن العبد الصالحين افضل من غيرها ، لأنه علل استخراج
    كنزهما وإقامة جدارهما بأن أباهما صالح .

    * ومنها : استعمال الأدب مع الله – تعالى – فإن الخضر أضاف عيب
    السفينه إلى نفسه بقوله (( فأردت أن أعيبها )) .

    * ومنها : أنه ينبغي للصاحب ألا يفارق صاحبه في حالة من الأحوال .

    * ومنها : أن موافقة الصاحب لصاحبه في غير الأمور المحذورة ،
    مدعاة وسبب لبقاء الصحبة .



    مع اجمل تحياتي الغالية اخوكم الحايلي
    [/poet]

    يا طير شلوى مالقي بك عذاريب ××× لو تستحي ما تاخذ الطيب كله



  • ابوماجـــــد

    #2
    جزاك الله الف خير يا اخ الاسلام على هذه الفائده العظيمه
    [invert]واسال الله ان يجعلها في موازين اعمالك[/invert]

    تعليق

    • teya
      عضو فعال
      • Sep 2001
      • 755

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      جزاك الله خيرا

      [c] [/c]

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...