عدم تحريف القرآن ( للمؤلف علي الحسيني ) (1 )

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • تويتي
    عضو
    • Feb 2002
    • 19

    #1

    عدم تحريف القرآن ( للمؤلف علي الحسيني ) (1 )

    الروايات الواردة في كتبنا نحن الإمامية ، فيما يتعلّق بموضوع نقصان القرآن الكريم ، يمكن تقسيمها إلى أقسام عديدة ، وهذا التقسيم ينطبق في رأيي على روايات أهل السنة أيضاً ، لأنّي أُريد أن أبحث عن المسألة بحثاً موضوعيّاً ، ولست في مقام الدفاع أو الردّ :

    القسم الأول : الحمل على اختلاف القراءات
    إنّ كثيراً من الروايات الواردة في كتبنا وفي كتبهم قابلة
    للحمل على اختلاف القراءات ، وهذا شيء موجود لا إنكار فيه ، الإختلاف في القراءات شيء موجود ، في كتبنا موجود ، في رواياتنا ، وفي روايات متعددة .
    إذن ، لو أنّ شيعيّاً أراد أن يتمسّك برواية قابلة للحمل على الإختلاف في القراءة ليفحم الخصم بأنّك تقول بتحريف القرآن ، أو في رواياتكم ما يدلّ على تحريف القرآن ، هذا غير صحيح ، كما لا يصحّ للسنّي أن يتمسّك بهكذا روايات موجودة في كتبنا .
    فهذا قسم من الروايات .

    القسم الثاني : ما نزل لا بعنوان القرآن
    نزل عن الله سبحانه وتعالى ، ونزل بواسطة جبرئيل ، لكن
    لا بعنوان القرآن ، وقد وقع خلط كبير بين القسمين ، ما نزل من الله سبحانه وتعالى على رسوله بعنوان القرآن ، وما نزل من الله سبحانه وتعالى على رسوله لا بعنوان القرآن ، وقع خلط كبير بين القسمين من الروايات ، وهذا موجود في رواياتنا وفي رواياتهم أيضاً .

    القسم الثالث : ما يصحّ حمله على نسخ التلاوة
    وهذا البحث بحث أصولي ، ولابدّ أنّكم درستم أو
    ستدرسون هذا الموضوع ، مسألة النسخ كما في الكتب الأصوليّة .
    فبناءً على نسخ التلاوة ، ووجود نسخ التلاوة ، وأن يكون هناك لفظ لا يتلى إلاّ أنّ حكمه موجود .
    إذ النسخ ينقسم إلى ثلاثة أقسام :
    منسوخ اللفظ والحكم .
    منسوخ الحكم دون اللفظ .
    ومنسوخ اللفظ دون الحكم .
    هذه ثلاثة أقسام في النسخ ، يتعرضون لها في الكتب الأصوليّة ، وفي علوم القرآن أيضاً يتعرضون لهذه البحوث .
    فلو أنّا وافقنا على وجود نسخ التلاوة ، فقسم من الروايات التي بظاهرها تدلّ على نقصان القرآن ، هذه الروايات قابلة للحمل على نسخ التلاوة .

    القسم الرابع : الروايات القابلة للحمل على الدعاء
    فهناك بعض الروايات تحمل ألفاظاً توهّم أنّها من القرآن
    ، والحال أنّ النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)كان يدعو بها ، هذه أيضاً موجودة في كتبهم وفي كتبنا .
    وتبقى في النتيجة أعداد قليلة من الروايات ، هي لا تقبل الحمل ، لا على نسخ التلاوة بناءً على صحّته ، ولا على الحديث القدسي ، ولا على الاختلاف في القراءات ، ولا على الدعاء ، ولا على وجه آخر من الوجوه التي يمكن أن تحمل تلك الروايات عليها ، فتبقى هذه الروايات واضحة الدلالة على نقصان القرآن .


    ***( يتبع ان شاء الله )***
  • أبوعبدالله
    عضو فعال
    • Mar 2002
    • 424

    #2
    توتي قبل ان تتبع كلامك احب ان اوضح لك أن أساس هذا الكتاب باطل
    و الكلام الموجود في كتبكم والاحاديث المكذوبه تنص بصريح العباره على تحريف القرآن تحريفاً نصياً وليس نسخاً للتلاوات


    القراءات معروفه منذ زمن الرسول صلى الله عليه وسلم


    ومامحاولة مؤلف الكتاب من التمويه والمغالطه بعدم وجود تحريفاً نصيا للقرآن في كتبكم واحاديثكم الا لذر الرماد في العيون فالكتب الموجود فيها تحريف القرآن تحريفاً نصيا هي لعلماء الشيعه ومراجعهم وهذا ماوضع علماء الشيعه المعاصرين في حيرة من امرهم , فهم لايستطيعون تكذيب ماجاء في كتب علمائهم ومراجعهم وهذا التكذيب ينسحب على مؤلفيها ، فمؤلفوها هم من أنشأ مذهب الشيعه فبتكذيبهم يسقط مذهب الشيعه ويتضح بطلانه لمن ينتسبون الى هذا المذهب

    نسأل الله لهم الهدايه

    كما أنهم لايستطيعون اخفاء ماجاء في كتبهم من باب التقيه ،فهذه الكتب بما تحمل من خزعبلات وكفريات اصبحت في متناول المسلمين علماءاً وطلاب , فالتقيه في هذه الحاله مكشوفه , فأصبح علمائكم يحاولون تمييع ماجاء في كتبكم عن التحريف الصريح نصاً الى تحريف ونسخ التلاوات فهذه المحاولات من علماء الشيعه باااااااطله باطله ..

    فليبحث علمائكم عن طريق آخر ومخرج لهذا المأزق الذي وضع مؤسسوا مذهب الشيعه علماء الشيعه في الوقت الحاضر .



    آخر تعديل بواسطة أبوعبدالله; 28-04-2002, 11:26 AM.
    {اللــــــهم كــم مــن نعــــمة أنعمـــتها عـــلي قــــل لــك عــندها شـــــكري ،

    و كـــم مــن بلـــية ابتـــليتني بـــها قـــل لــك عــــندها صــــبري ،

    فـــيا مــن قـــل شــــكري عــند نعمــته فـــلم يحــــــرمني ،

    و يا مــن قــل صــــبري عـــند بـــلائه فــلم يخـــذلي ،

    و يـــامــن رآنــــي عــــلى الذنـــــوب العــــظام فـــلم يفضـــحني و لـــم يهــــتك ســـــــتري ،

    و يــا ذا المعــــروف الــذي لا ينقـــضي ، و يا ذا النعـــم التــي لا تحـــول و لا تـــزول ،

    صـــل عـــلى محمــــد و عــــلى آل محمــــد و اغفـــر لـــنا و ارحمــــــنا }

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...