لقد تابعت أحد البرنامج منذ فترة في التلفزيون وعرفت من مقدمة البرنامج ، أن هدفه هو مناقشة مشاكل الشباب التي تواجهه هذه الأيام و وتكثيف العمل على معالجتها بقدر الإمكان ، ولكن كانت الطامة الكبرى عندما تبين لي
أن هذا البرنامج لم يتعرض لأي مشكلة من مشاكل الشباب الكبرى سوى تفاهات الأمور ، التي أراها هي السبب الوحيد في إفساد اخلاق الشباب وهذا بصفتي شاب من الشباب الذين يبحثون عن حل قضاياهم ومشاكلهم .
هناك قضايا أهم وأكبر من ذلك الذي تقدمونه يا سادة ..... وكأنكم تقولون للشباب ،لا تفكروا في أكثر من ذلك
كيف نريد أن نبني بلا أساس ؟
... فأساس الشاب إيمانه فأين إيماننا نحن الشباب ، فهذه القضية الكبرى التي يجب أن تكون في أولويات الأمور .
هل أصبحت قضية الشباب من تحب من الممثلين أو ماذا تحب أن تسمع من الاغاني
أو من هو مطربك المفضل ؟ أو من قدوتك في هذا المجال ؟ ......
فيرد الشاب أحب كذا وأسمع كذا ومطربي المفضل كذا وقدوتي فلان ويا ليته اتخذ قدوة سليمة
ولقد غاب عنه قدوته العظمي وهي النبي صلى الله عليه وسلم
(( ولقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر ))
وبأساليبنا المقلدة أبعدنا وأبتعدنا بالشباب عن طريق الحق الذي وضحه لنا بفضله وكرمه
أفيقوا يا أهل الإعلام ..... فإعلامنا لابد وأن ينبع من إيماننا .
علموا الشباب كيف يتكافل وكيف يتضامن وكيف يتكاتف وكيف يواجه مشاكله
مشاكله الأساسية التي أولى أن يناقشها المفكرون ، وأن يكون إعلامنا أعلى
من تلك التفاهات التي تُنشر على قنواته ....
وحتى في أفضل أيام الله وأفضل شهوره لم نجد ولن نجد صورة تقدم للشاب المسلم المستنير
المستجير بربه خالقه ، ولكنا نجد كم هائل من أشياء لا تخدم المجتمع ولا قضاياه
بل تضعه في طريق المهالك ، وما زاد من فساد الأخلاق هو إبتعاد إعلامنا عن
الصورة المشرقة للشباب المؤمن الغيور على دينه ووطنه ....
شُغلنا بتفاهات الأمور فقبعنا في ظلمات لا مخرج منها إلا بنور الإيمان وتصحيح العقد مع الله
سبحانه وتعالى ، فيجب عليكم إختيار الصالح من المعلمين الذين يخرجون بالشباب من ظلمات قبعوا فيها
من أفكار منحدرة لا نعرف معنى لها ولا من أين جاءت وسيطرت على عقول الشباب
الذين فقدوا القدوة فلم يعودوا يفرقون بين الصالح والطالح .... وما يحدث من إرهاب وفساد اخلاقي
فالسبب واحد ألا وهو الإبتعاد عن طريق الحق ... واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا
فأعلموا أنكم مسؤولون وكل راعٍ مسؤول عن رعيته ، فكلم مسؤولون أمام الله سبحانه وتعالى
ماذا قدمتم وماذا جنيتم وفيما قضيتم ؟
فتحنا أبواب للشيطان فدخل علينا من كل باب ، وسيطر على قلوبنا ، حتى كاد ألا يبقي لنا من ذكر الله في قلوبنا شيء فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
فواجبكم نحونا نحن معشر الشباب ، الذي ينتشلنا مما نحن فيه
تعريف الإنسان المسلم بربه ، تعريفه بأنه لم يُخلق في هذه الدنيا عبثاً
تعريف الشباب بقدوتهم القدوة الحسنة هو النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم .
تعريف الشباب بواجبه نحو مجتمعه ووطنه .
تعريف الشباب بقضاياه ومحاولة معالجتها بقدر الإمكان .
تحياتي
أن هذا البرنامج لم يتعرض لأي مشكلة من مشاكل الشباب الكبرى سوى تفاهات الأمور ، التي أراها هي السبب الوحيد في إفساد اخلاق الشباب وهذا بصفتي شاب من الشباب الذين يبحثون عن حل قضاياهم ومشاكلهم .
هناك قضايا أهم وأكبر من ذلك الذي تقدمونه يا سادة ..... وكأنكم تقولون للشباب ،لا تفكروا في أكثر من ذلك
كيف نريد أن نبني بلا أساس ؟
... فأساس الشاب إيمانه فأين إيماننا نحن الشباب ، فهذه القضية الكبرى التي يجب أن تكون في أولويات الأمور .
هل أصبحت قضية الشباب من تحب من الممثلين أو ماذا تحب أن تسمع من الاغاني
أو من هو مطربك المفضل ؟ أو من قدوتك في هذا المجال ؟ ......
فيرد الشاب أحب كذا وأسمع كذا ومطربي المفضل كذا وقدوتي فلان ويا ليته اتخذ قدوة سليمة
ولقد غاب عنه قدوته العظمي وهي النبي صلى الله عليه وسلم
(( ولقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر ))
وبأساليبنا المقلدة أبعدنا وأبتعدنا بالشباب عن طريق الحق الذي وضحه لنا بفضله وكرمه
أفيقوا يا أهل الإعلام ..... فإعلامنا لابد وأن ينبع من إيماننا .
علموا الشباب كيف يتكافل وكيف يتضامن وكيف يتكاتف وكيف يواجه مشاكله
مشاكله الأساسية التي أولى أن يناقشها المفكرون ، وأن يكون إعلامنا أعلى
من تلك التفاهات التي تُنشر على قنواته ....
وحتى في أفضل أيام الله وأفضل شهوره لم نجد ولن نجد صورة تقدم للشاب المسلم المستنير
المستجير بربه خالقه ، ولكنا نجد كم هائل من أشياء لا تخدم المجتمع ولا قضاياه
بل تضعه في طريق المهالك ، وما زاد من فساد الأخلاق هو إبتعاد إعلامنا عن
الصورة المشرقة للشباب المؤمن الغيور على دينه ووطنه ....
شُغلنا بتفاهات الأمور فقبعنا في ظلمات لا مخرج منها إلا بنور الإيمان وتصحيح العقد مع الله
سبحانه وتعالى ، فيجب عليكم إختيار الصالح من المعلمين الذين يخرجون بالشباب من ظلمات قبعوا فيها
من أفكار منحدرة لا نعرف معنى لها ولا من أين جاءت وسيطرت على عقول الشباب
الذين فقدوا القدوة فلم يعودوا يفرقون بين الصالح والطالح .... وما يحدث من إرهاب وفساد اخلاقي
فالسبب واحد ألا وهو الإبتعاد عن طريق الحق ... واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا
فأعلموا أنكم مسؤولون وكل راعٍ مسؤول عن رعيته ، فكلم مسؤولون أمام الله سبحانه وتعالى
ماذا قدمتم وماذا جنيتم وفيما قضيتم ؟
فتحنا أبواب للشيطان فدخل علينا من كل باب ، وسيطر على قلوبنا ، حتى كاد ألا يبقي لنا من ذكر الله في قلوبنا شيء فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
فواجبكم نحونا نحن معشر الشباب ، الذي ينتشلنا مما نحن فيه
تعريف الإنسان المسلم بربه ، تعريفه بأنه لم يُخلق في هذه الدنيا عبثاً
تعريف الشباب بقدوتهم القدوة الحسنة هو النبي صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم .
تعريف الشباب بواجبه نحو مجتمعه ووطنه .
تعريف الشباب بقضاياه ومحاولة معالجتها بقدر الإمكان .
تحياتي


[/c]
تعليق