ابو بكر رضي الله عنه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • al_safer_e
    عضو فعال
    • May 2002
    • 252

    #1

    ابو بكر رضي الله عنه

    شباب هناك الكثير منا لايعرف شيئاّ
    اسال نفسك لو جاء احد وسالك عن اسمه كاملاّّ هل بستطاعتك الرد عليه؟؟؟؟


    وهذه سيره عنه احببت ذكرها لكم
    شاكرا لكم اهتمامكم


    ابو بكر الصديق رضي الله عنه.

    هو عبدالله بن أبي قحافة عثمان بن عامر بن كعب التيمي القرشي ، ولد بمكة ونشأ سيداً من سادات قريش ومحيطاً بأنساب القبائل وأخبارها . وكانت العرب تلقبه بعالم قريش ، حرم على نفسه الخمر في الجاهلية فلم يشربها . اشتغل بالتجارة وجمع ثروة كبيرة صار بها من أثرياء قريش ، وعندما أسلم كان يملك أربعين ألف درهم . وقد لقبه الرسول صلى الله عليه وسلم عتيقاً لأنه نظر إليه صلى الله عليه وسلم فقال : هذا عتيق الله من النار ، ولقبه أيضاً بالصديق ، حيث صدقه في حديث الإسراء وهو رفيق رسول الله صلى الله عليه وسلم في الهجرة وثاني اثنين إذ هما في الغار ، آخى الرسول صلى الله عليه وسلم بين أبي بكر وعمر ، رآهما مرة مقبلين فقال : إن هذين لسيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين كهولهم وشبابهم إلا النبيين والمرسلين . وقد أقطعه صلى الله عليه وسلم داراً عند المسجد النبوي في المدينة ، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بدراً وأحداً وثبت معه حين انكشف المسلمون . كما شهد معه المشاهد الأخرى ، وحمل الراية العظمى في غزوة تبوك ، وله كثير من المناقب والمواقف العظيمة والخصال الحميدة ، فقد أنفق ماله كله في سبيل الله . واحتمل الشدائد وقال عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم (( إنه ليس من الناس أحد أمَنَّ عليَّ في نفسه وماله من أبي بكر . ولو كنت متخذا من الناس خليلاً لاتخذت أبا بكر ، ولكن أخوة الإسلام ومودته لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر )) ورُوي عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال (( أرحم أمتي بأمتي أبو بكر )) . واستعمله رسول الله صلى الله عليه وسلم أميرا على الحج في أول حجة كانت في الإسلام ، فلما مرض النبي صلى الله عليه وسلم واشتد وجعه قال : مُروا أبا بكر فليُصل بالناس ، فقالت عائشة : يارسول الله إن أبا بكر رجل رقيق ، وإذا قام مقامك لم يكد يسمع الناس ، قال : مُروا أبا بكر فليصل بالناس فإنكن صواحب يوسف ، وعندما شعر صلى الله عليه وسلم بخفة دخل المسجد فلما سمع أبو بكر حِسَّه ذهب يتأخر فأومأ إليه صلى الله عليه وسلم قمْ كما أنت ، وصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قاعداً ومقتدياً بأبي بكر ، وهذا من التكريم والتشريف لأبي بكر . ولما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم اضطرب المسلمون ، وخاصة عمر الذي هدد من يقول بموت محمد صلى الله عليه وسلم ، ولكن أبا بكر الصديق ثبت واستطاع أن يردهم إلى صوابهم . بُويع بالخلافة في سقيفة بني ساعدة سنة 11 هجرية ، فأنفذ بعث أسامة الذي جهزه رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وحارب المرتدين والممتنعين عن الزكاة ، وافتُتحت في أيامه بلاد الشام وقسم كبير من العراق . وأوصى بالخلافة من بعده لعمر بن الخطاب . له من الأولاد عبدالله وأسماء ذات النطاقين وعبدالرحمن وعائشة أم المؤمنين رضي الله عنها . ومحمد وأم كلثوم . كانت مدة خلافته سنتين وستة أشهر ونصف الشهر . توفي في المدينة في العام الثالث عشر للهجرة وعمره أربع وستون سنة
    [c] [/c]
  • مصطفى صبرى
    مشرف سابق
    • Jan 2001
    • 472

    #2
    جزاك الله عنا خير الجزاء
    وبارك الله لك وفيما كتبت

    تعليق

    • مصطفى صبرى
      مشرف سابق
      • Jan 2001
      • 472

      #3
      من فضائله رضي الله عنه
      خليفة رسول الله ابوبكر الصديق رضي الله عنه

      قال الله تعالى ( إلا تنصرُوهُ فقد نصَرهُ الله إذ أخرجَهُ الذّينَ كفرُوا ثاني اثْنَينِ إِذ هُما في الغارِ إذ يقُولُ لِصاحِبهِ لا تَحْزَنْ إنّ اللهَ معنا فَأنزلَ اللهُ سكينتَهُ عليهِ ) قال المفسرون الصاحب هو أبوبكر الصديق وهو المنزل عليه السكينة لأن النبي صلى الله عليه وسلم مازالت عليه السكينة . قال الحسن البصري رضي الله عنه عاتب الله تعالى جميع أهل الأرض غير أبي بكر فقال ( إلا تنصروه فقد نصره الله )

      وقال تعالى : ( وَيتَجَنَّبُهَا الأَتقَى الّذِي يُؤْتِي مالَهُ يَتَزكّى وما لِأحدٍ عِندهُ من نِعمةٍ تُجْزى إلا ابتِغَاءَ وجْهِ ربِّهِ الأعلى وَلَسَوفَ يرضَى ) نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه كما في التفاسير ، وعنه رضي الله عنه قال قلت للنبي صلى الله عليه وسلم وانا في الغار لو أن أحدهم نظر تحت قدمه لأبصرنا قال ( مَا ظَنُّكَ يا أبَا بَكْرٍ بِإثْنَينِ اللهُ ثالِثُهُما ) أخرجه البخاري ومسلم

      وأخرجا عن عمرو بن العاص رضي الله عنه قال : قلت يارسول الله أي الناس أحب إليك ؟ قال : ( عائشة فقلت من الرجال ؟ قال أبوها قال قلت ثم من ؟ قال عمر بن الخطاب إن الله تعالى يكره فوق السماء أن يَخْطَأَ أبوبكر الصديق في الأرض )

      وعن عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه ( ادْعِى لي أباك وأخاك حتى أكتب كتابا فإنى أخاف أن يتمَنّى مُتمنٍّ ويقول قائل أنا أولى ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر ) رواه مسلم

      وعن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال مرض النبي صلى الله عليه وسلم فاشتد مرضُهُ فقال مُرُوا أبابكر فليُصَلِّ بالناس فقالت عائشة يارسول الله إن أبابكر رجل رقيق القلب إذا قام مقامك لم يستطع أن يُصلِّي بالناس فقال مُرِي أبابكر فليصل بالناس فعادت فقال مري أبابكر فليصل بالناس فإنكن صواحب يوسف فأتاه الرسول فصلى بالناس في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم ) أخرجه البخاري ومسلم

      وعن عمار بن ياسر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أتاني جبريل آنفا فقلت ياجبريل حدِّثني بفضائل عمر بن الخطاب ؟ فقال يامحمد لو حدثتك بفضائل عمر منذ مالبث نوح في قومه ألف سنة إلا خمسين عاما ما نفذت فضائل عمر وإن عمر حسنةٌ من حسنات أبي بكر )

      وعن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( أما إنك يا أبابكر أول من يدخل الجنة من أمتى)

      وعن عمر رضي الله عنه أنه قال أبوبكر سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم رواه الترمذي وقال صحيح

      وعنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( ما لأحد عندنا يدٌ إلا وقد كأفأناه إلا أبابكر فإن له عندنا يدا يكافئه الله بها يوم القيامة وما نفعني مال أحد قطُّ مانفعني مال أبي بكر )

      وقال صلى الله عليه وسلم ( إن الله بعثني إليكم فقلتم كذبت وقال أبو بكر صدقت وواساني بنفسه وماله ) رواه البخاري

      وعن علي رضي الله عنه أنه قال أيها الناس أخبروني من هو أشجع الناس ؟ قالو أنت قال إني ما بارزت أحدا إلا انتصفت منه ولكن أخبروني بأشجع الناس ؟ قالو لانعلم فمن ؟ قال أبوبكر إنه لما كان يوم بدر جعلنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم عريشا فقلنا من يكون مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لئلا يهوى عليه أحد من المشركين فو الله مادنا منا أحد إلا أبو بكر شاهرا بالسيف على رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يهوى إليه أحد إلا أهوى إليه فلهذا كان أشجع الناس ذكره السيوطي

      وأخرج البزار عن أسيد بن صفوان قال لما توفى أبوبكر سجى بثوب فأرتجت المدينة بالبكاء ودهش الناس كيوم قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم وجاء علي كرم الله وجهه مسرعا مسترجعا وهو يقول اليوم انقطعت خلافة النبوة حتى وقف على باب البيت الذي فيه أبوبكر فقال رحمك الله أبا بكر كنت أول القوم إسلاما وأخلصهم إيمانا وأشدهم يقينا وأخوفهم لله وأعظمهم عناء وأحفظهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وأحدهم على الإسلام وآمنهم على الصحابة وأحسنهم صحبة وأفضلهم مناقب وأكثرهم سوابق وأرفعهم درجة وأقربهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم وأشبههم به هديا وخلقا وسنا وأوثقهم عنده وأشرفههم منزلة وأكرمهم عليه فجزاك الله عن الإسلام وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن المسلمين خيرا

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...