هلا
ذهبت يوم الجمعة بتاريخ 7/6/2002م للجامع ؛ وذكر الخطيب جزاه الله كل خير ؛ هذه القصة المؤثرة فأحببت ذكرها هنا لتعم الفائدة وأن تنشروها لمن تعرفوا طمعاً في الأجر ؛ والدال على الخير كفاعله ؛
======================================================
القصة :
كان هناك رجلٌ حدادٌ يعيش في عهد مالك بن دينار ؛ والشيء الغريب أن ذلك الحداد عندما يضع جمرة في يده لا يشعر بها إطلاقاً!!!
ولا يتأثر بها مهما طالت المدة أو قصرت ؛ وقطعاً أنتشر الخبر بين الناس ؛ الى أن بلغ ذلك الأمر مالك بن دينار؛
فأبى مالك إلا وأن يعرف الحقيقة ولماذا لا يتأثر ذلك الحداد بالجمر
وهنا أتاه يوماً من الأيام قائلا : ناشدتك الله عز وجل أن تخبرني ما هي قصتك يا رجل!!
عندها أطرق الحداد رأسه ورفها قائلاً : كانت هناك امرأة آية في الحسن والجمال ؛ وأردت أن امكنها من نفسها وأفعل بها الفاحشة ؛ وكانت دوما تصدني وتتمنع.
الى أن جاء ذلك اليوم واحتاجت مبلغا من المال ؛ وكنت مقتدراً ؛ وجائتني المرأة تطلبني المال
فوافقتها فورا ولكن بشرط فعل الفاحشة ؛ فانصرفت المرأة حالاً؛
ولما لم تجد تلك المرأة أحداً بوسعه مساعدتها؛ أتت اليه ببيته ؛ وهنا شرع الحداد بغلق الأبواب كلها
عندها قالت : هناك باب لم تغلقه!!
قال : وما ذاك؟ لقد أوصدت كل الأبوب
قالت : هناك باب لم ولن تغلقه أبداً ؛ انه باب الله !!!!!!
وهنا أخذت القشعريرة الرجل وأخذ ينتفض خوفاً من الله عز وجل ؛ وقال لها: لا أريد منك شيئا سوى شيء واحد
قالت: وما هو؟
قال : أن تدعوا لي بأن يحرم علي نار الدنيا والآخرة
فرفعت المرأة يديها: اللهم حرم عليه نار النيا والآخرة
ومن هنا عرف مالك بن دينار لماذا كان ذلك الحداد لا يشعر ولا يتأثر بالجمرة !!
انتهت
======================================================
ملاحظة : العديد من ضعاف الأنفس من النساء يستسلمون للحرام بغرض الحصول على المال؛ وهناك الكثير من الذئاب البشرية يتحرون شوقاً لمثل هذه الظروف!!!
قاتلهم الله
وجزى الله كل من نشر هذه القصة
وتحياتي
؛؛؛؛
محمد911
ذهبت يوم الجمعة بتاريخ 7/6/2002م للجامع ؛ وذكر الخطيب جزاه الله كل خير ؛ هذه القصة المؤثرة فأحببت ذكرها هنا لتعم الفائدة وأن تنشروها لمن تعرفوا طمعاً في الأجر ؛ والدال على الخير كفاعله ؛
======================================================
القصة :
كان هناك رجلٌ حدادٌ يعيش في عهد مالك بن دينار ؛ والشيء الغريب أن ذلك الحداد عندما يضع جمرة في يده لا يشعر بها إطلاقاً!!!
ولا يتأثر بها مهما طالت المدة أو قصرت ؛ وقطعاً أنتشر الخبر بين الناس ؛ الى أن بلغ ذلك الأمر مالك بن دينار؛
فأبى مالك إلا وأن يعرف الحقيقة ولماذا لا يتأثر ذلك الحداد بالجمر
وهنا أتاه يوماً من الأيام قائلا : ناشدتك الله عز وجل أن تخبرني ما هي قصتك يا رجل!!
عندها أطرق الحداد رأسه ورفها قائلاً : كانت هناك امرأة آية في الحسن والجمال ؛ وأردت أن امكنها من نفسها وأفعل بها الفاحشة ؛ وكانت دوما تصدني وتتمنع.
الى أن جاء ذلك اليوم واحتاجت مبلغا من المال ؛ وكنت مقتدراً ؛ وجائتني المرأة تطلبني المال
فوافقتها فورا ولكن بشرط فعل الفاحشة ؛ فانصرفت المرأة حالاً؛
ولما لم تجد تلك المرأة أحداً بوسعه مساعدتها؛ أتت اليه ببيته ؛ وهنا شرع الحداد بغلق الأبواب كلها
عندها قالت : هناك باب لم تغلقه!!
قال : وما ذاك؟ لقد أوصدت كل الأبوب
قالت : هناك باب لم ولن تغلقه أبداً ؛ انه باب الله !!!!!!
وهنا أخذت القشعريرة الرجل وأخذ ينتفض خوفاً من الله عز وجل ؛ وقال لها: لا أريد منك شيئا سوى شيء واحد
قالت: وما هو؟
قال : أن تدعوا لي بأن يحرم علي نار الدنيا والآخرة
فرفعت المرأة يديها: اللهم حرم عليه نار النيا والآخرة
ومن هنا عرف مالك بن دينار لماذا كان ذلك الحداد لا يشعر ولا يتأثر بالجمرة !!
انتهت
======================================================
ملاحظة : العديد من ضعاف الأنفس من النساء يستسلمون للحرام بغرض الحصول على المال؛ وهناك الكثير من الذئاب البشرية يتحرون شوقاً لمثل هذه الظروف!!!
قاتلهم الله
وجزى الله كل من نشر هذه القصة
وتحياتي
؛؛؛؛
محمد911



[/c]
تعليق