السلام على اعضاء منتدى ساندروز الرائع اتمنى من الجميع التقيد بهذه النصائح
أما الجانب العلمي فيأتي من ناحيتين :
الناحية الأولى : أن يعلم المسلم عظم مكانة صلاة الفجر عند الله - عز وجل- ،يقول الرسول –صلى الله عليه وسلم –: ((من صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله)) وقال- عليه الصلاة والسلام - : ((أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً))وقال : ((من صلى الفجر فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله بشيء من ذمته )) وقال أيضا –صلى الله عليه وسلم- : ((يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم – وهو أعلم بهم- : كيف تركتم عبادي فيقولون : تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون )) وفي الحديث الصحيح
(من صلى البردين دخل الجنة )) والبردان الفجر والعصر.
ومن الناحية الثانية : أن يعلم المسلم خطورة تفويت صلاة الفجر وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال(( كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا به الظن )) وإنما تكون إساءة الظن بذلك المتخلف عن هاتين الصلاتين لأن المحافظة عليها معيار صدق الرجل وإيمانه ومعيار يقاس به إخلاصه ذلك إن سواهما من الصلوات قد يستطيعها المرء لمناسبتها لظروف العمل ووقت الاستيقاظ .
هاتان الناحيتان كفيلتان بإلهاب قلب المسلم غيرةً أن تضيع منه صلاة الفجر فالأولى منهما تدفع للمسارعة في الحصول على ثواب صلاة الفجر والثانية هي وعظ وزجر يمنعه من إيقاع نفسه في إثم التهاون بها .
وأما الجانب العملي : التبكير في النوم : ففي حديث النبي –صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبل صلاة العشاء فلا ينبغي للمسلم أن ينام قبل صلاة العشاء والمشاهد أن غالب الذين ينامون قبل العشاء يمضون بقية ليلتهم في خمول وكدر وحال تشبه المرضى .
ولا ينبغي كذلك أن يتحدث بعد صلاة العشاء ولقد بين أهل العلم سبب كراهية الحديث بعدها فقالوا لأنه يؤدي إلى السهر ويخاف من غلبة النوم عن قيام الليل أو عن صلاة الصبح في وقتها والمكروه في الحديث بعد صلا ة العشاء هو ما كان في الأمور التي لا مصلحة راجحة فيها أما ما كان فيه مصلحة وخير فلا يكره كمدارسة العلم ومعرفة سير الصالحين وحكاياتهم ومحادثة الضيف و مؤانسة الزوجة والأولاد وملاطفتهم فما الحال إذا تفكرنا فيما يسهر من اجله كثير من الناس اليوم من المعاصي والآثام إذن فعلى المسلم إن ينام مبكرا ليستيقظ نشيطاً لصلاة الفجر حقا إن الناس يتفاوتون في الحاجة إلي النوم لكن على كل واحد أن يلتزم بالوقت الكافي لنوم يستيقظ بعده لصلاة الفجر نشيطاً و أخيرا فان الإخلاص لله تعالى هو خير دافع للإنسان للاستيقاظ للصلاة وهو أمير الأسباب والوسائل المعينة كلها فإذا وجد الإخلاص الذي يلهب القلب ويوقظ الوجدان فهو كفيل بإذن الله بإيقاظ صاحبه لصلاة الصبح مع الجماعة ولو نام قبل الفجر بدقائق معدودات .
أما الجانب العلمي فيأتي من ناحيتين :
الناحية الأولى : أن يعلم المسلم عظم مكانة صلاة الفجر عند الله - عز وجل- ،يقول الرسول –صلى الله عليه وسلم –: ((من صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله)) وقال- عليه الصلاة والسلام - : ((أثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر، ولو يعلمون ما فيهما لأتوهما ولو حبواً))وقال : ((من صلى الفجر فهو في ذمة الله فلا يطلبنكم الله بشيء من ذمته )) وقال أيضا –صلى الله عليه وسلم- : ((يتعاقبون فيكم ملائكة بالليل وملائكة بالنهار ويجتمعون في صلاة الفجر وصلاة العصر ثم يعرج الذين باتوا فيكم فيسألهم – وهو أعلم بهم- : كيف تركتم عبادي فيقولون : تركناهم وهم يصلون وأتيناهم وهم يصلون )) وفي الحديث الصحيح
(من صلى البردين دخل الجنة )) والبردان الفجر والعصر.ومن الناحية الثانية : أن يعلم المسلم خطورة تفويت صلاة الفجر وعن ابن عمر رضي الله عنهما قال(( كنا إذا فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا به الظن )) وإنما تكون إساءة الظن بذلك المتخلف عن هاتين الصلاتين لأن المحافظة عليها معيار صدق الرجل وإيمانه ومعيار يقاس به إخلاصه ذلك إن سواهما من الصلوات قد يستطيعها المرء لمناسبتها لظروف العمل ووقت الاستيقاظ .
هاتان الناحيتان كفيلتان بإلهاب قلب المسلم غيرةً أن تضيع منه صلاة الفجر فالأولى منهما تدفع للمسارعة في الحصول على ثواب صلاة الفجر والثانية هي وعظ وزجر يمنعه من إيقاع نفسه في إثم التهاون بها .
وأما الجانب العملي : التبكير في النوم : ففي حديث النبي –صلى الله عليه وسلم كان يكره النوم قبل صلاة العشاء فلا ينبغي للمسلم أن ينام قبل صلاة العشاء والمشاهد أن غالب الذين ينامون قبل العشاء يمضون بقية ليلتهم في خمول وكدر وحال تشبه المرضى .
ولا ينبغي كذلك أن يتحدث بعد صلاة العشاء ولقد بين أهل العلم سبب كراهية الحديث بعدها فقالوا لأنه يؤدي إلى السهر ويخاف من غلبة النوم عن قيام الليل أو عن صلاة الصبح في وقتها والمكروه في الحديث بعد صلا ة العشاء هو ما كان في الأمور التي لا مصلحة راجحة فيها أما ما كان فيه مصلحة وخير فلا يكره كمدارسة العلم ومعرفة سير الصالحين وحكاياتهم ومحادثة الضيف و مؤانسة الزوجة والأولاد وملاطفتهم فما الحال إذا تفكرنا فيما يسهر من اجله كثير من الناس اليوم من المعاصي والآثام إذن فعلى المسلم إن ينام مبكرا ليستيقظ نشيطاً لصلاة الفجر حقا إن الناس يتفاوتون في الحاجة إلي النوم لكن على كل واحد أن يلتزم بالوقت الكافي لنوم يستيقظ بعده لصلاة الفجر نشيطاً و أخيرا فان الإخلاص لله تعالى هو خير دافع للإنسان للاستيقاظ للصلاة وهو أمير الأسباب والوسائل المعينة كلها فإذا وجد الإخلاص الذي يلهب القلب ويوقظ الوجدان فهو كفيل بإذن الله بإيقاظ صاحبه لصلاة الصبح مع الجماعة ولو نام قبل الفجر بدقائق معدودات .






تعليق