قصة واقعية

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الماس
    عضو فعال
    • Oct 2001
    • 653

    #1

    قصة واقعية

    قصة واقعية !!!
    جلست في غرفتها بعد صلاة العشاء تمارس هوايتها المفضلة وتقضي أمتع ساعاتها.. تغيب عن الدنيا بما فيها.. وهي تسمعه يترنم بأعذب الألحان .. إنه المغني المفضل لديها .. تضع السماعة على أذنيها .. وتنسى نداءات أم احدودب ظهرها.. من ثقل السنون .. بنيتي استعيذي بالله من الشيطان واختمي يومك بركعتين لله بدل هذا الغثاء.. بضجر أجابت : حسنا..حسنا..
    اتجهت الأم إلى مصلاها وبدأت مشوارها اليومي في قيام الليل.. نظرت إلى أمهابغير اكتراث .. انتهت الأغنية .. تململت في سريرها بضجر.. جلست لتستعد للنوم فآخر ماتحب أن تنام عليه صوته..
    أبعدت السماعات عن أذنيها.. التفتت إلى النافذة .. أوه ..إنها مفتوحة ... قبل أن تتحرك لإغلاقها رأتها كالسهم تتجه نحوها .. وبدقة عجيبة .. اتجهت نحو الهدف .. وأصابت بدقة طبلة الأذن .. صرخت من هول الألم .. أخذت تدور كالمجنونة.... الطنين في رأسها... الخشخشة في أذنها...جاءت
    الأم فزعة .. ابنتي مابك .. وبسرعة البرق .. إلى الإسعاف ..
    فحص الطبيب الأذن .. استدعى الممرضات .. وفي غمرة الألم الذي تشعر به
    استغرق الطبيب في الضحك ثم الممرضات !!!!!!!!!!!
    أخذت تلعن وتسب .. وتشتم .. كيف تضحكون وأنا أتألم ..
    أخبرها الطبيب أن صرصارا طائرا دخل في أذنها ..!!!!!! لاتخافي سيتم إخراجه بسهولة.لكن لاأستطيع إخراجه لابد من مراجعة الطبيب المختص..
    عودي في الساعة السابعة صباحا !!!!! كيف تعود والحشرة تخشخش في أذنها
    تحاول الخروج؟؟؟ والألم يزداد لحظة بعد أخرى أخبرها الطبيب أنه
    سيساعدها بشي واحد وهو تخدير الحشرة إلى الصباح حتى لاتتحرك .. حقن المادة المخدرة في أذنها وانتهى دوره هنا... عادت إلى البيت كالمجنونة
    رأسها سينفجرلشدة الألم ومر الليل كأنه قرن لطوله وما ان انتهت صلاة الفجر حتى سارعت مع أمها إلى المستشفى... فحصها الطبيب...
    لكن ... خاب ظن الطبيب المناوب..لن يكون إخراج الحشرة سهلا... وضع منديلا أبيض .. أحضر الملقاط .. أدخله في الأذن .. ثم أخرجه .. ذيل الحشرة فقط .. عاود الكرة .. البطن .. ثم .. الصدر ..ثم الرأس .. هل انتهى ؟؟؟؟؟!!!!
    لازالت تشعر بالألم !!!! أعاد الطبيب الفحص .. لقد أنشبت الحشرة ناباها
    في طبلة الأذن!!!!!!!! يستحيل إخراجها إنها متشبثة بشدة!!!! وضع عليها
    الطبيب قطنة مغموسة بمادة معقمة وأدخلها في الأذن وطلب الحضور بعد خمسة
    أيام فلعل اللأنياب تتحلل بعد انقطاع الحياة عنها!!! في تلك الأيام
    الخمسة بدأت تضعف حاسة السمع تدريجيا حتى أصبحت ترى الشفاه تتحرك ولا تدري ماذا يقال ولا ماذا يدور كادت تصاب بالجنون ! عادت في الموعد المحدد حاول الطبيب ولكن ..للأسف لم يستطع فعل شيء .. أعاد الكرة قطنة بمادة معقمة .. عودي بعد خمسة أيام .. بكت .. شعرت بالندم .. والقهر .. وهي ترى الجميع يتحدث ويضحك .. وهي لاتستطيع حتى أن تسمع ماحولها أو
    تبادلهم الحديث .. عادت بعد حمسة أيام إلى الطبيب ... أيضا لافائدة .. ستقرر لك عملية جراحية لإخراج النابين .. كادت تموت رعبا وهما طلبت من
    الطبيب فرصة خمسة أيام أخرى أعادوا الكرة وبعد خمسة أيام ...منّ الله عليها بالفرج واستطاع الطبيب أن يسحب النابين دون تدخل جراحي .. وابتدأ السمع يعود إليها بالتدريج ... عندها فقط ...علمت أن كل ماأصابها كان بمثابة الصفعة التي أيقظتها من الغفلة وكانت من .... العائدين إلى الله

    صاحبة القصة روتها بنفسها لأختي وهي الآن من الداعيات إلى الله نسأل
    الله لنا ولها الثبات،،،
    ..............................

    هذهي قصه وصلتني من البريد ..وصاحب الطلب طلب نشرها في هذا المنتدى







مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...