كيف تختار زوجة المستقبل ؟
دائماً يشغل الشباب اختيار الزوجة المناسبة ، ولكل منهم شروطه ومواصفاته ولكن ذلك لا يمنع أن نقرأ مشورة رجل عاقل في هذا الأمر حيث قال : إن مما يتأكد على من يريد الزواج أن يحرص على الزوجة المتدينة التي تعينه على أمر الله وعلى الطاعات ، وهذا ما أمر به النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم بقوله : « تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا ، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ » متفق عليه .
من حديث أبي هريرة ولأحمد وغيره عن سعيد الخدري – رضي الله عنه – نحوه بإسناد صحيح ولمسلم ونحوه عن جابر بن عبدالله . ويستحب للخاطب أن يرى ما يظهر غالباً من المرأة كالوجه واليدين ويتأمل فيها ، وفي ما يدعوه إلى نكاحها ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ الأَنْصَارِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :« أَنَظَرْتَ إِلَيْهَا » قَالَ : لا قَالَ: « فَاذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ الأَنْصَارِ شَيْئًا » رواه مسلم .
وفي الزواج يحصل تحصين الفرج والنفس . والزواج المبكر غالباً يكون معه صحة البدن والعقل وراحة النفس .
وقد قال النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم« يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ » رواه البخاري ومسلم .
دائماً يشغل الشباب اختيار الزوجة المناسبة ، ولكل منهم شروطه ومواصفاته ولكن ذلك لا يمنع أن نقرأ مشورة رجل عاقل في هذا الأمر حيث قال : إن مما يتأكد على من يريد الزواج أن يحرص على الزوجة المتدينة التي تعينه على أمر الله وعلى الطاعات ، وهذا ما أمر به النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم بقوله : « تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ لأَرْبَعٍ لِمَالِهَا وَلِحَسَبِهَا وَجَمَالِهَا وَلِدِينِهَا ، فَاظْفَرْ بِذَاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَدَاكَ » متفق عليه .
من حديث أبي هريرة ولأحمد وغيره عن سعيد الخدري – رضي الله عنه – نحوه بإسناد صحيح ولمسلم ونحوه عن جابر بن عبدالله . ويستحب للخاطب أن يرى ما يظهر غالباً من المرأة كالوجه واليدين ويتأمل فيها ، وفي ما يدعوه إلى نكاحها ،
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَأَخْبَرَهُ أَنَّهُ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ الأَنْصَارِ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :« أَنَظَرْتَ إِلَيْهَا » قَالَ : لا قَالَ: « فَاذْهَبْ فَانْظُرْ إِلَيْهَا فَإِنَّ فِي أَعْيُنِ الأَنْصَارِ شَيْئًا » رواه مسلم .
وفي الزواج يحصل تحصين الفرج والنفس . والزواج المبكر غالباً يكون معه صحة البدن والعقل وراحة النفس .
وقد قال النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم« يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمُ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ » رواه البخاري ومسلم .


تعليق