فذكر ان الذكر ى تنفع المؤمنين

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • المكي
    عضو
    • Jul 2002
    • 19

    #1

    فذكر ان الذكر ى تنفع المؤمنين

    قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا رايت الله يعطي العبد من الدنيا على معاصيه مايحب فانما هو استد راج .

    ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم ( فلما نسوا ماذكزوا به فتحنا عليهم ابواب كل شيء حتى اذا فرحوا بما اوتوا اخذناهم بغتة فاذا هم مبلسون ) الانعام 44

    حديث صحيح (صحيح الجامع) رواه الامام احمد وغيره
    المكي
  • أبوعبدالله
    عضو فعال
    • Mar 2002
    • 424

    #2
    نعم حديث صحيح واسناده قوى


    بارك الله فيك اخي المكي وجعل الجنه مثوانا ومثواك
    {اللــــــهم كــم مــن نعــــمة أنعمـــتها عـــلي قــــل لــك عــندها شـــــكري ،

    و كـــم مــن بلـــية ابتـــليتني بـــها قـــل لــك عــــندها صــــبري ،

    فـــيا مــن قـــل شــــكري عــند نعمــته فـــلم يحــــــرمني ،

    و يا مــن قــل صــــبري عـــند بـــلائه فــلم يخـــذلي ،

    و يـــامــن رآنــــي عــــلى الذنـــــوب العــــظام فـــلم يفضـــحني و لـــم يهــــتك ســـــــتري ،

    و يــا ذا المعــــروف الــذي لا ينقـــضي ، و يا ذا النعـــم التــي لا تحـــول و لا تـــزول ،

    صـــل عـــلى محمــــد و عــــلى آل محمــــد و اغفـــر لـــنا و ارحمــــــنا }

    تعليق

    • المكي
      عضو
      • Jul 2002
      • 19

      #3
      الي ابي عبد الله

      السلا م عليكم ورحمة الله وبركاتة
      اسال الله العزيز الحكيم ان يعز الاسلام والمسلمين

      الحديث والاية التي كتبتها لها الاثزالكبير في حياتي ولله الحمد


      فضلا اذا كنت تعلم بشرح للحديث ارشد ني اليه وفقك الله لما يحبه ويرضاه



      وساكون لك من الشاكرين
      آخر تعديل بواسطة المكي; 25-07-2002, 11:53 PM.
      المكي

      تعليق

      • أبوعبدالله
        عضو فعال
        • Mar 2002
        • 424

        #4
        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة


        معنى الايه في كتاب التوحيد باب (: أَفَأَمِنُوا مَكْرَ اللَّهِ فَلا يَأْمَنُ مَكْرَ اللَّهِ إِلا الْقَوْمُ الْخَاسِرُونَ)

        المقصود من هذا تحذير العباد من الأمن من مكره بالإقامة على معاصيه والتهاون بحقه ، والمراد من مكر الله بهم كونه يملي لهم ويزيدهم من النعم والخيرات وهم مقيمون على معاصيه وخلاف أمره ، فهم جديرون بأن يؤخذوا على غفلتهم ويعاقبوا على غرتهم بسبب إقامتهم على معاصيه وأمنهم من عقابه وغضبه ، كما قال سبحانه : سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ وَأُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ وقال عز وجل : وَنُقَلِّبُ أَفْئِدَتَهُمْ وَأَبْصَارَهُمْ كَمَا لَمْ يُؤْمِنُوا بِهِ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَنَذَرُهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ وقال سبحانه : فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ فَتَحْنَا عَلَيْهِمْ أَبْوَابَ كُلِّ شَيْءٍ حَتَّى إِذَا فَرِحُوا بِمَا أُوتُوا أَخَذْنَاهُمْ بَغْتَةً فَإِذَا هُمْ مُبْلِسُونَ أي آيسون من كل خير .



        فالواجب على المسلمين ألا يقنطوا من رحمة الله ولا يأمنوا من مكره وعقوبته ، بل يجب على كل مسلم أن يسير إلى الله سبحانه في هذه الدنيا الدار الفانية بين الخوف والرجاء ، فيذكر عظمته وشدة عقابه إذا خالف أمره فيخافه ويخشى عقابه ، ويذكر رحمته وعفوه ومغفرته وجوده وكرمه فيحسن به الظن ويرجو كرمه وعفوه ، والله الموفق سبحانه لا إله غيره ولا رب سواه



        وهذا شرحا للحديث، فإن الذنوب توجب نقص الرزق
        وذهاب عافية البدن ، وتفرق الاصحاب ، وتوحش الناس من
        المذنب ، فإن كان المذنب مع إقامته على الذنوب في جسد
        قوي ، ورزق وافر ، وكثرة الاعوان ، فهذا يعني أن الله
        تعالى لم يرد به خيرا بأن يريه عاقبة ذنوبه ويعذبه بها
        في الدنيا لينقص عذابه في الاخرة ، بل أراد به أن يزداد
        من الذنوب لانه لايرى عاقبتها في الدنيا ، بل يرى رزقه
        وعافيته وما يستمتع به من السلطة والاعوان في ازدياد مع
        إقامته على الذنوب فيحمله ذلك على البقاء على فعل
        الذنوب حتى يقصمه الله تعالى قصمة واحدة فيأخذه بعذاب
        آخر تعديل بواسطة أبوعبدالله; 26-07-2002, 03:51 PM.
        {اللــــــهم كــم مــن نعــــمة أنعمـــتها عـــلي قــــل لــك عــندها شـــــكري ،

        و كـــم مــن بلـــية ابتـــليتني بـــها قـــل لــك عــــندها صــــبري ،

        فـــيا مــن قـــل شــــكري عــند نعمــته فـــلم يحــــــرمني ،

        و يا مــن قــل صــــبري عـــند بـــلائه فــلم يخـــذلي ،

        و يـــامــن رآنــــي عــــلى الذنـــــوب العــــظام فـــلم يفضـــحني و لـــم يهــــتك ســـــــتري ،

        و يــا ذا المعــــروف الــذي لا ينقـــضي ، و يا ذا النعـــم التــي لا تحـــول و لا تـــزول ،

        صـــل عـــلى محمــــد و عــــلى آل محمــــد و اغفـــر لـــنا و ارحمــــــنا }

        تعليق

        • اليمانيات المسلولة
          مشرف المنتدى الإسلامي سابقا
          • Mar 2002
          • 499

          #5
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          جزاكم الله خيراً على هذا الموضوع وعلى هذا الحديث وشرحة وبيان ما فيه من مواعظ وحكم

          ولي مداخلة بسيطة (( عقدية ))

          قد يقراء أحدهم ما خطه ابو عبدالله ويقول في نفسه - هل الله ماكر؟؟ هل هي صفة لله أم ماذا؟؟؟؟؟

          وأسئلة تُدار: والفصل فيها بأن نقول :

          إن صفات الله سبحانه وتعالى تنقسم إلى ثلاثة أقسام

          1- صفة الكمال المطلق :

          وهي ثابته لله عز وجل مثل (( المتكلم , الفعال لما يريد , القادر ... ونحو ذلك

          2- صفة الكمال بقيد (( وهي موضوعنا )) :

          فهذه لا يوصف بها الله سبحانه وتعالى على الإطلاق إلا مقيداً . مثل : المكر , الخداع , الإستهزاء ونحو ذلك فهذه صفات كمال بقيد إذا كانت في مقابلة من يفعلون ذلك فهي كمال وإن ذكرت مطلقة فلا تصح بالنسبة لله عز وجل ولهذا لا يصح إطلاق وصفة بالماكر أو المستهزىء أو الخادع بل الصواب أن تُقيد : فنقول : ماكر بالماكرين , مستهزىء بالمنافقين , خادع للمنافقين , كائد للكافرين فتقيدها لأنها لم تأت إلا مقيدة

          وإلى ذلك ذهب ابو عبد الله وأحسن في الطرح في قولة

          (( والمراد من مكر الله بهم كونه يملي لهم ويزيدهم من النعم والخيرات وهم مقيمون على معاصيه وخلاف أمره ))

          هنا ضمير بهم عائد على المخادعين فكان بمثابة قولة خادع للمخادعين جزاه الله خير الجزاء

          3- صفة النقص على الإطلاق :

          فهذه لا يوصف الله بها بأي حال من الأحوال مثل

          العاجز , الخائن , الأعمى , الأصم ونحو ذلك

          هذا والله أعلم

          أستقتها لكم من كتاب (( العقيدة الواسطية ))
          لشمس الفهوم وبحر العلوم العابد النوراني العلامة الرباني شيخ الإسلام أحمد بن تيمية الحراني

          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          حتى أتاح لي الإلهُ بفضلهِ @@ من ليس تُجزيهِ يدي ولساني
          حبرً أتى من أرض حران فيا @@ أهلاً بمن قد جاء من حرانِ
          أعني أبا العباسِ أحمد ذلك @@ البحر المُحيط بسائر الخِلجانِ

          تعليق

          • بسمله
            عضو بارز
            • May 2002
            • 1132

            #6
            جزاكم الله خير يا اخواني على التذكير والمعلومات المفيده حقا
            اذكروا الله لا اله الا الله محمدا رسول الله صلى الله عليه وسلم

            تعليق

            مواضيع مرتبطة

            Collapse

            جاري العمل...