اللهم اهدنا فيمن هديت

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • palpol
    عضو
    • May 2002
    • 17

    #1

    اللهم اهدنا فيمن هديت

    السيد عبد الله أحمد العسيري




    المولد والنشأة

    ولد السيد عبد الله أحمد العسيري بمدينة المحويت عام (1977م) في اليمن.

    وهو طالب في كلية الطب، هذا بالنسبة للدراسة الاكاديمية، اما بالنسبة للدراسة الدينية في مذهبه السابق، فهي عبارة عن حضور في حلقات دروس للوهابية في أحد المراكز في المنطقة مدة ثلاث سنوات، كما كان له نشاط تبليغي للمذهب الوهابي مدة عام واحد.



    البداية

    يروي السيد عبد الله أحداث استبصاره بايجاز، فيقول: «بدأت احداث القصة بقرار اتخذته، وهو أن أعيش في ظل النظرية الالهية، وأن أبذل جهدي للالتزام بالمباديء الاسلامية، لأنها أفضل طريق للحياة الدنيوية والاخروية. ولم يكن في متناول يدي سوى الاسلام، لكن ! ـ بالصورة الوهابية ـ وكما يقال فإن الحب يصم ويعمي، فعندما كنت أحضر في دروسهم ـ بناءً على اعتقاد صحتهم ـ كنت أرمي في عقلي حيثما وجدت مخالفة للعقل على أساس أن العقل هوى، ولذا يجب القضاء على الهوى كي نصل الى رضى الله عزّوجل، وهكذا بدأت أتعمق في فهم تصوراتهم وصولاً الى التجسيم… وهكذا بقيت على هذه الحالة قرابة (3) سنوات اتعلم منهم وأدعو لهم)!، فقد جرفه التيار الوهابي المعروف بتحجّره الفكري، والذي يحرّم على اتباعه التفكير!!!.



    مع قريبه الشيعي

    يقول السيد عبد الله: (من حسن الحظ أنني كنت أعرف الشيخ علي الحرازي ـ نظراً لوجود قرابة بيننا بل وصداقة قوية أيضاً ـ وذات يوم سمعت من أهله بأنه صار شيعياً.

    فذهبت إليه لأهديه ـ حسب اعتقادي ! ـ وبدأنا بمناقشة موضوع الجمع بين الصلاتين، وأخبرني بأمكانية الجمع وإنها واردة حتى في صحيح البخاري ـ وفي الحقيقة كان هذا الموضوع لا يمثل شيئاً كونه بحثاً فقهياً لا أكثر ـ ولاختصار الطريق قررت مناقشته عقائدياً). وقد كان يظن بأنه سيجد ثغرة يمكن من خلالها الولوج لتغيير معتقد قريبه!



    أسلوب الوهابية في التملّص!

    وفي اللقاء الثاني كانت العقائد هي المحور في النقاش، يقول السيد عبد الله: «كانت البداية، هي البحث عن ذات الله عزّ وجل، فالوهابية يقولون أنه بذاته موجود على العرش، وبعلمه في كل مكان ـ ومن أين جاء هذا التقسيم لا أدري ـ المهم أني أحفظ هذه الجملة، وشرع الجدال، وبدأ ـ قريبي الشيعي ـ بسرد الايات التي تنزه الله وكذلك الروايات، وكنت أحاول تأويلها حسب فهمي ـ فسألني بقوله: من أين جئتم بهذا التأويل، قلت: من الاحاديث الصحيحة! ثم دخلنا في موضوع الاحاديث ومصداقية كتب الحديث عند السنة وحجيتها، لم أسلم بسرعة ـ رغم أني لا أملك جواباً لكثير من إنتقاداته ـ، فسجلت كل نقاط الخلاف بين السنة والشيعة التي ذكرها وقررت الرجوع الى استادي الوهابي للاجابة عليها.

    ورجعت فوراً إليه وطرحت كل ما جرى من نقاش عليه، وسلمته الورقة التي دونت فيها نقاط الاختلاف، فوعدني بالرد الشافي في اليوم التالي. وذهبت اليه ـ حسب الموعد ـ فإذا به يُسمعني قول ابن تيمية: أن الشيعة مشركون وضالون، ومجالستهم خطرة و… فقلت له: انا أعلم ذلك ولكني أريد جواباً لإقناع صاحبي، أو بمعنى أعم عند الدعوة يجب أن أبيّن للناس كيف أننا على حق، بينما شيعة على باطل؟ أجاب: لو كان صديقك يريد الله أن يهديه لهداه، وقلّ مَن تشيع ثم هداه الله!)، فهذا هو أسلوب الوهابية في التملص من المواقف المحرجة، فلا دليل عندهم لإسكات المقابل، ولا تفكير لتوجيه المطلب، وكيف يرتجى من هؤلاء ذلك، وهم يصفون الله تعالى بصفات لا تصدر من فم مسلم يؤمن بالله واليوم الاخر!



    نقطة التحول

    يسجل السيد عبد الله إنطباعه حول هذا الرد فيقول: «لأول مرة تسقط من عيني صورة هذا المذهب ـ الوهابي ـ، انه يعترف بعدم إمتلاكه للجواب، ولا يعرف سوى: انهم ـ الشيعة ـ ضالون! لماذا؟ لأن ابن تيمية قال: ضالون! طلبت من الاستاذ كتاباً حول الشيعة، فأعطاني (الخطوط العريضة لدين الإمامية) أخذته وجئت الى قريبي الشيعي الشيخ الحرازي، ورحت أكيل له ولمذهبه التهم ـ التي ذكرها الكتاب ـ واحدة تلو الاخرى، وقد كان صبوراً وحليماً جداً معي، وأخذ يرد عليها، حتى تيقنت في لقائي هذا معه من براءة الشيعة من تحريف القرآن الكريم، وصحة نظريتهم حول مسألتي عدالة الصحابة ونساء النبي (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، وكذلك شرعية زواج المتعة.

    بعدها دخلنا في مدخل آخر، وهو التاريخ، وقد ابتدأنا بوفاة رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم)، ومناقشة الصيغة السياسية للاسلام، وهل أن الشورى وسيلة حكم أم الامامة الالهية، وكيف أوصى الرسول (صلّى الله عليه وآله وسلّم) لعليٍ (عليه السلام)؟ وكيف أن أبا بكر إغتصب الخلافة و…؟

    وبعد نقاشات طويلة في الموضوع أهداني كتاب (المراجعات) وقد كان هذا الكتاب بمثابة الضربة القاضية لكل معتقداتي السابقة! فبدأت أتلمس طريقاً آخر، وكان لقتل الامام الحسين (عليه السلام) الدور الاكبر في تحديد معالمه. ولم يكن لي مجال وبعد ذلك في سلوك طريق سوى طريق أهل البيت (عليهم السلام)، أهل بيت العصمة والطهارة والنبوة).

    وهكذا بدأ رحلة جديدة في عالم النور والهداية.



    جولة أخرى مع الوهابية

    بما أن هؤلاء ـ الوهابيين ـ لهم تمركز قديم نوعاً ما في منطقة المحويت، فإن المسيرة الجديدة للسيد عبد الله العسيري كانت محفوفة بالمضايقات من قبلهم، وقد تمثلت بما يلي:

    1ـ اثارة الخلافات الاسرية معه، وبالخصوص مع أخيه الاكبر.

    2ـ خلافات الوهابيين المفتعلة معه وعلى جميع الاصعدة.

    3ـ تقليص نفوذه الاجتماعي، من خلال إثارة الناس ضده ـ ومعظمهم لا يفقه شيئاً ـ والتشنيع عليه.

    ولكن هذه المشاكل لم تكن لتفت في عضده، بل مضى صابراً في سبيل ايصال صوت أهل البيت (عليهم السلام) الى الاسماع وبالتالي التبليغ لمذهبهم، حتى تمكن من التأثير علىأسرته وهدايتها باستثناء الاخ الاكبر، كما تمكن من هداية عدداً من أقاربه وأصدقائه.
    ان الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة
  • palpol
    عضو
    • May 2002
    • 17

    #2
    وهذا ايضا
    مروان خليفات

    المولد والنشأة

    ولد الاخ مروان صلاح خليفات عام (1973م) في كفر جايز من توابع مدينة إربد في الاردن.

    تخرج من جامعة اليرموك وحصل على شهادة البكالوريوس في الشريعة الاسلامية سنة (1995م).

    بما ان الاسرة التي نشأ وترعرع فيها كانت شافعية المذهب فقد شبّ شافعياً، شأنه في ذلك شأن أي انسان آخر من حيث التأثر بعوامل المحيط والبيئة التي يعيش فيها، فهي التي تحدد افكاره واتجاهاته ومع مرور الزمن تصبح من الموروثات والثوابت التي لا يجوز الخروج عليها، حتى انه يجد نفسه تلقائياً يقف بوجه الذين يخالفون معتقداته.

    نقطة التحول

    بما أن الاخ مروان خليفات من طلاب كلية الشريعة فقد كان من الطبيعي أن يتطرق بعض الاساتذة الى معتقدات الفرق الاسلامية الاخرى ومنهم الشيعة فكان بعض المدرسين يحمل عليهم بشدة فيكفرهم ويخرجهم من الدين.

    حتى انه يقولمع انني على المذهب الشافعي، إلا انني بدأت اتأثر بما يطرحه اساتذتي السلفية، خاصة في العقيدة، فقمت اردد معالم العقيدة السلفية- وكأني مقتنع بها-) (عن كتابه وركبت السفينة: ص 16).

    وكان له صديق شيعي طالما ثار نقاش محتدم معه حول السنة والشيعة، فيقولكنت اعرض هذه العقيدة مع ذكر الادلة على صديقي الشيعي، وكذا ما يقال عن الشيعة في قاعة الدرس، وذلك كي ابدأ بهدايته!! لكنه كان يردّ عليّ بكل قوة) (عن كتابه وركبت السفينة: ص 16).

    وفي احد الايام وبينما كان الاخ مروان يتحدث عن فضائل ابي بكر وعمر واذا بصديقه الشيعي يطرق مسامعه بـ«رزية الخميس» هذه الحادثة التي كانت قبل وفاة النبي الاكرم(صلى الله عليه وآله وسلّم) بأيام والتي طلب فيها من الصحابة ان يأتوه بدواة وكتف ليكتب لهم كتاباً لن يضلوا بعده ابداً، والتي ردّ فيها عمر على النبي(صلى الله عليه وآله وسلّم) وامام الجميع بـ(انه يهجر، وحسبهم كتاب الله !!!). ثم ارشده الى كتاب «ثم اهتديت» للدكتور التيجاني الذي كان سنياً فتشيع، حيث يوثق هذا الموقف ويذكر اموراً اخرى نقلتها مصادر السنة قبل الشيعة. فاخذ الكتاب من صديقه وبدأ بقراءته على الفور وقد عزم على توثيق نصوصه ومراجعتها من خلال ما هوموجود في مكتبة جامعة اليرموك مبتدءاً بـ«رزية الخميس» !! فوجد هذه الحادثة مثبتة في صحيحي مسلم والبخاري بعدة طرق- مع شئ من التمويه-!!!

    يقول الاخ مروانبقيت حائراً تأخذني الافكار شرقاً وغرباً، وعرض عليّ صديقي كتاب (لأكون مع الصادقين) لمؤلفه التيجاني وكتابه(فسألوا اهل الذكر) وغيرها، فكشفت هذه الكتب امامي حقائق كثيرة وزادت حيرتي وشكي) ويضيفالى ان اكتملت صورة الحقيقة في ذهني كالشمس في رابعة النهار، واعتنقت مذهب آل البيت الاطهار ابناء الرسول، واشقاء القر‎آن، واولياء الرحمن، سفن النجاة، واعلام الورى، ورحمة الله للملأ، بكل قناعة واطمئنان قلب) (عن كتابه وركبت السفينة: ص 19)

    لنتأمل: لم تكن الامة الاسلامية في عهد الرسول الاكرم (صلى الله عليه وآله وسلّم) تعاني من الاختلافات، باعتباره (صلى الله عليه وآله وسلّم) مرجعاً للمسلمين في امور الدين والدنيا وبهذا كانت مصونة من الزيغ والزلل.

    وبما ان الرسالة الاسلامية تتميز عن بقية الرسالات السماوية بميزتين رئيستين هما: 1- الخاتمية(خاتمة الرسالات)

    2- العمومية (عامة وشاملة لجميع الناس)

    لذا لابد ان تكون سليمة ومحفوظة.

    وقد رحل رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم) من هذه الدنيا بعد أن أدى رسالة ربه على أتم وجه. فمن المرجع الذي تتجه الامة صوبه ليرشدها بعده؟!

    هل هو القرآن الكريم فقط؟ أم السنة النبوية الشريفة المتفرقة والمختلفة في اللفظ والمعنى؟ أم طرف ثالث حافظ للسنة وواعٍ لمفاهيمها ومعادل للقرآن الكريم؟

    هذا الامر بحثه الاستاذ خليفات بشكل موسع وناقش ابعاده في كتابه‎(وركبت السفينة) حيث قسم اتباع الساحة الاسلامية الى ثلاث مدارس رئيسية- حسب نظره- هي:

    1- مدرسة الامام الاشعري والمذاهب الاربعة.

    2- مدرسة السلفية.

    3- مدرسة آل البيت(عليهم السلام).

    وقد خلص الى النتيجة التالية:- ان المدرسة الاولى لا تمثل المنظومة الالهية التي يريد لنا الله تعالى إتباعها، لما فيها من ثغرات ولما يوجد من اختلاف وتعثر في الاراء فيما بين اصحابها، ولما فيها من مخالفة للسنة النبوية الشريفة في بعض الاحيان، فقد قال الاوزاعيإنا لانتقم على أبي حنيفة أنه رأى، كلنا يرى، ولكننا ننقم عليه انه يجيئه الحديث عن النبي(صلى الله عليه وآله وسلّم) فيخالفه الى غيره) [تأويل مختلف الحديث، ابن قتيبة: ص 64 ]. وكذلك تحامل الشافعي واصحاب ابي حنيفة على مالك بن انس وعيبهم عليه امور منهاالمسح على الخفين في الحضر والسفر، وفي كلامه في علي وعثمان، وفي فتياه بإتيان النساء في الاعجاز) [جامع بيان العلم: ج2ص395.

    كما ان المدرسة الثانية- السلفية- هي الاخرى غيرمؤهلة بالإتباع، لأنها تعكس صورة عن الاسلام مشبعة بالقصور والنقص وعدم المواكبة لما يستجد من امور. فقد كان علماء هذه المدرسة فضلاً عن اتباعها يتوقفون تجاه كثير من القضايا ولا يبينون فيها حكماً او يثبتون منها موقفاً.

    يقول عتبة ابن مسلمصحبت ابن عمر أربعة وثلاثين شهراً فكان كثيراً ما يُسأل فيقول: لا ادري، وسُئل الشعبي عن مسألة فقال: لا ادري) [اعلام الموقعين: ج4ص218 و257. سنن الدرامي: ج1 ص52].

    وقال عبدالله: (كنت اسمع ابي- اي ابن حنبل- كثيراً ما يسأل عن المسائل فيقول: لا ادري... وكثيراً ما كان يقول: سل غيري) [اعلام الموقعين: ج4ص206وج1 ص33].

    وكما نرى فإن هذه ثغرة كبيرة لا يمكن ان تكون ممثلة لمنهج سماوي اراد الله تبارك وتعالى له البقاء، اذ لا يعقل ان يكون حملة هذا الدين وائمته قاصرين عن اجابة اسئلة الناس. هذا عدا الاختلاف فيما بينهم- السلفية- في الفقه والعقيدة ونكتفي هنا بذكر بعض المصادر التي تبيّن هذا الاختلاف.

    [اعلام الموقعين: ج4 ص 219. القول المفيد: ص 23. عمدة القاري: ج4ص129. كنز العمال: ج4 ص 712، التأسيس: ج1 ص445. طبقات الحنابلة: ج2 ص297.

    الانتقاء، ابن عبدالبر: ص 106 ترجمة الكرابيسي. سير اعلام النبلاء: ج2 ص572].

    إذاً: ينحصر حفظ الرسالة وسلامتها بالطرف الثالث الواعي والمدرك للسنة النبوية والمعادل للقر‎آن الكريم، وهذا ما يراه الشيعة، اذ السبيل الوحيد عندهم لفهم الشريعة وتطبيقها هو الرجوع الى ائمة اهل البيت(عليهم السلام) فهم المخوّلون شرعاً ببيان الاسلام بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم)، والمرشدون للامة بما حباهم الله تعالى من مزايا.

    وقد دلت آيات كريمة من كتاب الله العزيز واحاديث نبوية شريفة على وجوب إتباعهم.


    القرآن الكريم

    * قوله تعالى: (إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات أولئك هم خير البرية) البينة: 7، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم): (يا علي هم انت و شيعتك) [الصواعق المحرقة: ص96، الدر المنثور: ج6 ص 379. تفسير الطبري: ج3 ص 146. شواهد التنزيل: ج2 ص356-366. روح المعاني: ج30 ص207. كفاية الطالب: ص 244-246].

    *قوله تعالىيا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين) التوبة: 119، قال سبط ابن الجوزي: (قال علماء السير: معناه كونوا مع علي وأهل بيته، قال ابن عباس: علي سيّد الصادقين) [تذكرة الخواص: ص10. الدر المنثور: ج3 ص290. فتح القدير: ج2 ص295. تفسير الثعلبي (مخطوط): ص 219. ينابيع المودة: ص 119]

    وآيات أخرى كثيرة يضيق بذكرها المقام.


    السنّة النبوية

    *حديث الثقلين الذي ورد في صحيح مسلم، قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلّم): (اني تارك فيكم الثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور، فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به، فحث على كتاب الله ورغّب فيه، ثم قال: واهل بيتي اذكركم الله في اهل بيتي) [ج4 ص873 (كتاب الفضائل‎) باب من فضائل علي بن ابي طالب(عليهم السلام)).

    كما روي بلفظ آخر في مسند احمد: (اني تارك فيكم خليفتين، كتاب الله واهل بيتي، وانهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض جميعاً) [مسند احمد: ج5 ص182. فضائل الصحابة: ج2ص603).

    *حديث السفينة، وهو قوله(صلى الله عليه وآله وسلّم): (مثل اهل بيتي فيكم مثل سفينة نوح، من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك)(المستدرك: ج3 ص150. المعجم الكبير: ص 130. مجمع الزوائد: ج9 ص168. عيون الاخبار: ج1 ص211. ميزان الاعتدال: ج1 ص224. تاريخ بغداد: ج12 ص91).

    هذا بالاضافة الى احاديث شريفة كثيرة رويت في كتب السنة.


    نصيحتي لكل سني

    يقول الاخ مروان خليفاتكلمات نابعة من قلبي كتبتها وانهمرت دموعي دون أن أشعر. يا اخواني يا سادتي، إن الفرصة ما زالت سانحة، وسفينة النجاة منتظرة، ما زالت تطلق صفارات من النداء النبوي «من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق»، «تركت فيكم.. كتاب الله وعترتي» هلموا ايها الناس واستجيبوا لنداء السماء. ها نحن قد أوضحنا السبيل). (عن كتابه وركبت السفينة: ص 471).

    الحق انه في كتابه هذا ناقش بموضوعية ومقارنة بين المذاهب فوصل الى هذه النتيجة.

    جدير بالذكر ان للأخ خليفات مؤلفات هي:

    1- وركبت السفينة.

    2- قراء‎ة في المسار الاموي.

    3- النبي ومستقبل الدعوة.

    4- العقل السلفي: دراسة في مستنداتهم وأدلتهم «قيد التأليف»

    5 ـ نحوالاسلام الاصيل (وهو خلاصة: وركبت السفينة) (مطبوع).

    ان الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة

    تعليق

    • palpol
      عضو
      • May 2002
      • 17

      #3
      سجال بين شيعي وسني ...
      الـسني: لمـاذا يحرّم الشيعـة صيام عـاشوراء ؟

      الـسني : لماذا يضربون القامات يوم عاشوراء ؟

      الـسني : لماذا يجمع الشيعي بين الصلاتين ؟

      الـسني : لماذا يسجد الشيعة على التربة الحسينية ؟

      الـسني : لماذا يحلّل الشيعة الزواج المؤقّت ؟

      الـسني : لماذا البكاء على الإمام الحسين عليه السلام ؟

      تابع لتعرف لمـاذا ؟

      الـسني: لمـاذا يحرّم الشيعـة صيام عـاشوراء ؟

      الـشيعي :

      ورد في صحيح البخاري " أن الرسـول صلى الله عليه وآله وسلم جاء إلى المدينة فرأى اليهـود يصومـون يوم عاشـوراء قـال : لما تصومـون يوم عاشـوراء قـالـوا : لأنـه هذا اليوم الذي أنجى اللـه فيه موسى وقومـه وأغرق فرعـون وقومـه لـذلك نحن نتبرك في ذلك اليوم فقال الرسـول : ما أحسنها فصام الرسـول يوم عاشـوراء وصام الصحابة يوم عاشـوراء " .
      فلـو تفحصنا هـذا الحديث بشكل عقلي سنرى أن هذا الحديث باطل ، يقـول القرآن الكريم ( ما ينطق عن الهوى إن هو إلا وحي يوحـى ) فالرسـول صلى الله عليه وآله وسلم إذاً يتبع الوحي وليس كلام اليهود وأيضاً جاء في القرآن الكريم ( ومن يبتغي غير الإسلام دينـاً فلن يُقبل منـه ) فكيف يأخذ الرسـول صلى الله عليه وآله وسلم قانون من غير قانون الإسلام ، إذاً هذا الحديث يتضارب مع القرآن ، فهذا الحديث بـــــــاطل .

      الـسني : لماذا يضربون القامات يوم عاشوراء ؟

      قال أحد السنة وهو يعتبره التصحيح لضرب القامات تحت عنوان ضرب القامات في يوم عاشوراء ) : لم تشوّه ثورة مقدسة في التاريخ كما شوهت ثورة الحسين بذريعة حب الحسين …( الخ .

      الـشيعي :

      تصحيح التصحيح :

      لا ادري كيف يتقول هذا الرجل على الشيعة بهذه الجرأة و الصلافة مع علمه اليقين بالجواب الشافي لمدعياته حول الشبهات التي اخذ يثيرها مطبلا ومزمراً لها !!

      نعم ان هذا الرجل كغيره يدرك بوضـوح ويقين أن للشيعة نظرية حول هذا الموضـوع ، سنناقشها قبل أن نورد الرد الشافي لهذا الرجل وغيره من المتصيدين في المياه العكرة :

      النظريه :

      لمـا كان عظم المصيبـة التي حلت بأهـل البيت عليهم السلام ، وضخامة الظلم الواقع عليهم من قبل السلطات الجائرة ، ولا سيما الأموية الفاسدة منها ، والتي هي محل حديثنا الآن ، وحيث أوردنا نتفاً من ذلك الواقع المر . فكان لا بد لهذه المظلوميات المجحفة المنصبة على أهل بيت العصمة والطهارة أن تبقى شواهد حية على طول التأريخ ، فيها الشكوى المتظلمة و المعلنة للواقع المؤلم الذي عاشه أهل البيت عليهم السلام ، بالرغم من كل التوصيات المتكررة في الكتاب الكـريم ومن قبل رسـول الله صلى الله عليه وآله وسلم بمودتهم وحفظهم ورعايتهم .

      كمـا أن فيها البيعة المستمرة ، والموالاة المؤكدة لهذا البيت الطاهر الذي أذهب الله عنه الرجس و طهّره تطهيراً .

      بلى ولقد كانت واقعة كربلاء بكل عمقها الدموي و المأساوي شـاهد صارخ على ضخامة الانحراف الفكري و العقائدي الذي أصاب المسلمين التابعين للدولة الأموية وأزلامها من المتسربلين برداء الإسلام زوراً وبهتاناً ، فكان أن أعملوا سيوفهم وحرابهم اللعينة في جسد الإمام الحسين عليه السلام وأهل بيته وأصحابه دون رحمة أو وازع من ضمير .

      نعم لقد دارت على بيداء كربلاء في العاشر من المحرم عام 61 هـ أبشع جريمة وأقسى فعلة ، انطلق فيها الرعاع و السفلة من شذّاذ الآفاق في تنفيذ الإرادة الأموية الفاسدة من خلال تقتيل أهل بيت العصمة وأحفاد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، وسلبهم ، وحمل نسائهم وأطفالهم - على ظهور الإبل - سبايا ، عطاشى ، قد أثقلتهم القيود ، وأضناهم المسير الشاق ، تلهب ظهـورهم السياط ، وتتشفى بمنظرهم العيون الحاقدة التي أبغضتهم بغضها بالإسلام ، وبسيف علي الذي قادها إلى الإقرار بالتوحيد كرهاً . فمن ذلك يرى أصحاب هذه النظرية انه لا بد للشيعة من أن تعظّم هذه الواقعة المأساوية بالإمكانات المتاحة لديها ، وأن تكرّرها في كل عام ، وبمناسبات شتى للعالم ، لكي لا تنسى أو يتناساها الناس كما تناسوا غدير خم مع عظمته و أهميته وكبر شأنه ، حتى أنهم أنكروه مع تواتره وذياع صيته . فلذا نجد أنهم يعظّمون يوم عاشوراء ، ومصائب كربلاء ، ورزايا العترة الطاهرة عليهم السلام ، ويكبّرونها بكل وسيلة تمكنهم ، من إقامة المآتم و التعازي وضرب الصدور و السلاسل و القامات ، فالأمر يجب أن يكون هكذا وإلا فمع الأيام لن يبقى ذكر للحسين عليه السلام ولمصيبته ، بل ستندثر كحال غيرها من الوقائع المأساوية الأخرى ، أمثال فخ الشهيرة ، رغم كبرها وعظم رزيتها . وهكـذا فقد أصبحت هذه النظرية عادة سارية ، بل وأخذت مسحة عاطفية ومذهبية ، بحيث يصعب معارضتها و التصدي لها ، لأن لها أنصار لا بأس بأعدادهم من عوام الناس متفانون في الدفاع عنها وإقامتها ، وهي حالة لها مشابهات كثيرة لدى الطوائف و المذاهب الأخرى .

      الـسني : لماذا يجمع الشيعي بين الصلاتين ؟

      التصحيح قاله أحد السنّة : تنفرد الشيعة الإمامية بالجمع بين الظهر و العصر ، وبين المغرب و العشاء في الحضر ... الخ .

      الـشيعي :

      تصحيح التصحيح :

      مسألة الجميع بين الصلاتين - الظهر و العصر، والمغرب والعشاء - لا يمكن الخوض في غمارها إلا من خلال التعرف على مسألة وقضية هذا الجمع ، وإلى أفراده أيضاً.

      حقاً أن الشيعة الإمامية تنفرد تطبيقياً وعملياً في مسألة الجمع بين هذين الفرضين، والـذهـاب إلى جوازه مطلقاً من دون اشتراطه بوجود المطر أو المرض أو الخوف أو السفر، إلا أن لديها في ذلك الكثير من الأدلة والشواهد الشرعية الثابتة التي ينبغي لمن أراد التشكيك بشرعيتها العودة إلى دراسة هذه الشواهد المذكورة في كتبنا وكتب القوم ، بل وفي كتاب الله العزيز الذي لا يأتيه الباطل من بـيـن يديه ولا من خلفه ، وعند ذلك ينفسح المجال لمن أراد النقاش والمحاججة ، أما إلقاء الكلام على عواهنه ، ودون مراجعة أو بحث ، فهذا مما لا يرتضيه العقلاء ولا المحققون.

      نعم لقد اتفق المسلمون - بفرقهم المتعددة المعروفة - على جواز الجمع بين الظهر والعصر في عرفة أيام الحج ، وأسموه بالجمع التقديمي ، وكذلك هو الحال في المزدلفة حيث يجمع بين المغرب والعشاء بما أسموه بالـجـمـع التأخيري .

      وأما في السفر فقد ذهبت أكثر الفرق الإسلامية إلى جواز الجمع بين الفريضتين ، إلا الحنفيّة فقد خالفوهم في ذلك ولم يجوّزوه .

      وأما في العذر الطارئ كالخوف و المرض وغيرها فهم في خلاف حول جواز الجمع عند حدوث ذلك ، فراجع .

      ثم فإن ذهاب الشيعة إلى جواز الجمع بين الفرضين - كما ذكرنا آنفاً - في هذه الأعذار أو غيرها تعضده الأدلة الواضحة و الكثيرة ، منها : قوله تعالى :

      ( أقم الصَّلاةَ لدلوك الشَّمس إلى غَسَق اللَّيل وقُرآنَ الفَجر إنَّ قرآنَ الفَجر كانَ مَشهوداً ) الاسراء 17 : 78 .

      حيث توضح الآية الكريمة المبـاركة أنّ لكل فريضتين وقت مشترك بينها ، يبتدأ لفرضي الظهر و العصر من زوال الشمس إلى المغرب ، ولفرضي المغرب و العشاء من غروب الشمس إلى منتصف الليل ، عدا صلاة الصبح فإنّها تنفرد بوقتها من طلوع الفجر الصادق إلى شروق الشمس .

      أخرج أبو بكر أحمد بن عبد الله الكندي في موسوعته الفقهية عن النبي (ص) في تفسير الآية المباركة السابقة :

      ( لدلوك الشَّمس ) : زوالها ، يعني صلاة الظهر و العصر .

      ( غسق الليل ) : يعني ظلمة الليل ، أي صلاة المغرب و العشاء .

      ( قرآن الفجر ) : يعني صلاة الغداة ، وهي صلاة الصبح .

      وقال : الجمع في الحضر كالإفراد في السفر هذا ، والسنة النبوية خير شاهد على صحة ما ذهبنا إليه .

      فقد أخرج البخاري في صحيحه بسنده عن ابن عّباس قوله : سبعاً جميعاً ، وثمانية جميعاً .صحيح البخاري 1 : 147 ( باب وقت المغرب )

      وكذا فقد أخرج أيضاً بسنده عن أبي أمامة قوله : صلينا مع عمر بن العزيز الظهر ، ثم خرجنا حتى دخلنا على أنس بن مالك فوجدناه يصلي العصر ، فقلت : يا عم ما هذه صلاة التي صليت ؟

      قال : العصر ، وهذه صلاة رسول الله (ص) التي كنا نصلي معه . صحيح البخاري 1 : 144 ( باب وقت العصر )

      وأما مسلم فقد أخرج في صحيحه عن ابن عباس أنه قال (ص ) الظهر و العصر جميعاً ، والمغرب والعشاء جميعاً ، في غير خوف ولا سفر . صحيح مسلم 1 : 489\705 ( باب الجمع بين الصلاتين في الحضر )

      وأخرج أيضاً بسنده عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قوله : جمع رسول (ص) الظهر و العصر جميعاً ، والمغرب والعشاء بالمدينة من غير خوف ولا مطر .

      قال سعيد : قلت لابن عباس : لم فعل ذلك ؟ .

      قال : كي لا يحرج أمته . صحيح مسلم 1 : 490\51 ( باب الجمع بين الصلاتين في الحضر )

      وأما أحمد بن حنبل فقد أخرج في مسنده عن ابن عباس أيضاً أنه قال (ص) : في المدينة مقيما غير مسافر سبعا وثمانيا . مسند أحمد 1 : 221

      وكذا مالك في موطئه حيث اخرج عن ابن عباس قوله ( ص ) الظهر والعصر جميعا، والمغرب والعشاء جميعا، في غير خوف ولا سفر . موطأ مالك1 : 144 \ 4 ( باب الجمع بين الصلاتين في الحضر و السفر )

      وغير ذلك من الأخبار والروايات الصحاح الموجودة في كتب القوم، ناهيك بتواتر ذلك عندنا عن أهل البيت (ع) ، وهم ورثة رسول الله (ص) ، وحملة علمه ، وأمناء الرسالة ، وعدول الـقـرآن الذين أمر (ص) أمته باتباعهم من بعده .

      أللهم اهدنا بهدى نبيك محمد (ص) وأهل بيته الطيبين الأطهار .
      ان الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة

      تعليق

      • palpol
        عضو
        • May 2002
        • 17

        #4
        الـسني : لماذا يسجد الشيعة على التربة الحسينية ؟

        التصحيح قاله احد السنة : السجود على التربة الحسينية ظهرت في العصر الثاني من الصراع بين الشيعة و التشيع !! ثم امتدت نحو آفاق أوسع عمت الشيعة جميعاً .

        الـشيعي :

        تصحيح التصحيح :

        إن هذا الحديث يندرج ضمن شقين لا يدرك مغزى الثاني دون معرفة علة الأول، وهما:

        1- السجود على الأرض .

        2- السجود على التربة الحسينية .

        بلى فإن مَنْ لم يدرك حقيقة العلة الأولى لن يستطيع قطعاً تفهم الثاني ، والفصل بينهما خلط واضح يراد به التمويه والتشويه ، والمراد مفهوم لذوي الألباب .

        لقد جاءت الشريعة الإسلاميه المباركة بالصلاة ، وبيّن رسول الله (ص) أركانها وأجزاءهـا وشروطها وأحكامها ، فكانت جماعة المسلمين تأخذ هذه الأحكام من رسول الله (ص) مباشرة ، فيتعلموها ويتساءلوا عما غمض عليهم ، وتبدو لنا حقيقة تعبداتهم من خلال الإرث الضخم الذي خلفوه في كتب الحديث و السِّير وغيرهما ، ومن ذلك قضية السجود في الصلاة .

        إن رسول الله (ص) قد رسم الركن الأساسي في هذا الجانب من الصلاة عندما أعلن بوضوح : ( جُعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً ) حيث يظهر وبوضوح للمتأمل في هذا الحديث الشريف أن الله تعالى جعل في الأرض موضعاً لسجود المسلم في صلاته وعبادته لله تعالى .

        بلى ومن هذا المبنى الأساسي والمهم نرى أن الصحابة برفقة رسول الله (ص) كانوا - وفي أثناء صلاتهم - لا يسجدون إلا على الأرض رغم ما كانوا يتحملونه من مشقة تحمل حرارة الرمضاء الملتهبة وحصاها الساخنة ، وإلا فما معنى ما يروى من هذه الشكوى وهذه المعاناة من قبل المسلمين إذا كان الأمر لا يتحدد بالسجود على الأرض فقط !

        روى خباب بن الارت قال : شكونا الى رسول الله (ص) شدة الرمضاء في جباهنا وأكفنا ، فلم يشكنا .

        وأما أنس بن مالك فيوضح هذا الأمر بجلاء حيث يقول : كنا مع رسول الله (ص) في شدة الحر فيأخذ أحدنا الحصاة في يده فإذا بردت وضعها وسجد عليها .

        وأما جابر بن عبد الله الأنصاري فيقول : كنت أصلي مع النبي (ص) ، فآخذ قبـضـة من الحصى ، فأجعلها في كفي ثم أحولها إلى الكف الأخرى حتى تبرد ، ثم أضعها لجبيني حتى أسجد عليها من شدة الحر .

        وغير ذلك من الروايات والأخبار الكثيرة ، ورب سائل يتساءل : إذا كان ذاك وفي عهد رسول الله (ص) السجود مباحاً على الثياب وغيرها أفما كان ذلك أيسر من هذا العمل المضني و الشاق ! وأنا أؤيده في ذلك ، واكرر نفس هذا التساؤل .

        بلى إن هذه الأخبار تدل دلالة واضحة على أن السنة في سجود الصلاة كانت منذ عهد الرسول (ص) جارية بهذا الشكل وليس غيره بل وتعضدها أخبار وروايات أخرى تصب ضمن هذا المنحى.

        فمن ذلك ما روي عن رسول الله (ص) و مواظبته على رفع العمامة عن جبهته عند السجود ليلامس جبينه الطاهر الأرض *، فلو كان يجوز السجود على الثياب و في هذا الموضع لما حسر عن عمامته بل و لما أمر المسلمين بذلك . (سنن البيهقي 2 : 105 وغيرها)

        * (مسند أحمد 6 : 301)

        كما أن هناك الكثير من الأخبار المنقولة التي كان رسول الله (ص) يدعو المسلمين فيها الى تتريب و جوههم كما نقلتها المصادر المختلفة .

        إذن لقد كان الواجب على المسلمين آنذاك هو السجود على الأرض فقط دون غيرها و على ذلك عمل جميع المسلمين وواظبوا عليه ، حتى جاءت الرخصة بالسجود على ما أنبتت الارض رحمة بالمسلمين وتخفيفاً للمشقة التي كانوا يعانون منها عند السجود على الأرض الملتهبة في أرض الجزيرة . فقد تواترت الروايات المحدثة عن ذلك و عن السجود على الخمرة .

        فقد ورت عائشة أن الرسول الله (ص) كان يصلي على الخمرة و كذا حدثت أم سلمة و ميمونة و أم سليم و مثلهن روى ابن عباس و عبد الله بن عمر ذلك فراجع .

        و أما ما روي من الأخبار حول السجود على الثياب في كتب العامة فلم تكن مجوزة ذلك إلا لعذر وحرج لا غير ، ولا وجه لحملها على غير ذلك .

        لقد تبين مما مضى أن أساس السجود كان ولا زال على التربة و أن السجود عليه أفضل من السجود على الخمرة إن أمكن و ليس هذا الأمر كما ذكرنا متعلق بالشيعة فقط دون غيرهم بل قد ثبت أن القدماء من علماء السنة و الجماعة : كأبي شيبة و أبى بكر بن احمد الكندي من أعلام القرن الرابع و الخامس الهجري و غيرهما من أصحاب الرأي و الاجتهاد كانوا يسجدون على لبنة من طين يابس في صلواتهم .

        بل وروي أن ابنه أبى شيبة كان يأخذ معه في السفينة لبنة للسجود عليها في صلاته .

        نعم إن هؤلاء العلماء كالشيعة الإمامية يحرصون على السجود على الأرض التي أوصى رسول الله صلى الله عليه و آله أمته بالسجود عليها ، ولما كانت الأوضاع لا تستقيم على وتيرة واحدة ومنهاج واحد ، كعدم الإمكان للوصول إلى أرض ظاهرة أو آجُر فقد دعت هذه الظروف إلى اتخاذ لبنة من أرض طاهرة تلافياً للمشقة و الحرج ، وهذا ما تحدثنا به الأخبار وتؤمن به العقول .

        وأما حرص الشيعة على اتخاذ التربة الحسينية اكثر من غيرها - دون الاشتراط بتخصيصها وحدها - فلأن الشيعة كجميع المسلمين يقدرون لهذا الإمام الشهيد ثورته العظيمة ، وتضحيته الكبيرة ، كما يدركون أيضاً عظم منزلة هذا الإمام عند الله تعالى ورسوله ، أليس هو أحد الذين أذهب الله تعالى عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً ، أليس هو أحد الذين جعل الله تعالى أجر هداية الأمة مودتهم ، أليس هو ابن رسول الله (ص) بنص قوله تعالى : ( فَمَن حاجكَ فيه من بَعد ما جاءَكَ منَ العلم فَقل تعالوا نَدع أبناءَنا وأبناءَكم وَنساءَنا ونساءَكم وأنفسنا وأنفسكم . . ) آل عمران3 : 61.

        بل أوليس هو الإمام السبط الشهيد الذي ضحى بالغالي و النفيس نصرة للدين وإعلاء لشأنه ، وذبُح غريباً عطشاناً ، حزيناً مكموداً ، بعد أن رأى بأم عينيه أهل بيته و أصحابه صرعى مجزّرين ، فلم يتردد لحظة واحدة في موقفه الحق ، وثورته الخالدة ؟

        إذن فما الضير من أن تواظب الشيعة على الأخذ من الأرض التي لامست هذا الجسد الطاهر تربة للسجود عليها لله تعالى وحده لا شريك له . إنا نسجد على هذه التربة الطاهرة التي زادها طهارة وبركة حلول جسد سيدنا و إمامنا الحسين بن علي بن أبي طالب (ع) ، لا نسجد لها كما يدعي ذلك الحمقى و المغفلين ، فهي لا تعدو كونها لبنة أخذت من تراب الأرض كما تؤخذ غيرها ، إلا أنها أُخذت من موضع طاهر حلّ فيه إمام مهدي وداعي حق .

        لـسني : لماذا يحلل الشيعة زواج المؤقت ؟

        كيف تستطيع أمة تحرم شرف الأمهات اللواتي جعل الله الجنة تحت أقدامهن وهي تبيح المتعة أو تعمل بها ؟

        الـشيعي :

        تصحيح التصحيح :

        النكاح في الإسلام على أقسام أربعة ، يشترط في جميعها كون المرأة خلية غير ذات بعل ولا في عدة نكاح الغير ، وأن لا تكون من المحارم .

        ويشترط أيضاً في جميعها إذنها إذا كانت حرة بالغة عاقلة رشيدة غير باكر ، أما الباكر من النساء فيشترط بالإضافة إلى إذنها إذن وليّها ، وأما في المملوكة فإنه يشترط إذن مالكها في النكاح .

        والأقسام الأربعة للنكاح في الإسلام هي :

        1 - النكاح الدائم .

        2 - النكاح المؤقت .

        3 - النكاح بملك اليمين .

        4 - النكاح بالتحليل .

        أما الأول فلا نقاش فيه و لا اختلاف ، وصورته وشروطه واضحة ، أما الثالث فهو كما نعرف لا يشترط في حليته رضا المرأة ، حيث كان يجري سواء رضيت بذلك أم لا ، طابت نفسها به أم كرهت ، لأن أمرها بيد مالكها .

        وأما النكاح الرابع فهو أن يحللها مولاها لمن شاء ، رضيت بذلك أم لم ترضَ ، طابت بذلك نفسها أم لم تطب ، دائماً أم مؤقتاً ، جميع بدنها أم بعضاً منه ، مع الأجرة أو بدونها .

        نعم هذه الأنكحة الثلاث أجمع المسلمون على مشروعيتها وإباحتها ، إلا انهم اختلفوا في النكاح المتعة ( النكاح المؤقت ) ، فذهب الشيعة إلى حليتها وعدم تحريمها ، مستدلين في ذلك بالكثير من الشواهد القوية ، كتاباً وسنّة وآثاراً مبينين في ذلك أدلتهم الشرعية التي يقوم جواز التحليل لها عليها دون موارية وتستر ، حتى لقد أخذ هذا الأمر الشطر الكبير من المناقشات الحادة والمنفرة بين البعض وبين مفكري الشيعة ، لتعنت الطرف الأول دون ارتكاز أطروحته النافية لحلّية المتعة على دليل شرعي بيّن يركن إليه ، ويعتمد عليه .

        بلى إننا نمتلك الكثير من الأدلة الشرعية الثابتة على هذه الحلّية ، دون أن يساورنا أي ريب ولو في شيء منها ، إلاّ أننا نريد أن نوضح للقارئ الكريم - لا لصاحب التصحيح وأمثاله - أنّ قولنا بجواز المتعة لا يعني إفراط الشيعة في تعاطيها بالشكل الذي يريد أن يصّوره صاحب التصحيح وغيره - ممن يرددون كالببغاوات أصداء الدهور الغابرة التي أكل الدهر عليها وشرب وانتهى الحديث عنها ونسيناه - بل إن هذا الزواج - ورغم حلّّيته لا تراه إلاّ في حدود نادرة وضعيفة وخاصّة ، ووفق الشروط التي سنتعرض لها في خلال مبحثنا هذا .

        نكاح المتعة هو : أن تزوّج المرأة نفسها أو يزوّجها وكيلها أو وليها - إن كانت صغيرة - لرجل تحل له ، بشرط عدم وجود أي مانع شرعي دون ذلك ، من نسب أو رضاع أو عدة أو إحصان .

        وان يكون هذا النكاح بمهر معلوم وأجل مسمى .

        وتعتد المرأة بعد المباينة مع الدخول وعدم بلوغها سن اليأس بقرءين إذا كانت ممن تحيض ، وإلاّ فبخمسة وأربعين يوماً .

        وأما إذالم يمسها الرجل فهي كالمطلقة قبل الدخول بها ، حيث لا عدة عليها .

        ويجري على المولود من هذا الزواج ما يجري على المولود من الزواج الدائم ، وتنطبق علية جميع أحكامه ، حيث يلحق بالأَب ويرثه كما يرث من الأم أيضاً وإلى غير ذلك .

        بلى إن المتعة - بمعنى العقد إلى أجل مسمى - قد جاء بها الكتاب العزيز ، وبيّن حدودها رسول الله (ص) وأباحها رحمة بالأمة ، وعمل بها جمع من الصحابة أثناء حياته المباركة وبعدها ، وسنحاول أن تبين الأَسس الشرعية التي يرتكز عليها تحليل هذا النوع من النكاح .

        قـال الله تبارك وتعالى :

        ( وَأحلَّ لَكم ما وَراءَ ذّلكم أنُ تَبَتَغوا بأموالكم محصنينَ غَيرَ مسافحينَ فَما استمتعتم به منهنَّ فَآتوهنَّ أجورهن فَريضَةً ولا جناحَ عَليكم فيما تَراضَيتم به من بَعد الفَريضة إنَّ الله كانَ عَليماً حَكيماً ) النساء4 : 24 .

        إن هذه الآية الكريمة ناظرة إلى إباحة نكاح المتعة كما تذهب إلى ذلك التفاسير المختلفة ،

        الـسني : لماذا البكاء على الأمام الحسين ؟

        يدعي أحد السنة أن كلامه تصحيح للأمام الحسين (ع) ويقول : مّن بكى أو تباكى على الحسين وجبَت له الجنّة كما جاء في بعض الروايات التي تنسب إلى الأئمّة ، ومعاذ الله أن يصدر من الإمام كلام كهذا .

        الـشيعي :

        تصحيح التصحيح :

        إني لا أريد في هذه العجالة مناقشة صحة هذا الحديث من حيث السند ، ولكن لا مانع له من حيث المتن و من حيث المضمون واقتضاء العقل ، وقد ورد في الأخبار عن النبي (ص) وعن الأئمّة الأطهار (ع) أنّه يستحب في تسلية المصاب أن يظهروا عند صاحب المصيبة الحزن و الكآبة ، حيث أن ذلك من السنّة المؤكدة .

        فكيف إذا أردنا أن نسلي صاحب الرسالة (ص) وهو شاهد علينا بنصّ القرآن ، ونعزّيه في مصاب قرّة عينه وفلذة كبده في مصابه الجَلَل التي ما أتت مصيبة كمثلها من أول الدنيا ولا تأتي إلى آخر الدهر ، وهي مصيبة ما أعظمها و أعظم رزيّتها في الإسلام وفي السماوات و الأَرض .

        ان الحسين مصباح الهدى وسفينة النجاة

        تعليق

        • أبوعبدالله
          عضو فعال
          • Mar 2002
          • 424

          #5
          لا حول ولا قوة الا بالله تحرفون في تفسير الايات كما يحلو لكم

          اما بخصوص من تدعي انهم تشيعو فإنك كاذب وذالك لعدة اسباب منها هل يعقل من انعم الله عليه بنعمة هذا الدين ان يتركه ويتجهه لدين ليس لهم اي عقيده غير اللعن والشتم والتبرك بالاتربه والحجاره

          آخر تعديل بواسطة أبوعبدالله; 07-08-2002, 10:48 PM.
          {اللــــــهم كــم مــن نعــــمة أنعمـــتها عـــلي قــــل لــك عــندها شـــــكري ،

          و كـــم مــن بلـــية ابتـــليتني بـــها قـــل لــك عــــندها صــــبري ،

          فـــيا مــن قـــل شــــكري عــند نعمــته فـــلم يحــــــرمني ،

          و يا مــن قــل صــــبري عـــند بـــلائه فــلم يخـــذلي ،

          و يـــامــن رآنــــي عــــلى الذنـــــوب العــــظام فـــلم يفضـــحني و لـــم يهــــتك ســـــــتري ،

          و يــا ذا المعــــروف الــذي لا ينقـــضي ، و يا ذا النعـــم التــي لا تحـــول و لا تـــزول ،

          صـــل عـــلى محمــــد و عــــلى آل محمــــد و اغفـــر لـــنا و ارحمــــــنا }

          تعليق

          • Rock Road
            عضو فعال
            • Apr 2002
            • 520

            #6
            شكرا أخي على هذا الجهد ...!!!

            تعليق

            • so_strong
              عضو فعال
              • Jun 2002
              • 199

              #7
              شكرا على موضوعاتك المفيدة

              تعليق

              • أبوعبدالله
                عضو فعال
                • Mar 2002
                • 424

                #8
                إن من أساسيات المذهب الرافضي هو التستر على عقائده الكفرية، مثل القول بأن القرآن محرف وناقص وأن الأئمة يعلمون الغيب وإلى آخر عقائدهم الباطلة، بالعويل الكاذب على آل البيت الأطهار والتظاهر بحبهم، والسعي الحثيث على إظهار وتصوير علي رضي الله عنه أنه كان على خلاف مع الصحابة وأنه كان مكسور الجناح، بل إن بعض رواياتهم تصور علي رضي الله عنه على أنه جبان، وحاشاه رضي الله عنه. ومن الدلائل التي تبين إفك هؤلاء الظلمة وكذبهم ، هو أن علي رضي الله عنه زوج بنته لعمر بن الخطاب رضي الله عنه، بل سمى أبنائه على أسماء الخلفاء، فمن أبناء علي رضي الله عنه من إسمه أبوبكر وعمر وعثمان، بل إن الحسين السبط رضي الله عنه سمى أبنائه على أسمائهم، ولكن الروافض يتحاشون أن يذكروا مثل هذه الحقائق . الذي يرجع لكتب الروافض يجد السب والشتم لعمر بن الخطاب، بل إنهم يكفرونه. --في كتاب الطوائف في معرفة الطوائف صفحة 401، وفي كتاب سليم العامري صفحة 89، تجد الآتي: - " إن عمر ابن زانية، زنى بها عبد المطلب فولدت منه عمر"!!!!! --" أبا بكر قرين الشيطان، وأنه وصاحبه عمر منافقان وظالمان وكاذبان، ومن إعتقد إمامتهما مات ميتة جاهلية وضلالة." المصدر السابق. فهذا هو ديدن الروافض المجوس ، كذب وافتراء على أولياء الله وضرب لهذا الدين من الداخل. وهنا أخي القارئ اللبيب، إسأل نفسك من فتح فارس المجوسية وأطفأ الله به نارها؟؟ إنه عمر بن الخطاب وجنده الذين سقطت فارس المجوس خسيسة صاغرة تحت سنابك خيلهم. هل عرفت أخي الكريم سبب الحقد على الفاروق؟! ومن المعروف أيضا أن من قتل عمر الفاروق هو أبو لؤلؤه المجوسي، والذي يكره عمر ويقول فيه كما تقدم فإنه يكون مجوسيا أيضا. ولا ندري كيف يزوج علي رضي الله عنه بنته لعمر إذا كان عمر كافرا كما يدعي أهل الرفض؟؟!!!

                --لنقرأ ماذا يقول علي رضي الله عنه في إخوانه وصحابة نبيه: يقول: " لقد رأيت أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم فما أري أحدا يشبههم. لقد كانوا يصبحون شعثا غبرا وقد باتوا سجدا وقياما يراوحون بين جباههم وخدودهم ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم. كأن بين أعينهم رَكبَ المعزى من طول سجودهم. إذا ذكر الله هملت أعينهم حتى تبل جيوبهم ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفا من العقاب ورجاءً للثواب." نهج البلاغة صفحة189. وهل نصدق إفتراءات الروافض أم نصدق كلام علي رضي الله عنه؟ --وجاء في كتاب كشف الغمة، أن رجلا تعجب من محمد بن علي بن طالب حينما وصف أبو بكر بالصديق قائلا: وتصفه بذلك. قال نعم. الصديق، فمن لم يقل له الصديق فلا صدق الله له قولا في الدنيا ولا في الىخرة. --وسأنهي بنقل عن الإمام زين العابدين، يوضح حقيقة هؤلاء الأدعياء الذين شابهوا بمعتقداتهم اليهود والنصارى، فإليكم: - " إن يهودا أحبوا عزيرا فقالوا فيه ما قالوا، فلا عزير منهم ولا هم منه. وإن النصارى احبوا عيسى حتى قالوا فيه ما قالوا، فلا عيسى منهم ولا هم منه. وإن قوما من شيعتنا سيحبوننا حتى يقولوا فينا ما قالت اليهود في عزير ، وما قالت النصارى في عيسى، فلا هم منا ولا نحن منهم." الكشي صفحة111.



                --------------------------------------------------------------------------------
                {اللــــــهم كــم مــن نعــــمة أنعمـــتها عـــلي قــــل لــك عــندها شـــــكري ،

                و كـــم مــن بلـــية ابتـــليتني بـــها قـــل لــك عــــندها صــــبري ،

                فـــيا مــن قـــل شــــكري عــند نعمــته فـــلم يحــــــرمني ،

                و يا مــن قــل صــــبري عـــند بـــلائه فــلم يخـــذلي ،

                و يـــامــن رآنــــي عــــلى الذنـــــوب العــــظام فـــلم يفضـــحني و لـــم يهــــتك ســـــــتري ،

                و يــا ذا المعــــروف الــذي لا ينقـــضي ، و يا ذا النعـــم التــي لا تحـــول و لا تـــزول ،

                صـــل عـــلى محمــــد و عــــلى آل محمــــد و اغفـــر لـــنا و ارحمــــــنا }

                تعليق

                • شامخ
                  عضو فعال
                  • Jun 2002
                  • 470

                  #9
                  لعن الله الرافضه
                  أفي بلد الإسلام تدعو إلى الكفر

                  أي إسلام تحملون وانتم تسبون الصحابه

                  أي إسلام وأنتم تتهمون الروح الأمين بالخيانه

                  أي إسلام وانتم تتهمون ام المؤمنين بالزنا

                  لعنكم الله لعنكم الله

                  أين أنت يامشرف المنتدى عن هذا الموضوع

                  اني اطالب بشطب هذا الرافضي بأسرع وقت وشطب موضوعه معه
                  لإرسال رساله خاصه

                  لمراسلتي عبر البريد الالكتروني

                  شاهد هذا الموقع

                  سبحان الله
                  والحمدلله
                  ولااله الا الله
                  والله اكبر
                  ولا حول ولا قوة الا بالله

                  تعليق

                  • شامخ
                    عضو فعال
                    • Jun 2002
                    • 470

                    #10
                    تعارض عقــــــــــــ ( 2 ) ـــــــــــــــائد الرافضة مع الإسلام
                    الأمر الثاني من عقائدهم الفاسدة

                    عقيدة البداء:

                    وهو بمعنى الظهور بعد الخفاء، كما في قوله تعالى: ((وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون)) سورة الزمر.

                    أو بمعنى: نشأة رأي جديد لم يكن من قبل كما في قوله تعالى ((ثم بدا لهم بعد ما رأوا الآيات ليسجننه حتى حين)) سورة يوسف.

                    والبداء بمعنييه يستلزم سبق الجهل وحدوث العلم وكلاهما محال على الله عز وجل فإن علمه تعالى أزلي وأبدي لقوله تعالى: ((وعنده مفاتح الغيب لا يعلمها إلا هو ويعلم ما في البر والبحر وما تسقط من ورقة إلا يعلمها ولا حبة في ظلمات الأرض ولا رطب ولا يابس إلا في كتاب مبين)).

                    والشيعة ذهبوا إلى أن البداء متحقق في الله عز وجل كما تدل عليه العبارات الآتية من مراجعهم الأساسية:

                    ذكر محمد بن يعقوب الكليني في كتابه "أصول الكافي" بابا كاملا في البداء وسماه (باب البداء) وأتى فيه بروايات كثيرة نذكر بعضها: (عن زرارة بن أعين عن أحدهما عليهما السلام قال: ما عبد الله بشيء مثل البداء، وفي رواية ابن أبي عمير عن هشام ابن سالم عن أبي عبدالله عليه السلام: ما عظم الله بمثل البداء).

                    وعن مرازم بن حكيم قال: سمعت أبا عبدالله عليه السلام يقول ما تنبأ نبي قط حتى يقر لله بخمس: بالبداء والمشيئة والسجود والعبودية والطاعة).

                    عن الريان بن الصلت قال: سمعت الرضا عليه السلام يقول: ما بعث الله نبيا إلا بتحريم الخمر وأن يقر لله بالبداء).

                    ونقل الكليني أيضا (بدا لله في أبي محمد بعد أبي جعفر ما لم يعرف له، كما بدا له في موسى بعد مضي إسماعيل ما كشف به عن حاله وهو كما حدثتك نفسك وإن كره المبطلون. وأبو محمد ابني الخلف من بعدي وعنده علم ما يحتاج إليه ومعه آلة الإمامة) (1).

                    وقد كذبوا على الله في ذلك وعلى أئمتهم-يظنون في الله غير الحق ظن الجاهلية- يدعون أن الله كان يريد الإمامة لأبي جعفر ثم لما مات قبل أن يصبح إماما حينئذ بدا لله العلي القدير أن يكون الإمام أبومحمد ففعل، وذلك كما أنه قد كان يريد الله أن يجعل إسماعيل إماما ثم (والعياذ بالله) بدا لله الرأي الجديد فغير رأيه السابق فجعل موسى الكاظم إماما للناس- وهكذا يفترون على الله الكذب سبحانه اتباعا لأهوائهم فلهم الويل لما يصفون.

                    ونسوا قاتلهم الله أنه ينتج من أكاذيبهم هذه نسبة الجهل إلى الله العليم الخبير الحكيم الجليل، وهو كفر بواح.

                    ونقل الكليني: عن أبي حمزة الثمالي قال: سمعت أبا جعفر عليه يقول: يا ثابت إن الله تبارك وتعالى وقت هذا الأمر في السبعين فلما أن قتل الحسين صلوات الله عليه اشتد غضب الله على أهل الأرض فأخره إلى أربعين (2) ومائة فحدثناكم فأذعتم الحديث فكشفتم قناع الستر ولم يجعل الله له بعد ذلك وقتا عندنا ((يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب)) قال أبوحمزة: فحدثت بذلك أبا عبدالله عليه السلام فقال: قد كان ذلك (3).

                    والمراد (بهذا الأمر) في كلامه هو ظهور المهدي. ثم إن أقوالهم وادعاءاتهم هذه كلها ظاهرة البطلان فإنه يلزم من عقيدة البداء (نعوذ بالله) أن الله تعالى شأنه كان يجهل هذه الأشياء التي جاءت مؤخرا ثم لما حدثت وعلم بها الله غير سبحانه رأيه القديم وأنشأ رأيا جديدا حسب الظروف والأحوال الجديدة ونسبة الجهل إلى الله تعالى كفر صحيح كما مقرر في محلة.

                    ـــــــــــــــ

                    (1) أصول الكافي ص40

                    (2) يعني ذلك أن الله لم يكن عنده علم أن الحسين سيموت فلما علم بذلك أخر الأمر. (أهلكهم الله).

                    (3) أصول الكافي ص232 مطبوعة الهند.

                    ــــــــــــــــ
                    منقول
                    لإرسال رساله خاصه

                    لمراسلتي عبر البريد الالكتروني

                    شاهد هذا الموقع

                    سبحان الله
                    والحمدلله
                    ولااله الا الله
                    والله اكبر
                    ولا حول ولا قوة الا بالله

                    تعليق

                    • شامخ
                      عضو فعال
                      • Jun 2002
                      • 470

                      #11
                      الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله

                      هذه بعض أقوال العلماء في الرافضة :

                      أولاً : الإمام مالك :
                      روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سمعت أبا عبدالله يقول ، قال مالك : الذي يشتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم أو قال : نصيب في الإسلام .
                      السنة للخلال ( 2 / 557 ) .
                      وقال ابن كثير عند قوله سبحانه وتعالى : ( محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعاً سجداً يبتغون فضلاً من الله ورضواناً سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطئه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار .. )
                      قال : ( ومن هذه الآية انتزع الإمام مالك رحمة الله عليه في رواية عنه بتكفير الروافض الذين يبغضون الصحابة رضي الله عنهم قال : لأنهم يغيظونهم ومن غاظ الصحابة رضي الله عنهم فهو كافر لهذه الآية ووافقه طائفة من العلماء رضي الله عنهم على ذلك ) . تفسير ابن كثير ( 4 / 219 ) . قال القرطبي : ( لقد أحسن مالك في مقالته وأصاب في تأويله فمن نقص واحداً منهم أو طعن عليه في روايته فقد رد على الله رب العالمين وأبطل شرائع المسلمين ) .تفسير القرطبي ( 16 / 297 ) .


                      ثانياً : الإمام أحمد :
                      رويت عنه روايات عديدة في تكفيرهم ..
                      روى الخلال عن أبي بكر المروذي قال : سألت أبا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة؟
                      قال : ما أراه على الإسلام . وقال الخلال : أخبرني عبد الملك بن عبد الحميد قال : سمعت أبا عبد الله قال :
                      من شتم أخاف عليه الكفر مثل الروافض ، ثم قال : من شتم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم لا نأمن أن يكون قد مرق عن الدين ) . السنة للخلال ( 2 / 557 - 558 ) .
                      وقال أخبرني عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : سألت أبي عن رجل شتم رجلاً من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراه على الإسلام .
                      وجاء في كتاب السنة للإمام أحمد قوله عن الرافضة :
                      ( هم الذين يتبرأون من أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم ويسبونهم وينتقصونهم ويكفرون الأئمة إلا أربعة : علي وعمار والمقداد وسلمان وليست الرافضة من الإسلام في شيء ) . السنة للإمام أحمد ص 82 .
                      قال ابن عبد القوي : ( وكان الإمام أحمد يكفر من تبرأ منهم ( أي الصحابة ) ومن سب عائشة أم المؤمنين ورماها مما برأها الله منه وكان يقرأ ( يعظكم الله أن تعودوا لمثله أبدا إن كنت مؤمنين ) . كتاب ما يذهب إليه الإمام أحمد ص 21


                      ثالثاً : البخاري :
                      قال رحمه الله : ( ما أبالي صليت خلف الجهمي والرافضي ، أم صليت خلف اليهود والنصارى ولا يسلم عليهم ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم ) .
                      خلق أفعال العباد ص 125 .


                      رابعاً : عبد الله بن إدريس :
                      قال : ( ليس لرافضي شفعة إلا لمسلم ) .


                      خامساً : عبد الرحمن بن مهدي :
                      قال البخاري : قال عبد الرحمن بن مهدي : هما ملتان الجهمية والرافضية .
                      خلق أفعال العباد ص 125 .


                      سادساً : الفريابي :
                      روى الخلال قال : ( أخبرني حرب بن إسماعيل الكرماني ، قال : حدثنا موسى بن هارون بن زياد قال : سمعت الفريابي ورجل يسأله عمن شتم أبا بكر ، قال :
                      كافر ، قال : فيصلى عليه؟ قال : لا ، وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا إله إلا الله ، قال : لا تمسوه بأيديكم ارفعوه بالخشب حتى تواروه في حفرته ) . السنة للخلال ( 2 / 566 ) .


                      سابعاً : أحمد بن يونس :
                      الذي قال فيه أحمد بن حنبل وهو يخاطب رجلاً : ( اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام ) .
                      قال : ( لو أن يهودياً ذبح شاة ، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ، ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام ) . الصارم المسلول ص 570 .


                      ثامناً : ابن قتيبة الدينوري :
                      قال : بأن غلو الرافضة في حب علي المتمثل في تقديمه على من قدمه رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته عليه ، وادعاءهم له شركة النبي صلى الله عليه وسلم في نبوته وعلم الغيب للأئمة من ولده وتلك الأقاويل والأمور السرية قد جمعت إلى الكذب والكفر أفراط الجهل والغباوة ) .
                      الاختلاف في اللفظ والرد على الجهمية والمشبهة ص 47 .


                      تاسعاً : عبد القاهر البغدادي :
                      يقول : ( وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين كفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم ) .
                      الفرق بين الفرق ص 357 . وقال : ( وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء ، وقولهم بأنه يريد شيئاً ثم يبدو له ، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدا له فيه ... وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض ) . الملل والنحل ص 52 - 53 .


                      عاشراً : القاضي أبو يعلى : قال : وأما الرافضة فالحكم فيهم .. إن كفر الصحابة أو فسقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر ) . المعتمد ص 267 .
                      والرافضة يكفرون أكثر الصحابة كما هو معلوم .


                      الحادي عشر: ابن حزم الظاهري :
                      قال : ( وأما قولهم ( يعني النصارى ) في دعوى الروافض تبديل القرآن فإن الروافض ليسوا من المسلمين ، إنما هي فرقة حدث أولها بعد موت رسول الله صلى الله عليه وسلم بخمس وعشرين سنة .. وهي طائفة تجري مجرى اليهود والنصارى في الكذب والكفر ) .
                      الفصل في الملل والنحل ( 2 / 213 ) .
                      وقال وأنه : ( ولا خلاف بين أحد من الفرق المنتمية إلى المسلمين من أهل السنة ، والمعتزلة والخوارج والمرجئة والزيدية في وجوب الأخذ بما في القرآن المتلو عندنا أهل .. وإنما خالف في ذلك قوم من غلاة الروافض وهم كفار بذلك مشركون عند جميع أهل الإسلام وليس كلامنا مع هؤلاء وإنما كلامنا مع ملتنا ) . الإحكام لابن حزم ( 1 / 96 ) .


                      الثاني عشر : الإسفراييني :
                      فقد نقل جملة من عقائدهم ثم حكم عليهم بقوله : ( وليسوا في الحال على شيء من الدين ولا مزيد على هذا النوع من الكفر إذ لا بقاء فيه على شيء من الدين ) . التبصير في الدين ص 24 - 25 .
                      الثالث عشر : أبو حامد الغزالي :
                      قال : ( ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره ،
                      وحكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمره بذبحه .. وهذا هو الكفر الصريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير ) .
                      المستصفى للغزالي ( 1 / 110 ) .


                      الرابع عشر : القاضي عياض :
                      قال رحمه الله : ( نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء ) . وقال : وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غير شيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية ) .


                      الخامس عشر : السمعاني :
                      قال رحمه الله : ( واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم ) .
                      الأنساب ( 6 / 341 ) .


                      السادس عشر : ابن تيمية :
                      قال رحمه الله : ( من زعم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت ، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ، فلا خلاف في كفرهم .
                      ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً أو أنهم فسقوا عامتهم ،
                      فهذا لا ريب أيضاً في كفره لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم . بل من يشك في كفر مثل هذا ؟ فإن كفره متعين ، فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وأن هذه الآية التي هي : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) وخيرها هو القرن الأول ، كان عامتهم كفاراً ، أو فساقاً ،
                      ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم ، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام ) .
                      الصارم المسلول ص 586 - 587 . وقال أيضاً عن الرافضة : ( أنهم شر من عامة أهل الأهواء ، وأحق بالقتال من الخوارج ) .
                      مجموع الفتاوى ( 28 / 482 ) .


                      السابع عشر : ابن كثير :
                      ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة ، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب عليها بقوله : ( ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد وفاته ، من أن يفتاتوا عليه فيقدموا غير من قدمه ، ويؤخروا من قدمه بنصه ، حاشا وكلا
                      ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطيء على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمه ونصه ،
                      ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام ، وكفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام ) .
                      البداية والنهاية ( 5 / 252 ) .


                      الثامن عشر : أبو حامد محمد المقدسي :
                      قال بعد حديثه عن فرق الرافضة وعقائدهم :
                      ( لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح ، وعناد مع جهل قبيح ، لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام ) .
                      رسالة في الرد على الرافضة ص 200 .


                      التاسع عشر : أبو المحاسن الواسطي
                      وقد ذكر جملة من مكفراتهم فمنها قوله :
                      ( إنهم يكفرون بتكفيرهم لصحابة رسو الله صلى الله عليه وسلم الثابت تعديلهم وتزكيتهم في القرآن بقوله تعالى : ( لتكونوا شهداء على الناس ) وبشهادة الله تعالى لهم أنهم لا يكفرون بقوله تعالى : ( فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين ) . ) .
                      الورقة 66 من المناظرة بين أهل السنة والرافضة للواسطي وهو مخطوط .


                      العشرون : علي بن سلطان القاري :
                      قال : ( وأما من سب أحداً من الصحابة فهو فاسق ومبتدع بالإجماع إلا إذا اعتقد أنه مباح كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم أو يترتب عليه ثواب كما هو دأب كلامهم أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة فإنه كافر بالإجماع ) .
                      شم العوارض في ذم الروافض الورقة 6أ مخطوط

                      منقول
                      لإرسال رساله خاصه

                      لمراسلتي عبر البريد الالكتروني

                      شاهد هذا الموقع

                      سبحان الله
                      والحمدلله
                      ولااله الا الله
                      والله اكبر
                      ولا حول ولا قوة الا بالله

                      تعليق

                      • أبوعبدالله
                        عضو فعال
                        • Mar 2002
                        • 424

                        #12
                        قصة شيعي اهتدى للإسلام


                        نشأت في اسرة رافضية في مجتمع رافضي في احدى قرى البحرين. فشربت التشيع وعشت في الوهم عاشق للحسين مبغضا للصحابة الكرام لأنهم سلبو آل محمد حقهم والكثير من الإفتراءات التي ملئت عقلي وقلبي فأضحى اسود كالفحم عافاكم الله. وشددت الرحال منذ نعومة اضفاري الى القبور في العراق وأيران والبحرين طالبا المدد والعون من غير الله.

                        وغير هذه الإشياء من الأمور التي هي ليست الا شرك وكفر بالمولى الرحمن.

                        كيف اهتديت:
                        كنت منذ صغري اهوى القراءة وكانت قرائتي دوما لكتب الشيعة المخدرة المنافقة التي تسبل على التشيع اسمى معاني الإنسانية كجواد مغنية واشرطة احمد الوائلي وعبد الحميد المهاجر وغيرهم.

                        وقع يدي كتاب فاضح الروافض في القرن العشرين احسان الاهي ظهير رحمه الله وجعل جنات عدن مثواه. لم أصدق ما قرأت وبغظته بغظا شديدا. لكن هذه القراءة نكتت في قلبي نكتة بيضاء فسعيت احاول ان اقرب في قلبي الشيعة والسنة فصب علي الأمر لأني كنت احاول ان اجمع بين نقيضين بين الظلمات والنور وأصبح في قلبي شعور خافت بأن الحق هو مع اهل السنة ولكن أن اترك ديني ودين أبائي لايمكن لايمكن.

                        ما هو الحل أذا؟

                        الغفلة واللهو نعم هو ما تجهت اليه لهو وغفلة هروبا من الحقيقة الكامنة في القلب ولكن ويأبى الله الا ان يتم نوره.
                        فبعد ليلة صاخبة انتهت عند مطلع الفجر ذهبت للنوم كالعادة رأيت في المنام ان ملك الموت ينزع روحي فصرخت بملئ في رب ارجعون لعلي اعمل صالحا فيما تركت مكررا هذه الآيه وأفقت مرعوبا خائفا فأذا بأذان الظهر من مسجد اهل السنة القريب من بيتي فقمت من فوري واغتسلت وتوجهت الى المسجد لا ادري ماذا حدث ساقتني رجلاي الى مسجد اهل السنة وصليت الجماعة.
                        وكذلك صلاة العصر ولازلت كذلك الى يومنا هذا اسأل الله الثبات.

                        ومما ساعدني كذلك انتقال اهلي للسكنى بالمنامة في مناطق السنة مما سهل علي الأمر كثيرا.

                        المواجهة

                        لم يعجب اهلي الأمر فبدأت رحلة العذاب وهو الهجر والعداء. هجمت علي امي باكية ومزقت ثيابي وألقت بنفسها امام رجلي تنوح وتبكي ,ابي وأعمامي وأخواني وأصدقائي الكل هجرني.

                        كنت احس في قلبي بحلاوة الإيمان ولكن في نفس الوقت احس بالحزن والكآبة للوعة الهجران.

                        الرئيا الثانية

                        في يوم حزين في المساء رفعت يدي الى السماء ودعوت المولى عز وجل سائلا الثبات شاككيا اليه ضعفي ثم توجهت للنوم.

                        رئيت نفسي في المنام اني أمشي في سكة الحديد والمكان مظلم ومغلق من جميع النواحي واذ بي اسمع بصوت القطار خلفي فقمت اجري لأهرب من القطار وانظر يمينا وشمالا ولا أجد مهربا وعندما قارب القطار أن يدهسني رأيت فرجة صغيرة فألقيت نفسي فيها لأنجو من القطار ورأيت القطار فإذا هو أسود حالك السواد فنجوت به.

                        فإذا بي أسمع هاتفا يناديني ولكني لاأراه يسألني من تريد فقلت دونما شعور أريد عمر لملذا قلت عمر لا أدري.

                        فقال لي الهاتف اصعد الدرج وكان درجا طويلا فصعدت الدرج راكضا شوقا الى رؤياه فلمل صعدت رئيته جالسا على الأرض فتصافحنا بكل شوق. فسئلته دونما سابق ميعاد اين رسول الله عليه الصلاة والسلام فأشار الى الغرفة خلفه. فذهبت راكضا متلهفا فرئيت رسول الله نعم رئيته فأمسك بيدي مبتسما لم يقل شيئا كان ماسكا بيدي وهو مبتسم والتم من حولنا الصحابة الكرام هكذا حسبتهم مبتسمين وانا لا يسعني الفرح ثم افقت من النوم.

                        فوجدت حلاوة الإيمان في قلبي وذهبت المرارة والحزن ووجد ت القوة والعزيمة الشديدة0 اسال الله سبحانه الهداية والثبات على الحق.
                        والحمد لله ان هداني لاتباع الكتاب والسنة على فهم السلف الصالح رضوان الله عليهم.
                        وهدى الله على يدي ثلاث من أخوتي فضلا منه وجودا وكرم. وأرجو كل من يقرأ هذا المقال ان يدعوا لوالدي بالهداية.

                        وختاما قول لجميع الشيعة لا تعيشوا في الوهم اقرئوا كتب احسا الهي ظهير ومحمد مال الله والكثيير من المراجع التي لاتخلو منها مكتبة.

                        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        {اللــــــهم كــم مــن نعــــمة أنعمـــتها عـــلي قــــل لــك عــندها شـــــكري ،

                        و كـــم مــن بلـــية ابتـــليتني بـــها قـــل لــك عــــندها صــــبري ،

                        فـــيا مــن قـــل شــــكري عــند نعمــته فـــلم يحــــــرمني ،

                        و يا مــن قــل صــــبري عـــند بـــلائه فــلم يخـــذلي ،

                        و يـــامــن رآنــــي عــــلى الذنـــــوب العــــظام فـــلم يفضـــحني و لـــم يهــــتك ســـــــتري ،

                        و يــا ذا المعــــروف الــذي لا ينقـــضي ، و يا ذا النعـــم التــي لا تحـــول و لا تـــزول ،

                        صـــل عـــلى محمــــد و عــــلى آل محمــــد و اغفـــر لـــنا و ارحمــــــنا }

                        تعليق

                        • شامخ
                          عضو فعال
                          • Jun 2002
                          • 470

                          #13
                          --------------------------------------------------------------------------------

                          الحمد لله رب العالمين والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه والتابعين.

                          أما بعد فيقول الله تعالى: { وكذلك نفصل الآيات ولتستبين سبيل المجرمين }.

                          أخي المسلم : ها نحن نلتقي معك مرة أخرى لنتذاكر ونتناصح في الله كما قال تعالى: { وذكّر فإن الذكرى تنفع المؤمنين }، ونواصل حديثنا عن الروافض ومعتقداتهم رداً على أحد دجاجلة الروافض المسمى "جعفر السبحاني!" والتي يرد فيها على فتوى (1) للشيخ الجبرين من الجزيرة العربية الذي اعتبر فيها الروافض من جنس المشركين الخارجين من الملّة، والذين لا تؤكل ذبائحهم ولا يُصلى خلفهم ولا في مساجدهم ولا'يناكحون…إلى آخره من أحكام المشركين والمرتدين.

                          فيبدأ هذا الدجال كما هي عادتهم دائماً ـ في رده الذي نشرته مجلة رسالة الثقلين/العدد الثاني/ السنة الأولى بعنوان " شبهة ورد، ميزان التوحيد والشرك " ـ بالتباكي على وحدة المسلمين الضائعة وضرورة مواجهة العدو المشترك وعدم تفريق الصف و.. و… ثم يدخل في صلب الموضوع فيقول في ص64 : ( لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتفي في قبول الإسلام من الذين يُريدون الانضواء تحت رايته بمجرد الشهادة بالوحدانية واستقبال القبلة والصلاة… بهذا كان يكتفي رسول الله صلى الله عليه وسلم لإطلاق وصف الإسلام على الأشخاص من دون أن ينبش في أعرافهم الاجتماعية وممارساتهم التقليدية ) .

                          فنقول مستعينين بالله :
                          نعم من أتى بهذه المباني ولم يُشرك بالله شيئاً فقد أتى بالتوحيد اللازم ، ولكن أنْ يأتي بشهادة التوحيد ويناقضها فقد أتى بالشيء وضده، فالتوحيد الذي دعت إليه الرسل عليهم السلام وأُنزلت من أجله الكتب وبه قامت العداوة بين أهل الأيمان وأهل الشرك هو توحيد الألوهية الذي هو إفرادُ الله تعالى بالعبادة، والعبادة كما عرّفها شيخ الإسلام ابن تيميه: ( هي اسم جامع لما يحبه الله ويرضاه من الأقوال والأفعال الظاهرة والباطنة) فنحن نعلم من خلال ما قصّ الله تعالى علينا في القران الكريم أنَّ المشركين الذين بُعث فيهم الرسول صلى الله عليه وسلم كانوا مُقرين بتوحيد الربوبية ولم يكونوا جاحدين لها، ومن جحد الربوبية كانوا أيضاً مقرين بها في أنفسهم { وجحدوا بها وآستيقنتها أنفسهم ظلماً وعلّوا } ، فهم يعلمون بالفطرة أنَّ الخالق الرازق المحيي المميت الضار النافع المالك المعطى المانع هو الله وحده، ولكن كان شركهم أنهم جعلوا بينهم وبين الله سبحانه وتعالى وسائط في جلب الرزق وطلب الشفاعة وقضاء الحاجات، فمنهم من كان يعبد ـ وليست العبادة هنا أن تنسب إلى المدعو من دون الله شيئاً من صفات المولى عز وجل ـ الأنبياء والصالحين والملائكة والجن، وهؤلاء صرفوا الدعاء الذي هو العبادة كما أخبر بذلك المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى غير الله تعالى، فسمّاهم الله مشركين وكفرّهم بذلك وقاتلهم الرسول صلى الله عليه وسلم .

                          والذي يعُرف من سيرة الصحابة أنهم كانوا يستشفعون بدعاء الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته وأما بعد موته صلى الله عليه وسلم فاستشفعوا بدعاء غيره كما في حادثة استسقاء عمر والصحابة بالعباس رضي الله عنه أيام خلافة عمر رضي الله عنه.

                          والنبي صلى الله عليه وسلم كان أشد حرصاً على حماية جناب التوحيد من المساس به، فقد ظل طوال 13 عاماً في مكة يدعو قائلاً: ( يا قوم اعبدوا الله ما لكم من اله غيره ) وقد لعن اليهود والنصارى لأنهم اتخذوا قبور أنبيائهم وصلحائهم مساجد، ونهى أمته عن ذلك وقال: ( اللهم لا تجعل قبري وثناً يُعبد) ، حتى أنه صلى الله عليه وسلم نهى أمته عن الصلاة في وقت طلوع الشمس وقبل غروبها، وعلّل ذلك بأنها تخرج بين قرني شيطان ويسجد لها الكفار، نهى أمته عن ذلك حتى لا يشابهوا الكفار وإن كان الكفار يسجدون للشيطان والمسلمون يسجدون لله ولكنه سدٌ لباب الذريعة فكيف بعد هذا يدّعي هذا الدجال أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم كان يقبل من المسلمين مجرد التلفظ بالشهادتين دون نبش تقاليدهم وأعرافهم الاجتماعية؟
                          ويُبنى على هذا الاعتقاد الفاسد أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يترك الناس على ما هم عليه!

                          ثم من هذا الذي يعتد بقوله الذي زعم فيه أن مجرد التلفظ بالشهادتين يُدخلك في حظيرة الإسلام؟!

                          نعم إنها إبتداءاً تُدخل الإنسان في الإسلام فإن لم يأت بأركانها وشروطها فإنها لا تنفعه. ألم يقرؤوا أحاديث النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك: ( من قال لا إله إلا الله خالصاً من قلبه دخل الجنة)، وقوله صلى الله عليه وسلّم: ( فإن الله حرّم على النار من قال لا إله إلا الله يبتغي وجه الله)، وقوله صلى الله عليه وسلم: ( من قال لا إله إلا الله وكفر بما يُعبد من دون الله، حَرُمَ ماله ودمه وحسابه على الله) ، وقوله: ( أُمرت أن أُقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله فإذا فعلوا ذلك فقد عصموا مني دمائهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله ) .

                          فما حقها؟
                          أليس من معاني لا إله إلا الله نفي الآلهة من دون الله وإثباتها لله وحده؟!
                          أليس من حقها خلع الأنداد والكفر بما يُعبد من دون الله؟!
                          وكلُّ هذه الأحاديث تدل على أن من قالها خالصاً من قلبه غير شاكٍ فيها هو من حقق شروط هذه الكلمة العظيمة.

                          وإذا كان الله تعالى يُحذّر نبيه صلى الله عليه وسلم من الشرك قائلاً: { ولقد أوحي إليك وإلى الذين من قبلك لئن أشركت ليحبطنَّ عملك ولتكوننَّ من الخاسرين } فإذا كان سيد البشر والمصطفى من خلق الله صلى الله عليه وسلم يُوحى إليه هذا الإنذار فنحن من باب أولى يجب أن نحذر من الوقوع في الشرك وما يؤدي إليه، وفي الحديث الصحيح حينما جاءه صلى الله عليه وسلم رجل فقال له: ( ما شاء الله وشئت، قال: اجعلتني لله نداً؟ بل قل ما شاء الله وحده ) ، وأيضا قوله صلى الله عليه وسلم حينما أراد بعض الصحابة الاستغاثة به من أذى بعض المنافقين فقال صلى الله عليه وسلم: ( إنه لا يُستغاث بي وإنما يُستغاث بالله ) ، وقوله: ( يا غلام أني أُعلمك كلمات: احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله ) .
                          أبعد كل هذا يأتي من يقول إن دعاء الأنبياء والصالحين ليس بشرك؟!

                          بل إن شرك هؤلاء فاق شرك الأولين الذين كانوا يدعون مع الله آلهتهم المزعومة في الرخاء لكنهم يُخلصون لله الدعاء وقت الشدة وهؤلاء يدعون غير الله في الشدة والرخاء!، وهذا ما رأيناه من صغيرهم وكبيرهم، ومن يرى الأضرحة التي أقاموها على قبور بعض أهل البيت رضي الله عنهم لرأى العجب العجاب من شدة إخلاصهم الدعاء لغير الله وطلبهم من الموتى أموراً لا يقدر عليها إلا الله، حتى إن المرء ليستغرب ماذا أبقوا لله من صفات الربوبية والألوهية.

                          حتى قال شاعرهم:


                          نادي علياً مظهر العجائب تراه عوناً لك في النوائب
                          فأي توحيد هذا الذي يدعونه؟
                          أليس شرك قوم نوح عليه السلام جاء من باب تقديس الصالحين ثم طال عليهم الأمد فعبدوهم من دون الله؟
                          أليس هذا حاصلاًً اليوم حول القبور والأضرحة؟

                          بل ازداد الحال سوءاً إذ وصل بهم إلى تقديس الموتى من الناس الذين يزعمون أنهم من نسل النبي صلى الله عليه وسلم، ويتقربون إلى الله ـ زعموا ـ بزيارة قبورهم والطواف بها والذبح والنذر لها ، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول لابنته فاطمة رضي الله عنها وأرضاها : ( يا فاطمة بنت محمد سليني من مالي ما شئت لا أغني عنك من الله شيئاً).

                          فهل هذا هو الدين الذي جاء به النبي صلى الله عليه وسلم؟ وأين التوحيد الذي دعا إليه وقاتل من أجله؟

                          وأما إذا كان فهمهم للتوحيد كما تقدم فعلى إسلامهم السلام.


                          * * *
                          ثم يقول " السبحاني " في ص66: ( ثم يقول المدعو الجبرين : حيث جعلوه ـ أي علياً ـ رباً وخالقاً ومتصرفاً في الكون ).

                          فنقول:
                          إن الشيخ ما ادعى ذلك كذباً أو افتراءً عليهم، كيف وكتبهم مليئة بذلك ورواياتهم في أصح كتبهم تدل على ذلك وإن تأولوا الأحاديث، فهذا " الكليني " يروي في الكافي عدة روايات تحت باب " الأئمة إذا شاءوا أن يعلموا علِموا !"، وباب " إن الأئمة يعلمون متى يموتون وأنهم لا يموتون إلا باختيارهم " ، ويروون كذباً على علي رضي الله عنه : ( أنا قسيم الجنة والنار ولقد أقرت لي جميع الملائكة والروح والرسل بمثل ما أقروا لمحمد صلى الله عليه وآله.. ولقد أُعطيت خصالاً ما سبقني إليها أحد قبلي، عُلّمت المنايا والبلايا والأنساب وفصل الخطاب فلم يفتني ما سبقني ولم يعزب عني ما غاب عني ) . [الكافي1/196] .
                          وأيضاً عن جعفر الصادق : ( إني لأعلم ما في الجنة والنار وأعلم ما كان وما يكون ) [ الكافي /261].
                          وفي رواية : ( إن الدنيا بيد الأمام يضعها حيث يشاء ويدفعها لمن يشاء ) [ الكافي1/409].
                          وفي رواية مكذوبة على علي رضي الله عنه أنه كان يقول: ( أنا الأول والأخر والظاهر والباطن ) [ الاحتجاج على أهل اللجاج للطوسي ].

                          إن غلوهم جعلهم يضعون أئمتهم في درجة أفضل من الأنبياء والرسل والملائكة المقربين كما يذكر ذلك " الحر العاملي " قائلاً: ( الأئمة الإثني عشر أفضل من سائر المخلوقات من الأنبياء والأوصياء السابقين والملائكة وغيرهم ) [ الفصول المهمة ص:152].
                          ووصل بهم الحال إلى اختلاق روايات على أهل البيت أن الأئمة يُوحى إليهم وأن علياً ناجاه جبريل عليه السلام في فتح خيبر كما يذكر ذلك صاحب بصائر الدرجات [ بصائر الدرجات 8/باب16] ، وإن ( من الأئمة من يُنكت في أذنه ومنهم من يستمع الصوت ) [ بصائر الدرجات 5/باب7].
                          وأن فاطمة رضي الله عنها لما توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث الله لها ثلاثة ملائكة يُكلمونها ويسلونها وكان علي يكتب ما يقول المَلك ! [ خطاب ألقاه الخميني يوم الأحد 2/3/86 بمناسبة عيد المرأة].

                          ويقول الخميني: ( إن للإمام مقاما محموداً ودرجة سامية، وخلافة تكوينية تخضع لولايتها وسيطرتها جميع ذرات هذا الكون، وإن من ضرورات مذهبنا أن لأئمتنا مقاماً لم يبلغه ملك مقرب ولا نبي مرسل… ووردَ عنهم عليهم السلام: إن لنا مع الله حالات لا يسعها ملك مقرب ولا نبي مرسل ) [ الحكومة الإسلامية ص:52] . وقال أيضاً: ( إن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن لا تخص جيلاً خاصاً وإنما هي تعاليم للجميع في كل عصر ومصر إلى يوم القيامة ) [ الحكومة الإسلامية ص:112]. ويقول أيضاً: ( فالإمام المهدي الذي أبقاه الله سبحانه وتعالى ذخراً من أجل البشرية، سيعمل على نشر العدالة في جميع أنحاء العالم وسينجح فيما أخفق في تحقيقه جميع الأنبياء ) [ خطاب ألقاه الخميني بمناسبة الخامس عشر من شعبان 1400].
                          وغير هذا كثير ولولا الإطالة لذكرنا المزيد. أبعد هذا الغلو غلو؟

                          ولكن لا عجب فما كان يُعدُّ به الغُلاة غلاة أيام أئمتهم هو الآن من ضروريات المذهب كما يذكر ذلك " المامقاني " [ تنقيح المقال للمامقاني 3/240 ].

                          كلُّ هذه الصفات التي ذكروها لأئمتهم لا تَصلُح إلا لله كما قال تعالى: { وما لهم فيهما من شِرك وما له منهم من ظهير} ، فالمُلك بيد الله وحده لم يعطِ أحداً من عباده شيئاً منه كما قال: { وما يملكون من قطمير}، وفي الملائكة عباد الله المكرمون قال سبحانه: { وقالوا اتخذ الرحمن ولدا سبحانه بل عباد مكرمون * لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون* يعلم ما بين أيديهم وما خلفهم ولا يشفعون إلا لمن ارتضى وهم من خشيته مشفقون* ومن يقل منهم إني إلهٌ من دونه فذلك نجزيه جهنم كذلك نجزي الظالمين} ، والرُسل الكرام صلوات الله عليهم أجمعين يُخبر الله عنهم أنهم لا يملكون لأنفسهم ضرا ولا نفعا حيث قال سبحانه عن سيدهم محمد صلى الله عليه وسلم: { قل لا أقول لكم عندي خزائن الله ولا أعلم الغيب ولا أقول لكم إني ملك } ، وقال : { قل إني لا أملك لكم ضراً ولا رشدا } ، وقال تعالى: { قل لا أملك لنفسي ضراً ولا نفعاً إلا ما شاء الله} ، ويُعاتب الله نبيه صلى الله عليه وسلم في المنافقين : { عفا الله عنك لِمَ أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين } ، وعن المنافقين أيضاً يقول المولى عز وجل: { وممن حولكم من الأعراب منافقون ومن أهل المدينة مردوا على النفاق لاتعلمهم نحن نعلمهم } .

                          هذا بحق المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه لا يعلم الغيب ولا يملك لنفسه نفعاً ولا ضراً، والرافضة تُثبت علم الغيب لأئمتهم افتراءً على الله وعليهم، فكذبوا على جعفر الصادق أنه قال: ( أي إمام لا يعلم ما يغيبه وإلى ما يصير فليس حجة على خلقه ) [ الكافي 1/285].
                          والأئمة ( يعرفون الرجل إذا رأوه بحقيقة الإيمان وحقيقة النفاق ) [ الكافي 1/223].
                          وإن موسى والخضر أعطيا علم ما كان ولم يعطيا علم ما يكون ـ كما عند الأئمة ـ [ الكافي 1/261].


                          * * *
                          وفي صفحة 69 يرد هذا الدجال على الشيخ الجبرين حينما بيّن أن الرافضة تطعن في القران الكريم، مُحاولاً جاهداً إلصاق عار هذه الطامة التي ركبتهم بأهل السنة، فيصح عليه المثل " رمتني بدائها وانسلت" ، فيقول: ( إن الشيعة لا يطعنون في القران الكريم، ولا يقولون بوقوع التحريف فيه… ولكن غيرهم قال بهذا ـ أي أهل السنة ـ ) ، ويُعدد المصادر التي يُحاول بها أن يُلبس على الناس فيها - كما في " جامع الأحكام " للقرطبي حينما تحدث عن نسخ اللفظ، وحاول أن يصوره بأنه القول بالتحريف- .

                          أقول :
                          إنني حقاً لم أرَ أوقح من هؤلاء وأجرأ منهم على الكذب على الله ورسوله، ومن المعلوم أن من أقسام النسخ في القران ما نسخ لفظه وبقي حكمه، كآية { والشيخ والشيخة إذا زنيا فارجموهما البتة نكالاً من الله والله عزيز حكيم } والقسم الأخر ما نسخ لفظه كما في رواية البخاري عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه: ( إنا كنا نقرأ فيما نقرأ من كتاب الله: { أن لا ترغبوا عن آبائكم فإنه كفر بكم أن ترغبوا عن آبائكم} ) ، والتي يستدل بها هذا الرافضي على أن أهل السنة يقولون بالتحريف ليُوهم الناس بذلك، ومن المعلوم أن أقسام النسخ مما أجمع عليه المسلمون - سوى من لا يعتد برأيهم كالمعتزلة ومن لف لفهم - وقولنا بنسخ اللفظ والمعنى لا يعتبر طعناً في كتاب الله لأنه حدث في حياة النبي صلى الله عليه وسلم، بل هم - الرافضة - يُقِرون بوجود هذا النوع من النسخ كما عند بعض شيوخهم كما سنذكر ذلك إن شاء الله.

                          ويستدل بعد ذلك بأقوال بعض من شيوخهم المتقدمين والمتأخرين كـ " ابن بابويه القمي " و" المرتضى " و" الطوسي " و" الحلي " و" الخميني " و" كاشف الغطا " على أنهم لا يقولون بوقوع التحريف ، وهذا الدجال ادعى دعوى سنناقشها بأذن الله - وستعلم إذا انجلى الغبار أفرس تحتك رجلك أم حمار- :

                          يقول بعد ذكر نماذج من أقوال شيوخهم المذكورين أعلاه في ص72 : ( هذه نماذج صريحة تعكس عقيدة الشيعة الأمامية منذ القديم وإلى الان وكلها تؤكد على صيانة الكتاب العزيز من أية زيادة أو نقيصة وخلوه من كل تغيير أو تبديل.. ).

                          وإليك أخي المسلم بعض من أقوال شيوخهم الذين يكنون إليهم كل تقدير وإجلال:

                          فيذكر صاحب " الكافي " : ( رفع إلي أبو الحسن ـ ع ـ مصحفاً وقال لا تنظر فيه، ففتحته وقرأت فيه { لم يكن الذين كفروا } فوجدت فيها ـ السورة ـ اسم سبعين رجلاً من قريش بأسمائهم وأسماء آبائهم، فبعث إلي أن ابعث إلي بالمصحف ) [ الكافي2/261].

                          والبحراني في شرحه لنهج البلاغة: ( أن عثمان بن عفان جمع الناس على قراءة زيد بن ثابت خاصة وأحرق المصاحف وأبطل ما لاشك أنه من القرآن المُنزل ) [ شرح نهج البلاغة /هاشم البحراني 1/11].

                          ويقول المحدث الشيعي " نعمة الله الجزائري " في كتابه " الأنوار النعمانية ": ( إن الأئمة أمروا شيعتهم بقراءة هذا الموجود من القرآن في الصلاة وغيرها والعمل بأحكامه حتى يظهر مولانا صاحب الزمان، فيرتفع هذا القرآن من بين أيدي الناس إلى السماء ويُخرج القرآن الذي ألفه أمير المؤمنين، ويعمل بأحكامه) .

                          ـــــــــــــــ
                          يتبع
                          لإرسال رساله خاصه

                          لمراسلتي عبر البريد الالكتروني

                          شاهد هذا الموقع

                          سبحان الله
                          والحمدلله
                          ولااله الا الله
                          والله اكبر
                          ولا حول ولا قوة الا بالله

                          تعليق

                          • شامخ
                            عضو فعال
                            • Jun 2002
                            • 470

                            #14
                            نعود اليكم من جديد

                            ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
                            ويقول محدثهم " النوري الطبرسي": ( إن الأخبار الدالة على ذلك ـ التحريف ـ يزيد على ألفي حديث وادعى استفاضتها جماعة كـ " المفيد " والمحقق " الداماد " والعلامة " المجلسي " وغيرهم، واعلم أن الأخبار منقولة من الكتب المعتبرة التي عليها معول أصحابنا في إثبات الأحكام الشرعية والآثار النبوية ) [ فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب 227 /النوري الطبرسي ].

                            وينقل الإجماع على التحريف " الجزائريّ " في كتابه " الأنوار النعمانية " كما يذكر ذلك صاحب كتاب: " فصل الخطاب " : ( إن الأصحاب قد أطبقوا على صحة الأخبار المستفيضة بل المتواترة الدالة بصريحها على وقوع التحريف في القران ) [ فصل الخطاب ص 30 ].

                            ويقول المفسر الشيعي " محسن الكاشاني ": ( إن القران الذي بين أيدينا ليس بتمامه كما أُنزل على محمد صلى الله عليه وسلم بل منه ما هو خلاف ما أنزل الله، ومنه ما هو مغير محرف، وأنه قد حذف منه أشياء كثيرة ) [ تفسير الصافي /المقدمة - محسن الكاشاني ].

                            ويؤكد ذلك " طيب الموسوي " في تعليقه على تفسير " القمي علي بن إبراهيم ": ( ولكن الظاهر من كلمات غيرهم من العلماء والمحدثين، المتقدمين منهم والمتأخرين القول بالنقيصة كـ " الكليني " و" البرقي " و" العياشي " و" النعماني " و" فرات بن إبراهيم " و" أحمد بن طالب الطبرسي " و" المجلسي " والسيد " الجزائري " و" الحر العاملي " والعلامة " الفتوني " والسيد " البحراني " وقد تمسكوا في إثبات مذهبهم بالآيات والروايات التي لا يمكن الإغماض عليها ) [ تفسير القمي / المقدمة ص23].

                            و" المجلسي " يُصرح قائلاً: ( أن عثمان حذف عن هذا القرآن ثلاثة أشياء: مناقب أمير المؤمنين علي، وأهل البيت، وذم قريش والخلفاء الثلاثة مثل آية " يا ليتني لم أتخذ أبا بكر خليلا " ) [ تذكرة الأئمة المجلسي ص9].

                            ويقول " علي أصغر البروجردي ": ( والواجب أن نعتقد أن القرآن الأصلي لم يقع فيه تغيير وتبديل مع أنه وقع التحريف والحذف في القرآن الذي ألفه بعض المنافقين والقرآن الأصلي موجود عند إمام العصر ) [ عقائد الشيعة ص27 للبر وجردي ].

                            وغيرهم كثير يضيق المقام عن حصر أقوالهم. وأما تبجحه بعدة من علمائهم أنكروا التحريف فهم أنفسهم يردون عليهم، فيقول أحد علمائهم رداً على " الشريف المرتضى " قوله بعدم التحريف: ( فإن الحق أحق أن يتبع، ولم يكن السيد علم الهدى ـ المرتضى ـ معصوماً حتى يجب أن يطاع فلو ثبت أنه يقول بعدم النقيصة مطلقاً لم يلزمنا إتباعه ولا خير فيه ) [ الشيعة والسنة ص133 إحسان ظهير ].
                            والجزائري يرد عليهم أيضاً : ( نعم قد خالف فيها " المرتضى " و" الصدوق " والشيخ " الطوسي " وحكموا بأن ما بين الدفتين هو المصحف المنزل لا غير ولم يقع فيه تحريف أو تبديل… والظاهر أن هذا القول إنما صدر منهم لأجل مصالح كثيرة.. كيف وهؤلاء الأعلام رووا في مؤلفاتهم أخباراً كثيرة تشمل على وقوع تلك الأمور في القران وأن الآية هكذا ثم غيرت إلى هذا ) [ الأنوار النعمانية / الجزائري ].

                            ثم الخميني الذي يستشهد به هذا الدجال وبأقواله على عدم وقوع التحريف يفضحه الله حيث قال في معرض كلامه عن الإمامة والصحابة: ( .. فإن أولئك الذين لا يعنون بالإسلام والقرآن إلا لأغراض الدنيا والرئاسة، كانوا يتخذون من القرآن وسيلة لتنفيذ أغراضهم المشبوهة، ويحذفون تلك الآيات من صفحاته، ويُسقطون القرآن من أنظار العالمين إلى الأبد، ويلصقون العار ـ وإلى الأبد ـ بالمسلمين وبالقرآن، ويُثبتون على القرآن ذلك لعيب الذي يأخذه المسلمون على كتب اليهود والنصارى ) [ كشف الأسرار /الخميني ص 131 ].

                            " الخوئي " في تفسيره يثبت لعلي مصحفاً مغايراً لما هو موجود وإن كان هذا المصحف لا زيادة فيه ولا نقصان، ولكنه يشرح معنى مُغايرة مصحف علي رضي الله عنه للمصحف الذي بين أيدينا فيقول: ( إن هذه الزيادات هي تنزيل من الله شرحاً للمراد ) [ البيان في تفسير القران /الخوئي ] ، ولم يُبين لنا كيف أن هذه الزيادات تنزيل من الله، هل هي بوحي أم ماذا ؟!

                            وأما الأمثلة على ما يعتقدونه من تحريف فقد جمع " النوري الطبرسي " مرجعهم الكبير - الذي توفى أوائل هذا القرن - في كتابه " فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب " ما يقرب من ألفي حديث ورواية دالة بصريحها كما هو واضح من عنوان الكتاب على اعتقادهم الاعتقاد الجازم الذي هو جزء من صميم عقيدتهم على وقوع التحريف في كتاب الله العزيز، وقد كوفئ بأن دفنوه في بقعة مقدسة عندهم في الصحن الرضوي ـ أي قرب قبر علي رضي الله عنه. وهذا مقطع مما أورده المذكور في كتابه من سورة " الولاية " (2) والتي يزعمون أنها من جملة ما حذف الصحابة من القران ـ كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا: ـ (يا أيها الذين آمَنوا آمنِوا بالنورين أنزلناهما يتلوان عليكما آياتي ويحذراكم عذاب يوم عظيم . نوران بعضهما من بعض وأنا السميع العليم……) إلى آخر هذا الهراء .

                            وأما عن نسخ التلاوة الذي يحاول الروافض التخلص من عارهم بطعنهم في كتاب الله بأن يرموا المسلمين بذلك لأنهم يقولون بنسخ التلاوة، ويأتي اليوم من علمائهم من ينكر جواز نسخ التلاوة، فالمتتبع لكتبهم يراهم يثبتون هذا النوع من النسخ، فيقول " الطوسي " في تفسيره: ( لا يخلو النسخ في القرآن الكريم من ثلاثة أقسام، أحدهما ما نُسخ حكمه دون لفظه… والثاني ما نُسخ لفظه دون حُكمه كآية الرجم فإن وجوب الرجم على المحصنة لا خلاف فيه، والآية التي كانت متضمنة له منسوخة بلا خلاف وهي قوله { والشيخ والشيخة إذا زنيا … } والثالث ما نسخ لفظه وحكمه، وذلك نحو ما رواه المخالفون عن عائشة أنه كان فيما أنزل الله عشر رضعات ) [ التبيان في تفسير القران/ الطوسي 1/13 ] ، وفي موضع آخر يُدافع عن نسخ التلاوة ويرد على المنكرين له: ( وقد أنكر قوم جواز نسخ القرآن وفيما ذكرناه دليل على بطلان قولهم، وجاءت أخبار متظافرة بأنه كانت أشياء في القران نُسخت تلاوتها ) [ نفس المصدر 1/394 ] ، وهذا قول ما يسمونه بـ " شيخ الطائفة " الذي دافع عن القول بعدم تحريف القرآن دافع أيضاً عن جواز نسخ التلاوة.

                            ومن المعلوم أن التحريف يكون من الإنسان بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وأما النسخ فهو إنما صدر بموافقة الشارع الحكيم، لهذا نرى " الخوئي " يُحاول التلبيس في قوله: ( غير خفي أن القول بنسخ التلاوة هو بعينه القول بالتحريف والإسقاط ) [ البيان في تفسير القران /الخوئي/ 241] ، ثم يقول أيضاً: ( وعلى ذلك فيمكن أن يدعى أن القول بالتحريف هو مذهب أكثر علماء أهل السنة لأنهم يقولون بجواز نسخ التلاوة ) [ نفس المصدر /241 ] ، وفي صفحة أخرى تراه يُبرئ ساحة علماء الروافض من القول بالتحريف: ( وقد عرفت أن القول بعدم التحريف هو المشهور بل المتسالم عليه بين علماء الشيعة ومحققيهم ) [ نفس المصدر/ 225] ، فعلى ذقن من يضحك " الخوئي " ومن هم علماؤهم ومحققوهم الذين قالوا بعدم التحريف، أهم " القمي " أم " العياشي " أم " الكليني " أم " المجلسي " أم " الجزائري " أم…؟!


                            * * *
                            وفي صفحة 73 وما تلاها يرّد هذا الأفّاك على الشيخ الجبرين في قوله: ( كما أنهم يطعنون في أكابر الصحابة كالخلفاء الثلاثة وبقية العشرة وأمهات المؤمنين ومشاهير الصحابة كأنس وجابر وأبي هريرة ونحوهم ) ، فيرد الرافضي: ( وأما قول " جبرين " حول موقف الشيعة الإمامية من الصحابة ففيه مُغالطة وتغطية للحق إذ لا تجد على أديم الأرض مسلماً يعتنق الإسلام ويحب النبي الأكرم يبغض أصحاب النبي بما أنهم أصحابه وأنصاره…).

                            وكعادتهم في استدرار عواطف البسطاء من المسلمين يبدأ يُلمّع موقفهم ويظهرهم على أنهم هم المحبون المتبعون، فيبدأ بتصنيف الصحابة إلى السابقين الأولين والمبايعين تحت الشجرة والمهاجرين وأصحاب الفتح ويدرج ضمنهم فئات المنافقين على أصنافها على أنهم من الصحابة، وهذا من تدجيلهم وتلبيسهم على العوام من المسلمين. ولنعلم أن لفظ صحابي عند أهل السنة والجماعة هو : ( من رأى النبي صلى الله عليه وسلم وآمن به ومات صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضٍ ولم يُبدلوا ولم يُغيروا ولم يرتدوا ) فما بال هذا الخبيث يجمع المنافقين الذين لم يؤمنوا قط إلا بأفواههم مع من جاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم ومن أُخرجوا من ديارهم بغير الحق ومن آووا ونصروا ومن صدقوا ما عاهدوا الله عليه؟!.. ولكنها كلمات كتبها ظاهرها حرصه على سمعة الصحابة ولكنها تظهر ما تكنه نفسه اللئيمة، فلنقرأ أي حب يكنّه القوم لصحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أجمعين إلا نفراً يسيراً ولنعلم أن قول الشيخ الجبرين حق وأن مصنفاتهم قديماً وحديثاً مليئة بالسب والشتم لخيار أمة محمد صلى الله عليه وسلم:

                            فيذكر صاحب " الكافي ": ( أن الناس كانوا أهل ردة إلا ثلاثة: المقداد بن الأسود وأبو ذر الغفاري وسلمان الفارسي) [ الكافي 8/245 ].

                            و" الكشي " في رجاله يذكر: ( قال محمد بن أبي بكر لأمير المؤمنين: ابسط يدك لأبايعك، قال: أو ما فعلت ؟ قال: بلى ، فبسط يده فقال أشهد أنك إمام مفترض الطاعة وأن أبي في النار) [ رجال الكشي 61 ] ، وقال أيضاً: ( سمعت ما من أهل بيت إلا وفيهم نجيب من أنفسهم، وأنجب النجباء من أهل بيت سوء محمد بن أبي بكر ) [ رجال الكشي 61 ].

                            وفي تفسير القمي تحت قوله تعالى { ويوم يعض الظالم على يديه } يقول: ( يعني الأول ـ أبا بكر ـ يا ليتني اتخذت مع الرسول علياً ولياً ـ يا ليتني لم اتخذ فلاناً خليلاً ـ أي عمر ـ ) [ تفسير القمي 2/113 ] ، وأيضاً فيه تحت قوله تعالى: { وكذلك جعلنا لكل نبي عدواً شياطين الإنس والجن يُوحي بعضهم إلى بعض زخرف القول غرورا } : ( قال أبو عبد الله عليه السلام ما بعث الله نبياً إلا وفي أمته شيطانان يؤذيانه ويضلان الناس من بعده… وأما صاحبا محمد فجبتر وزريق ) وفسر جبتر بعمر وزريق بأبي بكر!، وفيه: ( والله ما أهريق من دم ولا قرع بعصا ولا غصب فرج حرام ولا أخذ مال من غير علم إلا وزر ذلك في أعناقهما من غير أن ينقص من أوزار العاملين بشيء ) [ تفسير القمي 1/383 ].

                            ويضيف " الكشي " في روايته: ( .. ونحن معاشر بني هاشم نأمر كبارنا وصغارنا بسبهما والبراءة منهما ) [ رجال الكشي 180 ].

                            بل حتى عم الرسول صلى الله عليه وسلم العباس وبنوه لم يسلموا من سبهم وشتمهم، فيورد " الكشي " كذباً على زين العابدين أنه قال لأبن عباس: ( فيمن نزلت { ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى وأضل سبيلا } ؟ وفيمن نزلت { ولا ينفعكم نصحي إن أردت أن أنصح لكم } .. وأما الأوليان فنزلتا في أبيه العباس ) [ رجال الكشي 53 ].

                            وفي طلحة والزبير يقول " القمي " في تفسيره: ( إن آية { إن الذين كذبوا بآياتنا واستكبروا عنها لا تفتح لهم أبواب السماء ولا يدخلون الجنّة حتى يلج الجمل في سَمِّ الخياط } نزلت فيهما ) [ تفسير القمي 1/230 ].

                            وفي مراسلة تمت بين السيد " إبراهيم الراوي " ـ من علماء السُنّة ـ وبين " محمد مهدي السبزواري " ـ من مجتهدي الشيعة ـ يشكو له قول " بهاء الدين العاملي " في حاشيته على تفسير " البيضاوي " في قوله تعالى { يحلفون بالله ما قالوا ولقد قالوا كلمة الكفر وكفروا بعد إسلامهم } أنها نزلت في أبي بكر وعمر والصحابة.. فيرد عليه " السبزواري " بجواب تاريخه 4/4/ 1347: ( قلتم أدام الله ظلكم: وإذا صدق قول الشيعة في ارتداد الصحابة كلهم الذين يتجاوز عددهم مائة ألف ـ إلا خمسة أو ستة أو سبعة ـ والصواب ثلاثة فلِم يقاتل أبو بكر أهل الردة ويردهم إلى الإسلام؟ وكفره كفر حكمي لا كفر واقعي كعبادة الوثن والصنم ولم يعتقد الشيعة كفر الصحابة وعائشة في حياة النبي، وإنما قالوا إنهم ارتدوا بعد النبي ) [ حاشية المنتقى من منهاج الاعتدال 32 ].

                            ويُنكرون أن الله رضي عن كل الذين بايعوا تحت الشجرة، فيقول " محمد مهدي الخالصي " نافياً صفة الإيمان عن أبي بكر وعمر: ( وإن قالوا إن أبا بكر وعمر من أهل بيعة الرضوان الذين نصَّ على الرضا عنهم القران في قوله في هذه السورة { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة } قلنا لو أنه قال " لقد رضي عن الذين بايعونك تحت الشجرة " أو " عن الذين يبايعونك " لكان في هذه الآية دلالة على الرضا عن كل من بايع، ولكن لما قال { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك } فلا دلالة فيها إلا على الرضا عمن محض الإيمان ) [ أحياء الشريعة في مذهب الشيعة 1/63،64- الخالصي ].

                            ويتبين لك أخي المسلم وقاحتهم وسوء أدبهم وطعنهم في زوج النبي صلى الله عليه وسلم عائشة، الذي هو طعن في شخص الرسول صلى الله عليه وسلم، بل طعن في الله سبحانه وتعالى من خلال رواية أحاديث تظهر ما تكنه صدورهم، منها قول " القمي " في تفسيره في قول الله تعالى { يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا .. } ـ يقول ـ إنها نزلت في اتهام عائشة لمارية القبطية ) [ تفسير القمي 2/318 ] ، وأيضاً في قوله تعالى { إن الذين جاءوا بالإفك عصبة منكم } قال : ( إن العامة رووا أنها نزلت في عائشة وما رضي الله عنه'ميت به في غزوة بني المصطلق من خزاعة، وأما الخاصة فإنهم رووا أنها نزلت في مارية القبطية وما رمتها به بعض النساء المنافقات ) [ تفسير القمي 2/99 ].

                            وفي " تفسير البرهان " لـ " هاشم البحراني " يورد هذه الرواية في لعن أبي بكر وعمر ( عن محمد الباقر… : من وراء شمسكم هذه أربعون شمساً، ما بين عين شمس إلى عين شمس أربعون عاماً فيها خلق عظيم ما يعلمون أن الله خلق آدم أو لم يخلقه، وإن من وراء قمركم هذا أربعين قمرا… ـ إلى أن قال ـ قد أُلهموا كما أُلهمت النحلة لعنة الأول والثاني ـ أبي بكر وعمر ـ في كل الأوقات، وقد وكل بهم ملائكة متى لم يلعنوا ُذبوا ) [ تفسير البرهان 47/ لهاشم البحراني ].

                            بل إن وقاحتهم وسوء أدبهم بلغت حداً أن اتهموا الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه الذي زوّجه علي رضي الله عنه ابنته أم كلثوم، بأنه كان مصاباً بداء لا يشفيه إلا ماء الرجال ـ قاتلهم الله أنّى يؤفكون ـ كما في كتاب اسمه " الزهراء " لأحد طواغيتهم في نجف العراق.
                            وما دعاء الجبت والطاغوت عنا ببعيد، والدعاء يقع في صفحتين ممهوراً بأختام عدة من طواغيتهم منهم " الخوئي " و" محسن الحكيم " و" شريعتمداري " ..
                            ويبدأ هذا الدعاء ( اللهم العن جبتي قريش وطاغوتيهما وإفكيهما وابنتيهما الذين حرفا كتابك…) [ صورة عن كتاب تحفة العوام ].

                            وبلغت استهانة الخميني بأصحاب رسول الله صلى الله عنه وسلم أن فضّل عليهم شعب إيران كما يذكر ذلك في وصيته ( وأنا أزعم بجرأة أن الشعب الإيراني بجماهيره المليونية في العصر الراهن أفضل من أهل الحجاز في عصر رسول الله ) [ الوصية السياسية ص 23 /الخميني ] ، ويقول هذا الخبيث في سبه لخير الأمة بعد نبيها صلى الله عليه وسلم : ( إننا هنا لا شأن لنا بالشيخين، وما قاما به من مخالفات للقران، ومن تلاعب بإحكام الإله، وما حللاه وما حرماه من عندهما، وما مارساه من ظلم ضد فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم، وضد أولاده، ولكننا نشير إلى جهلهما بأحكام الإله والدين ) ، ثم يقول في الصفحة الأخرى: ( وأن مثل هؤلاء الأفراد الجهال الحمقى والأفاقين والجائرين غير جديرين بأن يكونوا في موضع الإمامة، وأن يكونوا ضمن أولي الأمر ) [ كشف لأسرار /الخميني،126-127 ] ، ويقول هذا الطاغوت في حق عمر رضي الله عنه: ( وأغمض عينيه ـ ويقصد النبي صلى الله عليه وسلم ـ وفي أُذنيه كلمات ابن الخطاب القائمة على الفرية، والنابعة من أعمال الكفر والزندقة، والمخالفة لآيات ورد ذكرها في القران الكريم ) [ كشف الأسرار/ الخميني 137 ].

                            وحتى بنات النبي صلى الله عليه وسلم تطاولوا عليهن بحجة أنهن لسن بناته صلى الله عليه وسلم فيقول " الخالصي " في حديثه عن أختي الزهراء ـ رقية وأم كلثوم ـ : ( ما زعمه ـ ابن تيميه ـ من أن تزويج بنتيه لعثمان فضيلة له من عجائبه من حيث ثبوت المنازعة في أنهما بنتاه ) ، ويقول: ( لم يرد شيء من الفضل في حق من زعموهن شقيقاتها ـ فاطمة ـ بحيث يميزن به ولو عن بعض النسوة )، ويقول: ( قد عرفت عدم ثبوت أنهما بنتا خير الرسل صلى الله عليه وسلم وعدم وجود فضل لهما يستحقان به الشرف والتقدم على غيرهما ) [ منهاج الشريعة 2/289،290،291 - الخالصي ].

                            أبعد هذا يقول هذا الرافضي: ( إنه لا يوجد مسلم على أديم الأرض يبغض أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم لأنهم أصحابه…) ؟!
                            نعم لا يوجد مسلم يؤمن بالله والرسول صلى الله عليه وسلم وأن ما جاء به من عند الله حق وأن الدين وصل إلينا بتمامه بلا زيادة ولا نقصان يُبغض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم الذين عن طريقهم وصل إلينا الدين بفضل الله ومنّه علينا، أما من يطعن في دين الصحابة الذي هو طعن في الدين نفسه فليتخير لنفسه أي ملة شاء غير الإسلام.
                            وأما هذا التدجيل واللف والدوران فهو بإذن الله لا ينطلي على المسلمين الذين شربوا حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام وأهل بيته الأطهار منذ نعومة أظفارهم.
                            ولا ندري أين هم من قول علي رضي الله عنه في مدح صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم كما في نهج البلاغة: ( أين القوم الذين دُعوا إلى الإسلام فقبلوه وقرؤوا القران فأحكموه وسلوا السيوف من أغمادها وأخذوا بأطراف الأرض زحفاً زحفاً وصفاً صفاً، مُرة العيون من البكاء، خمص البطون من الصيام ذُبل الشفاه من الدعاء، صفر الألوان من السهر، على وجهوهم غبرة الخاشعين، أولئك أخواني الذاهبون فحق لنا أن نظمأ إليهم ونعض الأيدي على فراقهم ) [ نهج البلاغة 235 ] ، ويقول في موضع أخر: ( لقد رأيت أصحاب محمد فما أرى أحداً يشبههم لقد كانوا يصبحون شعثاً غُبراً، وقد باتوا سجداً وقياماً، يراوحون بين جباههم وخدودهم ويقفون على مثل الجمر من ذكر معادهم، كأن بين أعينهم ركب المعزى من طول سجودهم، إذا ذُكر الله هملت أعينهم حتى تبلّ جيوبهم، ومادوا كما يميد الشجر يوم الريح العاصف خوفاً من العقاب ورجاء الثواب ) [ نهج البلاغة 189 ] ، أقول: هذه صورة من حب أهل البيت لإخوانهم صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم لا كما يدعي أولئك الزنادقة .

                            فيا أيها السني الموحد لا تغرك أبواق دعايتهم المأجورة وأزلامهم الذين باعوا دينهم بعرض حقير من الدنيا، الذين يدعون إلى التقريب ـ ولا أدري أي تقريب والقوم لا زالت كتبهم المليئة بالسب والشتم لخيار أمة محمد صلى الله عليه وسلم تباع بل توزع مجاناً قربة للشيطان الرجيم ـ ولا يغرك معسول كلامهم.

                            وتذكر أخي المسلم ماذا فعلوا بالمسلمين أيام تمكنهم، تذكر مصير ألفي ألف من المسلمين بما فيهم الخليفة العباسي والعلماء قُتلوا على يد الوثني هولاكو وجنده بخيانة " ابن العلقمي " وزير الخليفة تلميذ " نصير الدين الطوسي " ويعدّون ذلك من إنجازاتهم ومفاخرهم كما يذكر ذلك المؤرخ الرافضي " الخوانساري " في ترجمته لـ " نصير الكفر الطوسي " [ روضات الجنات/578 ].

                            أليس هذا استغفالاً للمسلمين وضحكاً عليهم؟

                            أو ليس العيب بالمسلمين أن تنطلي عليهم حيل هؤلاء ودموع التماسيح التي يذرفونها على وحدة المسلمين ولم الشمل ومواجهة العدو المشترك؟.

                            إن ما يحتاجه المسلمون اليوم هو وضوح الرؤيا ومعرفة الغث من السمين ومعرفة أعدائُه الذين يتسترون بالإسلام من قاديانية وأحباش وروافض ومن لف لفهم من الفرق الخارجة عن الإسلام، وذلك أن العدو الخفي أشد خبثاً من العدو الظاهر. وصدق عليهم قول المولى عز وجل { يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا بطانة من دونكم لا يألونكم خبالاً ودوا ما عنتم قدت بدت البغضاء من أفواههم وما تخفي صدورهم أكبر، قد بينا لكم الآيات إن كنتم تعقلون * ها أنتم أولاءِ تحبونهم ولا يحبونكم وتؤمنون بالكتاب كله وإذا لقوكم قالوا آمنّا وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ، قل موتوا بغيظكم إن الله عليم بذات الصدور* إن تمسسكم حسنة تسوءهم وإن تصبكم سيئة يفرحوا بها، وإن تصبروا وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا، إن الله بما يعملون محيط } [ آل عمران 118/120 ].

                            ختاماً أسأل الله العظيم أن ينفعنا بهذه الكلمات ومن يقرأها من المسلمين ويجعلها في ميزان حسناتنا إنه ولي ذلك والقادر عليه. سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين.

                            وصل اللهم على محمد الأمين وعلى آله وصحبه أجمعين وسلم تسليماً كثيراً.

                            والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.


                            --------------------------------------------------------------------------------

                            هـــوامـــش :

                            (1) نص فتوى الشيخ الجبرين :
                            فضيلة الشيخ عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين حفظه الله .
                            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته . . . وبعد ...
                            يوجد في بلدتنا شخص رافضي يعمل قصاب ويحضره أهل السنة كي يذبح ذبائحهم وكذلك هناك بعض المطاعم تتعامل مع هذا الشخص الرافضي وغيره من الرافضة الذين يعملون في نفس المهنة . . . فما حكم التعامل مع هذا الرافضي وأمثاله ؟ وما حكم ذبحه ؟ وهل ذبيحته حلال أم حرام ؟
                            أفتونا مأجورين والله ولي التوفيق .
                            الجواب : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته .. وبعد ...
                            فلا يحل ذبح الرافضي ولا أكل ذبيحته ، فإن الرافضة غالبا مشركون ، حيث يدعون علي بن أبي طالب دائما في الشدة والرخاء ، حتى في عرفات والطواف والسعي ، ويدعون أبناءه وأئمتهم كما سمعناهم مرارا ، وهذا شرك وردة عن الإسلام يستحقون القتل عليها ، كما يغلون في وصف علي رضي الله عنه ، ويصفونه بأوصاف لا تصلح إلا لله كما سمعناهم في عرفات ، وهم بذلك مرتدين ، حيث جعلوه ربا وخالقا ومتصرفا في الكون ويعلم الغيب ويملك الضر والنفع ونحو ذلك ، كما أنهم يطعنون في القرآن الكريم ويزعمون أن الصحابة حرفوه وحذفوا منه أشياء كثيرة تتعلق بأهل البيت وأعدائهم فلا يقتدون به ولا يرونه دليلا . كما أنهم يطعنون في أكابر الصحابة كالخلفاء الثلاثة وبقية العشرة وأمهات المؤمنين ومشاهير الصحابة كأنس وجابر وأبي هريرة ونحوهم ، فلا يقبلون أحاديثهم لأنهم كفار في زعمهم ، ولا يعملون بأحاديث الصحيحين إلا ما كان عن أهل البيت ، ويتعلقون بأحاديث مكذوبة ، أو لا دليل فيها على ما يقولون ، ولكنهم مع ذلك ينافقون فيقولون بألسنتهم ما ليس في قلوبهم ويخفون في أنفسهم ما لا يبدون لك ، ويقولون من لا تقية له فلا دين له ، فلا تقبل دعواهم في الأخوة ومحبة الشرع... الخ . . . فالنفاق عقيدة عندهم ، كفى الله شرهم وصلى على محمد وآله وصحبه وسلم .(22-3-1412)

                            (2) نص سورة ولايتهم - المزعومة - :
                            ( يا أيها الذين امنوا امنوا بالنبي والولي اللذيّن بعثناهما يهديانكم إلى الصراط المستقيم . نبي وولي بعضهما من بعض وأنا العليم الخبير . إن الذين يوفون بعهد الله لهم جنات النعيم . والذين إذا تليت عليهم آياتنا كانو بآياتنا مكذبون . إن لهم في جهنم مقاماً عظيماً إذا نودي لهم يوم القيامة أين الظالمون المكذبون للمرسلين . ما خلفتهم المرسلين إلا عني وما كان الله ليظهرهم إلى أجل قريب وسبح بحمد ربك وعليّ من الشاهدين ) - سبحان الله -
                            ـــــــــــــــــــــــ
                            منقول

                            نسأل الله أن يعز الإسلام والمسلمين وان يذل الشرك والمشركين
                            لإرسال رساله خاصه

                            لمراسلتي عبر البريد الالكتروني

                            شاهد هذا الموقع

                            سبحان الله
                            والحمدلله
                            ولااله الا الله
                            والله اكبر
                            ولا حول ولا قوة الا بالله

                            تعليق

                            مواضيع مرتبطة

                            Collapse

                            جاري العمل...