الشُهب البواتر على كل زنادقةٍ فواجر
[c]الحجة التاسعة للروافض على أحقية خلافة علي بن أبي طالب قبل أصحابة الثلاثة[/c]
قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
[c]حب علي حسنة لا تضر معها سيئة وبغضه سيئة لا ينفع معها حسنة[/c]
وفي هذا نقول :
بدون الرجوع إلى المتن والسند والرواة ورجال الحديث
نقول عن هذا الحديث أنه مكذوب واضح الكذب من مجرد قراءة نصة لأسباب منها :
1- أن أكثر الخلق محبةً لعلي بن أبي طالب ابوة ولم ينفعه ذلك لقولة صلى الله عليه وسلم (( لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه يغلي منها دماغه ))
2- أن الرافضه يدعون أن كل الأمة من الصحابة وبني أمية وبني العباس وكافة أهل السنة يبغضون علياً رضي الله عنه وعلى هذا تكون أعمال هؤلاء من الخير جميعاً حابطة والقرآن يكذب ذلك بمدح الصحابة ومدح من يعمل صالحاً وأن من يعمل مثقال ذرةٍ خيراً يره والقرآن مشحون من أمثال ذلك ولم يشترط من ذلك حب علي ولا بغضه .
فأي الكلام أصح
كلام الروافض أم كلام الله
ومن أصدق من الله قيلا
3- أن هذا إن صح نص القرآن وجميع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من جواز ترك المفروضات وتعطيل الحدود واتيان المنهيات من الزنا والخمر وأكل الحرام وقطع الرحم وكافة المعاصي مع وجود محبتة وهل إعتقاد مثل ذلك إلا كفر محض نعوذ بالله منها .
4- [c]أن حب الله ورسولة أعظم من حب علي والسيئات تضر مع ذلك ولو ترك رجل الصلاة والزكاة وفعل الكبائر لضره ذلك مع حب النبي صلى الله عليه وسلم فكيف لا يضره ذلك مع حب علي[/c]
[c]أم أن علياً أفضل من رسول الله في نظر الروافض[/c]
[c]الحجة التاسعة للروافض على أحقية خلافة علي بن أبي طالب قبل أصحابة الثلاثة[/c]
قال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
[c]حب علي حسنة لا تضر معها سيئة وبغضه سيئة لا ينفع معها حسنة[/c]
وفي هذا نقول :
بدون الرجوع إلى المتن والسند والرواة ورجال الحديث
نقول عن هذا الحديث أنه مكذوب واضح الكذب من مجرد قراءة نصة لأسباب منها :
1- أن أكثر الخلق محبةً لعلي بن أبي طالب ابوة ولم ينفعه ذلك لقولة صلى الله عليه وسلم (( لعله تنفعه شفاعتي يوم القيامة فيجعل في ضحضاح من النار يبلغ كعبيه يغلي منها دماغه ))
2- أن الرافضه يدعون أن كل الأمة من الصحابة وبني أمية وبني العباس وكافة أهل السنة يبغضون علياً رضي الله عنه وعلى هذا تكون أعمال هؤلاء من الخير جميعاً حابطة والقرآن يكذب ذلك بمدح الصحابة ومدح من يعمل صالحاً وأن من يعمل مثقال ذرةٍ خيراً يره والقرآن مشحون من أمثال ذلك ولم يشترط من ذلك حب علي ولا بغضه .
فأي الكلام أصح
كلام الروافض أم كلام الله
ومن أصدق من الله قيلا
3- أن هذا إن صح نص القرآن وجميع ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم من جواز ترك المفروضات وتعطيل الحدود واتيان المنهيات من الزنا والخمر وأكل الحرام وقطع الرحم وكافة المعاصي مع وجود محبتة وهل إعتقاد مثل ذلك إلا كفر محض نعوذ بالله منها .
4- [c]أن حب الله ورسولة أعظم من حب علي والسيئات تضر مع ذلك ولو ترك رجل الصلاة والزكاة وفعل الكبائر لضره ذلك مع حب النبي صلى الله عليه وسلم فكيف لا يضره ذلك مع حب علي[/c]
[c]أم أن علياً أفضل من رسول الله في نظر الروافض[/c]

تعليق