يا سبحان الله .. !!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ليالي الشوق
    شاعر
    • May 2001
    • 5877

    #1

    يا سبحان الله .. !!

    [c]


    السلام عليكم و رحمة الله وبركاته ،،

    وصلتني هذه من أحد الأعزاء .. بالبريد ..

    لم أشأ أن ادعها تمر مرور الكرام .. فضلت طرحها هنا ليقرأها أكبر عدد ممكن
    وذلك للعضه و الإفادة فقط ..
    .
    .

    و يالقوة دعوة المظلوم..!!!
    .
    .


    مما حكي أن قال بعضهم : رأيت رجلا مقطوع اليد من الكتف وهو ينادي من رآنى فلا يظلمن أحداً، فتقدمت إليه فقلت له يا أخي ما قصتك ؟!
    قال : قصة عجيبة وذلك أني كنت من أعوان الظلمة، فرأيت يوم صياداً وقد اصطاد سمكة كبيرة فأعجبتني فجئت إليه فقلت : أعطني هذه السمكة، فقال : لن أعطيك أنا آخذ بثمنها قوتاً لعيالي، فضربته وأخذتها منه قهراً ومضيت بها، قال : فبينما أنا أمشي بها حاملها عضت على إبهامي عضة قوية فلما جئت بها إلى بيتي وألقيتها من يدي ضربت على إبهامي وآلمتني ألماً شديداً حتى أني لم أنم من شدة الوجع والألم، وورمت يدي فلما أصبحت أتيت الطبيب وشكوت إليه الألم، فقال هذه بدء الآكلة إقطعها وإلا نقطع يديك فقطعت إبهامي، ثم ضربت على يدي فلم أطق النوم ولا الفرار من شدة الألم، فقيل لي اقطع كفك فقطعته وانتشر الألم إلى الساعد وآلمني ألماً شديداً ولم أطق الفرار وجعلت أستغيث من شدة الألم فقيل لي اقطعها إلى المرفق فقطعتها فانتشر الألم ثم قطعتها من كتفي، فقال لي الناس ما سبب ألمك فذكرت لهم صاحب السمكة فقال لي أحدهم : لو كنت رجعت في أول ما أصابك الألم إلى صاحب السمكة واستحللت منه وأرضيته لما قطعت من أعضائك عضو فاذهب الآن إليه وأطلب رضاه قبل أن يصل الألم إلى بدنك، قال : فلم أزل أطلبه فى البلد حتى وجدته فوقعت على رجليه أقبلها وأبكي وقلت له يا سيدي سألتك بالله إلى ما عفوت عني، فقال لي : ومن أنت قلت أنا الذي أخذت منك السمكة غصباً وذكرت ماجرى وأريته يدي فبكى حين رآها ثم قال : يا أخي قد أحللتك منها لما قد رأيته بك من هذا البلاء، فقلت : يا سيدي بالله هل كنت قد دعوت علي لما أخذتها، قال : نعم قلت اللهم إن هذا قد تقوى علي بقوته على ضعفي على ما رزقتني ظلماً فأرني قدرتك فيه، فقلت : يا سيدي قد أراك الله قدرته في وأنا تائب إلى الله عز وجل عما كنت عليه من خدمة الظلمة ولاعدت أقف لهم على باب ولا أكون من أعوانهم مادمت حياً إن شاء الله.


    تحياتي ،،،

    ليالي الشوق

    [/c]
    آخر تعديل بواسطة ليالي الشوق; 10-08-2002, 07:36 AM.
    أحيانا يأتي الغياب أو لا يأتي
    لكنني ( أحبك ) في غيابك ،
    ( أحبك ) في حضور صمتك ..
  • أبوعبدالله
    عضو فعال
    • Mar 2002
    • 424

    #2
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتة



    جزاكي الله خيراً على مانقلتي أختي الفاضله
    {اللــــــهم كــم مــن نعــــمة أنعمـــتها عـــلي قــــل لــك عــندها شـــــكري ،

    و كـــم مــن بلـــية ابتـــليتني بـــها قـــل لــك عــــندها صــــبري ،

    فـــيا مــن قـــل شــــكري عــند نعمــته فـــلم يحــــــرمني ،

    و يا مــن قــل صــــبري عـــند بـــلائه فــلم يخـــذلي ،

    و يـــامــن رآنــــي عــــلى الذنـــــوب العــــظام فـــلم يفضـــحني و لـــم يهــــتك ســـــــتري ،

    و يــا ذا المعــــروف الــذي لا ينقـــضي ، و يا ذا النعـــم التــي لا تحـــول و لا تـــزول ،

    صـــل عـــلى محمــــد و عــــلى آل محمــــد و اغفـــر لـــنا و ارحمــــــنا }

    تعليق

    • حسّــــاسة
      عضو بارز
      • Aug 2002
      • 1333

      #3
      صحيح دعوة المظلوم ما بينها وبين الله حجاب والله لا يخلينا نظلم أحد
      جزاك الله خير ..
      [FL=http://mypage.ayna.com/mim888/hasasah.swf] width = 400 height = 200 [/FL]

      [moveup]همسة حسّاسة


      من الوريد إلى الوريد ... كان حـبك



      ومن الجنة إلى الجحيم ... كان عشقك



      ومن الحبور إلى التعاسة ... كان طريقك



      فلا تحملني وزر فراقك ....[/moveup]

      تعليق

      • الحائرة
        عضو فعال
        • Jul 2002
        • 209

        #4
        شكرا

        شكرا جزيلا لك يا اختي على هذه المشاركة الرائعة
        ووفقك الله دنيا واخرة ...





        ومما زادني شرفا وتيها
        وكدت بأخمصي اطأ الثريا
        دخولي ضمن قولك يا عبادي
        وأن ارسلت احمد لي نبيا

        تعليق

        • نواف_22
          عضو بارز
          • May 2002
          • 1412

          #5
          مشكورة اختي

          تسلمين على هذه القصة المعبرة والمفيدة

          وجزاك الله خيرا

          اخوك نواف
          طفلةٍ زآيد حلآها مزهّقها 000 مثل مآزآيد دلعهآ مزهّقني
          قلت للخفّآق ليتك تفآرقهآ 000 قآل يآبن إلنَّآس ليتك تفآرقني
          للتواصل : [email protected]
          أســتمع هـنـا لقصـيده جمـيله فـي ألأم

          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...