السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..............بعد:
يوجد كتيب صغير يحتوي على وقائع حوار دار بين عالم شيعي وعالم سني وبأمر من الملك (ملك شاه السلجوقي وتحت اشراف وزير (نظام الملك ) وعقد في المدرسة النظامية بغداد وسمي بمؤتمر علماء بغداد . ونظراً لعدم وجود هذا الكتيب في السواق حالياً فاننا ننشره في باب رسائل وردود لتعم الفائدة وليطلع عليه اكبر عدد من طلاب الحقيقة ، والله من وراء القصد.
كتاب مؤتمر علماء بغداد
تأليف
المورخ الثقة الجليل ابي الهيجاء شبل الدولة
مقاتل بن عطية بن مقاتل البكري نسباً الحنفي مذهباً
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من بُعث رحمة للعالمين محمد النبي العربي وآله الطيبين الطاهرين وعلى أصحابه المطيعين.
وبعد: فهذا كتاب (مؤتمر علماء بغداد) الذي انعقد بين السنّة والشيعة الذين جمعهم الملك الكبير (ملك شاه سلجوقي) تحت اشراف العالم العظيم الوزير (نظام الملك)، وكان من قصّة ذلك: ان الملك شاه لم يكن رجلاً متعصبّاً أعمى، يقلّد الآباء والأجداد عن عصبية وعمى، بل كان شاباً متفتّحاً محباً للعلم والعلماء وكان في نفس الوقت ولعاً باللهو والصيد والقنص.
أما وزيره (نظام المُلك) فقد كان رجلاً حكيماً فاضلاً، زاهداً عارفاً عن الدنيا، قويّ الإرادة، يحب الخير وأهله، يتحرّى الحقيقة دائماً، وكان يحب أهل بيت النبي حباً جماً كثيراً، وقد أسس المدرسة النظامية - في بغداد- وجعل لأهل العلم رواتب شهرية، وكان يحنو على الفقراء والمساكين.
وذات مرّة دخل على الملك شاه احد العلماء الكبار واسمه: (الحسين بن علي العلوي) وكان من كبار علماء الشيعة... ولمّا خرج العالم من عند الملك استهزء به بعض الحاضرين وغمزه فقال الملك: لماذا إستهزئتَ به؟ قال الرجل: ألا تعرف أيها الملك انه من الكفار الذين غضب الله عليهم ولعنهم؟ فقال الملك - متعجباً-: ولماذا؟ أليس مسلماً؟ فقال الرجل: كلا انه شيعي!، فقال الملك: ومامعنى الشيعي؟ أليس الشيعة هم فرقة من فرق المسلمين؟ قال الرجل: كلا انهم لايعترفون بخلافة أبي بكر وعمر وعثمان، قال الملك: وهل هناك مسلم لايعترف بإمامه هؤلاء الثلاثة؟ قال الرجل: نعم هؤلاء هم الشيعة، قال الملك: وإذا لايعترفون بإمامة هؤلاء الصحابة فلماذا يسميّهم الناس مسلمين؟ قال الرجل: ولذا قلت لك انهم كفار.... فتفكّر الملك مليّاً، ثم قال: لابد من إحضار الوزير نظام الملك لنرى جليّة الحال.
أحضر الملكُ نظامَ الملك وسأله عن الشيعة: هل هم مسلمون؟ قال نظام الملك: اختلف أهل السنة فطائفة منهم يقولون أنهم مسلمون لأنهم -أي الشيعة- يشهدون ان لاإله إلا الله وان محمداً رسول الله ويصلّون ويصومون، وطائفة منهم يقولون انهم كفار. قال الملك: وكم عددهم؟ فقال نظام الملك لاحصي عددهم كاملاً ولكنهم يشكّلون نصف المسلمين تقريباً. قال الملك: فهل نصف المسلمين كفار؟ قال الوزير: ان بعض أهل العلم يعتبرونهم كفاراً واني لاأُكفّرهم. قال الملك: فهل لك أيها الوزير أن تحضر علماء الشيعة وعلماء السنة لنرى جليّة الحال؟ قال الوزير: هذا أمر صعب واخاف على الملك والمملكة!.
فاتفقا على إقامه حوار بين علماء من الشيعه وعلماء من السنه في بغداد في المدرسه النظاميه , أضيف الباقي الإضافه القادمه.
يوجد كتيب صغير يحتوي على وقائع حوار دار بين عالم شيعي وعالم سني وبأمر من الملك (ملك شاه السلجوقي وتحت اشراف وزير (نظام الملك ) وعقد في المدرسة النظامية بغداد وسمي بمؤتمر علماء بغداد . ونظراً لعدم وجود هذا الكتيب في السواق حالياً فاننا ننشره في باب رسائل وردود لتعم الفائدة وليطلع عليه اكبر عدد من طلاب الحقيقة ، والله من وراء القصد.
كتاب مؤتمر علماء بغداد
تأليف
المورخ الثقة الجليل ابي الهيجاء شبل الدولة
مقاتل بن عطية بن مقاتل البكري نسباً الحنفي مذهباً
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من بُعث رحمة للعالمين محمد النبي العربي وآله الطيبين الطاهرين وعلى أصحابه المطيعين.
وبعد: فهذا كتاب (مؤتمر علماء بغداد) الذي انعقد بين السنّة والشيعة الذين جمعهم الملك الكبير (ملك شاه سلجوقي) تحت اشراف العالم العظيم الوزير (نظام الملك)، وكان من قصّة ذلك: ان الملك شاه لم يكن رجلاً متعصبّاً أعمى، يقلّد الآباء والأجداد عن عصبية وعمى، بل كان شاباً متفتّحاً محباً للعلم والعلماء وكان في نفس الوقت ولعاً باللهو والصيد والقنص.
أما وزيره (نظام المُلك) فقد كان رجلاً حكيماً فاضلاً، زاهداً عارفاً عن الدنيا، قويّ الإرادة، يحب الخير وأهله، يتحرّى الحقيقة دائماً، وكان يحب أهل بيت النبي حباً جماً كثيراً، وقد أسس المدرسة النظامية - في بغداد- وجعل لأهل العلم رواتب شهرية، وكان يحنو على الفقراء والمساكين.
وذات مرّة دخل على الملك شاه احد العلماء الكبار واسمه: (الحسين بن علي العلوي) وكان من كبار علماء الشيعة... ولمّا خرج العالم من عند الملك استهزء به بعض الحاضرين وغمزه فقال الملك: لماذا إستهزئتَ به؟ قال الرجل: ألا تعرف أيها الملك انه من الكفار الذين غضب الله عليهم ولعنهم؟ فقال الملك - متعجباً-: ولماذا؟ أليس مسلماً؟ فقال الرجل: كلا انه شيعي!، فقال الملك: ومامعنى الشيعي؟ أليس الشيعة هم فرقة من فرق المسلمين؟ قال الرجل: كلا انهم لايعترفون بخلافة أبي بكر وعمر وعثمان، قال الملك: وهل هناك مسلم لايعترف بإمامه هؤلاء الثلاثة؟ قال الرجل: نعم هؤلاء هم الشيعة، قال الملك: وإذا لايعترفون بإمامة هؤلاء الصحابة فلماذا يسميّهم الناس مسلمين؟ قال الرجل: ولذا قلت لك انهم كفار.... فتفكّر الملك مليّاً، ثم قال: لابد من إحضار الوزير نظام الملك لنرى جليّة الحال.
أحضر الملكُ نظامَ الملك وسأله عن الشيعة: هل هم مسلمون؟ قال نظام الملك: اختلف أهل السنة فطائفة منهم يقولون أنهم مسلمون لأنهم -أي الشيعة- يشهدون ان لاإله إلا الله وان محمداً رسول الله ويصلّون ويصومون، وطائفة منهم يقولون انهم كفار. قال الملك: وكم عددهم؟ فقال نظام الملك لاحصي عددهم كاملاً ولكنهم يشكّلون نصف المسلمين تقريباً. قال الملك: فهل نصف المسلمين كفار؟ قال الوزير: ان بعض أهل العلم يعتبرونهم كفاراً واني لاأُكفّرهم. قال الملك: فهل لك أيها الوزير أن تحضر علماء الشيعة وعلماء السنة لنرى جليّة الحال؟ قال الوزير: هذا أمر صعب واخاف على الملك والمملكة!.
فاتفقا على إقامه حوار بين علماء من الشيعه وعلماء من السنه في بغداد في المدرسه النظاميه , أضيف الباقي الإضافه القادمه.

أقيلوني فلستُ بخيركم وعليّ فيكم) ولذا فالشيعة يعتقدون بأن خلافة هؤلاء باطلة من اساسها.

تعليق