وزير الشؤون الدينية في تونس الحبيبة !!!

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • السماور
    عضو جديد
    • Aug 2002
    • 5

    #1

    وزير الشؤون الدينية في تونس الحبيبة !!!

    يقوم المسمّى جلول الجريبي وزير الشؤون الدينية التونسي !!!بنشاط حثيث هذه الأيام ... فهو يتحول "شخصيا" ليقوم بزيارات دورية إلى الكتاتيب القرآنية، حيث يرتاح بعض الأولياء بشغل أوقات فراغ أبنائهم في الصيف بحفظ بعض الآيات والسور من كتاب الله. ومن المعروف للقاصي والداني اليوم أنه لم يبق ممن يحفظون القرآن الكريم في تونس "التغيير" والعهد الجديد إلاّ حفنة من المسنّين...

    نتيجة لسياسة تجفيف منابع التـّديّـن التي أعلنتها السلطة التونسية منذ أكثر من 10سنوات

    وتؤكد مصادرنا الصحيحة في البلاد التونسية أنه كلما دخل وزير الشؤون الدينية (أو النّـفاقية.. أم ماذا؟ لم نعد ندري والله!) إلى أحد الكتاتيب ووجد المؤدب - والذي غالبا ما يكون متطوّعا - إلا وأخذه من يده بكل لطف (؟) وقال له : لقد حان وقت راحتك يا عمي. اترك هذا الشغل المرهق لسنّـك وابق في البيت لتنال نصيبك من الراحة. ألا يكفيك هذا الإرهاق ... !؟


    ...... و يستمر التّجفيف .....



    في نفس السياق، أصدر هذا الوزير ( انتبه إننا لا نتحدث عن وزير الداخلية..) مؤخرا منشورا سرّيا يطلب فيه من مسؤولي الشؤون الدينية في ولايات البلاد مدّه بمعلومات حول أمور عدة من بينها :

    ** المساجد التي (لا زالت ..) تُـقام فيها صلاة الصبح (بالمناسبة، أين يصلي سيادة الوزير صلاة الصبح؟؟)

    ** الأئمة الذين يطلقون لحاهم ( يبدو أنها اصبحت ماركة مسجلة للإرهاب ..؟ ربما ) ..



    على صعيد آخر، وبما يبدو تنسيقا غير معلن مع المسؤولين المصريين، تم سحب كل أشرطة الداعية عمرو خالد من محلات بيع الأشرطة في مختلف مناطق البلاد ... و ذلك بعد رجوع كثير من المؤمنات إلى اللباس الإسلامي رغم التهديد و الوعيد.. كما انطلقت حملة صحفية ضارية ضد الداعية الشاب عمرو خالد وصفته فيها الصحف الصفراء المعروفة بكل الأوصاف المبتذلة ( مثل منافق , زير نساء , صاحب سيارات فارهة ...)



    أخيرا، وفي أحد المساجد لاحظ الإمام كثرة أسئلة المصلين حول نواقض الوضوء وكيفية إصلاح الأخطاء أثناء الصلاة. فبادر بإلقاء درس بسيط قبل العصر لإيضاح بعض هذه الأمور نظرا لجهل السائلين بالحد الأدنى من فقه العبادات. فما كان من متفقد الشؤون الدينية (أو النفاقية أو الله أعلم ما هي..)، حين علم بالأمر، إلا أن اتصل بالإمام وبكل سرعة ( فالأمر خطير ولا يحتمل التأجيل) وهدد الإمام بالعزل والإقالة إن هو واصل تدريس هذه المادة الخطرة!!!.



    و حين تعلل الإمام بجهل المسلمين بدينهم كان رد متفقد الشؤون الدينية (أو النفاقية أو الله أعلم ما هي ..) "ما يهمّـكـش فيهم عـرفـوا وإلاّ ما عـرفـوا " ..



    وتستمر محاولات التجفيف .......

    المصدر: بتصّرف بسيط عن تونس نيوزhttp://site.voila.fr/archivtn

مواضيع مرتبطة

Collapse

جاري العمل...