[c]بســـم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
ومن ايبعهم بأحسان الى يوم الدين ..
ان ابوبكر الصديق رضى الله عنه هو اول رجل اسلم برساله محمد صلى الله عليه وسلم وثانى من اسلم بعد خديجه بنت خويلد رضى الله عنها , وصاحب الرسول الكريم , وفى هذا الموضوع نسرد بعض الايات الكريمه التى نزلت على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فى ابوبكر الصديق .
أولاً
أن الله سبحانه وتعالى وصف صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فى القرأن الكريم
بقوله (( إِلاّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ
اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا )) .
وقصه هذا الايه ...توجه الرسول صلى الله عليه وسلم مع صاحبه ابوبكر الصديق رضى الله عنه الى غار ثور وعندما وصلى الى الغار قال ابوبكر رضى الله عنه "مكانك يا رسول الله أستبرئ لك الغار ." واخذ أبوبكر الصديق يسد الاحجار الى أن انتهى فطلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل الى الغار . وكان الرسول الكريم متعب "وضع رأسه في حجر أبي بكر الصديق ونام ." , وفى اثناء ذلك "لدغ ابوبكر الصديق فلم يتحرك لئلا يزعج الرسول الكريم ولكن دموعه سقطت من شدة الالم " فانتبه عليه السلام قال لأبي بكر الصديق:"مالك؟" قال : "لدغت فداك أبي و أمي"، فوضع عليها من ريقه الشريف فزال الألم. و لما أصبحا قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر الصديق : "أين ثوبك؟"، فأخبره أنه مزقه و وضعه في الحجار، فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه و قال: "اللهم اجعل أبا بكر معي في درجتي في الجنة "
نحن نقول من يكون افضل من اثنين الله ثالثهم
ثانياً ..
قال جل من قال (( واليل إذا يغشى * والنهار إذا تجلى * وما خلق الذكر والانثى * إن سعيكم لشتى * فأما من أعطى وأتقى * وصدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى ))
وتبدا الايه الكريمه بقسم عظيم من الله , ثم ياتى ذكر سيدنا ابوبكر الصديق رضى الله عنه فى قوله :-
1- (( فأما من أعطى )) أخرج الحاكم عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: قال أبو قحافة لأبي بكر: أراك تعتق رقابا ضعافا فلو أنك أعتقت رجالا جلدا يمنعونك ويقومون دونك يا بني، فقال: يا أبت إنما أريد ما عند الله ، فنزلت هذه الآيات
2- (( وسيجنبها الاتقى )) وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة: أن أبا بكر الصديق أعتق سبعة كلهم يعذب في الله، وفيه نزلت: {وسيجنبها الأتقى} إلى آخر السورة.
3- (( وما لأحد عنده من نعمة تجزى )) وأخرج البزار عن ابن الزبير قال: نزلت هذه الآية: { وما لأحد عنده من نعمة تجزى } إلى آخرها في أبي بكر الصديق.
ثالثاً
..(( ولله ميراث السمـوت والارض لا يستوى منكم من أنفق من قبل الفتح وقـتل أولـئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقـتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير ))
أنفق ماله على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين ألفاً حتى تجلل بالعباء ، فهبط جبريل عليه السلام فقال الله العلي الأعلى يقرئك السلام ، ويقول : اقرأ على أبي بكر مني السلام ، وقل له أراض أنت عني في فقرك هذا ، أم ساخط ؟ فقال : أسخط على ربي عز وجل ؟! أنا عن ربي راض ، أنا عن ربي راض ، أنا عن ربي راض , ووعده الله أن يرضيه.
وكان أبو بكر أول من أنفق ماله على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأول من قاتل ، وأول من جاهد . وقد جاء المشركون فضربوا النبي صلى الله عليه وسلم حتى دمي ، وبلغ أبي بكر الخبر فأقبل يعدو في طرق مكة يقول : ويلكم أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله ، وقد جاءكم بالبينات من ربكم ؟ فتركوا النبي صلى الله عليه وسلم وأخذوا أبا بكر فضربوه ، حتى ما تبين أنفه من وجهه.
وكان أول من جاهد في الله ، وأول من قاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأول من أنفق ماله ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما نفعني مال كمال أبي بكر )
رابعاً
(( والذي جآء بالصدق وصدق به أولـئك هم المتقون * لهم ما يشآءون عند ربهم ذلك جزآء المحسنين ))
حدثني أحمد بن منصور، قال: ثنا أحمد بن مصعد المروزي، قال: ثنا عمر بن إبراهيم بن خالد، عن عبد الملك بن عمير، عن أسيد بن صفوان، عن علي رضي الله عنه، في قوله: والذي جاء بالصدق قال: محمد صلى الله عليه وسلم، وصدق به، قال: أبو بكر رضي الله عنه.
خامساً
(( والذين جآءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنآ إنك رءوف رحيم ))
من هم الذين وجب علينا أن ندعوا لهم بالمغفرة ؟ هم الذين سبقونا فى الايمان ونحن نعرف أن اول رجل امن برساله الاسلام هو ابوبكر الصديق رضى الله عنه , فوجب علينا أن ندعوا له ..
وأخيراً .. أختم بقول سيد المرسلين وخاتم الانبياء سيدنا محمد صلى اللة عليه وسلم .. حدثنا الإمام جعفر الصادق رضي الله عن أبيه عن جدي عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أول من تنشق الأرض عنه ولا فخر ، ويعطيني الله من الكرامة ما لم يعط نبي قبلي ، ثم ينادي قرّب الخلفاء من بعدك فأقول : يا رب ومن الخلفاء ؟ فيقول : عبد الله بن عثمان أبو بكر الصديق ، فأول من ينشق عنه الأرض بعدي أبو بكر ، فيوقف بين يدي الله ، فيحاسب حساباً يسيراً ، فيكسى حلتين خضراوتين ثم يوقف أمام العرش . ثم ينادي منادٍ أين عمر بن الخطاب ؟ فيجئ عمر وأوداجه تشخب دماً فيقول من فعل بك هذا ؟ فيقول : عبد المغيرة بن شعبة ، فيوقف بين يدي الله ويحاسب حساباً يسيراً ويكسى حلتين خضراوتين ، ويوقف أمام العرش . ثم يؤتى عثمان بن عفان وأوداجه تشخب دماً فيقال من فعل بك هذا ؟ فيقول : فلان بن فلان ، فيوقف بين يدي الله فيحاسب حساباً يسيراً ويكسى حلتين خضراوتين ، ثم يوقف أمام العرش . ثم يدعى علي بن أبي طالب فيأتي وأوداجه تشخب دماً فيقال من فعل بك هذا ؟ فيقول : عبدالرحمن بن ملجم ، فيوقف بين يدي الله ويحاسب حساباً يسيراً ويكسى حلتين خضراوتين ، ويوقف أمام العرش.
فهل من معتبر ؟[/c]
والصلاة والسلام على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه أجمعين
ومن ايبعهم بأحسان الى يوم الدين ..
ان ابوبكر الصديق رضى الله عنه هو اول رجل اسلم برساله محمد صلى الله عليه وسلم وثانى من اسلم بعد خديجه بنت خويلد رضى الله عنها , وصاحب الرسول الكريم , وفى هذا الموضوع نسرد بعض الايات الكريمه التى نزلت على الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم فى ابوبكر الصديق .
أولاً
أن الله سبحانه وتعالى وصف صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم فى القرأن الكريم
بقوله (( إِلاّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ
اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا )) .
وقصه هذا الايه ...توجه الرسول صلى الله عليه وسلم مع صاحبه ابوبكر الصديق رضى الله عنه الى غار ثور وعندما وصلى الى الغار قال ابوبكر رضى الله عنه "مكانك يا رسول الله أستبرئ لك الغار ." واخذ أبوبكر الصديق يسد الاحجار الى أن انتهى فطلب من رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل الى الغار . وكان الرسول الكريم متعب "وضع رأسه في حجر أبي بكر الصديق ونام ." , وفى اثناء ذلك "لدغ ابوبكر الصديق فلم يتحرك لئلا يزعج الرسول الكريم ولكن دموعه سقطت من شدة الالم " فانتبه عليه السلام قال لأبي بكر الصديق:"مالك؟" قال : "لدغت فداك أبي و أمي"، فوضع عليها من ريقه الشريف فزال الألم. و لما أصبحا قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي بكر الصديق : "أين ثوبك؟"، فأخبره أنه مزقه و وضعه في الحجار، فرفع النبي صلى الله عليه وسلم يديه و قال: "اللهم اجعل أبا بكر معي في درجتي في الجنة "
نحن نقول من يكون افضل من اثنين الله ثالثهم
ثانياً ..
قال جل من قال (( واليل إذا يغشى * والنهار إذا تجلى * وما خلق الذكر والانثى * إن سعيكم لشتى * فأما من أعطى وأتقى * وصدق بالحسنى * فسنيسره لليسرى ))
وتبدا الايه الكريمه بقسم عظيم من الله , ثم ياتى ذكر سيدنا ابوبكر الصديق رضى الله عنه فى قوله :-
1- (( فأما من أعطى )) أخرج الحاكم عن عامر بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال: قال أبو قحافة لأبي بكر: أراك تعتق رقابا ضعافا فلو أنك أعتقت رجالا جلدا يمنعونك ويقومون دونك يا بني، فقال: يا أبت إنما أريد ما عند الله ، فنزلت هذه الآيات
2- (( وسيجنبها الاتقى )) وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة: أن أبا بكر الصديق أعتق سبعة كلهم يعذب في الله، وفيه نزلت: {وسيجنبها الأتقى} إلى آخر السورة.
3- (( وما لأحد عنده من نعمة تجزى )) وأخرج البزار عن ابن الزبير قال: نزلت هذه الآية: { وما لأحد عنده من نعمة تجزى } إلى آخرها في أبي بكر الصديق.
ثالثاً
..(( ولله ميراث السمـوت والارض لا يستوى منكم من أنفق من قبل الفتح وقـتل أولـئك أعظم درجة من الذين أنفقوا من بعد وقـتلوا وكلا وعد الله الحسنى والله بما تعملون خبير ))
أنفق ماله على رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعين ألفاً حتى تجلل بالعباء ، فهبط جبريل عليه السلام فقال الله العلي الأعلى يقرئك السلام ، ويقول : اقرأ على أبي بكر مني السلام ، وقل له أراض أنت عني في فقرك هذا ، أم ساخط ؟ فقال : أسخط على ربي عز وجل ؟! أنا عن ربي راض ، أنا عن ربي راض ، أنا عن ربي راض , ووعده الله أن يرضيه.
وكان أبو بكر أول من أنفق ماله على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأول من قاتل ، وأول من جاهد . وقد جاء المشركون فضربوا النبي صلى الله عليه وسلم حتى دمي ، وبلغ أبي بكر الخبر فأقبل يعدو في طرق مكة يقول : ويلكم أتقتلون رجلاً أن يقول ربي الله ، وقد جاءكم بالبينات من ربكم ؟ فتركوا النبي صلى الله عليه وسلم وأخذوا أبا بكر فضربوه ، حتى ما تبين أنفه من وجهه.
وكان أول من جاهد في الله ، وأول من قاتل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأول من أنفق ماله ، وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (ما نفعني مال كمال أبي بكر )
رابعاً
(( والذي جآء بالصدق وصدق به أولـئك هم المتقون * لهم ما يشآءون عند ربهم ذلك جزآء المحسنين ))
حدثني أحمد بن منصور، قال: ثنا أحمد بن مصعد المروزي، قال: ثنا عمر بن إبراهيم بن خالد، عن عبد الملك بن عمير، عن أسيد بن صفوان، عن علي رضي الله عنه، في قوله: والذي جاء بالصدق قال: محمد صلى الله عليه وسلم، وصدق به، قال: أبو بكر رضي الله عنه.
خامساً
(( والذين جآءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنآ إنك رءوف رحيم ))
من هم الذين وجب علينا أن ندعوا لهم بالمغفرة ؟ هم الذين سبقونا فى الايمان ونحن نعرف أن اول رجل امن برساله الاسلام هو ابوبكر الصديق رضى الله عنه , فوجب علينا أن ندعوا له ..
وأخيراً .. أختم بقول سيد المرسلين وخاتم الانبياء سيدنا محمد صلى اللة عليه وسلم .. حدثنا الإمام جعفر الصادق رضي الله عن أبيه عن جدي عن علي بن أبي طالب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا أول من تنشق الأرض عنه ولا فخر ، ويعطيني الله من الكرامة ما لم يعط نبي قبلي ، ثم ينادي قرّب الخلفاء من بعدك فأقول : يا رب ومن الخلفاء ؟ فيقول : عبد الله بن عثمان أبو بكر الصديق ، فأول من ينشق عنه الأرض بعدي أبو بكر ، فيوقف بين يدي الله ، فيحاسب حساباً يسيراً ، فيكسى حلتين خضراوتين ثم يوقف أمام العرش . ثم ينادي منادٍ أين عمر بن الخطاب ؟ فيجئ عمر وأوداجه تشخب دماً فيقول من فعل بك هذا ؟ فيقول : عبد المغيرة بن شعبة ، فيوقف بين يدي الله ويحاسب حساباً يسيراً ويكسى حلتين خضراوتين ، ويوقف أمام العرش . ثم يؤتى عثمان بن عفان وأوداجه تشخب دماً فيقال من فعل بك هذا ؟ فيقول : فلان بن فلان ، فيوقف بين يدي الله فيحاسب حساباً يسيراً ويكسى حلتين خضراوتين ، ثم يوقف أمام العرش . ثم يدعى علي بن أبي طالب فيأتي وأوداجه تشخب دماً فيقال من فعل بك هذا ؟ فيقول : عبدالرحمن بن ملجم ، فيوقف بين يدي الله ويحاسب حساباً يسيراً ويكسى حلتين خضراوتين ، ويوقف أمام العرش.
فهل من معتبر ؟[/c]


[/c]
تعليق