ايه عظيمةوقصة
خرج الشيخ الداعية من بيته في ( حائل ) ومعه أحد أصدقائه يريدون السفر إلى ( المنطقة الشرقية ) لحظور حفل زفاف أحد الأخوة هناك .
وعندما وصلا إلى الدمام , ومرا من ناحية البحر ( الكورنيش ) رأوا مجموعة من الشباب يجلسون على الرصيف ومعهم آلات موسيقية ( عود , ودف ) وكان أحد الشباب يرقص بينهم وقد ربط على خصره ( الغترة ) تقليدا للراقصات الماجنات , مع العلم أنه رجل .
فلما نظر الشيخ لهذا المنظر البشع , قال بأعلى صوته قف قف والله لتقف ... فوقف السائق , ونزل الشيخ إليهم ولسان حاله يقول ( هل أنا في دوله إسلامية ؟؟ ) و ( هل هؤلاء شباب مسلم ؟!! ) .
وقف الشيخ على رؤسهم , فلما رأوا الشيخ استحيوا منه ( ولم يستحوا من الله تعالى ) .
فمسك الشيخ بالشاب الذي كان يرقص كالنساء الماجنات وأخذ يصرخ بأذنه وهو يقول بأعلى صوته ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله )) رددها مرارا وتكرارا حتى تغير وجه ذلك الشاب وجلس يبكي على ركبيه .
ركب الشيخ السيارة وذهب هو ومن معه لما أتوا لأجله , وبعد انتهاء الحفل عاد الشيخ إلى عروس الشمال ( حائل ) .
وبعد مرور اربعة أعوام تقريبا على هذه الحادثة
يقرر الشيخ السفر إلى الدمام لقضاء بعض الأمور .
وصل الشيخ للدمام وهذه المرة الثانية التي يزور فيهاا لدمام ,
أذن المؤذن والشيخ في الطريق , ووقف عند مسجد ليصلي الفريضة .
وبعد الإنتهاء من الصلاة , قام أحد المصلين بين يديهم يذكر الناس بالموت والأخرة ويعضهم , والشيخ جالس في الصف الأول .
فحين ما سقطت عين ذلك الرجل الذي يعض الناس على عين الشيخ ,
جاءه مسرعا وهو يبكي ويضم الشيخ وهو جالس ,
عجب الشيخ من هذا الرجل الذي يضمه ويبكي .
فقال له ما بالك ؟ وما خطبك ؟
قال الرجل : ألم تعرفني يا شيخ , فأخذ بأذن الشيخ وصرخ بأعلى صوته (( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ))
فعرفه الشيخ فضمه وقبل رأسه واخبر الناس بقصته .................
يقول النبي صلى الله عليه وسلم (( والله لأن يهدى بهداك رجل واحد خير لك من حمر النعم ))
تحياتي
من البريد
خرج الشيخ الداعية من بيته في ( حائل ) ومعه أحد أصدقائه يريدون السفر إلى ( المنطقة الشرقية ) لحظور حفل زفاف أحد الأخوة هناك .
وعندما وصلا إلى الدمام , ومرا من ناحية البحر ( الكورنيش ) رأوا مجموعة من الشباب يجلسون على الرصيف ومعهم آلات موسيقية ( عود , ودف ) وكان أحد الشباب يرقص بينهم وقد ربط على خصره ( الغترة ) تقليدا للراقصات الماجنات , مع العلم أنه رجل .
فلما نظر الشيخ لهذا المنظر البشع , قال بأعلى صوته قف قف والله لتقف ... فوقف السائق , ونزل الشيخ إليهم ولسان حاله يقول ( هل أنا في دوله إسلامية ؟؟ ) و ( هل هؤلاء شباب مسلم ؟!! ) .
وقف الشيخ على رؤسهم , فلما رأوا الشيخ استحيوا منه ( ولم يستحوا من الله تعالى ) .
فمسك الشيخ بالشاب الذي كان يرقص كالنساء الماجنات وأخذ يصرخ بأذنه وهو يقول بأعلى صوته ( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله )) رددها مرارا وتكرارا حتى تغير وجه ذلك الشاب وجلس يبكي على ركبيه .
ركب الشيخ السيارة وذهب هو ومن معه لما أتوا لأجله , وبعد انتهاء الحفل عاد الشيخ إلى عروس الشمال ( حائل ) .
وبعد مرور اربعة أعوام تقريبا على هذه الحادثة
يقرر الشيخ السفر إلى الدمام لقضاء بعض الأمور .
وصل الشيخ للدمام وهذه المرة الثانية التي يزور فيهاا لدمام ,
أذن المؤذن والشيخ في الطريق , ووقف عند مسجد ليصلي الفريضة .
وبعد الإنتهاء من الصلاة , قام أحد المصلين بين يديهم يذكر الناس بالموت والأخرة ويعضهم , والشيخ جالس في الصف الأول .
فحين ما سقطت عين ذلك الرجل الذي يعض الناس على عين الشيخ ,
جاءه مسرعا وهو يبكي ويضم الشيخ وهو جالس ,
عجب الشيخ من هذا الرجل الذي يضمه ويبكي .
فقال له ما بالك ؟ وما خطبك ؟
قال الرجل : ألم تعرفني يا شيخ , فأخذ بأذن الشيخ وصرخ بأعلى صوته (( ألم يأن للذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله ))
فعرفه الشيخ فضمه وقبل رأسه واخبر الناس بقصته .................
يقول النبي صلى الله عليه وسلم (( والله لأن يهدى بهداك رجل واحد خير لك من حمر النعم ))
تحياتي
من البريد





تعليق