إن وضع الجبهة على الأرض علامة لأعلى مستوى لخضوع
الإنسان ...وإن المصلي يرى هذا الحد من نصاب الخضوع يناسب الله..
إذ أن الخضوع لله هو خضوع لكل ماهو حسن وللجمال المطلق..
ويرى ذلك حراماً وغير جائز بالنسبة لكل شئ وشخص غير الله ..
إذ أن جوهر الإنسان هو أثمن بضاعة في متجر الوجود بتحطيم هذه العملية ويغدو الإنسان ذليلاً
ومنكسراً .. وبينما هو واضع رأسه على الأرض .. غارق في عظمة الله يبرز اللسان قائلاً باتساق
تام ما يفسر في الحقيقة عمله وشرحه..
سبحان ربي الأعلى وبحمده...
الله الأعلى ..الله المنزه والمطهر.. وأمام هذه القوة فقط ينبغي للإنسان أن
يلهج بالثناء ويضع جبهته على الأرض..فإذن.. سجدة الصلاة.. ليست إنحناءة أمام موجود ناقص
وضعيف لا قيمة له كالهوي أمام الأصنام والقدرات الخاوية بل هو هوي أمام الأعلى والأطهر
والأعز... إن المصلي بهذه الحركة يعلن بشكل عملي انصياعه لله الحكيم البصير.. وقبل كل شئ
يلقّن نفسه هذا التسليم والإنقياد.. إن قبول هذه العبودية المطلقة لله..ــ كما أسلفنا ــ ..هو الذي يرفع عن
الإنسان قيود عبادة كل شئ وشخص .. ويخلصه من الأسر والذلة التي هو فيها.. إن أهم أثر يرتجى
من هذا الذكر (ذكر السجود)..هوتعليم المصلي أمام أي شئ يجب أن يخضع وينثني.. وهذا معناه نفي
كل ماعدا الله... وربما يشير إلى هذا الأمر..الحديث المنقول..عن رسول الله ..( أقرب مايكون العبد لله وهو ساجد..)...
أرجو أن أكون أضفت لمعلوماتكم شيئاً بسيطاً..
إبتسامة
الإنسان ...وإن المصلي يرى هذا الحد من نصاب الخضوع يناسب الله..
إذ أن الخضوع لله هو خضوع لكل ماهو حسن وللجمال المطلق..
ويرى ذلك حراماً وغير جائز بالنسبة لكل شئ وشخص غير الله ..
إذ أن جوهر الإنسان هو أثمن بضاعة في متجر الوجود بتحطيم هذه العملية ويغدو الإنسان ذليلاً
ومنكسراً .. وبينما هو واضع رأسه على الأرض .. غارق في عظمة الله يبرز اللسان قائلاً باتساق
تام ما يفسر في الحقيقة عمله وشرحه..
سبحان ربي الأعلى وبحمده...
الله الأعلى ..الله المنزه والمطهر.. وأمام هذه القوة فقط ينبغي للإنسان أن
يلهج بالثناء ويضع جبهته على الأرض..فإذن.. سجدة الصلاة.. ليست إنحناءة أمام موجود ناقص
وضعيف لا قيمة له كالهوي أمام الأصنام والقدرات الخاوية بل هو هوي أمام الأعلى والأطهر
والأعز... إن المصلي بهذه الحركة يعلن بشكل عملي انصياعه لله الحكيم البصير.. وقبل كل شئ
يلقّن نفسه هذا التسليم والإنقياد.. إن قبول هذه العبودية المطلقة لله..ــ كما أسلفنا ــ ..هو الذي يرفع عن
الإنسان قيود عبادة كل شئ وشخص .. ويخلصه من الأسر والذلة التي هو فيها.. إن أهم أثر يرتجى
من هذا الذكر (ذكر السجود)..هوتعليم المصلي أمام أي شئ يجب أن يخضع وينثني.. وهذا معناه نفي
كل ماعدا الله... وربما يشير إلى هذا الأمر..الحديث المنقول..عن رسول الله ..( أقرب مايكون العبد لله وهو ساجد..)...
أرجو أن أكون أضفت لمعلوماتكم شيئاً بسيطاً..
إبتسامة



تعليق