قس أمريكيي لعين يتهم الرسول الكريم

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • جاسم الكويتي
    عضو متميز
    • Feb 2002
    • 16857

    #1

    قس أمريكيي لعين يتهم الرسول الكريم

    تعليقات فالويل تسببت في الشعور بالإهانة داخل أمريكا وخارجها

    فالويل اعتاد إثارة الجدل


    صدرت ردود فعل غاضبة عن العالم الإسلامي على مقابلة تليفزيونية لأحد كبار القساوسة في الولايات المتحدة وصف فيها الرسول محمد بأنه "إرهابي".
    وقال جيري فالويل أحد القساوسة البارزين في المجمع المعمداني ( أحد مذاهب الكنيسة البروتستانتية) في مقابلة مع شبكة سي بي إس ستذاع في وقت لاحق " إن محمدا كان رجل عنف ورجل حرب".

    وندد وزير الخارجية الإيراني كمال خرازي بما جاء في المقابلة وقال إن هذه " الإهانة للرسول الكريم من قس مسيحي هي جزء من الحرب الدعائية التي تشنها وسائل الإعلام الأمريكي والصهيونيين".

    كما ندد رئيس الوزراء الماليزي محاضر محمد وعدد من المنظمات الإسلامية الأمريكية بما قاله القس فالويل وحثت المنظمات الإسلامية القطاع الأكبر من الأمريكيين بعدم التزام الصمت تجاهه.


    تحريض
    وقال القس في مقابلة ضمن برنامج "ستون دقيقة": أعتقد أن محمد كان إرهابيا، لقد قرأت ما يكفي للمسلمين وغير المسلمين لكي أقرر إنه كان رجلا عنيفا ورجل حرب"
    ونشرت محطة سي بي إس على موقعها مقتطفات من المقابلة قبل بثها قال فالويل فيها" في رأيي أرسى المسيح مثالا للحب، وموسى فعل الشيء نفسه لكن محمدا ضرب المثل المناقض لهما".

    وشدد فالويل على دعم المسيحيين المحافظين لإسرائيل وقال " إن لدينا 70 مليون شخص ولا شيء يمكن أن يصب غضب الجمهور المسيحي على رأس هذه الحكومة أكثر من التخلي عن إسرائيل أو معارضتها في مسألة حيوية".

    ويقول موقع سي بي إس إن فالويل بعث برسالة احتجاج شخصية إلى الرئيس الأمريكي في وقت سابق من هذا العام عندما طالب بوش إسرائيل بسحب قواتها من الأراضي الفلسطينية وإن البيت الأبيض تلقى 100 ألف رسالة احتجاج إلكترونية بعد ذلك.

    ويعتقد المسيحيون الأصوليون من أمثال فالويل أن انتصار إسرائيل على أعدائها يجسد إرادة الرب وأن عودة اليهود إلى موطنهم القديم شرط مسبق قبل العودة الثانية للمسيح.



    شخصية مثيرة للجدل

    التي يثير فيها القس البروتستانتي جدلا في الأوساط الأمريكية بتعليقاته.
    فقد تعرض لانتقادات واسعة في العام الماضي عندما قال إن المثليين جنسيا ودعاة الإجهاض وأنصار المرأة وجماعات الحريات المدنية هي سبب الانحطاط الأخلاقي الذي تعيشه أمريكا والذي تسبب في غضب الرب فسمح بحدوث هجمات 11 سبتمبر.

    وقد اعتذر عن هذه التعليقات فيما بعد لكن كثيرا من المسيحيين الأصوليين أدلوا بتعليقات مثيرة ضد الإسلام في العام الماضي منهم المبشر التليفزيوني بات روبرتسون الذي وصف الإسلام بأنه دين يسعى للسيطرة على الأخرين والتحكم فيهم أو تدميرهم.

    وعلق إبراهيم حوبر أحد أعضاء مجلس العلاقات الإسلامية- الأمريكية على أقوال القس فالويل قائلا " من حق كل شخص أن يكون متعصبا إذا أراد، لكن ما يزعجنا هو عدم وجود رد فعل من القطاع الأكبر من الزعماء السياسيين والدينيين عندما يكرر المتعصبون هذه الهجمات".



    "جاهل"
    أما وزير الخارجية الإيراني فقد حث الدول الإسلامية على عدم التزام الصمت في وجه هذه " الاتهامات المتبجحة".

    وقال خرازي إنه ينبغي على المسلمين " عدم السماح بحدوث تصادم الديانات والحضارات الذي يسعى إليه الصهيونيون العدوانيون".

    لكن رئيس الوزراء الماليزي قال إن هذه التعليقات لا يمكن صدورها إلا عن شخص جاهل وحث المسلمين على عدم أخذ الأمر بجدية.

    وأضاف " لا يمكنني اتهام جميع المسيحيين فهذا الاتهام صادر عن شخص واحد".


    يقدر عدد المسلمين في أمريكا بما يتراوح بين مليونين وستة ملايين

    ===========================================

    اهذا حال المسلمين يتم التطاول على رسولنا ونبينا ونظل ساكتين .
  • الفتى
    عضو فعال
    • Aug 2002
    • 84

    #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ...........

    أحسنت أخي الكريم على نقل الموضوع

    ولكن هذا هو التطرف بعينه رجل لم يقراء القرآن ولم يفقه دين محمد ليدلس على الناس ويخلط بين الفتوحات الإسلامية ( الجهاد ) وبين الإرهاب


    في الحقيقة هي من عادة الجهلة هذا التدليس
    لا فتى إلا علي ولا سيف إلا ذو الفقار

    تعليق

    • مجدالخضوع
      عضو فعال
      • Aug 2001
      • 948

      #3
      [c]


      أخي جاسم الكويتي
      .
      لو لم يكن جاهلا .. لما قال ما قاله
      ولكن .. أين العرب من هذه الإتهامات..
      وهل كلمة """ ندد""" كافية هنا
      ....................لا تعليق

      تحياتي

      [/c]

      أعز الناس
      ياأغلى من على هالأرض
      وأجملهم..
      .
      أحبك

      (مجد الخضوع)

      تعليق

      • جاسم الكويتي
        عضو متميز
        • Feb 2002
        • 16857

        #4
        دعوة ايرانية لاهدار دم قس أميركي تطاول على الرسول

        منقول عن جريدة البيان الاماراتية

        رفض علي أكبر ولايتي مستشار الزعيم الايراني علي خامنئي للشئون الدولية رفضاً قاطعاً استئناف الحوار بين ايران والولايات المتحدة فيما دعا محسن مجتهد الممثل الشخصي لخامنئي إلى اهدار دم جيري فالويل القس الاميركي المتطرف واثنين آخرين لتطاولهم على الرسول محمد صلى الله عليه وسلم والاسلام.


        ورفض ولايتي رفضا قاطعا فكرة معاودة الحوار بين ايران والولايات المتحدة في تصريحات اوردتها وكالة الانباء الايرانية أمس. ورأى ولايتي ان دعوات «بعض الاشخاص» لتطبيع العلاقات المقطوعة منذ العام 1980 بين البلدين تشكل «خطأ فادحا» في الوقت الذي تثير فيه السياسة الاميركية تظاهرات احتجاج في العالم بأسره.


        وقال ولايتي ان الولايات المتحدة تستهدف الاسلام والمسلمين بما في ذلك اكبر حلفائهم السابقين. واكد ان السياسة الاميركية في الاراضي الفلسطينية تخدم فقط اهداف اسرائيل وامنها. من ناحية أخرى صرح محسن مجتهد شبستري ممثل خامنئي في محافظة اذربيجان (شمال غرب ايران) ان «القساوسة الثلاثة، مرتزقة الصهيونية الاميركية، اهانوا النبي صلى الله عليه وسلم. ونرى ان قتل هؤلاء الرجال الثلاثة واجب» كما نقلت عنه ابرار في اشارة إلى تصريحات القس جيري فالويل الذي اثار الغضب والاستنكار في ايران لتطاوله على الرسول صلى الله عليه هوسلم في حديث الاحد لشبكة سي.بي.اس.


        وقال شبستري ان «الزعماء الاميركيين يريدون تجديد الحملات الصليبية» على الدول الاسلامية مميزا في الوقت نفسه هؤلاء القساوسة الثلاثة عن «باقي المسيحيين». من جانبه هاجم العلامة اللبناني محمد حسين فضل الله الاساءة التي اطلقها القس الاميركي جيري فالويل، وقال فضل الله في بيان أمس ان تصريحات فالويل تعكس تفكير جورج بوش الرئيس الاميركي ومؤيديه من اليمين المسيحي في الولايات المتحدة الذين يساندون اسرائيل بشدة.


        ودعا فضل الله المسلمين للتصدي لمثل هذا التحدي للاسلام ونبيه. وذكر فضل الله المعارض الشديد للسياسة الأميركية في الشرق الأوسط ان تصريحات فالويل تشير الى انحياز الادارة الاميركية إلى اسرائيل. وأردف قائلاً: «لو ان قساً أو غيره وقف ليتحدث عن اليهودية والمجازر الصهيونية في فلسطين فهل يسمحون له وهل تسمح لهم الادارة الاميركية بذلك، إذا تحدث انسان عن جرائم الصهيونية واليهودية فإنهم يتهمونه بمعاداة السامية.

        تعليق

        مواضيع مرتبطة

        Collapse

        جاري العمل...