نص الحوار الذي اجرته مجلة (المجلة)مع عبد الرحمن الراشد مشرف موقع(الجهاد أون لاين)

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ABU-TAMIM
    عضو فعال
    • Oct 2002
    • 476

    #1

    نص الحوار الذي اجرته مجلة (المجلة)مع عبد الرحمن الراشد مشرف موقع(الجهاد أون لاين)

    كيف تحصلون على أخبار المجاهدين العرب في افغانستان وهل جميع الأخبار التي تنشرونه تتحلى بالمصداقية !؟


    الحمد لله ، والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن والاه ، وبعد ...
    بداية دعني أقلب السؤال عليك وأقول لك .. كيف تحصلون أنتم على أخبار المجاهدين ؟
    إذا كانت صحيفتكم تنقل الأخبار في العادة عن الصحف الأمريكية وكثير من مصادركم هي وكالات أنباء أمريكية فإن السؤال هذا يطرح نفسه عليكم بشكل أكيد على أعتبار أنكم تنقلون أخبار المجاهدين عن العدو الرئيسي لهم ، أما نحن فنعتبر حلفاء وأصدقاء وإخوة للمجاهدين فهذا السؤال لا يتوجه لنا ..
    وإذا كنتم أنتم تفترضون وتصفوننا كما ورد في مقال رئيس تحرير صحيفتكم ( عبدالرحمن الراشد ) عني وفي عدد من المصادر الأخرى أقول تفترضون أنني ( من تنظيم القاعدة ) فالجواب على هذا السؤال سيكون سهلا .. طالما أنا من التنظيم كما تظنون فما أسهل أن يكون لنا قنوات اتصالنا التي تصلنا من خلالها أخبار المجاهدين ..
    لكن الشق الثاني من السؤال وهو هل جميع الأخبار التي ننشرها تتحلى بالمصداقية ، نقول جواب هذا السؤال يحتاج إلى توضيح أننا في الواقع لسنا جزءا من تنظيم القاعدة ، نحن مسلمون نتعاطف مع الجهاد وقضية المجاهدين من تنظيم القاعدة .. والأخبار التي تصلنا نحاول بشكل كبير أن نقترب كثيرا من المصادر الأصلية ومصداقية الخبر تعتمد في الواقع على القرب والبعد من المصدر فكلما كان المصدر رئيسيا كان للخبر مصداقية أكبر .. نحن نحرص على نشر الاخبار التي تأتي من المصادر الأصلية المباشرة ..

    براي كم لماذا تحارب أمريكا مواقعكم على الانترنيت طالما وأنكم لستم اعضاء في القاعدة وهي التي تنادي بحرية الرأي ، وكم عدد المرات التي تم حجبكم فيها من قبل الامريكيين !؟


    هذا السؤال اسألوه أمريكا .. وإن شئت أن أفلسف لك الأمور فسأقول لك إن أمريكا في حرب معنا وفي الواقع نحن أعلنا حرباً عليها ونعتقد أنها ( حرب تحرير ) ولذا فتصرفاتها وردود أفعالها تخدم الهدف الأساسي الذي حرصنا من خلال شن الحرب عليها كشفه للناس .. أردنا تعرية أمريكا وإظهار أن كل ما تتشدق به من حرية وديموقراطية إنما هو في الواقع مكرس فقط ( للرجل الأبيض ) أو هو دعايات جوفاء وقد نجحنا ولله الحمد إلى حد كبير في فضح حقيقة الديمواقراطية الغربية .. وأنها في الواقع ليبرالية (إمبريالية ) عنصرية بغيضة .. يؤطرها فكر ديني مبني على أصولية المسيحية الصهيونية .. ألا ترى أن أمريكا إبان الحرب الباردة كانت تنادي في وسائل إعلامها بأن قادتها على استعداد لإجراء مناظرات حرة مع قادة الاتحاد السوفيتي أو المعسكر الشرقي لفضح الشيوعية بما لديهم من حرية وديموقراطية ورأسمالية حرة ، نحن نقبل بهذا العرض ولدينا القدرة رغم قلة إمكانياتنا أن نعري حرية وديموقراطية أمريكا ، بوش منع وسائل الإعلام الأمريكية التي تقول بأنها حرة فيما تبث منعها من نقل بيانات المجاهدين بحجة سخيفة وهي بأن الشيخ أسامه بن لادن ربما يرسل شفرات عبر أحاديثه أو حركاته أثناء البيان ، أين الحرية أين الرأي الآخر أين دمغ الحجة بالحجة كما يزعمون ؟ نحن يكفينا من هذه الأحداث أن أسقطنا أمام العالم كل ما تتشدق به أمريكا من مبادئ وحريات ، سقوط المبادئ الأمريكية ممهد أساسي لسقوطها واقعياً ، نحن بفضل الله استطعنا تعريتها من خلال موقع لا يكلف 70 دولاراً كل مرة تقوم بضربه تخسر قدراً كبيراً من مبادئها .
    بالنسبة للحجب أمريكا حجبت موقعنا خمس مرات ، ولك أن تتصور مدى ( صغر عقل ) الأمريكان حينما يحاربون موقعا مثل موقعنا بهذه الطريقة ..

    الأولى أن يوجه هذا السؤال إلى الخصوم .. وعموماً فهذا التوصيف الذي ذكرتموه يؤكد انهيار الأيدلوجية الأمريكية ويمثل التناقض بين حضارتهم المزعومة (الديموقراطية) والواقع المتخبط الذي تعيشه الإدارة الأمريكية .. وما فعلته أحداث سبتمبر بهم .. فمن المعلوم أن المد الحضاري لا يقاوم إلا بمد حضاري .. والمد الإسلامي الذي أعاد تقديمه تنظيم القاعدة أصاب المد الأمريكي بانتكاسات خطيرة في أصول منهجهم من خلال حالة الصراع القائمة.
    الأمر الأخر أن الحضارة الأمريكية القائمة على الديموقراطية والحرية - على حد زعمهم - وصلت إلى منتهاها وبدأت في الانهيار وقد عكس ذلك الطريقة التي وصل بها الرئيس الأمريكي الحالي إلى البيت الأبيض، وأكد هذا الانهيار ما تلى ذلك من تصرفات الإدارة في الشؤون الخارجية والحرب الصليبية على الإسلام، فقد عمدت الإدارة الأمريكية إلى إخراج مزيج من الأكاذيب والافتراءات لا معنى لها إلا ستر الفشل الأمريكي في حربها عن الشعب الأمريكي وإشغال الشعب الأمريكي والكونجرس ومؤسسات السلطة الأمريكية بالأزمة الخارجية حتى تنجوا الإدارة الأمريكية من المحاسبة والمسائلة عن سبب هذه الكوارث ونحن لا نظن أن هذا الأمر سيطول، فسرعان ما سينقلب السحر على الساحر لتأكيد انهيار هذه الحضارة، فالشعب الأمريكي كان يتقبل هذه السياسة إذاء الأخرين حيث كان للديموقراطية عدة وجوه .. وجه للشرق ووجه لأروبا وأخر للعالم الثالث ورابع للمسلمين أما أن يصبح الشعب الأمريكي أيضا ضمن هذه الدائرة!! فهذا ممهد للسقوط .

    وخلاصة الأمر نقول أن أحداث الحادي عشر من سبتمبر المباركة قد عرت الإدارة الأمريكية وأظهرت أن كل ما تتشدق به أصبح مكرسا لخدمة طائفة جديدة تشبه الإقطاعيين وأصحاب الامتيازات في العصور الوسطى بعيدا عن طموحات ورغبات شعبها، وتحولت الديموقراطية إلى قطعة قماش يتم تفصيلها بالشكل المناسب لرغبات الإمبريالية المسيطرة على الأمور في ما يسمى أو بعد بضع سنين نقول فيما كان يسمى بالولايات المتحدة الأمريكية، هذه الحالة ستولد ثورات داخلية جديدة ليس فقط في الولايات المتحدة وإنما في العالم الغربي كله.

    الكث ير يتسائل عن الجهة التي تدعمكم ماليا هل تنظيم القاعدة يرصد موازنات للعمل الاعلامي وهل ابن لادن مهتم بهذا الجانب !؟


    ربما تتفاجأ إذا أخبرتك أن القاعدة لا تدعمنا بأي شيء ماليا ..
    هذا الشق الأول أما بالنسبة لرصد موازنات للعمل الاعلامي لتنظيم القاعدة فلا أظنك تجهل قدرة القاعدة الاعلامية وخطورتها وخبرتها في التعامل الاعلامي .. القاعدة أبرزت من خلال أشرطتها أنها تتميز باستجابة اعلامية فورية ورائعة للحدث ، بل ولديها القدرة على توجيه الرأي العام من خلال الأشرطة ، هل تنسى مثلا الشريط الذي بثه بن لادن ليلة قصف كابول ؟ هل تتصور الأثر الإعلامي الذي أحدثه ذلك الشريط ؟ وآخر أثر إعلامي هو شريط وصية عبدالعزيز العمري رحمه الله .. هذا كله يعطيك دلالة أكيد على أن للقاعدة ( استراتيجية إعلامية واضحة ) وأن هناك جزء من الموازنات مخصص للعمل الاعلامي وخطاب الجمهور المسلم خصوصا . بن لادن طبعا مهتم بدون شك بهذا الجانب الإعلامي ومنظومة القاعدة عموما لديها محاور أساسية اهتم بها بن لادن منذ القديم وأبرزها الشق الإعلامي وخطاب الجماهير المسلمة .

    ما هي المخاطر المحيقة بكم وهل سبق وان تعرض بعضكم للمضايقات الأمنية من قبل الدول التي تقيمون فيها أو الاعتقال !؟


    المخاطر باختصار .. أنك يمكن أن تعتقل في أي لحظة .. الاعتقال شيء مفترض ونحن نتوقعه في أي لحظة .. هل سبق وتعرضنا ، نعم .
    كما تعلمون فالإعلام يقدم رسالة محددة وفق معاير طرحه الاستراتيجي ومراده النهائي ولهذا تجد أن تكميم أفواه الدعاة والخطباء والوعاظ هي أول هذه المخاطر وبحسب قوة الإعلام وقدرته على صياغة العقول وتوجيه البشر يأتي رد الفعل من الخصم وأبسط الأمثلة على ذلك ما حدث لمبنى قناة الجزيرة في كابل، وبالتالي فالأخطار التي نواجهها تبدأ بالتكميم والحجب وتمر بالاعتقال والتعذيب وتنتهي بالإعدام والتصفية.

    هل تطوعت لهذا العمل أم انك على صلة مباشرة بابن لادن والقاعدة وهل جاهدت في السابق إلى جانب المجاهدين إبان الغزو السوفيتي أقصد من سؤالي معرفة فيما اذا كان هناك فصيل من تنظيم القاعدة متخصص بالجوانب الاعلامية والتقنية !؟


    سأعطيك الجواب على الشق الثاني لأنه يغنيك عن الشق الأول طالما أنك جعلت الشق الثاني وكأنه شرح للشق الأول ، نعم القاعدة لديها كادر متخصص ومتفرغ فقط للشئون الإعلامية والتقنية ، وجزء من هذا الكادر متخصص في مجال الانترنت .. وآخر للانتاج المرئي .. وآخر للإنتاج المسموع .. وآخر للإنتاج المقروء .. وهناك خطط أخرى للقاعدة ، لكن ربما لم تتوفر لهم الظروف المناسبة لتنفيذها .

    الى أي حد نستطيع القول أنكم نجحتم بإسماع العالم صوتكم وهل المحاذير الامنية هي التي تجعلكم في حالة حذر دائم من وسائل الاعلام أم أن الأمر عائد للتزمت كما يدعون وهل فعلا أنكم تتعاملون مع الاعلاميين على حد سواء بانهم كفار وأن مصلحتكم هي التي تجعلكم تتعاملون معهم!؟


    نجحنا إلى الحد الذي جعل الولايات المتحدة تدرك الخطر الذي نمثله وتبدأ ضدنا حربا شرسة بداية بمنع خطابات قادة المجاهدين من الظهور في وسائل إعلامها ونهاية بحجب مواقعنا من الشبكة التي زعمت بأنها حرة ومتاحة للعالم كله ، وليس لها هدف من هذا إلا إسكات أي صوت يوقظ الأمة من سباتها ، وايضا نجحنا إلى الحد الذي جعل صحيفتكم ( الشرق الأوسط ) تنقل في صفحتها الأولى بعض أخبارنا .. أما المجاهدون فقد نجحوا نجاحا ساحقا في إيصال صوتهم وفكرتهم للعالم الاسلامي تحديدا ، الكل الان يعتقد أن أمريكا طاغية متجبرة ، والكل يعتقد أن بن لادن ( مجاهد ) يقاتل لتحرير بلاد المسلمين من التسلط الأمريكي ، أليس هذا نجاحا باهرا بكل المقاييس ؟ ..
    بالنسبة للمحاذير الأمنية ، هذا هاجس يتعلق غالبا بالشخصيات الفعلية في القاعدة .. أما المتعاطفون مع القاعدة فهذا الهاجس يخف بشكل كبير .. الأمر الاخر نحن ليس لدينا حذر دائم من وسائل الإعلام .. لكن المشكلة أن هذه الوسائل لديها شروطها الخاصة في النشر ولديها مقاييسها .. كما أن لديها أسباب أخرى تجعلها تخشى أحيانا من الاتصال بنا أو نشر ما نريد خوفا من البطش الأمريكي ..
    قصة التزمت هذه نكتة .. وأنا أستغرب فعلا من ذلك الصحفي ( محمد صلاح ) عندما يقول عن المجاهدين في لقاء في قناة الجزيرة أنهم يتعاملون معه أو مع يسري فودة على أنه ( كافر ) يبدو أن محمد صلاح ما زال لديه افكار قديمة جدا ويجهل الفرق بين تنظيم القاعدة وبين ( جماعة التكفير والهجرة ) البائدة ..
    نحن لا نكفر أحدا من المسلمين ، وتنظيم القاعدة لا يكفر المسلمين ، الكفر حكم شرعي يلحق بمن تلبس به شيء من المكفرات الشرعية التي نص عليها العلماء بعد تحقق الشروط وانتفاء الموانع ، أما صحفي مسكين ( يترزق ) فلماذا نكفره وعلى أي اعتبار .. أنا أستغرب من الصاق هذه التهمة بالمجاهدين من تنظيم القاعدة أو غيرها ..
    ثم هنا نقطة لنفرض جدلا أن هذا الاعلامي ( كافر أصلي ) ماالمشكلة في مقابلته ؟ ألم يلتقي الرسول صلى الله عليه وسلم بكفار قريش لعقد الهدنة بينه وبينهم في الحديبية ألم يربط الرسول صلى الله عليه وسلم ثمامة بن أثال في المسجد بعد أسره رجاء إسلامه حتى أسلم ، ثم إن الشيخ نفسه قابل مجموعة من الصحفيين الغربيين بل الأمريكان .. لا أفهم ماذا يريد أن يقول من يلصق هذه التهمة بالمجاهدين ..
    أما التعامل بشكل عام مع وسائل الإعلام فهو يقوم على أساس فكرة بسيطة جدا .. نحن مسلمون لدينا فكرة جديدة نحارب من أجلها وندعو لها واصبح لدينا قضية وهي الجهاد في سبيل الله ضد أمريكا حسنا وسائل الإعلام لديها مصلحة لتتصل بنا وتأخذ أخبارنا باعتبار أننا طرف أساس في القضية ، نحن لا مانع لدينا من ذلك .. ونحن نحاول أن نكون على حذر قدر المستطاع حتى لا يستطيع عدونا استغلال هؤلاء الصحفيين للوصول إلينا .. هذا كل مافي الأمر
    يتبع
  • ABU-TAMIM
    عضو فعال
    • Oct 2002
    • 476

    #2
    كيف لك أن تصف لنا الطريقة التي يتعامل بها ابن لادن مع الإعلاميين بشكل عام ومعكم أنتم المحسوبين عليه هل هو متفهم للناحية الإعلامية وماذا تذكر من نصائحه في هذا المضمار !؟


    اختصارا للوقت فنحن نحيل هذا السؤال إلى الإعلامين الغربيين الذين قابلهم الشيخ أسامة وهم معرفون بدأ بروبرت فسك ومراسل القناة الرابعة الإنجلزية ومجموعة الـ CNN بيتر أرنت ومن معه ومجموعة الـ ABC جون ملير ومن معه، وأضيف ملاحظة نقلها لنا من حضر لقاء قناة ABC أن جون ملير كان هائما بالشيخ أسامة حتى قال له أنت تذكرني بشخصية تاريخية أمريكية – نسيت اسمها للأسف - بذلت نفسها ومالها لنصرة قضيتها. فيمكنكم الرجوع لهؤلاء والحق ما شهدت به الأعداء.
    وما ذكرته في جواب السؤال السابق ربما يوضح لك شيئا من الفكرة ، الشيخ اسامة يعتبر أن الجهاد قضية يجب أن يعرفها جميع المسلمين .. ويجب أن تصبح قضية الأجيال القادمة ، والشيخ يعلم أن الإعلام يقوم في الأساس على ( الخبر ) من مصدره .. حسنا نحن مصدر ونعطي الإعلاميين الأخبار .. الشيخ قابل بعض القنوات الأمريكية قديما .. وقابل صحفيين عرب وقنوات عربية أخرى ، المجاهدون بشكل عام ليس لديهم إشكالية في إيصال الصوت لأي صحيفة أو قناة .. هذه قضية يجب أن يعرفها الجميع ويجب أن يفهموا ماذا يريد بن لادن والمجاهدون ..
    بالنسبة لنا نحن نتعامل مع الأخبار التي تصلنا من المجاهدين بنوع من الرقابة الذاتية التي تهدف إلى توصيل الفكرة مع الحفاظ على ( أمن المعلومات ) لا يحتاج الإخوة المجاهدون إلى مزيد توصيات لأن الهدف واضح وهناك ( فكر جماعي ) يسود بيننا بحيث ندرك جيدا ماهي الأخبار التي يصح نشرها والأخبار التي نحتفظ بها لأنفسنا .. أو نتركها لوقتها ..
    بالنسبة لتفهم الشيخ للناحية الإعلامية ، يجب أن أذكر لك أن من استراتيجيات تنظيم القاعدة البارزة هي ( الاستفادة القصوى من الإعلام في نشر الفكر الجهادي ) .. هذه الاستراتيجية لم تكن لتفرض لولا التضحيات العظيمة التي قدمها شباب القاعدة .. وأبرزها التضحية بالنفس .. الشيخ اسامة يدرك جيدا أن الحرب الإعلامية لا تقل أهمية عن الحرب العسكرية التي يخوضها ضد أمريكا ولذا تلاحظ أن للقاعدة ( معارك ) إعلامية بارزة .. وكما ذكرت لك فإن الشيخ بفضل الله فرض استراتيجية القاعدة الاعلامية فرضا على القنوات وصارت القنوات هي التي تتسابق على بث أشرطة القاعدة .. لكن هناك أيضا معايير معينة للنشر منها أن لا تكون القناة ذات سوابق في حرب المجاهدين .. هذا ربما يفسر لك لماذا يفضل القاعديون ( قناة الجزيرة ) على غيرها من القنوات ..
    من نصائح الشيخ في هذا المجال أن يحافظ المسلم المجاهد على الكلمة الصادقة وألا يروج الاشاعات ولا ينشر الأكاذيب ، بل ينشر الخبر النافع فقط .. الخبر الذي يشعر المسلم بعزته ويرفع روحه المعنوية ليكون مستعدا للتضحية والبذل في سبيل الله في أي لحظة .

    هل فعلا كما تدعي بعض وسائل الاعلام ان ابن لادن -مع الاعتذار- مهوس بنفسه ويحب أن تسلط عليه الأضواء وهذه حجة من يسوق نظرية أنه قد توفي وإلا كان قد ظهر إلى وسائل الإعلام بأقل تقدير يوم 11- 9 الماضي !؟


    الشيخ أسامة والاخوة في القاعدة يفهمون التخاطب مع الإعلام بأنه عدة رسائل موجهة لها أهداف محددة وفي ضوء رسائلهم يقدرون متى تكون هذه الرسالة للإعلام العالمي ومتى تكون للإعلام العربي، وهل لك أن تخبرني بعدد المرات التي خاطب فيها الشيخ الإعلام منذ أن بدأ نشاطه منذ عشرين عاماً ، وهل يمكنك مقارنة لقاءاتهم مع جسامة الأحداث ، لو أردت أن تعد لقاءاته مع وسائل الإعلام لما تجاوزت عشر لقاءات خلال عشرين سنة ، وبالمقابل قارنه أنت مع من يتهمون الشيخ هذه التهمة كم مرة ظهروا في وسائل الإعلام منذ بداية الأحداث الأخيرة إنها تعادل ظهور الشيخ منذ عشرين سنة عشرة أضعاف ، في الحقيقة الشيخ أسامة والاخوة في القاعدة لديهم زهد في الإعلام وهم يفعلون ولا يتكلمون وأحداث الحادي عشر من سبتمبر تكفيهم عشر سنوات يتغنون بها ورغم ذلك كم عدد لقاءاتهم الإعلامية؟ .
    أنت لو عرفت بن لادن شخصيا لما قلت عنه هذا الكلام ، سأطلب منك البحث في مقالات كل الصحفيين الذين قابلوا بن لادن ، خذ مثلا عبدالباري عطوان ، كمثال عربي ، وخذ الصحفي البريطاني الشهير روبرت فيسك وأخرون غيرهم ، ماذا تلاحظ في مقالات وكتابات هؤلاء الناس ؟ ستلاحظ بشكل بارز أنهم اصبحوا متعاطفين بشكل غير طبيعي مع بن لادن ، ويكتبون وهم يحاولون توضيح وجهة نظر الشيخ .. هل سالت نفسك لماذا ؟ السبب ببساطة لأن كل من جلس مع بن لادن يكتشف بسرعة صدق هذا الرجل .. ومثل هذا الرجل لا يكون مهووسا بنفسه أبدا .. بل إنك لو شعرت بأي مظهر من مظاهر الاعجاب بالنفس أو الغرور فإنك حتما ستنفض عنه ، لكن أنظر إلى حراس بن لادن الشخصيين وكيف كانوا يتصرفون في الأشرطة التي بثتها السي إن إن ؟ .. ألا تلاحظ أن لديهم الاستعداد لتلقي رصاصة في صدروهم والدفاع عن الشيخ ؟ هل المغررو والمهووس بنفسه يمكنه خداع كل هؤلاء ؟ وهل كل هؤلاء مغفلين حتى ينخدعوا بشخص براغماتي يهمه الظهور الإعلامي قبل أن يكون صاحب مبدأ يدافع عن مبدئه ؟
    سأكشف لك شيئا بخصوص عدم ظهور الشيخ في 11 سبتمبر .. أنا وجهت هذا السؤال للمصادر الخاصة وقلت لهم الناس يفترضون أن الشيخ سيظهر ليخاطب العالم .. كان الجواب ببساطة هو أن الشيخ لا يريد أن تتعلق الأمة به ، أو تعتقد أن النصر متعلق بشخصه ، الشيخ يعتقد أن الجهاد واجب الأمة كلها وأن دوره في الواقع هو المحرض على الجهاد .. وحرض المؤمنين .. لهذا لم يظهر الشيخ في يوم 11 سبتمبر .. وفضل بدلا من ذلك تقديم شخص آخر من أعلام الامة ومن أبطالها الجدد وهو الشيخ عبدالعزيز العمري رحمه الله ، ليتحدث في الأمة بهذه المناسبة ..
    أمر آخر الشيخ من طبعه أنه لا يتصرف بردود أفعال وتوقيت خروجه لا علاقة له بمزاعم أعداء الشيخ أنه قتل والشيخ لديه برود كامل تجاه هذا النوع من الاستدراج ولا يمكن أن تستفزه مئات التقارير الاستخباراتية التي تزعم بأنه قتل ، ولديه برنامجه الخاص الذي يسير عليه بكل هدوء ، نسأل الله أن يوفقه .

    كيف تتواصلون مع بعضكم البعض في ضوء وجود كم كبير من المواقع الإعلامية المناصرة للقاعدة ألا تخشون من تضارب المعلومات فيما بينكم وفي الأمس القريب خرج موقع أصولي وأكد اعتقال ابن الشيبة وان ابن لادن علق بذلك بقوله هذه لهم في هذه المرة ، علما أنكم ما زلتم تنفون قضية اعتقاله وتؤكدون أنه سيظهر للإعلام قريبا!؟

    هذا يحدث أحيانا والسبب لا أحتاج إلى توضيحه ، نحن نخوض حربا ضد 100 جهاز استخبارات في العالم حسب احصائيات صاحبكم عبدالرحمن الراشد في مقاله عني .. وفوق هذه الاجهزة تتراكم الاف الصحف والقنوات التي كلها تخوض حربا ضدنا ، لذا ستجد أننا نعاني من بعض الاشكاليات من ناحية سرعة وصول الخبر وضمان عدم الاختراق .. هذه قد تتسبب في بعض التضارب ..
    بالنسبة لقضية ابن الشيبة ، عندما اعلن الاعتقال وظهرت صور شخص اسمه في الواقع ( سفر الحديدي ) قمنا بالاتصالات مع الاخوة وأكدوا لنا في البدء أنه لم يعتقل وذلك الشخص اسمه سفر فأصدرنا النفي .. وحدث أن رمزي لم يكن فعلا في الشقة التي تمت مداهمتها وظهرت صورتها في وسائل الإعلام .. غير أنه جاءنا بعد مدة توضيحات تفصيلية بخصوص ما تمت مداهمته وأصدر الإخوة تأكيدا أن رمزي اعتقل فعلا ونشر ذلك الخبر في عدد من المواقع واكتفينا نحن بما نشر ولم نعد إثارة الموضوع لأن الموضوع ( مات إعلاميا ) فلم تكن هناك أي فائدة في نشر أخبار جديدة تؤكد اعتقال رمزي من جديد ..

    هل تعتقدون أن أمريكا ستنجح في نهاية المطاف بحجب المواقع المناصرة لابن لادن وكذلك التابعة له بشكل نهائي أم أنكم ستتغلبون على جميع العقبات التي تضعها لمنعكم من التواصل مع الناس !؟


    إنها حرب مفتوحة ، ونعتقد أن الانترنت ليست ملكا لأمريكا وحدها ونعتقد أننا سنستمر بإذن الله في مقارعة الأمريكان حتى يأتي الله بالفتح أو أمر من عنده .. كلما أغلقوا موقعا فتحنا آخر حتى يتعبوا أو تحصل تطورات معينة تخفف عنا الضغط .. وكما قدمت كل مرة يغلق فيها الموقع نسجل نقطة جديدة لصالحنا على حساب الحرية الإعلامية الأمريكية ، وهذا يدعونا لمحاولة جمع أكبر كم من النقاط لصالحنا فهي مفيدة لنا على المدى البعيد .
    يتبع

    تعليق

    • ABU-TAMIM
      عضو فعال
      • Oct 2002
      • 476

      #3
      كيف بكلمات تصفون ما تعرض له يسري فودة بما يتعلق بابن الشيبة علما أنكم تقولون أن ابن الشيبة لم يعتقل بما يبريء فودة من جميع التهم التي كيلت له على مدى الأيام الماضية وهل تتفهمون في بعض الاحيان الضغوطات التي يتعرض لها الإعلاميون الذين يغطون أخباركم وهل في نيتكم الانفتاح على جميع وسائل الاعلام أم أنكم ستبقون تحصرون هذا الأمر بجهة إعلامية وحيدة وما هو السر وراء تفضيلكم محطة الجزيرة طيلة الوقت الماضي علما أن هناك محطات وصحف تضاهيها بالشهرة !؟


      بالنسبة لما تعرض له يسري فودة ، أؤكد لك أن الاتهامات التي صدرت بحق يسري فودة اتهامات غير مسئولة وصدرت عن شخصيات لا تدرك أبعاد كلامها ، نحن شخصيا نعرف جيدا تفاصيل اعتقال الأخ رمزي بن الشيبة تم نتيجة أمر قدري وخطأ بشري يمكن أن يحدث لأي شخص ، وأنه لم يحدث لا بسبب يسري فودة ولا بسبب اهمال من جانب الإخوة في تنظيم القاعدة .. أسر الأخ رمزي فك الله أسرة في ظروف عادية وليست شطارة من الأمريكان ولا الباكستانيين ، بل إن الباكستانيين لم يكونوا يعلمون في البدء أنهم قبضوا على رمزي .. وكل ما أشاعة الأمريكان من قصص التتبع عبر الجوالات الفضائية فهو محض هراء والأمريكان مازلوا يعيشون العقلية الهوليوديية المريضة المتشبعة بالتضخيم والبهرجة الإعلامية .. الخلاصة يسري فودة لا علاقة له بما حدث والأمريكان والباكستانيون لم يقبضوا عليه بجدارة منهم ، بل هو شيء مقدر ونحن ندرك جيدا أن الأخ رمزي يفترض أنه من الشهداء العشرين .. بمعنى آخر أن رمزي وغيره من شباب القاعدة يدركون جيدا أنهم في جهادهم النتيجة معلومة مسبقا إما الاستشهاد أو الأسر .. لذا كل واحد قد استعد لهذا الموقف حتى يفتح الله علينا بالنصر ..
      بالنسبة للضغوط التي يواجهها الاعلاميون نحن نتفهمها لأننا نواجه ظروفا أصعب منها ومع ذلك ما زلنا نعمل بفضل الله ونسير العملية الأعلامية بقدر الإمكانيات المتاحة لنا ..

      بالنسبة للانفتاح على وسائل الإعلام الأخرى ، يجب أن تدرك أننا لم نكن منغلقين حتى ننفتح ، الظروف الطبيعية التي نشأت فيها الأحداث والعلاقات مع قناة الجزيرة هي التي فرضت هذا الوضع والجزيرة سبقت غيرها .. لم يكن في كابل يوم الحرب سوى تيسير علوني ويوسف الشولي ، هذا بشكل عام ، لكن بشكل خاص أيضا يجب أن تدرك أن الإخوة في تنظيم القاعدة يراجعون ماضي كل قناة .. وهم يحرصون على ألا يساهموا في أن تكسب قناة كرست عمرها كله في حرب الاسلام سبقا صحفيا ، الإخوة في القاعدة يدركون جيدا أهمية الأشرطة التي يصدرونها وأهمية نتاجهم الإعلامي من حيث كونهم الطرف الاخر في الحرب ولذا هم الذين يدرسون ويتخذون القرار من ناحية من هي الوسيلة الاعلامية التي يجب أن يتعاملوا معها ، لا أظن شخصيا أن الإخوة سيمانعون من التعامل مع قنوات محددة فيما لو غيرت تلك القنوات من طريقة تعاملها مع القضايا الإسلامية الكلية ومنها قضية الجهاد ..
      دعني أضرب لك مثالا .. رصدنا خلال سنة كاملة من تغطية احدى الصحف للأحداث ورأينا الكم الهائل من التزوير الذي نقلته هذه الصحيفة عن خدمة الصحف الأمريكية ، ورأينا أيضاً المقالات التي ينفث أصحابها حقدهم على المجاهدين ويشبهون المجاهدين بحركة الحشاشين الإسماعلية وتارة بالخوارج وتارة أخرى بالبلاشفة إلى آخر تلك التهم ، وكأن الجهاد من اختراع الشيخ أسامه وليس من شريعة الإسلام ، كيف تتوقع لو أني الشخص المسئول من القاعدة أن أعطي هذه الصحيفة سبقا صحفيا وأنا اشاهد بنفسي خلال سنة نشاطها الصحفي المنقول عن الأمريكان وكله تحطيم وتشويه لسمعة المجاهدين ؟ سأفضل في هذه الحالة أن أبحث عن صحف محايدة لأعطيها ذلك السبق الصحفي .
      هذا ما يحدث تماما فيما يخص القنوات الفضائية ..

      في أحد إجاباتكم قلتم أنكم تحرصون على نشر أخباركم التي تأتي من المصادر الأصلية مباشرة ماذا تقصدون بالمصادر الأصلية وهل هناك في القاعدة مصادر أصلية وغير أصلية وهل تغلب المركزية في نشر أخبار القاعدة على اللامركزية ولماذا ... هل هو بسبب التخوف من الفلتان الإعلامي ومن هو الشخص المخول رسميا للتصريح باسم القاعدة ولماذا لايظهر على الدوام لتوضيح وجهة نظر القاعدة في الكثير من القضايا التي تحتاج لذلك !؟


      الذي أفهمه أن كل تنظيم له أسلوبه الخاص في التعامل مع الإعلام، ولهذا فالقاعدة لها مستوى إداري متفهم قضيتها ويحسن التعبير عنها وإيصال المعلومة بالشكل المناسب ولذلك تجد أن قائداً ميدانيا قام بلقاء صحفي وأخر مسئولا شرعيا قام بلقاء تلفزيوني وثالث متحدث رسمي بخلاف المكتب السياسي والمكتب الإعلامي ولا نستطيع بالتالي أن نقول أن هناك مركزية أو لامركزية ولكن هناك سياسة إعلامية معينة تتبناها القاعدة وفق ظروفها الأمنية وبحسب نوع الحدث والتعليق عليه.
      والقاعدة تتميز عن كثير من التنظيمات أنها لم تشغل بالها كثيرا بالرد على فلان الذي قال في حقها كذا حتى لو كان عبر صحيفتكم أو المجموعة الفلانية التي اتهمتها بكذا فالقاعدة لها مصداقيتها بالعمل وهي تتحدث عندما ترى أنه من الضروري لها الحديث وترد بالقدر المناسب وبأدبها المشهود له.

      كيف تصلكم أخبار المجاهدين من المصادر الأصلية المباشرة هل الانترنيت وسيلتكم الوحيدة في هذا الأمر وإذا كان الأمر كذلك هل يعقل أن المطارد من كافة أجهزة استخبارات العالم في الجبال باستطاعته اقتناء جهاز كمبيوتر موصول بشبكة الانترنيت ألا يشكل هذا الأمر خطرا على أمن قيادات القاعدة في ظل وجود أجهزة تجسس بالغة التعقيد التقني تحوز عليها أمريكا ؟


      أجيب على الشق الأخير من سؤالك هو أن أمريكا تمتلك أجهزة تجسس بالغة التعقيد ، أنا أتحدث لك من خلال تجربة مع هذه الأجهزة أمريكا أجهزتها التجسسية المزعومة أكبر من حقيقتها ، فليس لديها من الأجهزة إلا الدعايات ، هي تريد أن تخيف أعدائها بما تعلنه عن تقدمها في التجسس والواقع وتجربتنا معها يثبت خلاف ذلك تماماً ، هناك حقائق لا أريد البوح بها تثبت لك أن أجهزتها هالة إعلامية وأكثر من نصفها تم عرضه على العالم من خلال استديوهات هوليود .
      أما الشق الأول من سؤالك فسيأتي الوقت المناسب لنجيب على هذا السؤال ..

      هل سبق وتلقيتم ثناء من ابن لادن على عملكم أو نقدا ومتى كان ذلك وهل هو متابع للأخبار والمحطات الفضائية وكيف يتم ذلك وهل فعلا أنه مولع بقناة الجزيرة ويتابع برامجها بمثابرة !؟


      من شروط قبول العمل الإخلاص لله والإخلاص يعني ألا تنتظر ثناء من أحد بل تعمل لوجه الله ونحن نقوم بما نقوم نصرة للشيخ أسامة ومن معه من المجاهدين والنقد تقبله كنيصحة تعمل بها لمنفعتك ومنفعة المجاهدين ، وأما المتابعة فنعم الشيخ يتابع الأخبار .
      أما الشطر الثاني من سؤالك : هناك فارق كبير عند التخاطب مع الإعلام العالمي والتخاطب مع الإعلام العربي ولكل منهما رسالته، وفي ضوء إدراكنا للقضية التي يتبناها الشيخ أسامة وتنظيمه كان لا بد من توجيه الحديث فيها للأمة الإسلامية عامة والعرب خاصة، أضف إلى ذلك أن قناة الجزيرة وهي قناة إخبارية كانت قريبة من الأحداث ولها مكتب في كابل وقندهار ولها مصداقيتها وحيادها في نقل الخبر، وفي تصورنا أنه ممكن مع أي قناة أخرى لها نفس الصفات التي تمتعت بها الجزيرة في أفغانستان ونفس الحضور الحيادي الذي اتصف به مراسلها الاستاذ تيسير علوني.

      في احدى إجاباتك السابقة قلت أنكم تدركون تفاصيل اعتقال بن الشيبة ، فما هي هذه التفاصيل ؟


      وفي إجابتي السابقة أيضاً وضحت لك بأن القضية ماتت إعلامياً فلا داعي من نفخ الروح فيها من جديد ، وليس هناك من مكاسب ممكن أن نحققها من إعادة نشر الخبر من جديد أو نشر تفاصيله ، أرجو أن تدرك أننا لسنا متطوعين لصالح الـ ( إف بي آي ) لننشر ما يريد ، نحن متطوعون مع المجاهدين لننشر ما يريدون هم وما يصب في مصلحتهم ضد أعدائهم وليس العكس .

      هل تطوعت لهذا العمل أم أنك على صلة مباشرة بالشيخ ابن لادن والقاعدة !؟


      هذا دور يقوم به كل مسلم غيور وليس بالضرورة أن يكون ملاصقا للشيخ أومشاركا في الجهاد أو تابعاً للقاعدة ، ونقول للغرب وأمريكا إذا كنتم ترون أن كل مناصر للجهاد هو تابع للقاعدة فعليكم أن تقبلوا بهذه الحقيقة وهو أن ثلاثة أرباع الشعوب الإسلامية تابعة لتنظيم القاعدة ، القاعدة ترفع راية الجهاد والشعوب الإسلامية رغم قمع الحكومات لها تؤيد هذه الراية وتنضم تحتها .

      هل الشيخ ابن لادن على قيد الحياة وما هو دليلكم عل ذلك ولماذ لم يظهر منذ فترة طويلة للناس هل المبرر برأيك انه لا يريد للأمة التعلق بشخصه كاف في ظل أن كل الناس سواء الأصدقاء أو الأعداء الذين يتربصون به بلهفة لمعرفة الحقيقة ألا ترى أنكم انتم الضليعين ببعض جوانب الإعلام المتعلق بالقاعدة أن مهمة ملقاة عل كاهلكم في هذا الجانب ويتطلب منكم الأمر أن تكونوا أكثر شفافية بالتعامل مع هذه القضية حتى تنصرف وسائل الإعلام المختلفة لمتابعة جميع جوانب القضية بنفس الأهمية التي تتابع فيها قضية بقائه على قيد الحياة أو وفاته ألا ترون انه بات عليكم أنتم إعلاميو القاعدة المبادرة باظهار دليل على وجوده حياً دون أن يؤثر هذا على أمنه حتى يتم اسقاط هذه الذريعة !؟


      نعم الشيخ أسامة على قيد الحياة وينعم بصحة جيدة ورفقة مخلصة ولله الحمد.. ولا يعقل في مثل هذه الظروف التي تقلب فيها أمريكا كل حجر في أفغانستان بحثاً عنه أن يخرج الشيخ أسامة بشكل دوري على الإعلام ليؤكد للناس أنه على قيد الحياة، ويكفي لدواعي أمنية – سبق وقصفت القوات الأمريكية شاحنة تحمل عدة أفراد لأن جواسيسها على الأرض أفادوها بأن من بينهم رجل طويل والذين معه يحترمونه ويجلونه - ظهور صوت الشيخ أسامة في المناسبة ليحي أبطالها الذين قدموا أغلى ما يملكون رخيصا لله تعالى ، فينسب الفضل لأصحابه ويبين للعالم أن الأمة لن تنساهم أبدا كما لم تنسي الجيل الفريد من صحابة رسول الله صلى الله عليه وسلم.
      أي دليل مطلوب !! الدليل يجب أن يطلب من الأمريكان الأصل هو أنه حي والذي يريد أن ينقلنا عن الأصل هو الذي يطلب منه الدليل ، وهم لم يقولوا أبدا أن الشيخ حفظه الله قد توفي لم يقل أحد ذلك بخلاف عبدهم الحاكم العسكري المتسلط على باكستان برويز مشرف ( أتاتورك القرن ) وهو بلا شك ليس ثقة لنقل الأخبار عنه فنحن ننقل عن الأحرار لا عن العبيد.
      ونقول للمسلمين في كل مكان قليل من الصبر ويطل عليكم الشيخ أسامة حفظه الله وإن غدا لناظره لقريب .

      هل الشيخ يعيش بمفرده بعيد عن عائلته أم أن هناك أفراد من عائلته يرافقونه في رحلة الجهاد التي يقودوها وماذا عن الأنباء التي ذكرت أن نجله سعد هو الذي يقود القاعدة وهل فعلا أن الشيخ يتحرك وسط مائتين من حراسه كما ذكر مشرف !؟


      الشيخ بموفور الصحة وقد بلغنا أن وزنه قد زاد عدة كيلو جرامات بسبب الاحتياطات الأمنية وندرة تنقلة ، أما ما يتعلق بأخبار من معه وعدد حراسة فلا أظن أننا في حاجة للإجابة على هذا السؤال .
      وفيما يتعلق بقيادة القاعدة .. فالقاعدة تنظيم كبير له قياداته ورموزه وأركانه المعروفة ومجلس الشورى الخاص به وبلا شك أنه قد وضع في مخططاته آلية معينة لإدارته خلال مرحلة الحرب وفق نظم خاصة تتعلق بهم .

      بصرا حة هل هناك اعلامي واحد من الدائرة الضيقة التي تحيط بابن لادن حاليا لتقديم استشارات له بما يدور من تطورات سياسية وهل في هذه الدائرة طبيبا غير الظواهري لرعايته صحيا !؟


      إضافة لمتابعة الشيخ للإعلام فإن للشيخ هيئة أركانه القريبة منه والتي توفر له رؤية واضحة للأحداث حوله، والأمر لا يحتاج وجود أطباء فالشيخ صحته جيدة وبخير وكما قلت لقد زاد وزنه عدة كيلو جرامات وستلاحظون هذا عليه في لقاءه القادم .

      ما هي أفضل وجباته وهل هي متوفرة له الآن ، وبالمناسبة هل لك من خلال تواصلك مع القاعدة أن تحدثنا عن الوضع التمويني الغذائي والدوائي للمقاتلين في ظل الحصار المفروض عليهم وما هي استعداداتهم لفصل الشتاء القارص في أفغانستان الذي هو على الابواب !؟


      أولا: لقد كانت ظروف العام الماضي أشد حيث القتال على أشده وقد عمدت القاعدة وقتها إلى تفكيك جسمها بسرعة ولم تحتفظ بأعداد كبيرة من العرب في داخل أفغانستان وبحسب ما اخبرنا به القيادة العسكرية للتنظيم أومن التقينا معهم من الشباب الذين عادوا من أفغانستان أن الأخوة في القاعدة عمدوا إلى تفريغ أفغانستان وإعادة الشباب إلى ديارهم وأنهم احتفظوا بالكوادر العسكرية والعدد الذي يكفي من الشباب لإدارة العمل العسكري مع إخوانهم المجاهدين من الأفغان لسنة أو لسنة ونصف .
      أما الظروف التي يعيشون فيها فهي ولا شك قاسية من نواحي كثيرة بخلاف البرد والجوع ولكن ماذا تظنون بمن يقدم نفسه لله فداء للدين لقد عودنا أبطال القاعدة دائما أنهم رجال وهبوا أرواحهم وأنفسهم للإسلام ويتحملون في سبيل ذلك ما لا يقوى أحد على تحملة ويستعذبونه في سبيل الله، ونحن نهيب بالأمة أن لاتنسي أبناءها في جبال أفغانستان من الدعاء .
      ثانيا: ما يتعلق بالنساء والأطفال فهم جميعا بخير وعافية ويطلبون منكم الدعاء.

      كم عدد الجهات الاعلامية والصحفيين الذي يراسلونك لاجراء لقاءات مع ابن لادن وكم عدد المرات التي استجبتم فيها ومتى بتقديرك سيظهر بلقاء صحافي حديث !؟


      حوالي سبع أو ثمان صحف ومجلات بعضها عربية وبعضها من دول أوربية كبريطانيا وهولندا - أما ظهور الشيخ فهو الذي يحدده فإذا جاء الوقت المناسب والظروف المناسبة فسوف يظهر ويقول ما يريد .

      كيف تردون أنتم الاعلامييون المقربين من القاعدة على تصريحات برويز مشرف بخصوص وفاة ابن لادن والاحتمالات الثلاث التي أوردها بهذا الخصوص هل فعلا أن الشيخ يحتاج لغسيل كلى وان كان قد استورد جهازين لهذا الغرض واحد لاستخدامه الشخصي والآخر لإحدى المستشفيات الافغانية !؟


      سبق وقلت ان الشيخ بموفور الصحة أما برويز مشرف فمنكر لا ينقل عنه خبر ، والشيخ أصلاً لم يكن يعاني سابقاً ولا الآن من مرض كلوي ، وهم شخصوا مرض الفشل الكلوي بسبب كثرة شرب الشيخ للماء بكثرة وهذه سذاجة لا يوافقها أطباء التشخيص ، برويز يبدو أنه يعاني أيضا مثل بوش من ( رهاب بن لادن ) فتجده كل يوم يخرج بتصريح أن بن لادن مات .. وكأنه يحلم ببن لادن في المنام ويشعر بالرعب وعندما يصحو يحاول اقناع نفسه أن بن لادن مات فيكذب ويصدق كذبته ويقنع نفسه أن بن لادن مات وتنقل عنه وكالات الأنباء مثل هذه التصريحات .. برويز مشرف يحتاج إلى علاج نفسي قبل كل شيء .. حتى يتوقف عن مثل هذه التصريحات ..

      لاشك أنك تتابع طبول الحرب يتعلق بضرب العراق وفي آخر تصريحات لبوش حاول ربط القاعدة بالعراق لتبرير ضرب العراق ولحشد تاييد دولي لمثل هذه الضربة ، ما هو موقف القاعدة من هذه التداعيات ؟ .ألا يدفعكم تهديد مقدرات المسلمين بالدمار الى اتخاذ موقف يحول دون توجيه مثل هذه الضربات كاصدار بيان توضحون من خلاله طبيعة العلاقة بينكم وبين العراق كما يقول بوش !؟


      يكفي أن أجيبك على بطلان ربط بوش النازي بين القاعدة والعراق من إجابات وزير العدل الأمريكي الذي صرح وقال بأن المعلومات الاستخباراتية الأمريكية المؤكدة تفيد بأن صدام على قائمة الاغتيلات لدى القاعدة ، كيف يمكن لمعلومات بوش المؤكدة أيضاً أن تفيد بأن صدام درب القاعدة ومعلومات وزير العدل المؤكدة الأخرى تفيد بأن القاعدة تريد اغتياله ، هل يمكن لغير المجنون أن يجمع بين المعلومتين ، هل يمكن أن تصدر هاتين المعلومتين من حكومة واحدة أو من جهاز تجسسي واحد ؟ هذه مفارقة عجيبة ، بوش يحاول جاهداً أن يوجد المبررت للمضي في حملته الصليبية ضد الإسلام والمسلمين ، بوش لا يهمه صدام كثيراً صدام مثله تماماً في الهمجية والوحشية والكفر ، بوش الأهم عنده هو الشعب العراقي ، التوراة التي يؤمن بها بوش تبعاً لأسياده الصهاينة تقول بأن شعب بابل ( العراق ) هم العقبة أمام نزول ملك اليهود ونزول عيسى للنصارى ، فلابد من التخلص من شعب بابل الملعونة ، وهناك نبوءات خرافية في كتبهم تركز على السيطرة على أرض دجلة والفرات وتركز على تدمير شعب بابل تمهيداً لمعركة هرمجدون التي ينتظرها بوش والإنجيليون العسكريون في أمريكا بفارغ الصبر ، فبوش يريد إيجاد مبرر ولو كان سخيفاً للبدء في تنفيذ ما يعتقده متطرفوا البروتستانت وما يعتقده اليهود .
      هذا من الناحية العقدية ، أما من الناحية الأخرى فنفط العراق مغري لأمريكا ، والمحللون الاقتصاديون ومستشار بوش الاقتصادي يؤكدون أن عدم تفكك أمريكا وانهيارها مرهون بانتعاش اقتصادها في الشهور القادمة ، ولكن انتعاش اقتصادها لايمكن أن يكون إلا في ظل سعر للبرميل دون 10 دولارات ، بمعنى أن أمريكا تهدف لغزو العراق واحتلال منابع النفط وضرب منظمة أوبك بعد فشلها في تدبير انقلاب فنزويلا الذي استطاع رئيسها تثبيت أسعار النفط عبر ترأسه لأوبك ، فغزو أمريكا للعراق لا علاقة له بصدام ولا علاقة له بأسلحة الدمار الشامل ، الغزو بالمقام الأول هو جانب عقدي وبالمقام الثاني هو جانب اقتصادي سياسي مصير أمريكا مرهون به .
      أما موقف القاعدة من التآمر الصليبي الصهيوني على المسلمين ومقدراتهم فهو معروف ومعلن ، ونستطيع أن نقول بأن القاعدة والمجاهدين بشكل عام هم أبرز جهة في العالم الإسلامي تبنوا قضايا المسلمين بصدق وإخلاص بذلوا من أجله الغالي والرخيص ، فلا جديد في هذه القضية القاعدة أعلنت دفاعها عن الشعب العراقي ودفاعها عن الشعب الفلسطيني ودفاعها عن الشعب الأفغاني ودفاعها عن الشعوب الإسلامية الأخرى بما تستطيع منذ أول يوم خرجت فيه على الواقع ، وضربات سبتمبر تبين موقف القاعدة في مثل هذه القضايا ، والقاعدة تعرف من هو السبب في مآسي المسلمين في كل مكان لذا توجهت لضربه أكثر من مرة ، وهي متعهدة بضربه ما بقي منهم نفس واحدة كما أكدوا ذلك مراراً .

      هل تعتقد أن هناك موقف ما يجب أن تتخذه القاعدة في الوقت الراهن لتفويت الفرصة على الامريكين فيما يتعلق بضرب العراق من حيث صدور نفي من قبل قيادة القاعدة لما يذهب إليه بوش في هذا الأمر !؟


      أخي الكريم أنت تطلب مطلباً يفترض أن يصدر منا لو كان الذي أمامنا عاقل أو فعلاً هو يبحث عن الحقيقة ، إذا استطعت أن تثبت لي عبر الحزب الجمهوري أو الديموقراطي أو عبر وزير خارجية أمريكا المتطوع ( توني بلير ) أو عبر أية جهة أخرى أن بوش فعلاً يبحث عن الحقيقة ولا يريد ضرب العراق إلا بمبررات ، عندها يمكن أن نقول بأن القاعدة لابد أن تفوت الفرصة عليه بالنفي ، ولكن الحقيقة أن بوش وحزبه لهم مصالح استراتيجية صليبية صهيونية في ضرب العراق وقد قدمت لك جانبين منها ، وقدمت لك أيضاً تضارب المعلومات المعلنة من قبلهم ، ولك أن تأخذ ملف بلير المضحك وتطلع عليه لتتأكد أنهم لا يستندون إلى مبررات فيما يريدون ، فتارة المبرر منع المفتشين ، وعندما قبل قالوا لابد أن يتنحى ، وعندما رفض العالم هذا المطلب قبل العراق ، قالوا هو يطور اسلحة دمار شامل فيما نظن ، وعندما مج العالم هذه السخافة ، قالوا بأنه يقتل المدنيين ، وعندما قيل بأنكم قتلتم من الشعب العراقي والأفغاني والفلسطيني ما يعادل عشرين ضعفاً ممن قتلهم صدام ، قالوا هو مرتبط بالقاعدة وفي نفس الوقت القاعدة تريد اغتياله ، وغداً سيخرجون بمبررات أخرى ربما سقولون بأن صدام بذر أموال الخزانة العراقية ولا بد من منعه ، يا أخي أمريكا لم تجد أمامها في المنطقة حكومات حقيقية لم تجد أمامها رجال لم تجد أمامها أمة فدائية تموت من أجل أن تحيا عزيزة ، أمريكا لا يهمها المبررات ، ما هي مبررات أمريكا بدعمها لليهود في فلسطين هل لأن الفلسطينيين يملكون أسلحة دمار شامل ؟ أو هم أعضاء بتنظيم القاعدة ؟ أمريكا همها أن تحقق مصالحها على أنقاض الشعوب الإسلامية ، ولكننا نقول بأن سيطرة أمريكا على العراق بشكل كامل هو بمعنى آخر إعادة ال******* المباشر لدول المنطقة وهمها الأكبر هو القضاء على الحركات الإسلامية لا سيما ما تسميه بالوهابية في الممكلة العربية السعودية ، والقضاء على الوهابية هو من وجه آخر تقويض لسلطة آل سعود في تلك البلد لأن الشعب كله وهابي على حد تعبير أمريكا واقتلاع الوهابية سيثير الشعب على الحكومة المتعاونة لاقتلاع دينه وعقيدته .
      والقاعدة والمجاهدون ملتزمون بالدفاع عن مقدرات الأمة وعن الشعب العراقي خاصة بكل ما يستطيعون وسوف يستثمرون كل حدث لتلقين الأمريكان دروساً في الفداء كفيلة بإذن الله تعالى أن تكف أيديهم عن المسلمين ومقدراتهم .
      وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين ،

      عبدالرحمن الراشد
      شبكة الجهاد أون لاين الإخبارية
      الجهاد اون لاين

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...