الابن الصغير ( الذي في عمر الزهور ) أصبح عبرة لوالديه

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • بنوتة الحلوة
    عضو فعال
    • Aug 2002
    • 248

    #1

    الابن الصغير ( الذي في عمر الزهور ) أصبح عبرة لوالديه

    السلام عليكم

    أعزائي انقل لكم في موضوعي هذا قصة قرآتها في أحد المنتديات وها أنا الآن أنقلها لكم لتستفيدوا

    منها وتأخذوا العبرة منها .

    لم يعجبها انطلاق ابنها الصغير إلى المسجد لأداء الصلاة فيه جماعة خمس مرات فى اليوم ، بل لم تكن راضية عن
    صلاته كلها
    كانت ترى ويالغريب ما ترى أنه مازال صغيرا على الصلاة ! وكأن صلاته تأخذ منه ولا تعطيه ، تتعبه ولا تريحه، تضيع وقته ولا تنظمه ، على الرغم من أن أبنها ذا الأعوام العشرة ، كان يرد بلطف على أمه شفقتها المزعومة ، مؤكدا لها أنه يشعر بسعادة غامرة فى الصلاة ، وأنها تبعث فيه نشاطا غير عادى ، وتنظم وقته حتى صار يكتب وظائفه المدرسية جميعها ويراجع دروسه دون أن يحرم نفسه من اللعب
    ولما عجزت الأم عن صرف ابنها عن التزامه بالصلاة ، التزامه الذى رأته "تعلقا مبكرا" بها ، لجأت إلى أبيه تشكو إليه حال ولدهما الذى " أخذت الصلاة عقله " كما عبرت

    حاول الزوجها أن يخفف من قلقها قائلا : لا تحملى همه .. إنها هبة من هبات الصغار .. سرعان ما يمل ويسأم ويعود إلى ما كان عليه

    ومرت الأيام دون أن يتحقق ما منى أبوه به أمه ، فقد زاد الصغير حبا بصلاته ، وتمسكا بها ، وحرصا على أدائها جماعة فى المسجد

    وصحت الأم صباح يوم الجمعة ، وثار فى نفسها خاطر بأن أبنها لم يعد من صلاة الفجر التى قضيت قبل أكثر من نصف ساعة ، فهرعت إلى غرفته قلقة فزعة ، وماكادت تدخل من بابها المفتوح حتى سمعته يدعو الله بصوت خاشع باك وهو يقول : "يارب ..اهد أمى .. اهد أبى ..اجعلهما يصليان ..اجعلهما يطيعانك ..حتى لا يدخلا نار جهنم
    ولم تملك الأم عينيها وهى تسمع دعاء ولدها ، فانسابت الدموع على خديها .. تغسل قلبها ..وتشرح صدرها
    عادت إلى غرفتها ، وأيقظت زوجها ، ودعته ليسمع ما سمعت ، وجاء أبوه معها ليجد ولده يواصل الدعاء .. يقول:" يارب وعدتنا بأن تجيب دعاءنا ..وأنا أرجوك يارب أن تجيب دعائى .. وتهدى أبى وأمى ..فأنا أحبهما .. وهما يحبانى" لم تصبر الأم فأسرعت إلى أبنها تضمه إلى صدرها ، ولحق بها أبوه ، وهو يقول لولده :" قد أجاب الله دعاءك ياولدى" ومن ساعتها حافظ والداه على الصلاة ، وأصبحا ملتزمين أوامر ربهما ، فكان ولدهما سبب هداية ربهما لهما

    أخواتى وأخوانى فى الله

    بعد ما قرأنا القصة سويا أريد أن أنصحكم بعض النصائح لى ولكم ومنها
    1-المحافظة على الصلاة فى المسجد وفى وقتها وإن أمكن فى جماعة
    2-برالوالدين وسماع كلامهما إلا إذا أمرنا بنواهى نهى عنها الله أو حبيبه المصطفى صلى الله عليه وسلم لقوله :"لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق
    3-عدم اللجوء للاحد غير الله سبحانه وتعالى
    4- الاستعانه بالله وكثرة الدعاء له

    والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته




    °ˆ~*¤®§(*§ بنوتة الحلوة §*)§®¤*~ˆ°
  • الإعصار الأصفر
    عضو فعال
    • Oct 2002
    • 524

    #2
    جزاك الله خير.
    على حب العميـــد نجتمع ومن أجلـه نفتـرق ونتفـق
    هكذا نحن جمهور العميد رضعنا من العميد العشق
    هكذا نحن صبرنا حينما كان عشق العميد صبــــراً
    ونلنا بعد الصبرروحاً و امجاد وكؤوسا ورجـــــال
    ولكن لن يتوقف طموحنا حتى نحقق مجداً عالـمـيـاً
    وهذا هو العشق وهذا هو الإتـــــــــــحـــــــــــــــاد


    تعليق

    • swetr
      عضو فعال
      • Oct 2002
      • 992

      #3
      تسلمين حبيبتي بنوته

      وجزاك الله خير
      لاضاق صدرك في زمانك وتاهة خطاك
      ترى قلبي بلادك وانت حضرة سموه.

      تعليق

      مواضيع مرتبطة

      Collapse

      جاري العمل...