سوء الخاتمة .. والقصة المؤلمة !.

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • الصندوق الأسود
    عضو جديد
    • Jan 2002
    • 3

    #1

    سوء الخاتمة .. والقصة المؤلمة !.

    يروي أحد الدعاة عن هذا الشخص صاحب القصة قوله ..
    والله الذي لا إله إلا هو لقد خرجت من الرياض وما في بالي أن أعمل طاعة واحدة لله سبحانه وتعالى ..
    يقول : .. وكنا مجموعة من الشباب ذاهبين من الرياض إلى الدمام فأقبلنا على أحد اللوحات في الطريق .. فقرأها زملائي (( الدمام 300 كلم )) .. فقلت لهم : أنا أرى .. (( جهنم 300 كلم )) .. فأخذوا يضحكون على هذه الكلمة .. فقلت لهم : والله العظيم إنني لا أرى أمامي مكتوب إلا (( جهنم 300 كلم )) فتركوني ولم يأبهوا بكلامي .. وراح الوقت في ضحك .. وأنا بقيت محتاراً من تلك اللوحة التي قرأتها ..
    قال زملائي : هذه لوحة ثانية .. لقد قرؤوها (( الدمام 200 كلم )) .. قلت (( جهنم 200 كلم )) ..
    فضحكوا وقالوا : يامجنون .. فقلت لهم : والله العظيم إنني لا أرى أمامي مكتوب إلا (( جهنم 200 كلم )) فضحكوا مثل المرة الأولى .. وقالوا : إنك قد أزعجتنا .. فسكت وأنا مقهور .. ومشغول بالتفكير .. ومع الضحك جاءت اللوحة التالية .. فقال الشباب : مابقي إلا قليلاً .. (( الدمام 100 كلم )) فقلت لهم : والله العظيم إنني لا أرى أمامي مكتوب إلا (( جهنم 100 كلم )) قالوا خل عنك ..فقد آذيتنا من أول السفر .. قلت : أنزلوني وسأرجع إلى الرياض .. قالوا : أمجنون أنت .. قلت : أنزلوني وسأرجع .. والله لا أكمل معكم الطريق .. فأنزلوني .. ووقفت على الاتجاه الثاني .. وأخذت أأشر عسى أن يقف لي أحد .. وطال الوقوف .. وبعد فترة توقف لي سائق شاحنة ( تريله ) . فركبت معه .. وكان ساكتاً حزيناً .. ولم يتكلم بكلمة .. قلت له : يا أخي سلامات .. ألا تريد أن نتحدث .. عسى ألا يكون فيك شيء ؟!! .. قال : لا والله ولكن مررت قبل قليل بحادث .. والله ما رأيت أبشع منه في حياتي .. قلت : هل هم عائلة أو شباب ؟ قال : بل شباب .. سيارتهم كذا – وذكر سيارة مثل سيارة زملائي _ ففجعت .. قلت : أسألك بالله .. قال : والله العظيم .. وهذا الذي رأيت .. فعلمت أن الله قد أخذ أرواح أصدقائي بعدما نزلت من سيارتهم وساروا في طريقهم .. وحمدت الله أن أنقذني من بينهم .. ولا أدري هل هم إلى جهنم .. كما كنت اقرأ في اللوحات .. لا أتمنى ذلك .. ولكنهم زملائي وأعرف كيف كانت معاصيهم .. اللهم لك الحمد .. فوالله الذي لا إله إلا هو لقد خرجت من الرياض وما في بالي أن أعمل لله طاعة ..

    يقول الشيخ راوي القصة : عن هذا الشاب وهو الآن رجل خير عليه سيما الصلاح بعد أن فقد زملائه بهذه القصة ثم تاب بعدها .

    وأقول أخي الحبيب ك هل تنتظر أن يذهب أربعة أو خمسة من زملائك إلى جهنم حتى تتعظ أنت ؟!!
    وما يدريك .. قد لا تكون أنت الذي تتوب بسبب موت أصحابه .. بل قد تكون أنت الذي يتوب أصحابه بسبب موته على المعاصي والفساد .... أ.هـ .
    جزى الله خيراً من أعان على نشرها .
    [email protected]
  • ** النجمه **
    عضو فعال
    • Jan 2003
    • 121

    #2
    فعلا قصه مؤثره
    وعسى الله ان يحسن خواتمنا..

    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...