الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين
أحبتي في الله :
{{ عقلكم يحثكم على التوبة وهواكم يمنعكم .... والحرب بينهما .. فلو جهزتم
جيش عزم ... فر العدو .. تنوون قيام الليل فتنامون .... وتحضرون المجالس
فلا تبكون ، ثم تقولون ما السبب ؟ ( قل هو من عند أنفسكم ) .
عصيتم بالنهار ... فنمتم بالليل .. أكلتم الحرام ... فأظلم القلب .. لما فتح باب
الوصول للمقبولين طردتم }} .
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله :
{{ من صفا صُفي له ومن كدر كدر عليه ، ومن أحسن في ليله كوفىء في نهاره
ومن أحسن في نهاره كوفىء في ليله }}.
أحبتي في الله :
يا من تنطقون بالشهادتين وتعملون بحقوقهما .
يا من تقيمون الصلاة وتؤدون أركانها .
كيف ترضون لأنفسكم السباحة في بحر الدنيا من غير قميص النجاة ؟
وكيف ترضون لأنفسكم الغوص في المعاصي من غير استغفار أو توبة ؟
لا أظن أحدنا يقر له قرار أو يهدأ له بال إذا علم أن خلفه :
الموت وسكراته ... والقبر وآلامه .. والبعث وأهواله ... والحشر ومآله ..
والميزان ودقته .. والحساب وشدته .. والصراط وعراقيله ... والنار النار .
(( يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد ))
أحبتي في الله إن الأمر عظيم والخطب جليل والموقف مهيب .. ولنتخيل لو
أنا قبضنا هذه الساعة فكيف سنواجه ربنا ؟ وبأي عمل سنقابله ؟
وماذا سيكون جوابنا لو سئلنا :
(( ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وأن اعبدوني
هذا صراط مستقيم ولقد أضل منكم جبلا كثيرا أفلم تكونوا تعقلون )) .
يا أيها المغرور قم وانتبه
قد فاتك المطلوب والركب قد سار
إن كنت أذنبت فقم واعتذر
إلى كريم يقبل الإعتذار
وانهض إلى مولى عظيم الرجا
يغفر بالليل ذنوب النهار
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم
أحبتي في الله :
{{ عقلكم يحثكم على التوبة وهواكم يمنعكم .... والحرب بينهما .. فلو جهزتم
جيش عزم ... فر العدو .. تنوون قيام الليل فتنامون .... وتحضرون المجالس
فلا تبكون ، ثم تقولون ما السبب ؟ ( قل هو من عند أنفسكم ) .
عصيتم بالنهار ... فنمتم بالليل .. أكلتم الحرام ... فأظلم القلب .. لما فتح باب
الوصول للمقبولين طردتم }} .
قال أبو سليمان الداراني رحمه الله :
{{ من صفا صُفي له ومن كدر كدر عليه ، ومن أحسن في ليله كوفىء في نهاره
ومن أحسن في نهاره كوفىء في ليله }}.
أحبتي في الله :
يا من تنطقون بالشهادتين وتعملون بحقوقهما .
يا من تقيمون الصلاة وتؤدون أركانها .
كيف ترضون لأنفسكم السباحة في بحر الدنيا من غير قميص النجاة ؟
وكيف ترضون لأنفسكم الغوص في المعاصي من غير استغفار أو توبة ؟
لا أظن أحدنا يقر له قرار أو يهدأ له بال إذا علم أن خلفه :
الموت وسكراته ... والقبر وآلامه .. والبعث وأهواله ... والحشر ومآله ..
والميزان ودقته .. والحساب وشدته .. والصراط وعراقيله ... والنار النار .
(( يوم نقول لجهنم هل امتلأت وتقول هل من مزيد ))
أحبتي في الله إن الأمر عظيم والخطب جليل والموقف مهيب .. ولنتخيل لو
أنا قبضنا هذه الساعة فكيف سنواجه ربنا ؟ وبأي عمل سنقابله ؟
وماذا سيكون جوابنا لو سئلنا :
(( ألم أعهد إليكم يا بني آدم أن لا تعبدوا الشيطان إنه لكم عدو مبين وأن اعبدوني
هذا صراط مستقيم ولقد أضل منكم جبلا كثيرا أفلم تكونوا تعقلون )) .
يا أيها المغرور قم وانتبه
قد فاتك المطلوب والركب قد سار
إن كنت أذنبت فقم واعتذر
إلى كريم يقبل الإعتذار
وانهض إلى مولى عظيم الرجا
يغفر بالليل ذنوب النهار
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم





تعليق