حزين لما حدث للمسلمين؟؟اقرأ لينشرح صدرك ان شاء الله

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • yasmeen
    عضو متميز
    • Oct 2001
    • 6284

    #1

    حزين لما حدث للمسلمين؟؟اقرأ لينشرح صدرك ان شاء الله

    بسم الله الرحمن الرحيم

    هل انت حزين لما يحدث لامتك الاسلامية و العربية؟؟

    اذا اقرأ معي هذه الخطبة
    الخطبة مستفادة من مقال بعنوان ( القواعد العشر في الايمان بالقضاء والقدر..) للاستاذ ناصر الحنيني


    الحمد لله الواحد بلا شريك ، والقويّ بلا نصير ، والعزيز بلا ظهير . فهو الأول والآخر ، والظاهر والباطن ، ليس كمثله شيء وهو السميع البصير.
    أحمده سبحانه حمداً يليق بجلال وجهه وعظيم سلطانه ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ،

    وأشهد أن محمداً عبده ورسوله ، بلّغ الرسالة ، وأدّى الأمانة ، ونصح الأمّة ، وجاهد في الله حقّ جهاده ، وتركنا على المحجّة البيضاء ، ليلها كنهارها ، لا يزيغ عنها إلا هالك .

    صلى الله وسلم عليه ، وعلى أزواجه أمهات المؤمنين ، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين ، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين .

    أما بعد أيها المسلمون :

    يتابع المسلم الأحداث العالمية فيجد أن هناك حملة شرسة على الاسلام والمسملين ، سواء الحملات الثقافية او الاقتصادية او العسكرية ..

    يلاحظ بجلاء مدى حقد الكفار في حربهم وابادتهم للمسملين ..

    يلاحظ بوضوح الهجمة الثقافية الموجهة الى عقول الأمة ،

    كما يلاحظ وبأشد وضوح نهب الكفار لخيرات البلاد الاسلامية ..

    الذي في قلبه ايمان وشهامة وحمية يضيق صدر ، وتتوتر أعصابه ، وربما أصيب بالإحباط من خلال متابعته لمجريات الاحداث ، ويظن كما يظن الكثيرين ، أن الكفار قد سيطروا على العالم وأنه لايمكن أن يقوم للمسلمين قائمة ، وربما جاء بعضهم شك والعياذ بالله عن مدى صدق وعد الله بنصر المؤمنين ..

    وفي المقابل نجد أن هناك فئة قليلة تتضايق من الأحداث ، نعم ..

    ولكنها ترى بجلاء ان رايات النصر بدأت ترتفع خفاقة في سائر انحاء العالم،

    تشاهد أشعة الفجر الإسلامي الجديد تبدد ظلام الكفر والجهل ..

    ومع هذا التفاؤل والنظرة الإيجابية فانها تبذل ما في وسعها لتحقيق النصر الموعود في ارض الواقع..

    هذه الفئة هي التي تؤمن بالقضاء والقدر إيمانا حقيقيا ..لا نظريا .

    وبالتالي فهي تسير على هذه الأرض وتتطلع الى السماء ،

    تعيش في هذه الحياة الدنيا وهي متعقلة بالآخرة ،

    هذه الفئة تنظر الى الأحداث ، فتستخرج الأمل من عمق المأساة ،

    وتبذل قصارى جهدها لتحويل المحنة الى منحة ..

    تزرع التفاؤل والأمل في النفوس ، وترسم البسمة والفرحة على الشفاه ،

    والسبب أنها فهمت معنى الركن السادس من أركان الإيمان بالله جل جلاله..وسارت على هذا المفهوم ..

    ايها الأخوة في الله

    وفي هذا اليوم المبارك سيكون الحديث عن أهم القواعد الأساسية التي يعتمد عليها المؤمن في موقفه تجاه ما يقع من المصائب والنكبات سواء في نفسه أو في العالم من حوله.

    القاعدة الأولى : الإيمان بعلم الله الشامل ، المحيطُ بكل شيء ..فهو سبحانه يعلم الغائب والحاضر ، والظاهر والمستتر ، وأنه سبحانه لا تخفى عليه خافيه ، لا في الارض ولا في السماء ..وأنه سبحانه يعلم ما كان وما سيكون ، وأنه لا يقع شيء في الوجود إلا بعلمه سبحانه

    يرسخ هذه العقيدة قوله تعالى (وَعِنْدَهُ مَفَاتِحُ الْغَيْبِ لَا يَعْلَمُهَا إِلَّا هُوَ ، وَيَعْلَمُ مَا فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ ، وَمَا تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُهَا وَلَا حَبَّةٍ فِي ظُلُمَاتِ الْأَرْضِ وَلَا رَطْبٍ وَلَا يَابِسٍ إِلَّا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ(59)

    ويقول تعالى (اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ سَبْعَ سَمَوَاتٍ وَمِنَ الْأَرْضِ مِثْلَهُنَّ ، يَتَنَزَّلُ الْأَمْرُ بَيْنَهُنَّ لِتَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ وَأَنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا(12)

    أيها لاخوة : إذا علم هذا ، واستقر في القلوب بأن ما يحدث في العالم يتم بعلمه وإطلاعه سبحانه .. وأنه لله تعالى علام الغيوب ، وأنه يعلم بما يخطط له الأعداء ، وما يحيكه اليهود والنصارى وغيرهم في السر والعلن ..ويعلم ما يحصل للمسلمين من أذى وتشريد وتقتيل..

    بهذا الايمان : تطمئن النفوس وتهدء ، فلا تخاف ولا تقلق ، ولا ترتبك ولا تتراجع ولا تترك شيئا من دينها .. وتستمر في التزامها وجهادها لخدمة هذا الدين.

    القاعدة الثانية في باب الايمان بالقضاء والقدر : هي أنه لا يحدث شيء في هذا الكون من خير أو شر إلا بإرادته ومشيئته ، ولا يقع أي أمر إلا بإذنه ،

    يقول تعالى (وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا وَيَعْلَمُ مُسْتَقَرَّهَا وَمُسْتَوْدَعَهَا كُلٌّ فِي كِتَابٍ مُبِينٍ(6)

    ويقول تعالى (مَا أَصَابَ مِنْ مُصِيبَةٍ إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ(11)

    فلا يتصور ولا يتخيل أن يحدث شيء بدون إرادته سبحانه ، وأن الخلق مهما خططوا وفعلوا فلن يحدث ولن يقع إلا ما أراد وقدر سبحانه ..

    فكل ما قام به أعداء الله وأعدوا له ..فهو بإذن الله تعالى ..ولو شاء ما فعلوه .. قال تعالى (وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الْإِنْسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا ، وَلَوْ شَاءَ رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ فَذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ(112)

    وهذا الايمان يزيد الانسان ثباتا وقوة وطمأنينة /فلا يجزع ولا يتضايق ، لانه يأوي إلى ركن شديد..والى قوي حميد ..فعالا لما يريد ..

    ومع إيماننا بمشيئة الله النافذة وإرادته لكل ما يحدث في الكون ، فالمسلم مأمورون بامتثال أوامر الله وما أراده منه شرعاً وديناً ..

    فلا يحتج محتج بنزول المصائب وأنها من عند الله ، ويقف هكذا لا يحرك ساكناً .. بل عليه بمدافعة الكفار والجهاد في سبيل الله ، وإقامة دينه وشرعه وتحليل الحلال وتحريم الحرام .والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ..

    القاعدة الثالثة في باب الايمان بالقضاء والقدر : يجب على المسلم أن يؤمن بأن ما قدر في هذا الكون لحكمة ومصلحة يعلمها الله تعالى .. نعلم بها أحيانا وقد لا نعلم بها أحيانا كثيرة..

    فا لله سبحانه لا يقدر الأقدار ويخلق الخلق لغير حكمه ، فهو سبحانه منزه عن العبث واللعب قال جل وعلا : ( وما خلقنا السماء والأرض وما بينها لاعبين ) وقال جل وعلا وما خلقنا السموات والأرض وما بينهما إلا بالحق ، وإن الساعة لآتية ) ،

    لذلك نرى المؤمن اذا تفكر في ملكوت الله وخلقه قال : ( ربنا ما خلقت هذا باطلاً .. سبحانك ) .

    فإذا علم هذا : فالمسلم عند حلول المصائب به أو بالأمة ..يطمئن ويرضى ويسلم لقضاء الله وقدره ، ويحسن الظن بالله .. لأنه سبحانه لم يقدر هذه المصائب إلا لحكمة بالغة .. فهو سبحانه الحكيم الخبير .

    لقاعدة الرابعة : أن الله سبحانه لا يقدر شراً محضاً ليس فيه خير ، بل كل ما يقدر فيه خير كثير ، وان ظهر لنا أنه فيه شر .. وقد جاء في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم لربه ما يثبت ذلك حين قال ( والشر ليس إليك ) ،

    فما يحصل للمسملين الآن مع ما فيه من قتل وتشريد وحرب ضروس الا إن فيه تكفير لسيئات البعض ، ورفع للدراجات البعض ، وتمحيص المؤمنين وتبصيرهم بعيوبهم ، وكشف ما يخطط لهم ، أو دفع شر أعظم مما حل بهم ، كحفظ دينهم ولو ذهب شيء من دنياهم ، ونحو ذلك من المصالح التي لا تخطر على البال ،

    وهذا إبليس أساس الشر في العالم ،خلقه الله سبحانه وقدر وجوده في الكون ، ليختبر العباد ، ويعلم الصادق من الكاذب ، وغيرها من الحكم التي ظهر فيها الخير للعباد ولكن أكثر الناس لا يعلمون ..

    القاعدة الخامسة : في باب الايمان بالقضاء والقدر : أن الله سبحانه يفعل في خلقه وملكه ما يشاء ، وهو لا يسأل سبحانه عما يفعل وهم يسألون ،

    فهو سبحانه مالك الملك ، وجبار السموات والأرض ، رب العالمين ، وخالق الناس أجمعين ، ومدبر الكون ، وإله الأولين والآخرين سبحانه جل وعلا ، يتصرف في ملكه بما يشاء ..

    فلا يحق لمسلم أن يسأل : لماذا قدرت علينا المصيبة ؟؟ولماذا أصابنا ولم يصب غيرنا ؟؟ ولماذا سلط علينا الأعداء من بين سائر الأمم؟؟ هذا كلام لايليق أن يصدر من مؤمن ..

    أيها الإخوة : إننا خلق الله وعبيده .. وهذا ملكه ووجوده ؟؟ فهو سبحانه له الكامل في ان يفعل في خلقه وملكه ما يشاء سبحانه ، وله الحكمة البالغة .. وله القدرة النافذة. وهو بعباده رؤوف رحيم ..

    القاعدة السادسة : يجب على المسلم أن يعتقد اعتقادا جازما لا يخالطه شك ، ولا يمازجه ريب بأنه سبحانه الحكم العدل ، الذي حرم الظلم على نفسه وجعله بين خلقه محرماً ، وهو سبحانه لا يرضى عن الظلم والظالمين فقال سبحانه : (ولا يظلم ربك أحداً ) وقال سبحانه : ( وما ربك بظلام للعبيد ) ويقول جل وعلا إن الله لا يظلم مثقال ذرة وإن تك حسنة يضاعفها ويؤت من لدنه أجراً عظيماً ) .

    إذا علم هذا : فإذا رأيت المصائب تنزل .. فاستحضر هذه القاعدة ، ولا تسيء الظن بربك ، فهو أعدل العادلين ، وأحكم الحاكمين ، وأنه سبحانه لا يرضى أن يُظلم عباده ..

    وسوف ينتصر لهم ولو بعد حين و، أن الله أعد للظالمين عذاباً أليماً ، وأن دعوة المظلوم لا ترد ..فما عليك الا أن تسلم ، وترفع يديك الى السماء تدعوا على من ظلمك وظلم المسلمين ....مع بذلك الجهد في دفع الظلم عن المظلومين.

    القاعدة السابعة : التي يجب أن يؤمن بها المسلم في هذا الباب هي أن الله سبحانه رحيم بالمؤمنين ، بل هو أرحم بهم من أمهاتهم وآباءهم

    ومن رحمته ما يقدر في الكون ، فهو قد كتب على نفسه الرحمة ..وأن رحمته سبقت غضبه سبحانه ، وما يقدر في الكون من خير وشر فهو من رحمته بنا .. لأننا لا نعلم ما يخبئه الله لنا من الخير والرحمة خلف هذه المصائب والشرور..فهو سبحانه بنا ارحم بنا من أمهاتنا وآباءنا ..بل هو أرحم بنا من أنفسنا .. فهو خالقنا وهو العالم بما يصلحنا ويسعدنا وبما يفسدنا ويشقينا ..

    فعلينا أن نحسن الظن به جل جلاله فلا نظن برينا الا خيرا ..فقد حثنا سبحانه على احسان الظن به فقال في الحديث القدسي : ( أنا عند ظن عبدي فليظن بي ما شاء )..

    اخوة الايمان : اقول ما سمتعتم واستغفرالله لي ولكم فاستغفروه انه هو الغفور الرحيم..

    الخطبة الثانية ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ..

    اما بعد ايها المسلمون

    فلقد تطرقنا الى سبع قواعد في باب القضاء والقدر ينبغي للمسلم ان يستحضرها عند حلول المصائب والنكبات ..وفي هذه الخطبة نختم ما تبقى منها

    القاعدة الثامنة: أن الأقدار والأيام دول ، وأن دوام الحال من المحال ، فالله قد قضى وقدر في الكون أن أقداره ماضيه على المؤمن والكافر والبر والفاجر ، وأن التدافع بين الخير والشر سنة ماضية وحكمة قاضية قال سبحانه : ( وتلك الأيام نداولها بين الناس )

    فمرة لأهل الحق ومرة لأهل الباطل ، والصراع بينهما إلى قيام الساعة كما قال جل وعلا : ( ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض )

    ولكن الذي نوقن به ولا نشك أن دين الله منصور وغالب ، وأن العاقبة للمتقين .. وأنه لا تزال طائفة من هذه الأمة على الحق منصورة لا يضرها من خذلها ولا من خالفها إلى قيام الساعة ،

    فلا تنظر إلى الأحداث بنظرة قاصرة .. بل علينا استشراف المستقبل المشرق ، والعمل بالأسباب التي تؤدي إلى النصر والتمكين والله سبحانه ناصر دينه وأولياءه .

    القاعدة التاسعة : يجب على المؤمن أن يصبر على أقدار الله ، وهذا مما أمرنا الله به وأوجبه علينا ، وهو سر الهداية والفلاح فقد قال جل وعلا : (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا لعلكم تفلحون ) وأمرنا سبحانه بالاستعانة بالصبر والصلاة فقال : ( واستعينوا بالصبر والصلاة )

    وقال سبحانه مبيناً ابتلاءه واختباره لعباده وأن الفائز والناجح في هذا الامتحان هو الصابر الراضي بقضائه وقدره فقال سبحانه : ( ولنبلونكم بشيء من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إن لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهتدون)

    هذا في الدنيا أم في الآخرة فأجر الصابرين عظيم لا يعلم قدره إلا الله فقال سبحانه : ( إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ) .

    والصبر هو أحد أسباب النصر على الأعداء وهو الذي تطلبه الأمة من ربها عند لقاء عدوها قال جل وعلا : ( وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين ) ،

    وقال عن الفئة المؤمنة المستضعفة التي قاتلت الطاغية جالوت : ( قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كم فئةٍ قليلةٍ غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين ، ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ، فهزموهم بإذن الله ) الآيات .

    فاللهم ارزقنا الصبر والثبات عند ملاقاة عدونا وانصرنا على القوم الكافرين

    اللهم ارزقنا الايمان بالقضاء والقدر ..واجعلنا من الفائزين في الدنيا والآخرة ..


    وصلى الله على سيدنا محمد و على اله و صحبه و سلم

    منقول
    [Flash=http://alfrraj***********/yasmeen.swf] width = 550 height = 170 [/flash]
  • جندل العنزي5
    عضو فعال

    • Feb 2000
    • 947

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الأخت الفاضله/ ياسمين أثابها الله عنا خير
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاك الله عنا والمسلمين خير الثواب على نقل هذه الخطبه الطيبه والتي فيها مليبهج النفس ويسري عن الخاطر بذكر الله إلا بذكر الله تطمئن القلوب ( وقال عن الفئة المؤمنة المستضعفة التي قاتلت الطاغية جالوت : ( قال الذين يظنون أنهم ملاقوا الله كم فئةٍ قليلةٍ غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين ، ولما برزوا لجالوت وجنوده قالوا ربنا أفرغ علينا صبراً وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ، فهزموهم بإذن الله ) الآيات . الوقت الآن مناسب لتذكير الناس عامة وخاصة: أن أمة تعيش حالة الحرب الشاملة يجب أن تكون أبعد الناس عن اللهو والترف. وأن تصرف جهودها وطاقتها للتقرب إلى الله ورجاء ما عنده، وأن تحرص على التأسي بالأنبياء الكرام والسلف الصالح في الزهد في الدنيا والرغبة فيما عند الله، فهي في رباط دائم وثغور متوالية، ولا قوة لها إلا بالله، ويجب أن يصحب أعمالها كلها إخلاص لله تعالى وصدق في التوجه إليه وتوكل عليه ويقين في نصره، وعلى أهل العلم والدعوة أن يكونوا قدوة للناس في هذا كله وأن يضعوه في أولويات برامجهم الدعوية، فإن الله سبحانه وتعالى لم يعلق وعده بالنصر والنجاة والإعلاء والعزة لمن اتصف بالإسلام بل خص به أهل الإيمان كما في قوله تعالى: {إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد}. وقوله: {وكان حقاً علينا نصر المؤمنين}. وقوله: {ونجينا الذي آمنوا وكانوا يتقون}. وقوله: {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين}. وقوله: {ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين}.
    ومن هنا يمكننا - بإذن الله - إذا لم نمنع وقوع الأحداث أن نقوم بتقليل مفاسدها وسلبياتها وأن نوظفها قدر الإمكان لمصلحتنا، وهذا هو حال المؤمن -صاحب القلب الحي والعقل المستبصر- غير يائسٍ ولا متشائم قال تعالى: ( وكأين من نبي قاتل معه ربيون كثير فما وهنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضعفوا وما استكانوا والله يحب الصابرين ، وما كان قولهم إلا أن قالوا ربنا أغفر لنا ذنوبنا وإسرافنا في أمرنا وثبت أقدامنا وانصرنا على القوم الكافرين ، فآتاهم الله ثواب الدنيا وحسن ثواب الآخرة والله يحب المحسنين ) آل عمران 146-148.


    نسأل الله تعالى أن يجعلها في موازين أعمالك ويكتب لك عنا بها بكل حرف حسنة وفقك الله أختاه اللهم إنك تعلم سرنا وعلانيتنا وتسمع كلامنا وترى مكاننا لايخفى عليك شيء من أمرنا
    نحن البؤساء إليك المستغيثون المستجيرون بك نسألك أن تقيظ لدينك من ينصره ويزيل
    ماحدث من البدع والمنكرات ويقيم علم الجهاد ويقمع أهل الزيغ والكفر والعناد ونسألك
    أن تغفر لنا ولوالدينا وجميع المسلمين برحمتك ياآرحم الراحمين وصلى الله على محمدٍ
    وآله وصحبه آجمعين ... اللهم آمين .. اللهم آمين
    آخر تعديل بواسطة جندل العنزي5; 30-04-2003, 10:29 PM.
    لاعــــز لنا إلا بالإسلام
    أخوكم بالله/جندل العنزي






    تعليق

    • مجاهدون
      عضو فعال
      • Apr 2003
      • 93

      #3
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      جزاك الله خيرا كثيرا اختي في الله (ياسمين) على هذا الموضوع جعله الله في ميزان حسناتك وافاد الله بك ونفعك وادخل الله على قلبك وعلى قلب الشيخ السرور والحبورعلى هذه الخطبة الرائعة فعلا ما احوجنا لمثل هذا الكلام في هذه الاوقات وبالفعل ما اصاب الله من مصيبة الا وهو يريد بالمؤمنين خيرا وبوادر هذا الخير قد لاح لقد راينا صحوة في قلوب المسلمين في كل مكان وراينا غيرة على الاسلام واهله وهذا من فضل الله سبحانه وتعالى وراينا عودة صادقة في طلب الجهاد وراينا هذه الكلمة عادت لتكون دولا على افواه الشباب وايضا الشابات فرب ضرة نافعة وجزى الله عنا الشيخ اسامة بن لادن خير الجزاء هذا الرجل الذي احيا بعد الله سبحانه وتعالى في قلوبنا فريضة الجهاد فجزاه الله الخير العظيم وجمعنا واياه في الدنيا قبل الآخرة وحفظه الله ذخرا للامة الاسلامية.
      يارب قد عظم البلاء فهل تمنن إله الحق بالظفر وشهادة يارب نطلبها كي ما تخاطبنا بلا ستر وتقول ماذا تشتهون في جنات عدن أعظم الأجر فنقول نسألك الرجوع لساح الوغى ومعامع حمر كي ما نقتل فيك ثانية إن الشهادة منتهى الظفر

      تعليق

      • yasmeen
        عضو متميز
        • Oct 2001
        • 6284

        #4
        اللهم اميــــــــــــــن

        جزاكما الله ألف خير و بارك فيكما
        [Flash=http://alfrraj***********/yasmeen.swf] width = 550 height = 170 [/flash]

        تعليق

        • MOHD 911
          عضو بارز
          • Dec 2001
          • 1364

          #5
          شكرا لك


          تعليق

          مواضيع مرتبطة

          Collapse

          جاري العمل...