الرسالة الثامنة : إليكما يا والدي المجاهد .
يهنيكما أنكما أنجبتما مجاهداً في سبيل الله ،
ربيتما فأحسنتما التربية ، ونصحتما فأحسنتمت النصيحة ،
بذلتما نفس فلذة كبدكما رخيصة في سبيل الله ،
وما ذاك إلا لأنكما تريدان وجه مولاكما ،
لسان حال المجاهد يقول : يا أبتاه ، ويا أماه ، إنني أجاهد أبتغي بذلك وجه الله ،
إنكما ربما تحزنان ، وأنا أحس بالألم كذلك ، ولكنني أصبر ، وأمضي في طريقي
لأجل أن تفرحا غداً إن شاء الله .
اصبرا , واحتسبا ، واعلما أنه إن تقبلني الله شهيداً , وأذن لي في أن أشفع , فأنتما ممن أشفع فيهم ،
ثم إن منَّ الله عليَّ بكرمه وفضله - وذلك الظنُّ فيه سبحانه - فأدخلني الجنة
فسنجتمع هناك - إن شاء الله - في جنان , ونهر، ونعيم مقيم في مقعد صدق عند مليك مقتدر .
أيها الأب : احتسب ابنك عند الله ، واجعل أسوتك نبي الله سليمان - عليه السلام -
حين قال : لأطوفن الليلة على تسعين امرأة كل واحدة منهن تلد غلاما يقاتل في سبيل الله .
ويا أيتها الأم : كوني مثل الخنساء التي قدمت أربعة من أبنائها ، ثم حين قتلوا فرحت بهم فرحاً كثيراً ،
كوني خنساء معاصرة ، فإنها ليست نسجاً من الخيال , أو أسطورة تحكي ،
بل هي المؤمنة التي آمنت بالله حق الإيمان ( وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ) سورة التغابن12
وليتكِ سمعتِ شاهداً حياً معاصراً من أمٍّ معاصرة , قدمت ولدها في سبيل الله ,
فإنني لا أنسى كلمات , تُكتبُ بماء الذهب , واللهِ , من الأمِّ الفاضلة , أمِّ البطل خالد الإسلامبولي ,
كان لها الوقع الكبير في نفسي .
إنها كانت مثالاً رائعاً , ومضربَ مثلٍ للأمهاتِ غيرِها .
عسى الله أن يحفظها وجميع نساء المؤمنين .
الرسالة التاسعة : إلى زوجة المجهاد .
إلى زوجة المجهاد التي طالما بادلت زوجها شعور المحبة والحنان ، وشعر هو بجانبها بالسكينة والأمان ،
ولكن إذا قال المنادي : حي على الجهاد , وقيل : يا خيل الله , اركبي , فزوجك حنظلة .
فعند دين الله كل شيء يهون ، وعند رضا الله كل محبوب يبذل ،
لسان حالك : اذهب يا حبيبي ، فأنا أخلفك في ولدك , وفي مالك ،
إنْ رجعت لي بسلامة , فأنت في أكرامي , ورعايتي , وخدمتي ،
وإن استشهدت , فأنا الصابرة ، وولدك في رعايتي , وسرك محفوظ .
همي هو : رضا الله , ونصرة هذا الدين .
فكما هو واجبك , فهو واجبي . الرسالة العاشرة : إلى ولدِ المجاهد .
إلى ولدِ المجاهد الذي فقد حنانَ أبيه , وقد يعيش بين أحضان من لا يرتضيه ،
إنها سنة الله ، وهذه هي الطريق يا بني ، ويا بنيتي ,
إن المجاهد حينما خرج كفلك ربه ، قبل كل أحد من الناس .
وأرجو منك أن تلتزم بشرع الله ، وأن تنشأ في طاعة الله ،
وأن تحفظ أباك في غيبته ، و لا تسيء سمعته ،
وأن تتبع منهجه , وطريقه في الجهاد في سبيل الله بالنفس والمال والولد .
إن اباك لما خرج من عندك , لم يخرج رغبة عنك ،
كلا ،
ولكنه رضا الله ، إذا عارضه أي رضا ، فإن رضا المولى - جل وعز - هو الأولى والأهم .
الرسالة الحادية عشرة : إلى رجال عشيرتي وقبليتي .
يا أحفاد صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم :
أودعكم والشوق يثني أعنتي .... ولي بحماكم مربع ومخيم
يا قوم ، إن الدنيا دنيئة ؛
ملعونة , ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه ، وعالماً أو متعلماً .
يا قوم : قوموا قياماً على أمشاط أرجلكم ، ثم افزعوا , قد ينال الأمن من فزع ،
اغزوا قبل أن تغزوا .
يا قوم : عودا إلى دينكم ،
وانظروا إلى العدو من حولكم ، وما فعله العدو بإخوانكم في أماكن أخرى من العالم الإسلامي , أو أقره ، أو أعان عليه ،
فلا تأمنوها أن يكون غداً على رؤوسكم ورؤسنا جميعاً .
( لا يرقبون فيكم إلا ولا ذمة ) سورة التوبة 10
فهم كفار في الحقيقة ، والكفر ملة واحدة , وإن تعددت الملل .
( إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ ) سورة الممتحنة 2
يا قوم ، أنتم رجال , تستطيعون أن تحيوا دين الله ،
وتستطيعون أن تذلوا أعداء الله ،
فلبوا أمر الله ورسوله , تفلحوا
يا قوم : هذه نصيحة , ( فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّه ) سورة غافر 44
الرسالة الثانية عشر : إلى سكان الجزيرة العربية .
إلى سكان الجزيرة العربية التي دنس أرضها أعداء الله من اليهود والنصارى،
فأنشأوا القواعد في هذه الأرض بأسمائهم , ومسميات لا يرضاها عقل , ولا دين .
إن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول :
( أخرجوا المشركين من جزيرة العرب )
فإن كنتم تشكون في أنهم مشركون فهو خلع لربقة الإسلام من أعناقكم،
وإن كنتم توقنون بأنهم مشركون كفار ،
فلماذا لا تمتثلون قوله صلى الله عليه وسلم ؟!
ولماذا لا تنفذونه؟ !
اعلموا أننا حينما ابتعدنا عن ديننا سلط علينا أعدائنا فاستذلونا
مستخدمين إلى ذلك أذناب الطواغيت .
ومتى ؟! إلا لأننا تركنا الجهاد في سبيل الله .
فعنِ ابن عمر رصي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( إذا تركتم الجهاد في سبيل الله , وتبايعتم بالعِينة , ورضيتُم بالزرع , وأختم بأذناب البقر ,
سلَّط اللهُ عليكم ذلاً , لا ينـزعُه حتى ترجعوا إلى دينكم ) .
فهذا هو الحلُّ .
إن أميركا سرقتنا , وأهانت كرامتنا ، وسخرت من ديننا ، ودنست أعراضنا ،
ولكننا نحن الأغنياء لله ، والأعزة بالله ، والكرماء النجباء بالله ، والأطهار بالله ،
نحن بالله ، ونتوكل على الله ، ونوقن أن الله معنا , ولن يخيبنا .
إنني أعلنها بأعلى صوتي : لابدَّ أن نقاتل أميركا , وأتباعها ،
ولابدَّ أن نمرغ أنفها في التراب ، ونظهر عجزها للناس جميعاً ، ونسترد كرامة المسلمين ،
ونخرجهم من جزيرة العرب , طال الدهر , أم قصر إن شاء الله ،
لم يعد يجدي السكوت , ولا الكلام ،
لم يعد يجدي إلا الجهاد في سبيل الله , والعمل .
لتجاهد أيها المسلم في سبيل الله بنفسك , ومالك , وولدك ،
فإن لم تستطع , فحرض على الجهاد في سبيل الله , وادعُ إليه ،
فإن لم تستطع , فعليك بالدعاء في ظهر الغيب ،
فإن أبيت , فاسكت ..
فاسكت , وكفَّ الناس من شرك ، ولا تخذلهم عن طاعة الله .
فلربما أن الله كره مدعاتك , وثبَّطَكَ ،
يقول الله عزَّ وجلَّ ، اسمع إلى قوله تعالى :
( وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً
وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ
وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ ) سورة التوبة 46
وهذا دوري في طريق الجهاد في هذه الأمة .
إن عملي هذا , رسالة إلى كلِّ مَن سمع به , إلى كلِّ مَن رآه , إلى كلِّ مَن خاطبتُهم في رسائلي هذه .
وهي في الوقتِ نفسِه رسالة إلى الكفرة جميعهم , وإلى أمريكا :
أنِ اخرجي من جزيرة العرب , خاسئة , وارفعي يديك عن مدِّ يدِ العون لليهود الجبناء في فلسطين ,
وإلا ستذوقين مرَّ العذاب في الدنيا قبل الآخرة !
واعلمي أننا نستطيع أن نطيحَ بكِ , وبأعدائكِ سواء
ولن نزال نسعى في حتفِكِ , وإذلالكِ ,
ما دام كتابُ الله وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بين أيدينا , أو نموتُ دون ذلك
يقول الله تعالى : ( قَاتِلُوهُمْ
يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ
وَيُخْزِهِمْ
وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ
وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ
وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ) سورة التوبة 14 - 15
جزى الله كل من دربني في هذا السبيل ، وكان سبباً في هذا العمل الجليل ،
وأخص بالذكر : القائد , المجاهد , الشيخ , أسامة بن محمد بن لادن
حفظه الله ورعاه من كيد الكائدين ، وحسد الحاسدين ، وحقد المغرضين ، وعسى الله أن يجعل هذه الأعمال في ميزان حسناته ، ويجزيه عنا خير الجزاء من يفعل الخير لا يعدم جوازيه .... لا يذهب العرف بين الله والناس . والرسالة الأخيرة : قصيدة لأسامة أسامة أحببناه في الله إننا .... نشكر الإحسان والعمل المجدي اللهم انصر الإسلام والمسلمين ، واحمِ حوزة الدين ، ودمر أعداءك أعداء الدين ، يا رب العالمين . وآخر المطاف صلاةٌ وسلامٌ على سيد الأنبياء المرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . ملقيه : عبدُ العزيز بن عبد الرحمن بن محمد , العمري , الزهراني , عسى الله أن يغفر لنا ذنوبنا المكنى بأبي العباس الجنوبي أفغانستان - قندهار
يهنيكما أنكما أنجبتما مجاهداً في سبيل الله ،
ربيتما فأحسنتما التربية ، ونصحتما فأحسنتمت النصيحة ،
بذلتما نفس فلذة كبدكما رخيصة في سبيل الله ،
وما ذاك إلا لأنكما تريدان وجه مولاكما ،
لسان حال المجاهد يقول : يا أبتاه ، ويا أماه ، إنني أجاهد أبتغي بذلك وجه الله ،
إنكما ربما تحزنان ، وأنا أحس بالألم كذلك ، ولكنني أصبر ، وأمضي في طريقي
لأجل أن تفرحا غداً إن شاء الله .
اصبرا , واحتسبا ، واعلما أنه إن تقبلني الله شهيداً , وأذن لي في أن أشفع , فأنتما ممن أشفع فيهم ،
ثم إن منَّ الله عليَّ بكرمه وفضله - وذلك الظنُّ فيه سبحانه - فأدخلني الجنة
فسنجتمع هناك - إن شاء الله - في جنان , ونهر، ونعيم مقيم في مقعد صدق عند مليك مقتدر .
أيها الأب : احتسب ابنك عند الله ، واجعل أسوتك نبي الله سليمان - عليه السلام -
حين قال : لأطوفن الليلة على تسعين امرأة كل واحدة منهن تلد غلاما يقاتل في سبيل الله .
ويا أيتها الأم : كوني مثل الخنساء التي قدمت أربعة من أبنائها ، ثم حين قتلوا فرحت بهم فرحاً كثيراً ،
كوني خنساء معاصرة ، فإنها ليست نسجاً من الخيال , أو أسطورة تحكي ،
بل هي المؤمنة التي آمنت بالله حق الإيمان ( وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ ) سورة التغابن12
وليتكِ سمعتِ شاهداً حياً معاصراً من أمٍّ معاصرة , قدمت ولدها في سبيل الله ,
فإنني لا أنسى كلمات , تُكتبُ بماء الذهب , واللهِ , من الأمِّ الفاضلة , أمِّ البطل خالد الإسلامبولي ,
كان لها الوقع الكبير في نفسي .
إنها كانت مثالاً رائعاً , ومضربَ مثلٍ للأمهاتِ غيرِها .
عسى الله أن يحفظها وجميع نساء المؤمنين .
الرسالة التاسعة : إلى زوجة المجهاد .
إلى زوجة المجهاد التي طالما بادلت زوجها شعور المحبة والحنان ، وشعر هو بجانبها بالسكينة والأمان ،
ولكن إذا قال المنادي : حي على الجهاد , وقيل : يا خيل الله , اركبي , فزوجك حنظلة .
فعند دين الله كل شيء يهون ، وعند رضا الله كل محبوب يبذل ،
لسان حالك : اذهب يا حبيبي ، فأنا أخلفك في ولدك , وفي مالك ،
إنْ رجعت لي بسلامة , فأنت في أكرامي , ورعايتي , وخدمتي ،
وإن استشهدت , فأنا الصابرة ، وولدك في رعايتي , وسرك محفوظ .
همي هو : رضا الله , ونصرة هذا الدين .
فكما هو واجبك , فهو واجبي . الرسالة العاشرة : إلى ولدِ المجاهد .
إلى ولدِ المجاهد الذي فقد حنانَ أبيه , وقد يعيش بين أحضان من لا يرتضيه ،
إنها سنة الله ، وهذه هي الطريق يا بني ، ويا بنيتي ,
إن المجاهد حينما خرج كفلك ربه ، قبل كل أحد من الناس .
وأرجو منك أن تلتزم بشرع الله ، وأن تنشأ في طاعة الله ،
وأن تحفظ أباك في غيبته ، و لا تسيء سمعته ،
وأن تتبع منهجه , وطريقه في الجهاد في سبيل الله بالنفس والمال والولد .
إن اباك لما خرج من عندك , لم يخرج رغبة عنك ،
كلا ،
ولكنه رضا الله ، إذا عارضه أي رضا ، فإن رضا المولى - جل وعز - هو الأولى والأهم .
الرسالة الحادية عشرة : إلى رجال عشيرتي وقبليتي .
يا أحفاد صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم :
أودعكم والشوق يثني أعنتي .... ولي بحماكم مربع ومخيم
يا قوم ، إن الدنيا دنيئة ؛
ملعونة , ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه ، وعالماً أو متعلماً .
يا قوم : قوموا قياماً على أمشاط أرجلكم ، ثم افزعوا , قد ينال الأمن من فزع ،
اغزوا قبل أن تغزوا .
يا قوم : عودا إلى دينكم ،
وانظروا إلى العدو من حولكم ، وما فعله العدو بإخوانكم في أماكن أخرى من العالم الإسلامي , أو أقره ، أو أعان عليه ،
فلا تأمنوها أن يكون غداً على رؤوسكم ورؤسنا جميعاً .
( لا يرقبون فيكم إلا ولا ذمة ) سورة التوبة 10
فهم كفار في الحقيقة ، والكفر ملة واحدة , وإن تعددت الملل .
( إِنْ يَثْقَفُوكُمْ يَكُونُوا لَكُمْ أَعْدَاءً وَيَبْسُطُوا إِلَيْكُمْ أَيْدِيَهُمْ وَأَلْسِنَتَهُمْ بِالسُّوءِ وَوَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ ) سورة الممتحنة 2
يا قوم ، أنتم رجال , تستطيعون أن تحيوا دين الله ،
وتستطيعون أن تذلوا أعداء الله ،
فلبوا أمر الله ورسوله , تفلحوا
يا قوم : هذه نصيحة , ( فَسَتَذْكُرُونَ مَا أَقُولُ لَكُمْ وَأُفَوِّضُ أَمْرِي إِلَى اللَّه ) سورة غافر 44
الرسالة الثانية عشر : إلى سكان الجزيرة العربية .
إلى سكان الجزيرة العربية التي دنس أرضها أعداء الله من اليهود والنصارى،
فأنشأوا القواعد في هذه الأرض بأسمائهم , ومسميات لا يرضاها عقل , ولا دين .
إن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول :
( أخرجوا المشركين من جزيرة العرب )
فإن كنتم تشكون في أنهم مشركون فهو خلع لربقة الإسلام من أعناقكم،
وإن كنتم توقنون بأنهم مشركون كفار ،
فلماذا لا تمتثلون قوله صلى الله عليه وسلم ؟!
ولماذا لا تنفذونه؟ !
اعلموا أننا حينما ابتعدنا عن ديننا سلط علينا أعدائنا فاستذلونا
مستخدمين إلى ذلك أذناب الطواغيت .
ومتى ؟! إلا لأننا تركنا الجهاد في سبيل الله .
فعنِ ابن عمر رصي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال :
( إذا تركتم الجهاد في سبيل الله , وتبايعتم بالعِينة , ورضيتُم بالزرع , وأختم بأذناب البقر ,
سلَّط اللهُ عليكم ذلاً , لا ينـزعُه حتى ترجعوا إلى دينكم ) .
فهذا هو الحلُّ .
إن أميركا سرقتنا , وأهانت كرامتنا ، وسخرت من ديننا ، ودنست أعراضنا ،
ولكننا نحن الأغنياء لله ، والأعزة بالله ، والكرماء النجباء بالله ، والأطهار بالله ،
نحن بالله ، ونتوكل على الله ، ونوقن أن الله معنا , ولن يخيبنا .
إنني أعلنها بأعلى صوتي : لابدَّ أن نقاتل أميركا , وأتباعها ،
ولابدَّ أن نمرغ أنفها في التراب ، ونظهر عجزها للناس جميعاً ، ونسترد كرامة المسلمين ،
ونخرجهم من جزيرة العرب , طال الدهر , أم قصر إن شاء الله ،
لم يعد يجدي السكوت , ولا الكلام ،
لم يعد يجدي إلا الجهاد في سبيل الله , والعمل .
لتجاهد أيها المسلم في سبيل الله بنفسك , ومالك , وولدك ،
فإن لم تستطع , فحرض على الجهاد في سبيل الله , وادعُ إليه ،
فإن لم تستطع , فعليك بالدعاء في ظهر الغيب ،
فإن أبيت , فاسكت ..
فاسكت , وكفَّ الناس من شرك ، ولا تخذلهم عن طاعة الله .
فلربما أن الله كره مدعاتك , وثبَّطَكَ ،
يقول الله عزَّ وجلَّ ، اسمع إلى قوله تعالى :
( وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً
وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ
وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ ) سورة التوبة 46
وهذا دوري في طريق الجهاد في هذه الأمة .
إن عملي هذا , رسالة إلى كلِّ مَن سمع به , إلى كلِّ مَن رآه , إلى كلِّ مَن خاطبتُهم في رسائلي هذه .
وهي في الوقتِ نفسِه رسالة إلى الكفرة جميعهم , وإلى أمريكا :
أنِ اخرجي من جزيرة العرب , خاسئة , وارفعي يديك عن مدِّ يدِ العون لليهود الجبناء في فلسطين ,
وإلا ستذوقين مرَّ العذاب في الدنيا قبل الآخرة !
واعلمي أننا نستطيع أن نطيحَ بكِ , وبأعدائكِ سواء
ولن نزال نسعى في حتفِكِ , وإذلالكِ ,
ما دام كتابُ الله وسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم بين أيدينا , أو نموتُ دون ذلك
يقول الله تعالى : ( قَاتِلُوهُمْ
يُعَذِّبْهُمُ اللّهُ بِأَيْدِيكُمْ
وَيُخْزِهِمْ
وَيَنصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ
وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُّؤْمِنِينَ
وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ ) سورة التوبة 14 - 15
جزى الله كل من دربني في هذا السبيل ، وكان سبباً في هذا العمل الجليل ،
وأخص بالذكر : القائد , المجاهد , الشيخ , أسامة بن محمد بن لادن
حفظه الله ورعاه من كيد الكائدين ، وحسد الحاسدين ، وحقد المغرضين ، وعسى الله أن يجعل هذه الأعمال في ميزان حسناته ، ويجزيه عنا خير الجزاء من يفعل الخير لا يعدم جوازيه .... لا يذهب العرف بين الله والناس . والرسالة الأخيرة : قصيدة لأسامة أسامة أحببناه في الله إننا .... نشكر الإحسان والعمل المجدي اللهم انصر الإسلام والمسلمين ، واحمِ حوزة الدين ، ودمر أعداءك أعداء الدين ، يا رب العالمين . وآخر المطاف صلاةٌ وسلامٌ على سيد الأنبياء المرسلين ، وعلى آله وصحبه أجمعين . وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين . ملقيه : عبدُ العزيز بن عبد الرحمن بن محمد , العمري , الزهراني , عسى الله أن يغفر لنا ذنوبنا المكنى بأبي العباس الجنوبي أفغانستان - قندهار




تعليق