خطبة الجمعة من مكة المكرمة -- هام جدا

Collapse
X
 
  • الوقت
  • عرض
Clear All
new posts
  • ساندروز
    المدير العام

    • Sep 2000
    • 12032

    #1

    خطبة الجمعة من مكة المكرمة -- هام جدا

    اوصى امام وخطيب المسجد الحرام فى مكة المكرمة الشيخ الدكتور عبد الرحمن بن عبد العزيز السديس المسلمين بتقوى الله فهى خير لباس وازكى ذخرا عند الشدائد وافضل عدة وزاد يبلغ الى جنان ورضوان رب العباد 0

    وقال فضيلته فى خطبة الجمعة التى القاها اليوم بالمسجد الحرام:

    "عند حلول حدث اى حدث يتسال الناس بعامتهم فى ماذا حدث ولماذا حدث وكيف حدث وبعد مضى الحدث يتسال العقلاء والحكماء ويتنادى الغيورون والنبلاء وماذا بعد الحدث فى تفكر ومحاسبات معالجة ومراجعات وتحليل ومتابعات وابحاث ودراسات تربط النتائج بالمقدمات وتصل الاسباب بالمسببات لاسيما فيما يمس دين الامة وامن المجتمعات ومايعكر استقرار الشعوب والبيئات ومايعوق بناء الامجادواشادة الحضارات ويعبث بالمكتسبات والمقدرات شخيصا محكما للداء ووصفا ناجعا للدواء0
    واضاف فضيلته قائلا: لايفتو المتامل فى دواء امتنا وعللها المزمنة ان يرى فى بيداء أحزان اشباح الاوهام تتقافز فى بواطن الاحلام فاذا ما دنى منها وقف على فئة النشاز شجنت الفكر ضعيفة الراى عميقة العقد والنزوات ارخصت لديها الاعمار فقامت بسفك الدماء وقتل الابرياء وجلب الدمار الحاق العار والشنار وخراب الاوطان الاساءة الى خلاصة الشرائع والاديان ولايكاد عجب الغيور ياخذ بالافول من ظلال تلك العقول التى اتخذت ورائها ظهريا المعقول فيسال باسف مابال هؤلاء يرتكزون
    فى حمقة الجهل الوبيل ولايصغون الى النداء العلوى الجليل الذى عظم حرمة الانسان وناء به عن مساقط الغلو والاجرام مال هؤلاء القوم قد افترستهم افكار الظلال واستقطبتهم موجات الوبال اذلك ناتج عن عمى الفكر والبصيرة ام ضحالة العلم والتربية ام سطحية العلم والمعرفة ام زيف شعارات وشرور ام جهل ونزق وغرور وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا ام نتيجة لتراكمات نفسية وضغوط اجتماعية ام ماذا0

    وقال امام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور السديس وعن تلك
    السلالة ينبعث صوت مسطر بانات الامة ومسطر بالامها ومذيل بتوقيعها المخضب بالدماء وينطلق قول من اعماقها المحزونة ويتصاعد من انفاسها المكلومة غداة يوم الفاجعة النكراء والجريمة الشنعاء التى حلت بعاصمة المجد وحاضرة التوحيد والتاريخ عاصمة بلاد الحرمين الشريفين رياضنا النظرة رياض العقيدة والسلام وربوع الامن والامان ومجد المحبة والاخاء ورمز الحضارة هل جزاء الاحسان الا الاحسان ان هذا التدمير وذلك التفجير جرم شنيع وكيد مريع لون من الوان الافساد القاتل
    فى الارض من اياد غاشمة حمراء تمثل صورة شوهاء سوداء من صور المحاربة لله ولرسوله وللمؤمنين والاساءة الى اهل الذمةوالمعاهدين 0

    واكد فضيلته قائلا انه لايشك العقلاء ولايرتاب الشرفاء فى تجريم مثل هذا الحدث وتحريمه وان العبارات لتتضائل والكلمات لتعجز ان تتكامل فى دقة التصوير وعمق التعبير لهذا الحادث الجلل الذى يعد بحق سابقة خطيرة تحمل نذر سؤ وتنحدر بالامة الى مستنقع موبؤ وتورث قلقا وتفرز ارقايخشى ان تمتد اثاره الى ابعاد خطيرة وشرور مستطيرة 0


    وتساءل فضيلته اى دين وعقلية بل اى مرؤة وانسانية تحمل على ارتكاب هذه الفضائع واقدام على تلك الفواجع واستمرار مثل هذه الشنائع وقال اف ثم اف لنفس تتوق لقتل الابرياء وتبا ليد تلذ لاراقة الدماء وتناثر الاشلاء الا قاتل الله اعمال الظلم والارهاب والافساد فكم احدث من افعال وحشية وجرائم همجية يستنكرها كل الاستنكار ويدينها اشد الادانة كل من كان فى قلبه ادنى ذرة من ايمان وعنده ادنى مسكة من عقل ويتحلى باقل قدر من وازع او ضمير وهيهات ان يكون امن وفلاح وتتحقق دعوة واصلاح فى مطايا النسف والتفجير وانى ترفع للحق راية وتحقق للاسلام غاية فى مسالك القتل والتدمير اما قصدت شريعتنا الغراء الى حفظ الضرورات الخمس الدين والنفس والعقل والمال والعرض فاى كتاب اوسنة تستباح 0 اما سعت الى جلب المصالح ودرء المفاسد اما قال المنتقم
    الجبار جل جلاله فى جزاء من ازهق الانفس المعصومة وسعى بالافساد بكل غدر وحيله مستشهدا بقوله تعالى ((ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه واعد له عذاباعظيما)) وقال جل اسمه ((من قتل نفسا بغير نفس او فساد فى الارض فكانما قتل الناس جميعا )) وقال سبحانه ((ولا تفسدوا فى الارض بعد اصلاحها)) وقال صلى الله عليه وسلم (من قتل معاهدا لم يرح رائحة الجنة)

    واردف امام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس قائلا اما اكد الاسلام على الوفاء بالعهد وحظ عليه على مستوى الافراد والدول وما ذاك الا لانه نمط استقرار الاحوال وسلامة البلاد والعباد من الظلال وان البشرية جميعا م تبلغ عزا مجيدا فى الوفاء بالعهود الا فى تفيؤ ظلال الاسلام وكنفه وتحت قيمه وحضارته فمال هؤلاء القوم لايكادون يفقهون حديثا 0 وعلى اثر هذه الشروخ التى لن تزعزع شامخ دعامة امننا الراسخ باذن الله لابد من التاكيد على منافات هذه الاعمال المروعة لقيتم الاسلام السامية ومبادئه السمحة العادلة 0

    واكد ان الامة بحاجة ماسة الى سلوك منهج الوسطية والاعتدال ومجانبة مسالك العنف والظلال مستشهدا بقوله سبحانه ((وكذلك جعلناكم امة وسطا)) لابد من تحصين المجتمع واحتواء النشء من كل فكر دخيل ومنهج هزيل ((قل ياهل الكتاب لاتغلوا فى دينكم غير الحق ولاتتبعوا اهواءقوم قد ظلوا من قبل واظلوا كثيرا وظلوا عن سواء السبيل))
    .

    وقال فضيلته هاقد برح الخفاء واغنى العيان عن البيان فكان فى هذه البوارق اخبار بان وراء الاكمة ماورائها وان البغاة بارضنا يستاسروا فى هذا المنعرج الحرج توجه الدعوة بالحاح الى الاء قضايا الشباب عناية خاصة اذهم فى الامة محط انظارها ومعقد امالها هم مشاعل الحاضر وبناة المستقبل باذن الله هم ذخر الاوطان وغيثها المبارك الهتان فيجب ونحن امة ثرية بحمد الله بدينها وقيمها ان
    نعمل على انشاء جيل يحمل مشعل الايمان والعقيدة ونور العقل والبصيرة وبرد الثقة واليقين وسداد الفكر والراى واتقاد الذهن والضمير وصفاء السيرة والسريرة ليكون باذن الله خير من يغار على دينه وامته وبلاده ومقدراتها يدفع عنها ويقيها بحول الله عاتيات الاشرار وعاديات الفتن وهائجات المحن. واشار الى ان علماء الامة ودعاتها وريث الدعوة السلفية الاصلاحية المعتدلة وفقهم لهم خير من يمثل المصدر الاشعاعى الاول لهذا الجيل خاصة فى هذه الازمنة التى تتقاذفه فيها الافكار المنحرفة والمبادىء الدخيلة والمشارب الضالة وفورة الشباب وغلواؤه تحتاج من ربان التوجيه بلاشك الى فتح الصدور قبل تعليم السطور والنزول الى ميدان التوجيه وساحات الارشاد وسد الثغور مع لباقة فى التعامل وحدق فى التوجيه وحزم برفق ومكاشفات علمية تبدد الشبهات بفن الحوار لاسيما فى قضايا
    التكفير وضوابطه ومفاهيم الولاء والبراء وطرائق التغيير والاصلاح والجهاد بين المشروع والمغلول ونحوها فى قالب يعنى باسلوب الخطاب واتزان الطرح وجودة المضامين ومخاطبة العقول قبل تاجيج العواطف لانهم فى مرحلة عاطفة جياشة لاتعرف السؤددة ولاالهوينا وفترة حماسة متدفقة لاتبالى بالمخاطر والعواقب وسيتحقق لنا جميعا باذن الله ولوج هذا الفضاء الخير الرحب عند فتح روافد الحوار الهادىء وقنوات التواصل الهادف بكل وضوح وشفافية ومصداقية وموضوعية مع براعة فى الطرح وسعة فى الافق وعمق فى الحجة وصدق فى الرؤى وحسن فى الاساليب وفن فى التعامل ووضع اليات عملية لعلاج الفراغ والبطالة لدى هذه الشرائح المهمة فى المجتمع وقبل ذلك
    وبعده حسن فى النوايا وسلامة فى المقاصد والطوايا.

    واكد ان الاباء والمربين هم حراس الجيل المؤتمن عليه وبناة عقولهم ونفوسهم فيجب ان يؤسسوها على المبادى الاسلامية الاصيله وان يشربوهم عرفان نفاستها وقيمتها فان من لم يعرف قيمة الثمين اضاعه.

    وتساءل عن دور وسائل الاعلام والتقنات المدهشة التى فاقت الوصف فى الانعكاس والتاثير فان لهاالقدح المعلى فى تسديد الشباب وتوجيهه فى اتجاه الفضيلة وتبصيره بالمزالق الخطرة والمناهج الوعرة والزوايا الموبؤة والدسائس المخبؤة حتى لايربط الخصوم الاسلام بالارهاب ويصفوا المسلمين بهذا الاتهام المشين ... وقال ان المستقرىء اللبيب المتامل ليقطع ان اسباب الانحراف النشاز وصوره المتعددة ليست ذاتية ولافطرية فيمن اندرجوا بين مهاد الحرمين الشريفين وشبوا على عقيدة التوحيد ومنهج الدعوة الاصلاحية وترعرعوا تحت راية الشريعة الخفاقة وانما هى عارضة متسربة ومناهجنا المستهدفة اسمى وانقى من ان تفرز تلك العرى فياشبابنا يااحبابنا يافلذات اكبادناوثمرات فؤادنا حيا هلا ثم حيا هلا بكم لتستيقنوا ياراعاكم الله ان دينكم الوسط هو البرهان والنور فلا
    يزهدنكم فيه جهلة مؤولون ولا مارقون معطلون ولامشبوه الدخلة والنحلة ولاانصاف المتعلمين من ذوى الفتاوى الشاذة والاحكام الجائرة الفاذة واعلموا وفقكم الله انكم فى بلادكم المباركة تتقلبون بين اعطاف العيش السعيد وتنعمون باوفر اسباب الامن الوارف الرغيد سواء فى داركم ام فى حلكم وترحالكم وان هذا النداء المترع بالحب والحنو ليستجيش فيكم مشاعر النخوة والاعتزاز فى ان تكونوا خير رادة فى رياضه خير ذاة عن حياضه.

    وحث فضيلته امة الاسلام على اداء الواجب الملقى على عواتقهم فى معالجة هذه الظواهر الخطرة على مجتمعاتنا واستئصال شافتها وان يكونوا يداواحدة وعينا ساهرة فى الحفاظ على دين الامة وامنها وبلادها كما يجب تجفيف منابع الشرور والارهاب والابلاغ وعدم التستر على كل من اراد تعكير امن المجتمع او الاخلال باستقرار البلاد والعباد او السعى فى الارض بالفساد وان لايستجر شباب الامة الى منحدرات فكرية سحيقة وان يلتحموا مع ولاتهم المسلمين وعلمائهم الربانين ودعاتهم المصلحين الناصحين.

    وقال فضيلته لقد ان الاوان بعد هذا كله ان تطلع الامة بمشروع اسلامى حضارى لمعالجة ظواهر العنف والارهاب عبر هيئات اسلامية عالمية متخصصة عليا تنبثق منها مراكز ابحاث علمية وقنوات حوارات معرفية يتولى فيها اهل الاختصاص فى امور الشريعة والامن والتربية والنفس وعلم الاجتماع دراسة هذه الظواهر وعلاجها علاجا ناجعا حتى لاتقابل الافعال بردود افعال موقوته وان لاينظر الى النتائج فى غفلة عن البواعث والاسباب والمقدمات وان تعالج الافكار المنحرفة بافكار صائبة حتى تسلم البلاد والعباد من عواقبها وشرورها.

    واضاف فضيلته قائلا / الا فلتسلمى يا ارض الحرمين الشريفين ولتهنئى ياموئل العقيدة والايمان فلقد ثبتى بفضل الله الخروج من الازمات اكثر تماسكا واشد تلاحما بحمد الله ولتبقى باذن الله على مر الدهور والعصور شامه فى دنيا الواقع وانموذجا يحتذى ومثلا يقتفى فى الامن والايمان وشاهت وجوه الاعداء المتربصين وخسئت اعمال المعتدين المفسدين المجرمين ورد الله كيد الكائدين الى
    نحورهم وحفظ الله بلادنا وسائر بلاد المسلمين من شر الاشرار وكيد الفجار انه خير مسؤل واكرم مامول واردف قائلا / فى غمار الملمات والاحداث يظهر كعادتها افاع من بين الصخور فتنفث بسمومها وتوذى بفحيحها وهرع المتقيدون فى المستنقعات الاسنة لترشق نصالهم المفترية ثوابتنا وقيمنا ناسبين
    هذه الادناس الى عامة الصفوة والخيرة من الناس من اهل الخير والصلاح فى اساءة للدين ونيل من الصالحين وسخر بالمتدينين واتهام لمناهجنا التعليمية ومؤسساتنا الشرعية الدعوية والاحتسابية والخيرية وان هذا من ابطل الباطل كل نفس بماكسبت رهينة ولاتزرو وازرة وزرا اخرى ولايظن بشبابناوابنائنا فى جملتهمالاالخير والولاء انصافا وتقريرا لاحيفا وتبريرا ومن فضل الله وعظيم الائه ان خص بلادنا بسمات ومزايا اهلتها للطليعة من بين دول العالم بحمد الله ياتى فى قمة خصائصها قيامها بامر هذا الدين وتحكيمها لشرع رب العالمين ودعم ومؤازرة العلماء الراسخين والدعاة المصلحين واعزاز جانب الحسبة ورجالاتها ودعم هيئات الامر بالمعروف والنهى عن المنكر
    ومجالاتها وتاكيد ولاتها ومسؤليها ان هذا من اعظم مقومات كيانها مما كان بلسما على قلوب المؤمنين وسدا للمجال امام كل دعى متحذلق وكل قلم متشدق يظهر فى الازمات ويبرز فى المصائب والملمات لينكا الجراح ويعكر الماء القراح فى صورة انتهازية مقيتة بغيضة وشنشنة اخزمية مفضوحة يتباكون بدموع التماسيح على سفينة الامة وهم يخرقونها ويصيحون على مصيرها وهم يغرقونها وينحون نائحة مستاجرة فى لون من الوان التطرف الفكرى والشطط الثقافى والتحامل الصحفى والاعلامى الذى يستميت فى الحوار مع الاخر الغريب ولو ادى ذلك الى عطب الحبيب القريب.

    واختتم فضيلته قائلا: حذارى حذارى من توسيع الهوة والجد الجد فى ردم الفجوة والمزيد المزيد من بذل الجهود لاعزاز الدين واهله وتوحيد للكلمة ورصفا للصفوف وسيرا فى دروب الصلاح الاصلاح تحقيقا للحمتنا الاجتماعية وحفاظا على جبهتنا الداخلية وتمسكا بعرى قيادتنا الشرعية والعلمية والله غالب على امره ولكن اكثر الناس لايعلمون
    آخر تعديل بواسطة ساندروز; 30-05-2003, 07:21 PM.


    هاتف:
    0055-203 (715) 001
    0800-888 (715) 001

  • جندل العنزي5
    عضو فعال

    • Feb 2000
    • 947

    #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الأخ الفاضل/ ساندروز حفظه الله

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    جزاك الله عنا والمسلمين خير الجزاء على هذا النقل الطيب لخطبة فضيلة الشيخ (السديس)حفظه الله

    نسأل الله تعالى أن يجعلها حجة لك لاعليك .

    قال الله تعالى: ياأيها الذين ءامنوا أطيعوا الله وأطيعوا الرول وأولى الأمر منكم (سورة النساء

    آية 59)
    عن ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : على المرء المسلم السمع

    والطاعة في ماأحب وكره ، إلا أن يُؤمر بمعصيةٍ فإذا أمر بمعصيةٍ فلا يمع ولاطاعة . متفق

    عليه (خ13/121 )(7144)،م1839.
    وعنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من خلع يداً من طاعةٍ لقي الله يوم

    القيامة ولاحُجة له ، ومن مات وليس في عنقه بيعةٌ مات ميتةً جاهليةً. (م1851)

    علاقة الحاكم والمحكوم في الإسلام أمر قررته الشريعة وجعلت له ضوابط وأسساً لاتتأثر

    بالأهواء والعاطفة والمصلحة الشخصية ، فهي علاقةٌ شرعها من هو عليمٌ بما يصلح المجتمع

    سبحانه وجعلها ديناً يدان له سبحانه وتعالى به. اللهم طهر قلوبنا من النفاق وعملنا من الرياء

    وألسنتنا من الكذب وأعيننا


    من الخيانة وآذاننا عن الأستماع إلى مالا يرضيك وتوفنا مسلمين وألحقنا
    بالصالحين وأغفر لنا ولوالدينا ولجميع المسلمين برحمتك ياآرحم الراحمين وصلى الله على محمداً وعلى آله وصحبه آجمعين اللهم آمين
    لاعــــز لنا إلا بالإسلام
    أخوكم بالله/جندل العنزي






    تعليق

    مواضيع مرتبطة

    Collapse

    جاري العمل...