الحمد الله, والصلاة والسلام على رسول الله , اللهم لاسهل الاماجعلته سهلا, وأنت تجعل الحزن اذاشئت سهلا وبعد,,,,,,,,,,,,,,
فأن البكاء من خشية الله - تعالى- سمة من سمات الايمان والتقوى , حثنا عليها القران الكريم , ونبهنا محمد-صلى الله علية وسلم-
قال تعالى: { ويخرون للأقان يبكون ويزيدهم خشوعا}
وقال سبحانه :{أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولاتبكون}
وفي الصحيحين عن ابن مسعود - رضي الله عنه- قال :قال لي النبي - صلى الله علية وسلم - اقرأعلى القرآن ,,,, قلت يارسول الله أقرا عليك وعليك أنزل قال: اني أحب أن أسمعه من غيري ,, فقرات عليه سورة النساء حتى جئة الى هذة الآية {فكيف اذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هولاء شهيدآ}
قال :حسبك الان فالتفت اليه فأذا عيناه تذرفان.......
وفي الصحيحين أيضآ عن أنس - رضي الله عنه -قال (( خطبنا رسول الله - صلى الله علية وسلم -
خطبة ما سمعت مثلها قط فقال : لو تعلمون مأعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرآ فغطى أصحاب رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - وجوههم ولهم خنين))
ولآيات والأحاديث في فضل البكاء من خشية الله كثيرة..
فاذاخذل الله العبد وغضب علية سلبه هذة الخصلة المباركة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
نسأل الله - تعالى- بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يصلح أحوالنا , وأن يهدينا سبل السلام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة؛؛؛؛؛؛؛؛
منقول من كتاب بكا ء من خشي الله أعداد: "عبد المجيد بن عبدالرحمن السحيباني"
فأن البكاء من خشية الله - تعالى- سمة من سمات الايمان والتقوى , حثنا عليها القران الكريم , ونبهنا محمد-صلى الله علية وسلم-
قال تعالى: { ويخرون للأقان يبكون ويزيدهم خشوعا}
وقال سبحانه :{أفمن هذا الحديث تعجبون وتضحكون ولاتبكون}
وفي الصحيحين عن ابن مسعود - رضي الله عنه- قال :قال لي النبي - صلى الله علية وسلم - اقرأعلى القرآن ,,,, قلت يارسول الله أقرا عليك وعليك أنزل قال: اني أحب أن أسمعه من غيري ,, فقرات عليه سورة النساء حتى جئة الى هذة الآية {فكيف اذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هولاء شهيدآ}
قال :حسبك الان فالتفت اليه فأذا عيناه تذرفان.......
وفي الصحيحين أيضآ عن أنس - رضي الله عنه -قال (( خطبنا رسول الله - صلى الله علية وسلم -
خطبة ما سمعت مثلها قط فقال : لو تعلمون مأعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرآ فغطى أصحاب رسول
الله - صلى الله عليه وسلم - وجوههم ولهم خنين))
ولآيات والأحاديث في فضل البكاء من خشية الله كثيرة..
فاذاخذل الله العبد وغضب علية سلبه هذة الخصلة المباركة ؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛؛
نسأل الله - تعالى- بأسمائه الحسنى وصفاته العليا أن يصلح أحوالنا , وأن يهدينا سبل السلام والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة؛؛؛؛؛؛؛؛
منقول من كتاب بكا ء من خشي الله أعداد: "عبد المجيد بن عبدالرحمن السحيباني"






تعليق